افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 459 بايت، ‏ قبل 4 سنوات
ط
clean up باستخدام أوب
 
<div style="float:left;">
{|
|}
</div>
''' أم سليم بنت ملحان ''' هي أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام، اختلف في اسمها فقيل: سهلة، وقيل: رميلة، وقيل: رميثة، وقيل: مليكة. وتُلقَّب بالغميصاء أو الرميصاء. وقد أسلمت مع السابقين إلى الإسلام من الأنصار. وهي صحابية جليلة،صاحبة الأنوثة والجمال ،والسداد في الرأي والذكاء النادر والخلق الكريم.<ref name="أم سليم بنت ملحان">[http://islamstory.com/ar/%D8%A3%D9%85_%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85 أم سليم بنت ملحان] </ref> <ref name="darulfatwa.org.au">[http://www.darulfatwa.org.au/ar/%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D9%85-%D8%B3%D9%8F%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A8%D9%86%D8%AA-%D9%85%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%86 أم سليم بنت ملحان]</ref>
 
==اسمها وكنيتها ولقبها==
اشتهرت أم سُليم بكنيتها ((أم سُلَيم)) ونصوا على ضبط السين بالضم، واللام بالفتح، والياء بالسكون. ولم يختلفوا في كنيتها، ولكن اختلفوا كثيراً في اسمها، فهي سهلة أو رملة، أو أُنيفة، أو أُنيسة، أو مُليكة، أو أُثينة.
 
أما لقبها فهو الغميصاء أو الرُّميصاء بالتصغير. وأفاد [[ابن حجر]] أن لقب أم سليم الغميصاء. ولقب أختها [[أم حرام بنت ملحان|أم حرام]] الرُّميصاء، وقيل بالعكس. وقال [[ابن عبدالبر]] اللقبين هما لأم سليم.<ref> أم سليم بنت ملحان داعية وهبت حياتها للدعوة، أمينة عمر الخراط، الطبعة الأولى، 1416هـ-1996مـ، صفحة 13-14</ref> وأم سليم هي الرُمَيصاء بنت مِلْحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم ابن عدي بن النجار الأنصارية الخزرجية، وهي أم [[أنس بن مالك]] خادم [[محمد|رسول الله]] {{صلى}} وأخت [[أم حرام بنت ملحان]].<ref> أم سليم بنت ملحان داعية وهبت حياتها للدعوة، أمينة عمر الخراط، الطبعة الأولى، 1416هـ-1996مـ، صفحة 16</ref>
 
أما لقبها فهو الغميصاء أو الرُّميصاء بالتصغير. وأفاد [[ابن حجر]] أن لقب أم سليم الغميصاء. ولقب أختها [[أم حرام بنت ملحان|أم حرام]] الرُّميصاء، وقيل بالعكس. وقال [[ابن عبدالبر]] اللقبين هما لأم سليم.<ref> أم سليم بنت ملحان داعية وهبت حياتها للدعوة، أمينة عمر الخراط، الطبعة الأولى، 1416هـ-1996مـ، صفحة 13-14</ref> وأم سليم هي الرُمَيصاء بنت مِلْحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم ابن عدي بن النجار الأنصارية الخزرجية، وهي أم [[أنس بن مالك]] خادم [[محمد|رسول الله]] {{صلى}} وأخت [[أم حرام بنت ملحان]].<ref> أم سليم بنت ملحان داعية وهبت حياتها للدعوة، أمينة عمر الخراط، الطبعة الأولى، 1416هـ-1996مـ، صفحة 16</ref>
 
== أسرتها ==
=== أبوها ===
هو مِلْحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم ابن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي، ولم يرد أي شئ عن أبوها غير ما ذكر صاحب [[الإصابة في تمييز الصحابة|الإصابة]] أن رسول الله {{صلى}} قال ((قتل أخوها وأبوها معي)) ولا توجد رواية تذكر قصة مقتله. ويوجد مثل هذا الحديث في [[صحيح مسلم]] ولكن بدون كلمة ((أبوها)).<ref> أم سليم بنت ملحان داعية وهبت حياتها للدعوة، أمينة عمر الخراط، الطبعة الأولى، 1416هـ-1996مـ، صفحة 17</ref>
 
=== أمها ===
هي مُليكة أو أُنيقة بنت مالك بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصارية. ولم تدون كتب السيرة والتراجم أي شئ عنها غير ما ورد عند البخاري وأحمد عن أنس بن مالك أن جدته دعت رسول الله {{صلى}} لطعام صنعته فأكل منه، ثم قال رسول الله قوموا فلأصل بكم. وهذا الحديث يفيد بأنها كانت مسلمة.<ref> أم سليم بنت ملحان داعية وهبت حياتها للدعوة، أمينة عمر الخراط، الطبعة الأولى، 1416هـ-1996مـ، صفحة 18</ref>
 
=== أختها ===
هي [[أم حرام بنت ملحان|أم حرام]] وهي أختٌ شقيقة لأم سليم، وتزوجت من [[عبادة بن الصامت]]، قال [[ابن حجر]] " والذي يظهر لي أن عمرو بن قيس تزوجها أولاً، فولدت له ثم استشهد هو وولده قيس منها ثم تزوجها عبادة". وكان النبي {{صلى}} يكرمها ويزورها في بيتها، ويقيل عندها. قال في [[الإصابة في تمييز الصحابة|الإصابة]] (( والجواب عن دخوله {{صلى}} بيت أم حرام وأختها أنهما كانا في بيت واحد)). ووصف [[الذهبي]] [[أم حرام بنت ملحان|أم حرام]] بأنها من علية النساء. وقد حظيت أم حرام بأجر المشاركة في الجهاد، وماتت شهيدة. وقد تنبأ النبي بذلك، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطعمته وجعلت تفلي رأسه فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك قالت فقلت وما يضحكك يا رسول الله؟ قال (ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة). شك إسحاق قالت فقلت يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فدعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وضع رأسه ثم استيقظ وهو يضحك فقلت وما يضحكك يا رسول الله؟ قال (ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله). كما قال في الأول قالت فقلت يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم قال (أنت من الأولين). فركبت البحر في زمان [[معاوية بن أبي سفيان]] فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت.<ref>[http://www.yanabi.com/Hadith.aspx?HadithID=2634 ‏ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج‏]</ref> توفيت أم حرام في خلافة [[عثمان بن عفان]] سنة 28 <ref>[http://islam.aljayyash.net/encyclopedia/book-14-38 راكبة البحر] موسوعة الاسرة المسلمة</ref> أو 27 هجرية.<ref>[http://www.islamstory.com/%D8%A3%D9%85_%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%85_%D8%A8%D9%86%D8%AA_%D9%85%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%86 أم حرام بنت ملحان] قصة الإسلام</ref>
 
بعض الروايات تشير إلى انها وقعت من بغلة ودفنت في البقعة التي بنيت عليها [[مسجد لارنكا الكبير]] ويعرف باسم قبر المرأة الصالحة.<ref>[http://encyc.reefnet.gov.sy/?page=entry&id=263690 أم حَرَام بنت مُلحان بن خالد بن زيد بن حرام] أعلام النساء، [[عمر رضا كحالة]]، 1959</ref><ref>[http://www.maktabatalarab.com/Pages/ContentViewer.aspx?ContentID=3452&ContentType=Biographies أَمُّ حَرَام] مكتبة العرب</ref> واكتشف قبر الصحابية أم حرام عام [[1760]]م من قبل رجل يُدعى الشيخ حسن.<ref>[http://erhal.com/ar/%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%86%D9%83%D8%A7/5-Neighbourhood5/%D8%AA%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%86.html تكية هالة سلطان] موقع "إرحل"</ref> <ref>أم سليم بنت ملحان داعية وهبت حياتها للدعوة، أمينة عمر الخراط، الطبعة الأولى، 1416هـ-1996مـ، صفحة 19-20-21</ref>
 
عن هشام قال: قبر أم حرام بنت ملحان [[قبرص|بقبرص]]، وهم يقولون هذا قبر المرأة الصالحة. وقال [[الذهبي]] بلغني أن قبرها تزوره الإفرنج. وذكر [[ابن سعد]] في الطبقات : أن لأم سليم أختاً أخرى يقال لها : أم عبدالله بنت ملحان، وقال أنها أسلمت وبايعت رسول الله ولم يزد على ذلك.<ref> أم سليم بنت ملحان داعية وهبت حياتها للدعوة، أمينة عمر الخراط، الطبعة الأولى، 1416هـ-1996مـ، صفحة 22</ref>
 
=== أخوها ===
قدم عامر بن مالك بن جعفر أبو براء [[ملاعب الأسنة]] الكلاني على رسول الله فأهدى له فلم يقبل منه وعرض عليه الإسلام فلم يسلم ولم يبعد, وقال: لو بعثت معي نفرًا من أصحابك إلى قومي لرجوت أن يجيبوا دعوتك ويتبعوا أمرك, فقال: "إني أخاف عليهم أهل نجد", فقال: أنا لهم جار إن يعرض لهم أحد, فبعث معه رسول الله سبعين رجلاً من الأنصار شببة يسمون القراء, وأمر عليهم [[المنذر بن عمرو]] الساعدي, فلما نزلوا ببئر معونة وهو ماء من مياه بني سليم, وهو بين أرض بني عامر وأرض بني سليم كلا البلدين يعد منه وهو بناحية المعدن، نزلوا عليها وعسكروا بها وسرحوا ظهورهم، وقدموا حرام بن ملحان بكتاب رسول الله إلى [[عامر بن الطفيل]]، فوثب على حرام فقتله، وذلك في [[صفر (شهر)|صفر]] سنة 4 من الهجرة.
 
وقد روى [[البخاري]] بسنده عن ثمامة بن عبد الله بن أنس أنه سمع [[أنس بن مالك]] يقول: لما طعن حرام بن ملحان وكان خاله يوم بئر معونة قال بالدم هكذا فنضحه على وجهه ورأسه ثم قال: "فزت ورب الكعبة".<ref>[http://islamstory.com/ar/%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%85_%D8%A8%D9%86_%D9%85%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%86 حرام بن ملحان] 01/05/2006 [[قصة الإسلام]]</ref> <ref>أم سليم بنت ملحان داعية وهبت حياتها للدعوة، أمينة عمر الخراط، الطبعة الأولى، 1416هـ-1996مـ، صفحة 23-24</ref>
 
2.'''سُليم بن مِلْحان'''، واسم ملحان مالك بن خالد بن زيد بن حرام بن جُنْدَب بن عامر بن غَنْم بن عديّ بن النجّار. وهو أخٌ شقيق لأمّ سُليم بنت ملحان أمّ أنس بن مالك امرأة أبي طلحة وأخَوَا أمّ حرام امرأة عُبادة بن الصامت. وقد شهد بَدْرًا مع أخيه حرام بن ملحان، وشهد معه أحدًا، وقُتلا جمعيًا يوم بئر معونة شهيدَين رضي الله عنهما، وهما أخوا أم سليم بنت ملحان‏. قال ابن عقبة‏: ولا عَقبَ لهما.<ref>أم سليم بنت ملحان داعية وهبت حياتها للدعوة، أمينة عمر الخراط، الطبعة الأولى، 1416هـ-1996مـ، صفحة 25</ref>
 
=== أولادها ===
1. [[أنس بن مالك]] خادم رسول الله وأخر الصحابة موتاً، ولد قبل الهجرة بعشر سنين. تربى أنس بن مالك على يد الرسول {{صلى}} تربية خاصة، فمنذ بلغ العاشرة من عمره أتت به أمه إلى الرسول، ليخدمه ويتربى على يديه، فقالت له: "هذا أنس غلامٌ يخدمك"، فقَبِله. وروى [[الترمذي]] بسنده عن أنس قال: "خدمت النبي عشر سنين فما قال لي أفٍّ قَطُّ، وما قال لشيء صنعته لِمَ صنعته، ولا لشيء تركته لِمَ تركته، وكان رسول الله من أحسن الناس خُلُقًا، ولا مسست خزًّا قطُّ ولا حريرًا ولا شيئًا كان ألين من كفِّ رسول الله، ولا شممت مسكًا قطُّ ولا عطرًا كان أطيب من عرق رسول الله ". روى أنس عن النبي علماً جماً، ورى أيضاً عن [[أبي بكر الصديق|أبي بكر]]، و[[عمر بن الخطاب|عمر]]، و[[عثمان بن عفان|عثمان]]، و[[معاذ بن جبل|معاذ]]، و[[أبو طلحة الأنصاري|أبي طلحة]]، و[[أموأم سليم بنت ملحان|أم سليم]]،سليم، وخالته [[أم حرام]]، وزوجها [[عبادة بن الصامت]]، و[[أبي هريرة |أبي هريرة]]. وروى عنه خلق عظيم منهم [[الحسن بن علي بن أبي طالب|الحسن]] و[[ابن سيرين |ابن سيرين]]، و[[الشعبي]]، و[[عمر بن عبد العزيز|عمر بن عبد العزيز]]، و[[قتادة]] وغيرهم. ومات النبي رضي الله عنه وأنس ابن عشرين سنة، وخرج أنس يخدم النبي في [[غزوة بدر]] وهو غلام وكان ممن بايعوا تحت الشجرة. وقد دعا النبي لأنس فقال " اللهم أكثر ماله وولده وأطل حياته". وكان أنس يصلى حتى تقطر قدماه دماً مما يطيل القيام. ومسند أنس ألفان ومئتان وستة وثمانون حديثاً، اتفق البخاري ومسلم على مائة وثمانين حديثاً، وانفرد [[البخاري]] بثمانين، و[[مسلم]] بتسعين. واختلفوا في موته فقيل سنة احدى وتسعين، وقيل سنة اثنتين وتسعين، وقيل سنة ثلاث وتسعين فيكون عمره حين وفاته 103 عام.<ref>أم سليم بنت ملحان داعية وهبت حياتها للدعوة، أمينة عمر الخراط، الطبعة الأولى، 1416هـ-1996مـ، صفحة 41-42-43-44</ref>
 
2. أبو عمير بن طلحة وأخو أنس بن مالك لأمه، أمهما أم سليم، وهو الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا أبا عمير ، ما فعل النغير ". مات على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، روى أبو التياح وغيره، عن أنس، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا، وكان لي أخ من الأم يقال له : أبو عمير فطيم، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاءنا قال : " أبا عمير ما فعل النغير ". لنغر كان يلعب به.
وروى أَنس بن سيرين، عن أَنس بن مالك قال: كان ابن لأَبي طلحة يشتكي، فخرج أَبو طلحة في بعض حاجاته وقُبِض الصبي، فلما رجع أَبو طلحة قال: ما فعل الصبي؟ قالت أُم سليم: هو أَسكن ما كان. وقربت إِليه العَشاءَ. فتعشى، ثم أَصاب منها، فلما فرغ قالت: واروا الصبي. فلما أَصبح أَتى النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم فأَخبره، فقال: "لَقَدْ بَارَكَ الله لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا". فحملت بعبد الله بن أَبي طلحة.<ref>أم سليم بنت ملحان داعية وهبت حياتها للدعوة، أمينة عمر الخراط، الطبعة الأولى، 1416هـ-1996مـ، صفحة 46-47</ref>
 
3.عبد الله بن أبي طلحة أخو [[أنس بن مالك]] لأمه . ولد في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحنكه. وهو الذي حملت به أم سليم ليلة مات ولدها، فكتمت أبا طلحة موته، حتى تعشى، وتصنعت له - رضي الله عنهما - حتى أتاها، وحملت بهذا، فأصبح أبو طلحة غاديا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له : أعرستم الليلة ؟ بارك الله لكم في ليلتكم . ويقال : ذاك الصبي الميت هو أبو عمير صاحب النغير. نشأ عبد الله، وقرأ العلم. وجاءه عشرة أولاد قرءوا القرآن، وروى أكثرهم العلم، منهم إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة شيخ [[مالك بن أنس|مالك]]، وعبد الله بن عبد الله. وعن [[أنس بن مالك|أنس]] قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ومعه أبو طلحة، وأم سليم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى المدينة من سفر لا يطرقها طروقا فدنوا من المدينة فضربها المخاض فاحتبس عليها أبو طلحة وانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فكان أبو طلحة يقول إنك لتعلم يا رب إنه يعجبني أن أخرج مع رسولك إذا خرج وأدخل معه إذا دخل وقد احتبست بما ترى قال تقول أم سليم يا أبا طلحة ما أجد الذي كنت أجد انطلق فانطلقنا قال وضربها المخاض حين قدما فولدت غلاما فقالت لي أمي يا أنس لا يرضعه أحد حتى تغدو به على رسول الله {{صلى}} فلما أصبح احتملته فانطلقت به إلى رسول الله {{صلى}} قال فصادفته ومعه ميسم فلما رآني قال لعل أم سليم ولدت قلت نعم فوضع الميسم قال وجئت به فوضعته في حجره ودعا رسول الله {{صلى}} بعجوة من عجوة المدينة فلاكها في فيه حتى ذابت ثم قذفها في في الصبي فجعل الصبي يتلمظها قال فقال رسول الله {{صلى}} انظروا إلى حب الأنصار التمر قال فمسح وجهه وسماه عبد الله. حدث عنه ابناه، هذان، وأبو طوالة، وسليمان مولى [[الحسن بن علي بن أبي طالب|الحسن بن علي]] وغيرهم . وهو قليل الحديث، يروي عن أبيه، وعن أخيه أنس بن مالك. ومات قبل أنس بمدة ليست بكثيرة، وفي مسند الإمام [[أحمد بن حنبل|أحمد]] أنه استشهد بفارس. روى له [[مسلم]] و[[النسائي]]. <ref>أم سليم بنت ملحان داعية وهبت حياتها للدعوة، أمينة عمر الخراط، الطبعة الأولى، 1416هـ-1996مـ، صفحة 48-49-50 </ref>
 
3.عبد الله بن أبي طلحة أخو [[أنس بن مالك]] لأمه . ولد في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحنكه. وهو الذي حملت به أم سليم ليلة مات ولدها، فكتمت أبا طلحة موته، حتى تعشى، وتصنعت له - رضي الله عنهما - حتى أتاها، وحملت بهذا، فأصبح أبو طلحة غاديا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له : أعرستم الليلة ؟ بارك الله لكم في ليلتكم . ويقال : ذاك الصبي الميت هو أبو عمير صاحب النغير. نشأ عبد الله، وقرأ العلم. وجاءه عشرة أولاد قرءوا القرآن، وروى أكثرهم العلم، منهم إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة شيخ [[مالك بن أنس|مالك]]، وعبد الله بن عبد الله. وعن [[أنس بن مالك|أنس]] قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ومعه أبو طلحة، وأم سليم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى المدينة من سفر لا يطرقها طروقا فدنوا من المدينة فضربها المخاض فاحتبس عليها أبو طلحة وانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فكان أبو طلحة يقول إنك لتعلم يا رب إنه يعجبني أن أخرج مع رسولك إذا خرج وأدخل معه إذا دخل وقد احتبست بما ترى قال تقول أم سليم يا أبا طلحة ما أجد الذي كنت أجد انطلق فانطلقنا قال وضربها المخاض حين قدما فولدت غلاما فقالت لي أمي يا أنس لا يرضعه أحد حتى تغدو به على رسول الله {{صلى}} فلما أصبح احتملته فانطلقت به إلى رسول الله {{صلى}} قال فصادفته ومعه ميسم فلما رآني قال لعل أم سليم ولدت قلت نعم فوضع الميسم قال وجئت به فوضعته في حجره ودعا رسول الله {{صلى}} بعجوة من عجوة المدينة فلاكها في فيه حتى ذابت ثم قذفها في في الصبي فجعل الصبي يتلمظها قال فقال رسول الله {{صلى}} انظروا إلى حب الأنصار التمر قال فمسح وجهه وسماه عبد الله. حدث عنه ابناه، هذان، وأبو طوالة، وسليمان مولى [[الحسن بن علي بن أبي طالب|الحسن بن علي]] وغيرهم . وهو قليل الحديث، يروي عن أبيه، وعن أخيه أنس بن مالك. ومات قبل أنس بمدة ليست بكثيرة، وفي مسند الإمام [[أحمد بن حنبل|أحمد]] أنه استشهد بفارس. روى له [[مسلم]] و[[النسائي]]. <ref>أم سليم بنت ملحان داعية وهبت حياتها للدعوة، أمينة عمر الخراط، الطبعة الأولى، 1416هـ-1996مـ، صفحة 48-49-50 </ref>
 
== أزواجها ==
وجعلت تلقن طفلها الصغير أنس الشهادتين، قل :لا إله إلا الله .. قل :أشهد أن محمداً رسول الله ..
 
فيعترضها زوجها مالك بقوة :"لا تفسد علي ابني .." فتقول له :" لا أفسده ... بل أعلمه وأهذبه "
 
وعن أنس قال جائت أم سليم إلى أبي أنس، فقالت جئت اليوم بما تكره، فقال لا تزالين تجيئن بما أكره من عند هذا الأعرابي، فقالت كان أعرابياً اصطفاه الله واختاره وجعله نبياً، قال ما الذي جئت به قال حرمت الخمر. قال هذا فراق بيني وبينك.
 
وهكذا عملت أم سليم على تربية ولدها الوحيد على تعاليم الإيمان والإسلام إلى أن أصبح فتى يعتمد عليه وأخذته إلى رسول الله {{صلى}} ليكون خادماً عنده ويتعلم منه تعاليم سنته النبوية الشريفة.<ref>أم سليم بنت ملحان داعية وهبت حياتها للدعوة، أمينة عمر الخراط، الطبعة الأولى، 1416هـ-1996مـ، صفحة 27-28-29</ref>
 
 
===زواجها من أبي طلحة===
بعد مقتل زوجها الأول خطبها أبو طلحة، وكان وقتها مشركاً لم يدخل نور الإسلام قلبه. فقالت لم أكن أتزوجك وأنت مشرك، أما تعلم يا أبا طلحة أن آلتهتكم ينحتها عبد آل فلان النجار، وأنكم لو أشعلتم فيها ناراً لاحترقت ؟ أما تستحي أن تسجد لخشبة تنبت من الأرض نجرها حبشي بن فلان؟" وقالت هل لك أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وأزوجك نفسي، لا أريد منك صداقاً غيره، قال لا والله ما هذا دهرك. قالت فما دهري؟ قال دهرك في الصفراء والبيضاء، قالت فإني أشهدك وأشهد نبي الله أنك إذا أسلمت فقد رضبت بالإسلام منك. قال أنس فانصرف وقد وقع في قلبه من ذلك، فأتاها يوماً وقال الذي عرضت على قد قبلت، فمن لي بهذا قالت : يا أنس قم فانطلق مع عمك، فقام، فوضع يده على عاتقي، فانطلقنا حتى إذا كنت قريباً من نبي الله {{صلى}} فسمع كلامنا قال : " جاءكم أبو طلحة غرة الإسلام بين عينية". فسلم على النبي فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله، فزوجه رسول الله على الإسلام. قيل ما سمعنا بمهر قط كان أكرم من مهر أم سليم : الإسلام.<ref>أم سليم بنت ملحان داعية وهبت حياتها للدعوة، أمينة عمر الخراط، الطبعة الأولى، 1416هـ-1996مـ، صفحة 30-31</ref> <ref>في طبقات ابن سعد (426/8) ونحوه في الإصابة لابن حجر (243/8) وكذا في الحلية لأبي نعيم (59/2)</ref>
 
عن [[أنس بن مالك]]: أن أبا طلحة خطب أم سليم يعني: قبل أن يسلم، فقالت: يا [[أبو طلحة الأنصاري|أبا طلحة]] ألست تعلم أن إلهك الذي تعبد نبت من الأرض؟ قال: بلى قلت" أفلا تستحي تعبد شجرة؟ إن أسلمت فإني لا أريد منك [[صداق|صداقًا]] غيره.
 
== جهادها ==
ولم تكف ام سليم أن تؤدي دورها في نشر دعوة الإسلام بالبيان بل حرصت على أن تشارك ابطال الإسلام في جهادهم فقد كان لها يوم حنين موقف بطولي في تذكيه نار الحماسة في صدور المجاهدين ومداواة الجرحي بل كانت مستعدة للدفاع مواجهة من يتعرض لها.
 
 
وأخوها هو "[[حرام بن ملحان]]" قتل في بئر معونة شهيدًا في سبيل الله. تلك هي أم سليم، عاشت حياتها تناصر الإسلام، وتشارك المسلمين في أعمالهم، وظلت تكافح حتى أتاها اليقين، فماتت، ودُفنتْ بالمدينة المنورة.رحمها الله ورضي الله عنها.
جاءت أم سليم -رضي الله عنها- إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له -وعائشة عنده-: يا رسول الله، المرأة التي ترى ما يرى الرجل في المنام، فترى من نفسها ما يرى الرجل من نفسه. فقالت عائشة: يا أم سليم، فَضَحْتِ النساءَ، تربت يمينك! فقال لعائشة: «بَلْ أَنْتِ فَتَرِبَتْ يَمِينُكِ، نَعَمْ فَلْتَغْتَسِلْ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِذَا رَأَتْ ذَاكِ»
 
وقالت أم سليم -رضي الله عنها- أنها سمعت رسول صلى الله عليه وسلم الله يقول: «مَا مِنِ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلاَثَةُ أَوْلاَدٍ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلاَّ أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ».<ref>[http://islamstory.com/ar/%D8%A3%D9%85_%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85 name="أم سليم بنت ملحان] <"/ref>
 
== تبركها بآثار النبي ==
ورواية [[مسلم]] عَنْ [[أنس بن مالك]]، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ بَيْتَ أُمِّ سُلَيْمٍ فَيَنَامُ عَلَىَ فِرَاشِهَا وَلَيْسَتْ فِيهِ. قَالَ: فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ فَنَامَ علَىَ فِرَاشِهَا، فَأُتِيتْ فَقِيلَ لَهَا: هَذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَامَ فِي بَيْتِكِ، عَلَىَ فِرَاشِكِ. قَالَ: فَجَاءتْ وَقَدْ عَرِقَ، وَاسْتَنْقَعَ عَرَقُهُ علَىَ قِطْعَةِ أَدِيمٍ، عَلَىَ الْفِرَاشِ، فَفَتَحَتْ عَتِيدَتَهَا فَجَعَلَتْ تُنَشِّفُ ذَلِكَ الْعَرَقَ فَتَعْصِرُهُ فِي قَوَارِيرِهَا، فَفَزِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نومه فَقَالَ: "مَا تصْنَعِينَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ؟". فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ نَرْجُو بَرَكَتَهُ لِصِبْيَانِنَا.َ قالَ: "أَصَبْتِ".
 
وقد أُثر عنها أنها احتفظت بفم قِرْبة شرب منها رسول الله وصانته عندها، وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاها شيئًا من شعره، وكان يخصها بالزيارة والسلام والدعاء والصلاة في بيتها. <ref>[http://www. name="darulfatwa.org.au"/ar/%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D9%85-%D8%B3%D9%8F%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A8%D9%86%D8%AA-%D9%85%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%86 أم سليم بنت ملحان]</ref>
 
 
== أم سليم وبشارتها بالجنة ==
فقد روى البخاري من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال النبي : «رَأَيْتُنِى دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا أَنَا بِالرُّمَيْصَاءِ امْرَأَةِ أَبِي طَلْحَةَ وَسَمِعْتُ خَشَفَةً، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: هَذَا بِلاَلٌ. وَرَأَيْتُ قَصْرًا بِفِنَائِهِ جَارِيَةٌ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: لِعُمَرَ. فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهُ فَأَنْظُرَ إِلَيْهِ، فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ». فقال عمر: بأبي وأمي يا رسول الله، أعليك أغار؟!<ref>[http://islamstory.com/ar/%D8%A3%D9%85_%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85 name="أم سليم بنت ملحان] <"/ref>
 
 
== أم سليم ==
 
== وفاة أم سليم ==
توفيت في حدود الأربعين في خلافة معاوية رضي الله عنه، فرضي الله عن أم سليم وأرضاها.<ref>[http://islamstory.com/ar/%D8%A3%D9%85_%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85 name="أم سليم بنت ملحان] <"/ref>
 
== المصادر ==
1٬894٬601

تعديل