علم المعاني (لسانيات): الفرق بين النسختين

تم إضافة 7٬353 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
وسم: تكرار محارف
 
صاحب علم الألمنتك Elementics الذي يعّرف بهذا العلم على أنه ((علم الألمنتك قلِمعنتِق/ ܦܠܻܡܥܢܬܱܩ/Elementics ألمنهج التفيكيكي ، نظرية في الجذر والدلالة. منهج يحقق المعنى الفعلي لأول مرة في التاريخ لِمَا كان يُسمى بعلم الجذر والدلالة. بواسطة تفكيك اللفظ ـ الكلمة ـ إلى عناصره الأساسية. يكتشف أدوات التعريف جذرياً في اللغة الرافدينية الأم (سريانية سومر وسريانية أكد)، وغيرهما واللغات الرافدينية المحلية جميعها والمهاجرة، منها التي مازالت مستخدمة نحوياً، وما بطل إستخدامها. ألإهتداء إليها بواسطة التفكيك. يثبت وجود لغة رافدينية هاجرت إلى أوروبا وغيرها من البلدان. طبقت على اللغة الإنكليزية بعد فك شيفرة أبجديتها، وإعادتها إلى اللغة السريانية جذرياً " إلمنتيكياً Elementally ".بهذه العملية يمكن قراءة اللغة الرافدينية الأم، أي تفسير الماضي بواسطة الحاضر. هذا العلم هو الذي تم تسميته: الألمنتك، قلِمعنتِق، ܩܠܱܡܥܢܬܱܩ ،Elementics .)).
من يدرس هذه النظرية يجده قد سار في خطين متوازيين، صعب على غير المتمرس أن يمايزهما. ألخط الفلسفي طرح فيه نظرية تجلّي Manifesting <الفكرة> بعد انبثاق العقل البشري وإرتباطها بالصوت، إتحدت معه فشكلا كلاهما {العنصر الأول}. يصرح بأن ((مبدأ آخر يقره الألمنتك وهو عدم تمايز الدال والمدلول في الخطوة الأولى، ألا وهي خطوة "تجلّي" المدلول في الدال الصوتي المحدد بعينه، ذاك الدال المرتبط بالمدلول بعلاقة منطقية واضحة. فشكّلا مع بعضهما "بنية دلالية" أولى لأول مرة في التاريخ، كإتحاد الأوكسجين والهيدروجين بالنسبة لقطرة الماء.)).[ألمصدر: مقال لصاحب النظرية].
بجانب هذا الخط سلك منهجاً تجريبياً لتحقيق فرضية في غاية الغرابة هي دالة إلى نمط فكر الباحث نفسه كان قد فرضها على اللغة الإنكليزية ما كان ليفرضها باحث إلا من كان ذو تفكير رياضي. ((The first step to prove it: If the English language is a form of our language of the original immigrant, then its alphabet must represent the original phonemes Mesopotamian.
ألخطوة الأولى للبرهنة على ذلك: إذا كانت اللغة الإنكليزية شكل من أشكال لغتنا الرافدينية الأصلية المهاجرة، لابد أن أبجديتها تمثل لنا أصواتاً رافدينية أصلية.)).[ألمصدر مختزل النظرية].
 
بنى نظرية جديدة في الجذر والدلالة مختلفة تماماً عما كان سائداً من طرق مغلوطة من قبل وأمكن الآن عده الأب الفعلي لهذا العلم ومؤسسه. فكك المحتوى اللغوي بأشكاله المعاصر والقديم بغية أن يبرهن على صحة الخط الأول ونعني به تجلي العقل. إستطاع أن يؤكد بهذا التفكيك صحة التجلي بشكل عملي تجريبي علمي واضح. ومن المدهش بهذا الخط أنه أعلن ظهور علم الجذر والدلالة بشكله الحقيقي لأول مرة في التاريخ فانهارت جميع الأسالب القديمة. بات غير مجدِ للغوي أن يقول {ذهب} أو حتى كلمة {في} هو جذر كامل ويسكت. فقد وصل في عملية تفكيك الكلمة إلى العناصر والجذور النهائية الأساسية، على حد تعبيره الشخصي <<الجذور الحية التي لا تقبل التجزئة أكثر>> في إحدى كتاباته، بعد أن تنبه إلى وجود أداة تعريف غير نحوية في الألفاظ، كانت قد أصبحت جزءاً لا يتجزء من الكلمة، كانت يوماَ ما كبادءات كلام إستناداً إليه. ألجدير بالذكر في تطبيقاته أكد أن عدة لغات غربية وشرقية تبدو غريبة للناظر عن بعضها تعود إلى هذه العناصر الأولى قليلة العدد وتطبيقاته تثبت ذلك. [ألمصدر: مختزل النظرية].
حدد العناصر في كتاباته الأخيرة بشكل جلي بأربعة عشرة عنصراً.
 
تقدم نظرية التجلي جواباً شافياً بشكل علمي تجريبي قاطع لعملية بناء الإنسان اللغة بكاملها. تطرح مناهج ـ ملكات ـ العقل البشري التي تحيل العناصر الأولى وما يليها إلى مادة يتجلى الفكر البشري المستجد فيها في رحلته الحياتية. هذه المَلَكات والمناهج كما يقدمها في المختزل وهي ((تجلي الفكر البشري وتطوره The Manifesting of human thought and its developmend.
1ـ ألتجلي Manifesting
ألخطوة الأولى هي تجلي المدلول بالدال الصوتي.
2ـ ألمجاز Metaphor
بداية كل شيء لها الأهمية القصوى. في موضوع تطور العقل البشري لولا إمتلاكه للخطوة الثانية وهي منهج المجاز لما تقدم العقل البشري. هذا المنهج ـ منهج المجاز تقريباً يختزل خصائص الفكر البشري بكامله. إذ يتطلب إستحضار ومعرفة قطبي القضية، ومقارنة، وتحليل وتماثل بينهما، سلباً أو إيجاباً، والتحليل وثم ربط وبناء فكرة جديدة. بناء دلالة جديدة بواسطة العنصر الأول. ربط مدلول جديد بالدال الصوتي للعنصر الأول، لوجود رابط منطقي بين مدلول العنصر والبناء الجديد.
3ـ مجاز المجاز Metaphor of the metaphor
بناء دلالة جديدة بواسطة الجذر الجديد نفسه لوجود رابط منطقي بين مدلول الجذر والبناء الجديد.
4 ـ إشتقاق بواسطة ربط جذرين، وأكثر، ببعضهما لبناء مدلول جديد. Deriving by a connecting two, and more, stems to each other, to construct a new significance.
5ـ إشتقاق بواسطة إضافة صوت من زمرة القاف [ق] إلى نهاية الجذر الثنائي لبناء مدلول جديد.Deriving by an adding a phoneme of the [C] clique to end of the dual stem to construct a new significance.
6ـ إشتقاق بواسطة إضافة صوت من زمرة القاف [ق] في بداية الجذر الثنائي لبناء مدلول جديد. Deriving by an adding a phoneme of [C] clique at a front of the dual stem to construct a new significance.
7ـ إشتقاق بواسطة تكرار الصوت الثاني من الجذر الثنائي، لبناء مدلول جديد، بدون إلحاق به لاحقة إضافية.
Deriving by a duplicating the phoneme character of a dual stem, to construct a new significance, without appending to it other suffix addition.
8 ـ ألإشتقاق بواسطة تكرار الصوت الثاني من الجذر الثنائي عندما نضيف إليه جذر آخر أو مقطع إشتقاقي، على قاعدة التناغم عند الإضافة إلى نهايته لبناء مدلول جديد. Deriving by duplicating of a phoneme character of the dual stem, when we add to it other stem or a deriving section, based on the harmony base when be added the other addition to its end, to construct a new significance.
9ـ إشتقاق بواسطة إضافة بعد جذر مشتق منه حسب قاعدة (4)، (5)، (6)، (7)، (8)، لبناء مدلول جديد.
Deriving by adding a stem after a derived stem as point (4), (5), (6), (7), (8), to construct a new significance.
10ـ ألإشتقاق بواسطة تكرار الجذر نفسه، لبناء مدلول جديد.Deriving by duplicating the stem itself, to constructing a new significance.
 
== عند الغربيين ==
مستخدم مجهول