افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 83 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
بعد ضعف [[آشور|الآشوريين]] ذهب [[بابل|البابليون]] من ناحية والمصريون من ناحية أخرى يتنازعون على سيادة [[القدس|أورشليم]]. بينما ازداد [[بنو إسرائيل]] في طغيانهم وبعدهم عن دين الله.
في هذا الوقت أخذ نبي الله [[إرميا]] ينصح بني إسرائيل بالتوبة والعودة إلى الحق، فلم يعبؤوا به، فأخبرهم أن الله سيسلط عليهم أعداءهم [[البابليون]] وحذرهم من مقاومتهم، لأنهم لن يستطيعوا رد عذاب الله، فاتهمه بنو إسرائيل بأنه يمالئ [[البابليون]].
وبالفعل غزا [[البابليون]] [[الكلدانيين]] أورشليم واستطاعوا أن يستولوا عليها، فذاق أهلها الجوع والمرض. وقام ملك الكلداني [[بختنصر|نبوخذ نصر]] بنهب المدينة ودك سورها ودمر [[هيكل سليمان|الهيكل]] الذي بناه [[سليمان]] وسبى شعبها إلى [[بابل]] فيما يسمى ب'''السبي البابلي''' فقتل منهم من قتل واستعبد من لم يقتل وهكذا سقطت [[مملكة يهوذا]] وأصبحت كلمة بابل هي العليا في أورشليم التي كان يسميها الآشوريين (أورو-سالم) وأصبحت البلاد كلها مستعمرة بابلية تدفع الضرائب لبابل وتتكاتب معها هي اللغة الرسمية جاء الغزو [[إمبراطورية فارسية|الفارسي]].
قال [[الطبري]] وغيره: أن إرميا بن حزقيا كان من أنبياء [[بني إسرائيل]] ومن سبط لاوي، في عهد صدقيا آخر ملوك بني يهوذا ببيت المقدس. ولما توغل بنو إسرائيل في الكفر والعصيان أنذرهم بالهلاك على يد [[بختنصر]]، وكان فيما يقوله إرميا: "أنهم يرجعون إلى بيت المقدس بعد سبعين سنة. يملك فيها بختنصر وابنه وابن ابنه ويهلكون، وإذا فرغت مملكة البابليين بعد السبعين يفتقدكم". يخاطب بذلك بني إسرائيل في نص أخر له عند كمال سبعين لخراب المقدس. وكان أشعيا بن أمصيا من أنبيائهم أخبرهم بأنهم يرجعون إلى بيت المقدس على يد [[كورش]] من ملوك الفرس، الذي لم يكن موجودا في ذلك العهد.