افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

الرجوع عن تعديل معلق واحد من Hotmax إلى نسخة 13802518 من Ahmed Smart.
 
'''الإمام عبد الله بن فيصل بن تركي آل سعود''' (1247هـ - 1307هـ) بويع الإمام عبد الله لحكم الدولة عام [[1865]] وفي عهده خرج الأمير [[سعود بن فيصل بن تركي]] على أخيه وغادر [[الرياض]] ودارت بين قواتهما عدد من المواجهات وعاد الأمير سعود إلى الرياض التي غادرها الإمام عبد الله وبويع بالإمامة عام [[1871]] ثم توفى.وبويع الإمام [[عبد الرحمن بن فيصل]] بالإمامة الإ أنه تنازل عنها لأخية الإمام عبد الله في عام [[1876]] وحكم الامام عبد الله حتى مات في الرياض سنة [[1307هـ]]/[[1891]].
 
معركة رفاته:
وقعت معركة من أعظم معارك القبائل في جزيرة العرب وهي معركة {رفاته} في بيشه عام 1286هجري حيث كانت المعارك على أشدها بين الإمام عبدالله بن فيصل بن تركي وبين أخوه الإمام سعود بن فيصل بن تركي الذي خرج عليه مطالباً بالحكم وفي تلك السنة استنجد الإمام سعود بن فيصل بقبيلة غامد فرفضوا لأن ذلك يعني إنقلاباً على الإمام عبدالله بن فيصل وهذا يعد خيانة فرفضت قبيلة غامد فذهب واستنجد بقبيلة يام فأنجدوه وعندها عاد الإمام سعود الى الرياض ليدبر المؤامره ريثما تتجهز بنو يام للحرب علم بذلك الامام عبدالله فاستنجد بالشيخ عيكل بن هتلان بن الحميدي الهجهاجي الغامدي من شيوخ بادية غامد ومن اشهر فرسان زمانه فهب الشيخ عيكل الهجهاجي للقضاء على تحرك يام العسكري واستنفر قبيلة غامد كافه
فاجتمع له من سراتها وباديتها وتهامتها اثنين وستين الف غامدي معضمهم فرسان وكان ذلك اعظم زحف تشهده بيشه وبلاد غامد (منطقة الباحه) وصلت اخبار هذا التجمع الضخم لقبيلة يام فستنجدوا بقبيلة اكلب وشيخهم سدران بن حمد الاكلبي ، وبدأت اكلب تحشد القبائل ضد غامد فأنضمت شهران مع جموع قبيلة يام وكذلك قبائل البياشا الأخرى (قبائل متنوعة يقطنون بيشه ويعدون حلفاء لقبيلة اكلب وقبيلة شهران) وعندما وصل الخبر إلى غامد بإن اكلب حرضوا الناس وتحشدهم ضد غامد أقسم الشيخ جديع بن حمدان بن سفر الضبياني الغامدي ان يقتل الشيخ سدران بن حمد الاكلبي ويعلقه من رأسه ، وتحركت جموع قبيلة غامد فنزلوا بيشه وساروا إلى جنوب بيشه حيث تجمعت قبيلة يام ومن ساندهم ، وفي الطريق مروا (أتوا) بفخوذ قبيلة بني هاجر الذين في بيشه فقام الشيخ رديف بن مشاع الهاجري شيخ بني هاجر في بيشة بأستضافة شيوخ غامد الذين حضروا مع هذا الجيش وكانوا في حوالي الاربعين شيخ وأقسم عليهم وان يباتوا (ينامون) عنه وفي ضيافته وامر قومه من بني هاجر بأن يفتحوا آبارهم وعدودهم (مصادر للمياه الجوفية) لكي تورد عليها قبيلة غامد وترتوي منها وعرض المساعده على مشائخ غامد بدعمهم بالرجال والاموال والسلاح فشكره الشيخ عيكل الهجهاجي وطلب منه ان يحفض عنده فرس شقرا كانت لوالده وهي عزيزه عليه وخشى ان تقتل في المعركه ، فوافق الشيخ رديف الهاجري وعندما وصلت غامدالى ديار اكلب التقى الجمعان اربع قبائل ضد قبيلة غامد لوحدها , ودار القتال عضيماً من الصباح ووقعت مقتله في الطرفين فلما شارف العصر هزمت بنو يام والقبائل المساندة لهم من شهران وأكلب والبياشه وانتصرت غامد عليهم نصراً عظيماً وكانت هزيمة يام ومن معهم هزيمه واضحه لوجود الإنسحاب فيها فقد فروا في كل مكان وأصبح فرسان غامد يقتلون في الفارين من يام ومن معهم ومات كثير من رجال اكلب ضياعاً في الصحراء اما شهران والبياشا فقد اخذت خيولهم وفر من نجأ منهم إلى قومه وقتل منهم كثير وأسرت غامد الشيخ سدران بن حمد الاكلبي فقتله الشيخ جديع الضبياني الغامدي وعلقه من رقبته في شجرة سدر في بيشة , فبشر بذلك الشيخ عيكل الغامدي الامام عبدالله بن فيصل بن تركي انتصاره وأحبط مخطط الإنقلاب وعاد برجال غامد وهم يرفعون رؤسهم جراء انتشار اخبار هذه المعركه التي هزت بيشه باسرها الى كل مكان في الجزيره العربيه فعادوا (مروا) مرةً اخرى على بني هاجر قبل رحيلهم لبلاد غامد واستاقوا معهم خيول شهران ويام والبياشا إلى ديارهم وكانت غنائم عظيمه أغتنموها ، وفي تلك المعركة كانت عزوة قبيلة غامد (خيالة الحردا) واصبحت بعد تلك المعركه من عزاوي غامد الاساسيه بالإضافة الى عزوتها الاولى (الهيلا) بعد ان كانت نادره يقول الشيخ عيكل بن هتلان الهجهاجي الغامدي وهو قائد غامد في هذه المعركه:
 
ياهل الخباث اللي على الغدر تنون
غدر السفيه الي فعاله تعرت
ياالأكلبي ياللي على القوم محزون
بيشه ترحب بي ومنك تبرت
يالاكلبي ياللي بشهران مفتون
وجموع يامٍ عمرها ماتجرت
واثرالبياشا جابهم جن وجنون
وجيوشنا قبل المغازي تحرت
جينا بجيش(ن) من تعداه يرثون
وخيولنا عند الهواجر تروت
جينا الحياض وصيحة الموت بمزون
وخيل الفدا دارت عليهم وقرت
حدوا السيوف وحدة الرمح مسنون
والصمع ماينعاد وماهو يفوت
وارض الوغى سارت على مايقولون
ساحات حمرا من دماهم تلوت
باذكر رديف واذكر له الحفض والصون
وخيول بيشه في حمانا استعرت
كم شيخ مصروع(ن) وكم صدر مطعون
وكم جبهة(ن) فيها السهام استقرت
وغامد تنافتهم بلا شك وضنون
وطراد خيلٍ ماانتهت واستمرت
خيالة الحردا علت مايهونون
واحلاف بقعا ماصفت واكفهرت
 
وصلت هذه القصيده في كل مكان وتمنى كثير من الشعراء آنذاك لو انهم كانوا هم من قالوها وذلك لقوة الكلمات وسبك الابيات يقول بعض كبار السن: كنا اذا خرجنا نتاجر ومررنا على ساحة رفاته تلقى التراب ممتلي باظافر واسنان القتلى وكانت الرياح تذروها في كل مكان ويدل ذلك على كثرة القتلى في تلك المعركة.
 
== اخوانه ==