افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 1٬373 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
1. [[أنس بن مالك]] خادم رسول الله وأخر الصحابة موتاً، ولد قبل الهجرة بعشر سنين. تربى أنس بن مالك على يد الرسول {{صلى}} تربية خاصة، فمنذ بلغ العاشرة من عمره أتت به أمه إلى الرسول، ليخدمه ويتربى على يديه، فقالت له: "هذا أنس غلامٌ يخدمك"، فقَبِله. وروى [[الترمذي]] بسنده عن أنس قال: "خدمت النبي عشر سنين فما قال لي أفٍّ قَطُّ، وما قال لشيء صنعته لِمَ صنعته، ولا لشيء تركته لِمَ تركته، وكان رسول الله من أحسن الناس خُلُقًا، ولا مسست خزًّا قطُّ ولا حريرًا ولا شيئًا كان ألين من كفِّ رسول الله، ولا شممت مسكًا قطُّ ولا عطرًا كان أطيب من عرق رسول الله ". روى أنس عن النبي علماً جماً، ورى أيضاً عن [[أبي بكر الصديق|أبي بكر]]، و[[عمر بن الخطاب|عمر]]، و[[عثمان بن عفان|عثمان]]، و[[معاذ بن جبل|معاذ]]، و[[أبو طلحة الأنصاري|أبي طلحة]]، و[[أم سليم بنت ملحان|أم سليم]]، وخالته [[أم حرام]]، وزوجها [[عبادة بن الصامت]]، و[[أبي هريرة |أبي هريرة]]. وروى عنه خلق عظيم منهم [[الحسن بن علي بن أبي طالب|الحسن]] و[[ابن سيرين |ابن سيرين]]، و[[الشعبي]]، و[[عمر بن عبد العزيز|عمر بن عبد العزيز]]، و[[قتادة]] وغيرهم. ومات النبي رضي الله عنه وأنس ابن عشرين سنة، وخرج أنس يخدم النبي في [[غزوة بدر]] وهو غلام وكان ممن بايعوا تحت الشجرة. وقد دعا النبي لأنس فقال " اللهم أكثر ماله وولده وأطل حياته". وكان أنس يصلى حتى تقطر قدماه دماً مما يطيل القيام. ومسند أنس ألفان ومئتان وستة وثمانون حديثاً، اتفق البخاري ومسلم على مائة وثمانين حديثاً، وانفرد [[البخاري]] بثمانين، و[[مسلم]] بتسعين. واختلفوا في موته فقيل سنة احدى وتسعين، وقيل سنة اثنتين وتسعين، وقيل سنة ثلاث وتسعين فيكون عمره حين وفاته 103 عام.<ref>أم سليم بنت ملحان داعية وهبت حياتها للدعوة، أمينة عمر الخراط، الطبعة الأولى، 1416هـ-1996مـ، صفحة 41-42-43-44</ref>
 
2. أبو عمير بن طلحة وأخو أنس بن مالك لأمه، أمهما أم سليم، وهو الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا أبا عمير ، ما فعل النغير ". مات على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، روى أبو التياح وغيره، عن أنس، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا، وكان لي أخ من الأم يقال له : أبو عمير فطيم، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاءنا قال : " أبا عمير ما فعل النغير ". لنغر كان يلعب به.
2. أبو عمير بن طلحة
 
وروى أَنس بن سيرين، عن أَنس بن مالك قال: كان ابن لأَبي طلحة يشتكي، فخرج أَبو طلحة في بعض حاجاته وقُبِض الصبي، فلما رجع أَبو طلحة قال: ما فعل الصبي؟ قالت أُم سليم: هو أَسكن ما كان. وقربت إِليه العَشاءَ. فتعشى، ثم أَصاب منها، فلما فرغ قالت: واروا الصبي. فلما أَصبح أَتى النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم فأَخبره، فقال: "لَقَدْ بَارَكَ الله لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا". فحملت بعبد الله بن أَبي طلحة.
 
== إسلامها وزواجها ==