افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 86 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
<!-- معلومات -->
|اسم= واصل بن عطاء المخزومي
|لقب= الغزالالغزال، , المعتزلي ,المعتزلي، القدري
|ميلاد= [[700]] م
|وفاة= [[748]] م
|مذهب = [[معتزلة]]
|نظام المدرسة = اسلامي عقلاني
|الاهتمامات الرئيسية = [[العقيدة ,العقيدة، علم الكلام ,الكلام، البلاغة]]
|أعمال ملحوظة = تأسيس نظرية "المنزلة بين المنزلتين"
|أعمال = تأسيس مذهب المعتزلة
|تأثر به = عمرو بن عبيد ,عبيد، أحمد بن أبي دؤاد , الجاحظ ,دؤاد، الزمخشريالجاحظ، ,الزمخشري، أحمد أمين
|تأثر بـ = [[حسن البصري]]
}}
انفصل واصل بن عطاء عن الحسن البصري وكون الحلقة الأولى للمذهب الاعتزالي.
 
على الرغم من أن واصل بن عطاء كان من زعماء العقلانيين في الاسلام الا أنه كان في نفس الوقت من منظري التكفير وهذا شيء يثير الاستغراب ,الاستغراب، فقد أسس نظرية "المنزلة بين المنزلتين" ومعناها أن مرتكب الكبيرة ليس مسلم ولا كافر ولكنه في منزلة بينهما واذا مات ولم يتب عن كبيرته فهو مخلد في النار.
 
== خطبته الشهيرة التي تجنب فيها حرف الراء ==
وللخطبة قيمة فنية وتاريخية عظيمة، فهي خطبة مرتجلة أمام الوالي ووفد من العلماء، اقتدر صاحبها على الاستغناء فيها عن حرف من أكثر الحروف دوراناً في الكلام، وعلى الرغم من أنها خطبة ذات طابع ديني، فيها من معاني القرآن الكريم وأساليبه ونصوصةونصوصه. غير أن واصل قد تمكن من الفرار في إبداع وخفة وحذق من ألفاظ معينة إلى مرادفاتها، وهذا يدل على قدرة فنية لا تتأتى إلا إلى الأفذاذللأفذاذ.
 
أما قيمتها التاريخية فتنبع من كونها أنموذج من خطب الوعظ الخالص في القرن الثاني للهجرة,للهجرة، تجنب فيها واصل فتن المذاهب والدعوات المذهبية,المذهبية، وفيها شبه كبير بخطبتي عمر بن عبد العزيز وسليمان بن عبد الملك ما,ما، وقد اجتمع في ثلاثتها التحذير من مفاتن الدنيا,الدنيا، وتصوير نهاية الأحياء,الأحياء، والتنوية بفضل القرآن,القرآن، والحث على إتباع آياته وهديه.
 
والخطبة قيمة تربوية عظيمة,عظيمة، يمكن لمعلمي ومعلمات اللغة العربية محاكاتها بطلب إلى طلابهم في التحدث في موضوع حديث يتجنب فيه المتعلم والمتعلمة البعد عن حروف معينة يختارها المعلم والمعلمة,والمعلمة، ليدرب طلابه على الإبداع في تجنب الكلمات واختيار المترادفات.
 
نص الخطبة:
 
{{اقتباس خاص| " الحمد لله القديم بلا غاية,غاية، والباقي بلا نهاية,نهاية، الذي علا في دنوه,دنوه، ودنا في علوه,علوه، فلا يحويه زمان,زمان، ولا يحيط به مكان,مكان، ولايؤودهولا يؤوده حفظ ما خلق,خلق، ولم يخلقه على مثال سبق,سبق، بل أنشأه ابتداعاً,ابتداعاً، وعد له اصطناعاً,اصطناعاً، فأحسن كل شيء خلقه وتمم مشيئته,مشيئته، وأوضح حكمته,حكمته، فدل على ألوهيته,ألوهيته، فسبحانه لا معقب لحكمه,لحكمه، ولا دافع لقضائه,لقضائه، تواضع كل شيء لعظمته,لعظمته، وذل كل شيء لسلطانه,لسلطانه، ووسع كل شيء فضله,فضله، لايعزب عنه مثقال حبة وهو السميع العليم,العليم، وأشهد أن لا إله إلا وحده لا مثيل له,له، إلهاً تقدست أسماؤه وعظمت آلاؤه,آلاؤه، علا عن صفات كل مخلوق,مخلوق، وتنزه عن شبه كل مصنوع,مصنوع، فلا تبلغه الأوهام,الأوهام، ولا تحيط به العقول ولا الأفهام,الأفهام، يُعصى فيحلم,فيحلم، ويدعى فيسمع,فيسمع، ويقبل التوبة عن عباده,عباده، ويعفو عن السيئات ويعلم ما يفعلون. وأشهد شهادة حق,حق، وقول صدق,صدق، بإخلاص نية,نية، وصدق طوية,طوية، أن محمد بن عبد الله عبده ونبيه,ونبيه، وخاصته وصفيه,وصفيه، ابتعثه إلى خلقه بالبينات والهدى ودين الحق,الحق، فبلغ مألكته,مألكته، ونصح لأمته,لأمته، وجاهد في سبيله,سبيله، لا تأخذه في الله لومة لائم,لائم، ولا يصده عنه زعم زاعم,زاعم، ماضياً على سنته,سنته، موفياً على قصده,قصده، حتى أتاه اليقين. فصلى الله على محمد وعلى آل محمد أفضل وأزكى,وأزكى، وأتم وأنمى,وأنمى، وأجل وأعلى صلاة صلاها على صفوة أنبيائه,أنبيائه، وخالصة ملائكته,ملائكته، وأضعاف ذلك,ذلك، إنه حميد مجيد.
 
أوصيكم عباد الله مع نفسي بتقوى الله والعمل بطاعته,بطاعته، والمجانبة لمعصيته,لمعصيته، فأحضكم على ما يدنيكم منه,منه، ويزلفكم لديه,لديه، فإن تقوى الله أفضل زاد,زاد، وأحسن عاقبة في معاد. ولا تلهينكم الحياة الدنيا بزينتها وخدعها,وخدعها، وفوائن لذاتها,لذاتها، وشهوات آمالها,آمالها، فإنها متاع قليل,قليل، ومدة إلى حين,حين، وكل شيء منها يزول,يزول، فكم عاينتم من أعاجيبها,أعاجيبها، وكم نصبت لكم من حبائلها,حبائلها، وأهلكت ممن جنح إليها واعتمد عليها,عليها، أذاقتهم حلواً,حلواً، ومزجت لهم سماً. أين الملوك الذين بنوا المدائن,المدائن، وشيدوا المصانع,المصانع، وأوثقوا الأبواب,الأبواب، وكاثفوا الحجاب,الحجاب، وأعدوا الجياد,الجياد، وملكوا البلاد,البلاد، واستخدموا التلاد، قبضتهم بمخلبها، وطحنتهم بكلكلها، وعضتهم بأنيابها، وعاضتهم من السعة ضيقا، ومن العز ذلاً، ومن الحيلة فناء، فسكنوا اللحود، وأكلهم الدود، وأصبحوا لاتعاينُ إلا مساكنهم، ولا تجد إلا معالمهم، ولا تحسس منهم أحد ولا تسمع لهم نَبساً.
 
فتزودوا عافاكم الله فإن أفضل الزاد التقوى,التقوى، واتقوا الله يا أولى الألباب لغلكم تفلحون. جعلنا الله وإياكم ممن ينتفع بمواعظه,بمواعظه، ويعمل لحظه وسعادته,وسعادته، وممن يستمع القول فيتبع أحسنه,أحسنه، أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب. إن أحسن قصص المؤمنين,المؤمنين، وأبلغ مواعظ المتقين كتاب الله,الله، الزكية آياته,آياته، الواضحة بيناته,بيناته، فإذا تلي عليكم فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم تهتدون.
 
أعوذ بالله القوي,القوي، من الشيطان الغوي,الغوي، إن الله هو السميع العليم. بسم الله الفتاح المنان. قل هو الله أحد,أحد، الله الصمد,الصمد، لم يلد ولم يولد,يولد، ولم يكن له كفواً أحد.
 
نفعنا الله وإياكم بالكتاب الحكيم,الحكيم، وبالآيات والوحي المبين,المبين، وأعاذنا وإياكم من العذاب الأليم. وأدخلنا جنات النعيم. وأقول ما به أعظكم,أعظكم، وأستعتبُ الله لي ولكم."'''}}
 
== المصادر ==
111٬661

تعديل