افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 4 سنوات
3.عبد الله بن أبي طلحة أخو [[أنس بن مالك]] لأمه . ولد في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحنكه. وهو الذي حملت به أم سليم ليلة مات ولدها، فكتمت أبا طلحة موته، حتى تعشى، وتصنعت له - رضي الله عنهما - حتى أتاها، وحملت بهذا، فأصبح أبو طلحة غاديا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له : أعرستم الليلة ؟ بارك الله لكم في ليلتكم . ويقال : ذاك الصبي الميت هو أبو عمير صاحب النغير. نشأ عبد الله، وقرأ العلم. وجاءه عشرة أولاد قرءوا القرآن، وروى أكثرهم العلم، منهم إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة شيخ [[مالك بن أنس|مالك]]، وعبد الله بن عبد الله. وعن [[أنس بن مالك|أنس]] قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ومعه أبو طلحة، وأم سليم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى المدينة من سفر لا يطرقها طروقا فدنوا من المدينة فضربها المخاض فاحتبس عليها أبو طلحة وانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فكان أبو طلحة يقول إنك لتعلم يا رب إنه يعجبني أن أخرج مع رسولك إذا خرج وأدخل معه إذا دخل وقد احتبست بما ترى قال تقول أم سليم يا أبا طلحة ما أجد الذي كنت أجد انطلق فانطلقنا قال وضربها المخاض حين قدما فولدت غلاما فقالت لي أمي يا أنس لا يرضعه أحد حتى تغدو به على رسول الله {{صلى}} فلما أصبح احتملته فانطلقت به إلى رسول الله {{صلى}} قال فصادفته ومعه ميسم فلما رآني قال لعل أم سليم ولدت قلت نعم فوضع الميسم قال وجئت به فوضعته في حجره ودعا رسول الله {{صلى}} بعجوة من عجوة المدينة فلاكها في فيه حتى ذابت ثم قذفها في في الصبي فجعل الصبي يتلمظها قال فقال رسول الله {{صلى}} انظروا إلى حب الأنصار التمر قال فمسح وجهه وسماه عبد الله. حدث عنه ابناه، هذان، وأبو طوالة، وسليمان مولى [[الحسن بن علي بن أبي طالب|الحسن بن علي]] وغيرهم . وهو قليل الحديث، يروي عن أبيه، وعن أخيه أنس بن مالك. ومات قبل أنس بمدة ليست بكثيرة، وفي مسند الإمام [[أحمد بن حنبل|أحمد]] أنه استشهد بفارس. روى له [[مسلم]] و[[النسائي]]. <ref>أم سليم بنت ملحان داعية وهبت حياتها للدعوة، أمينة عمر الخراط، الطبعة الأولى، 1416هـ-1996مـ، صفحة 48-49-50 </ref>
 
== أزواجها ==
== إسلامها وزواجها ==
تزوجت [[مالك بن النضر]] بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار في الجاهلية، فولدت له [[أنس بن مالك]] وأسلمت مع السابقين إلى الإسلام من الأنصار، فغضب مالك، وخرج إلى الشام، وثار عليها يتوعدها ويهددهافقال لها <ref>عن رواية إسحاق بن عبد الله وإسناد ابن سعد في طبقاته</ref>: أصبوتِ ؟..