حصار السبعين: الفرق بين النسختين

تم إزالة 797 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
(بطل حصار السبعين هو الشهيد عبد الرقيب عبد الوهاب النعمان الذى غدر به وتم قتله وسحله فى شوارع صنعاءبعد استدراجه من قبل الجمهوريين الملكين وا)
وسم: لفظ تباهي
{{مصدر}}
{{معلومات صراع عسكري
|اسم_النزاع =
|اسم_النزاع = حصار السبعين بطل حصار السبعين هو الشهيد عبد الرقيب عبد الوهاب النعمان الذى غدر به وتم قتله وسحله فى شوارع صنعاءبعد استدراجه من قبل الجمهوريين الملكين واعطائه الامان للنزول من موقع تمركزه فى ارتل بغرض التفاوض وغدر به ومن شفع له بالدفن هو قاسم منصر الذى حضر وهم يمثلو بجثته وقال والله انكم انذال ما منعنى من دخول صنعاء الا هذا الرجل الذى ارسلت اليه جالونات من الذهب للتعاون معنا وارسل الينا طلقة رصاص وقال اذا اردتم الدخول فعليكم بهذه الطريقة يعنى القتال وليس الخيانه
|صورة = Sanaa siege 1967.JPG
|تعليق = كتيبة [[دبابة|دبابات]] [[تي-34]] تابعة [[الجمهورية العربية اليمنية|للجمهوريين]]
 
=== الوضع الاقتصادي والتمويني ===
{{مصدر}}
 
ورثت ثورة [[26 سبتمبر]] 1962م نظاماً اقتصادياً متخلفاً بسبب العزلة الداخلية والخارجية، وكانت البنى التحتية للبلاد تعتمد على الاقتصاد العائلي، وعلى الزراعة البدائية، وزادت الحرب بين الجمهوريين والملكيين الاقتصاد ضعفاً.. لولا المساعدات التي كانت تقدمها الجمهورية العربية المتحدة «مصر» والمنظومة الاشتراكية، وكان لانسحاب القوات المصرية أثر كبير على الامداد والتموين، وخاصة للقوات المسلحة اليمنية، وكان من نتيجة قطع الطرق وحصار صنعاء بالطبع، قلة أو انعدام وصول الامداد والتموين (هذا هدف رئيسي للمهاجمين) بالاضافة إلى ان الملكيين ركزوا مدفعيتهم من الجبال التي سيطروا عليها على قصر السلاح، وبه المخزون الاستراتيجي لغذاء الجنود وسلاحهم، فاوقفت حركة الامداد والتموين تماماً، ولكن المدينة الصامدة لم تستسلم، فقد أخرج سكان صنعاء كل مالديهم من مخزون سلعي وساعدوا المدافعين بكل ما كانوا يطلبونه، وتحول الكثير من ابناء العاصمة إلى مقاومة شعبية، والتحق البعض بالقوات المسلحة او الامن، وفرضت الرقابة على النشاط التجاري وعلي الاسعار التي تم تحديدها والالتزام بها كما تم مصادرة السلع المخفية، ورغم انقطاع العاصمة عن العالم الخارجي الا ان المحافظات الاخرى دفعت المساعدات بالمواد الاساسية والذخيرة والرجال بطرق مختلفة، وكان للطيران المدني دوره الكبير، إذ قام بنقل الذخيرة والمواد الاساسية من الحديدة إلى صنعاء بصورة مستمرة رغم المخاطر التي كان يتعرض لها من نيران الملكيين، وكانت تهبط الطائرات في بعض الحالات في شوارع صنعاء مغامرة من الطيارين الذين يصرون على ايصال المدد للمدافعين، وخاصة الذخيرة التي كانت بالنسبة للمدافعين قضية حياة او موت. <ref name="حصار السبعين -المقدمات والنتائج"/>
 
=== الوضع العسكري ===
 
 
منذ قيام الثورة في 1962م، والملكيون يقومون بين فترة واخرى بالهجوم على بعض المعسكرات وقطع طرق الامداد، بل واحتلال بعض المدن، وبعد انسحاب القوات المصرية في 1967م انتهزت القوى المعادية للجمهورية هذه الظروف التي كانت تعتقد انها الفرصة الممتازة لاسقاط العاصمة صنعاء واحتلالها مستندة إلى عدة اعتبارات وحسابات منها: التفوق العسكري على الفرق الجمهورية من حيث عدد الافراد والاسلحة الحديثة والقيادة والخبرة الاجنبية.. ومنها ان احتلال بعض المدن البعيدة قد برهن على عدم جدواه، كما ان السائد لدى الملكيين ان الجيش المصري هو الذي كان يدافع عن صنعاء وغيرها، ومن ثم فان انسحاب المصريين قد شكل لهم وضعاً مناسباً لاسقاط العاصمة، هذا إلى جانب الخلاف بين الجمهوريين وخاصة عقب حركة 5نوفمبر 1967م، وبالاضافة إلى ان الملكيين لابد انهم كانوا على اطلاع بان الدبابات وناقلات الجنود المدرعة لدى الجمهوريين اصبحت غير صالحة للعمل.. كل هذه العوامل شكلت بالنسبة للملكيين الدوافع الرئيسية لحصار صنعاء واسقاطها بالتعاون مع المرتزقة، وبالدعم المادي والمعنوي الذي كان يتلقاه الملكيون من المملكة العريبة السعودية وغيرها. (وكان الجيش الجمهوري في هذه الظروف ضعيفاً في تكويناته وتدريبه وامكاناته، وخاصة خطوط امداداته واتصالاته) ورغم ذلك وقف بامكاناته المحدودة الوقفة المشرفة بالتعاون مع كل فئات الشعب.. فقد تعاونت المقاومة الشعبية مع القوات المسلحة والامن، وشاركت في اعمال الحراسة، وتوزيع السلع التموينية، وفي القتال عند الحاجة، وشارك في الدفاع عن صنعاء الجيش الشعبي المكون من كل ابناء اليمن.. اما الطيران العسكري فقد شارك بفعالية إذ قام بضرب تجمعات المهاجمين، وهكذا تكاتفت الجهود للدفاع عن العاصمة من داخلها كما تكاتفت الجهود بتجميع ابناء المحافظات الاخرى لاختراق الحصار وفتح الطرقات، كما ان المحافظات الجنوبية (سابقاً) ساهمت في هذه الملحمة فبعد الاستقلال أيدت الجبهة القومية الجمهوريين في الشمال ففي 8 فبراير 1968م اتحدت وحدتان من قوات جيش اليمن الجنوبي مع فصائل من الجيش الجمهوري للهجوم على رجال القبائل الملكيين على حدود بيحان على طول نقاط الحدود المشتركة في ذلك التاريخ، هذا بالاضافة إلى الافراد المتطوعين للعمل في صفوف الجمهوريين، وخسر الملكيون بعد تحرير الجنوب مصدراً رئيسياً للامداد والتموين ومركزاً هاماً لتدريب وتجميع المرتزقة الاجانب.<ref name="حصار السبعين -المقدمات والنتائج"/>
== خطط المتحاربين وأحداث الحصار ==
[[ملف:Prince Mohamed bin Hussein.jpg|تصغير|250px|الأمير محمد بن حسين نائب الإمام البدر]]
{{تفخيم}}
وضع خطة الملكيين للهجوم على العاصمة عدد من الخبراء المرتزقة الأجانب وكان من أهم نقاط هذه الخطة: قطع طرق الإمداد والتموين ومهاجمة المواقع العسكرية للجمهوريين والقصف المدفعي على المنشآت الهامة خصوصاً [[إذاعة|الإذاعة]] والقصر الجمهوري. وقسمت القوات الملكية إلى أربع محاور تهاجم من جميع الجهات ويقود هذه المحاور [[قاسم منصر]] من الشرق، [[أحمد بن الحسين حميد الدين]] من الغرب، [[على بن إبراهيم حميد الدين]] من الشمال و[[ناجي علي الغادر]] و[[قاسم سقل]] من الجنوب. وكان مع كل محور عدد من الخبراء الأجانب.
 
وقد استمرت معركة الحصار سبعين يوماً ربحها الجمهوريون في النهاية. وشارك الطيران الحربي والمدني الجمهوري مشاركة فعالة في كسب المعركة كما دعمت بعض الدول مثل [[الصين]] و[[مصر]] و[[سوريا]] و[[الاتحاد السوفيتي]] بالإضافة إلى الدعم [[دبلوماسية|الدبلوماسي]] [[الجزائر]]ي.
 
{{مصدر|بطل حصار السبعين هو الفريق حسن العمري رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة .}}
 
كان لانتصار الجمهوريين في معركة السبعين الأثر الكبير على مصير مستقبل [[اليمن]]، فقد انسحبت [[بريطانيا]] من [[اتحاد الجنوب العربي]]، واعترفت [[المملكة العربية السعودية]] بالجمهورية اليمنية عام [[1970]]. وأقرت هدنة بين المتحاربين كما أكملت مصر انسحابها من اليمن عام [[1971]].