أدب ألفونسو العاشر: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 5 سنوات
ط
تدقيق إملائي يستهدف التاء المربوطة (المزيد)
ط (تدقيق إملائي يستهدف همزات الوصل (المزيد))
ط (تدقيق إملائي يستهدف التاء المربوطة (المزيد))
 
== العمل الغنائي ==
وفقاً لأيادي البلاط الملكي فإنها مجموعة من القصائد الشعرية من "الازدراء واللعن" مكتوبة باللغة الجاليكية [[البرتغالية]](مجموعة أغاني من الإزدراء واللعن)موجهه إلى مجموعه من الرجال كنائسين مثل علمانين وأخرون شعراء متجولون. يوجد العديد من الإهانات المختلفهالمختلفة إلى بيرو دى بونتى -شاعر بلاط أبيه الملكى الحكيم [[فرناندو الثالث]]- الذين كانو سيساهمون في مشاجره شديده من المحتمل في الوقت الذي كان فيه [[ألفونسو]] أميراً.إن إسلوب تللك الأغنيات هزلى ومبتكر ولا يهيب في الصوت الساخر ويتضمن سفه ضد الذين كانو معارضين لملك [[قشتاله]] المشتقبلى.لكن هم القصائد الغنائيهالغنائية لسانتا ماريا وهى تعتبر عمل غنائى بارز للملك الحكيم وذات أهمية كبيره سواء من وجهه النظر الأدبيه حتى وجهه النظر الجماليه والموسيقية.
 
===لاس كانتيجاس دي سانتا ماريا===
تعد هى العمل الأدبى الألفونسيني الفريد الغير مكتوب بالغه القشتالية، هي تلك العمل الأدبي ذات الإلهام المريمى والطابع الغنائى التي استخدم لها اللغهاللغة الجاليكية [[البرتغالية]].وكانت تتألف من العديد من الأغاني في هذا الكتاب من قبل ألفونسو العاشر بيده. يتضمن حتى لهجة الشخصية في بعض الأغاني التي تأخذ طابع تراتيل من المديح للعذراء.أيضا، في العديد من قصص يظهر العاهل أو أسرهم والشخصيات الرئيسية.
 
يتكون النص من ٤٢٧ قصيدة قصصية وغنائية التي تتبنى وزن تختلف من هيكل أغنية أو روندو الامتناع.ذكرت معظمهم حدثاً يدل على المعجرة او القدسيه باعتبارها حلقه اسطورية، كما جرت العادة في هذا النوع من حياة القديسين.ومع ذلك، فإن عشرة بلمئه من هذه الأغاني هي "أغاني المديح" أو تراتيل في مدح العذراء. هذه الأغاني من الثناء يرافق النتيجة الموسيقية، ويعد واحدا من المعالم الأثرية من العصور الوسطى الموسيقى الإسبانية.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن المخطوطات الأربعة التي نقلوها (واحد في مكتبة فلورنسا، وهما في مكتبة الإسكوريال، وآخر في المكتبة الدولية) هي واحدة من أفضل الأمثلة على المنمنمات القوطية التي لا تزال قائمة.
 
وبدايه من الاغنيهالأغنية رقم أربعمائة،فإن المحتوى لم يعد في الأساس أساطير عن المعجزات لتصبح تعكس التقويم الديني المسيحي لسلسلة من الأحداث ذات طابع طقوسى،مفضلاً الاحتفالات ماريان.
[[ملف:Symphonia Cantigas Sta María 160.jpg|تصغير|يسار|لاس كانتيجاس دى سانتا ماريا]]
 
وكان أول عمل من المحتوى الديني ويرجع ذلك إلى رعاية ألفونسو العاشر الحكيم، على الرغم منه انه لم يكن مكتوب في صيغته النهائية بللغة الرومانسيه،كان عباره عن تجميع وذلك بناء على طلب من الملك برنارد من بريهويجا،قانونى من [[إشبيليه]]،التي جمعت مجموعة من كتابات مقدسة (حياة القديسين) في اللاتينية.
 
كما انه يجب أيضاً الإشارة إلى أن بعض الأعمال ذات أهمية كبيرة تم فقدانها، مثل النسخة العربية من أسطوره رؤيه محمد للجنه والجحيم. نعرف هذا العمل من النسخة الفرنسية بعنوان كتاب محمد الذي تم إعداده وفقا لقراءة الفهرس ، في [[1264]] مقدمة بأمر من [[ألفونسو العاشر]] بلقشتاليه الأصليهالأصلية.تم توزيع النص على نطاق واسع في القرن الثالث عشر في [[أسبانيا]]. وهكذا، تم تكييفها على ملخص إلى اللاتينية من قبل رودريغو من [[طليطله]] في التاريخ العربى وسينضم لمواد تاريخ [[إسبانيا]] (الفصلان ٤٨٨و ٤٨٩).
 
أيضاً ترجع إلى القصهالقصة الأصليهالأصلية المسيحيهالمسيحية رحلة إلى العالم الأخر بعنوان ''البرزخ'' للقديس باترثيو ،مع بعض اليقين للفريق الكتابى لألفونسو.
 
يُمكن تصنيف الأعمال النثريه المحفوظة للملك ألفونسو الحكيم إلى أربعة أقسام حسب الموضوع:عمل تشريعي وتاريخي وعلمي وترفيهي.
وقد كتب الميثاق الملكي ١٢٥٢ في جميع أنحاء يلبي متطلبات تقديم قانون موحد للمدن القشتاليةالتى تم غزوها حديثاً.كان هيكل قانونى متأثراً بحرية القانون،الذي مثل في بداياته ميثاق محلى ممنوح لمدن أغيلار دى كامبو وساهاجون لعام ١٢٥٥.يسمى أيضاً ميثاق الكتاب وكتاب المجالس في قشتاله والميثاق القشتالى.
 
لم يكن أبداً الرمز قانوناً قشتالى خالص ولكنه فقط ميثاق ممنوح من قِبل الملك لبعض المدن وفقاً لإرادتهم وكلمعتاد للإستفاده من تجارة تللك المدن ولوضع السلطة الملكيهالملكية أمام الإقطاعيه لتلك الفترة.بلدات مثل بينافيل و سانتو دومينغو دي لا كالثاداو بيجار أو مدريد استقبلوه بصفته قانون محلى حصرى.إلا أنه سرعان ما تحول إلى قانون قشتالى واقعى.كانت القواعد المعلنه واضحة ودقيقه وعادله التي بها حكمت بها مدن كبيره مثل مملكه قشتاله،خاضعةً إلى تقدير السادهالسادة أو المحاكم العموميه.على الرغم من أن تنفيذه كان لا يخلو من الجدل ،فرض ألفونسو العاشر في بعض الحالات الميثاق الفعلي خلال اللوائح المحلية، التي تواجه أحيانا النبلاء، ثم جاء لإزالة الامتيازات التي، في رأيهم،استنفدت الحكم الرشيد.
 
==== ''المنظار'' ====
تم توثيق وجود ''منظار'' حيث يشار إلى اننه يعود إلى١٢٥٥.هذا العمل يضع الأسس القانونية النظرية عنه لبناء جسم قانونى جدلى,من المحتمل أيضاً انه نقطه انطلاق لباقى الأعمال القانونيهالقانونية لألفونسو ,ظلت كتابته غير مكتمله وتحول جزء كبير من موادها إلى استيعاب عمله الضخم في حقل '''القانون''' ''السبع دورات'',لم يقدر ابداً على نشره وظروف تكوينه ليست واضحه,من المحتمل انها كانت مسودة لجزء من ''السبع دورات'' على الرغم من أن بعض النقاد يقولون بأنها كان عمل متكامل أثناء حكم سانتشو الرابع او ابنه فرناندو الرابع,
 
==== السيتيناريو ====
يعرض ''السيتيناريو'' شكل من المنوعات,توافقاً مع مرأه الأمراء،فإن من المحتمل أن السيتيناريو المدعم بواسطة '''الحكيم فرناندو الثالث''' ،بدأ يصبح كتاباً اساسياً في القانون الذي بنيته تتفق مع الشفرة السحريه التي كانت رقم ستة,
 
يتضمن أيضاً معلومات ذات طابع موسوعى حول التضحيات بعيدةً عن الاستخدام القدسى و إنعكاسات مختلفه حول عبادة الطبيعهالطبيعة من وجهة نظر وثنيه,بسبب هذا الطابع المختلط فإن النقد قد ترددت في وقت انشاء هذا النوع الأدبي الذي ينتمي إليه.
 
==== ''سبع دورات'' ====
تدور حول العمل الأكثر طموحاً لألفونسو العاشر في هذا النطاق,مُكونه بين عامى ١٢٥٦ و١٢٦٥ وتجمع النظريات الأساسيهالأساسية من الأعمال السابقهالسابقة القانونيهالقانونية وتشكل مدونه قانونية ذات طابع عالمى و تطبيق عام لمملكة قشتاله التي تنظم حياة قشتاله في كافة المجالات كلاً من الدينية والمدنيه,استمرت هذه القاعدة القانونية خلال قرون ويصل تأثيرها حتى أيامنا هذه,لم تُسن تللك الدورات في حياة ألفونسو العاشر من المؤكد انه لم يثوصل إلى أن يؤلف طبعه نهائية,تنقسم إلى سبعة أجزاء:
[[ملف:Las Siete Partidas.jpg|تصغير|يسار|الحكيم ألفونسو العاشر والسبع دورات ]]
* الجزء الأول: يتناول جوهر القانون والتي اصبحت تشغل بشكل أساسى القانون.
* الجزء التانى: تدور حول الحكومهالحكومة و العلاقات القانونيهالقانونية بيت السادهالسادة والتابعين,
* الجزء الثالث: القانون الإجرائى والقانون المدنى,
* الجزء الرابع: يشمل قانون الزواج وقانو العائلات والأنساب والأحوال الإجتماعيه,
إن البنود التي قسمت فيها لم تفترض مقصورات صارمه,أيضاً نُظمت في ١٨٢ عنواناًو ٢٤٧٩ قانوناً تلك التي ترأسها عنوانا يشير إلى محتواها أكثر أو أقل تقريباً.
 
إن مصادرها تأتى من القانون السابق ل ليون (''قاضى الولايهالولاية'') والأعمال السابقهالسابقة المشهوده لنفس المملكهالمملكة ''الميثاق الملكى'' ومحتمل جداً ''المنظار'',بلنسبه للجزء الأول أُعيدت صياغة ''السينتيناريو'' كمسوده لهذا القسم,
 
أثر الهيكل المدنى الرومانى من القانون الرومانى المُتأخر والتشريعات للحياة الكنائسية بشكل رئيسى مرسوم جارثيانو و التجميعات القانونيهالقانونية او المرسوميه,
 
=== العمل التاريخى ===
إلا أن كان تاريخ إسبانيا الذي انتشر وتوسع و خدم في قانون على التاريخ الإسبانى حتى الدخول الجيد للعصر الحديث.وصلت النسخة الفعلية المُعداة من قٍبل [[ألفونسو العاشر]] إلى الفصل٦١٦.وبلتالى,فإن التناقضات في الفصول الأخيرة من إعادة الصياغة المُجراه بواسطة ميننديث بيدال في عمله ''أول مُدونة عامه''لا ينبغي أن يعزوا إلى إرادة الملك بينما لإستخدام هذا الجزء من قٍبل القس الإسبانى للكتابات اليدويه المتأخره والغير مُرضية.<ref>Cfr. Alan D. Deyermond,Historia de la literatura española, vol. 1: La Edad Media, Barcelona, Ariel, 2001 (1ª ed. 1973), pp. 157-158. ISBN 84-344-8305-X</ref>
 
لسرد [[تاريخ إسبانيا]] فإن [[ألفونسو العاشر]] رجع إلى الأصول الموجودة في مصادر الكتب المقدسهالمقدسة للمسيح وللإستمرا استخدم قصص خياليه وأساطير من التاريخ اليونانى و اللاتينى القديم.وفقاً لتطور القصة تزايد الأسهاب في التفاصيل وعلى كلاً منذ الغزوات الجيرمانيه حتى حكم فيرناندو الثالث التي فيها الأحداث الأكثر وفرة ى تسجيلات و الأغانى الملحميه لشبه الجزيرة الأيبيرية.
 
لكن الأعمال الهامهالهامة التي تشرب منها النص الألفونسى هم المدونتين اللاتينيتين الكبريتين الذين دفعو إلى المعرفة المكتملة بتاريخ [[إسبانيا]] لذلك الوقت:''وقائع العالم'' (١٢٣٦) ل لوكس دى توى ,أسقف توى,ملقب بإسم "التودينسى",و ''حول الأحداث في إسبانيا''(١٢٤٣)للكاتب رودريجيث خيمينيث دى رادا,أسقف [[طليطله]],المعروف أيضاً بإسم "التوليدانو".بلإضافه إلي ذلك فغن تم استخدام ''[[تاريخ إسبانيا]]'' في العديد من التدوينات اللاتينيه في [[العصور الوسطى]] والكتاب المقدس وعلم التاريخ الكلاسيكى اللاتينى والأساطير الكنائسية والأغانى الملحمية بللغة الرومانسيه والمؤرخين العرب.
 
==== ''التاريخ الكبير والعام'' ====
:''المقال الرئسى'':التاريخ الكبير والعام
[[ملف:Grande e general estoria (códice del Escorial).jpg|تصغير|يسار|كتابة يدوية ''لتاريخ كبير وعام'' (دستور الإسكوريال) للحكيم [[ألفونسو العاشر]]]]
إن هذا العمل شغوف جداً حيث يتمنى أن يكون تاريخ عالمى.ظل ذلك العمل غير مُكتمٍل وذلك لأنه تم إقتطاعه في الجزء السادس. كان تدوينه مُقام ،على مايبدو، بعد بضعة أعوام من عام [[1272]] وذلك عندما كان [[تاريخ [[إسبانيا]]]] متقدماً جداً. فإنه من المُحتمل أن [[ألفونسو العاشر]] أراد ضم ذلك إلى ''التاريخ العام'' ولكن النتيجهالنتيجة السريعهالسريعة أنه بداية ذلك هو تأخير كبير لعلم التاريخ وحتى أنه منع تكملة [[تاريخ إسبانيا]] في شكله النهائى، نظراً للكمية الكبيرة للمثقفين الذين كانو منشقين إلى هذه الشركة التاريخية الثانيهالثانية الضخمهالضخمة.
 
على الرغم من أنه يمتلك مصادر وصفات مشتركة مع ''[[تاريخ [[إسبانيا]]]]'' ،فإنه في تلك الحالة حاز على الإهتمام من قٍبل ''[[الكتاب المقدس]]'' والكُتاب الكلاسيكيون المتوفرين في المكتب الملكى، هؤلاء هم الذين أبقو على قيد الحياهالحياة صلاحيتها في [[العصور الوسطى]] التقليدية، مثل أوبيدو(جزء جميل من كتاباته ما وراء الطبيعة يتم تضمينها في نص من ''التاريخ العام''),ولوكانو أو إسمه الزائف ''كاليستينيس'' الذي كان يوفر اخبار عن حياة أليخاندرو ماجنو.
 
إن الهدف من هذا العمل يظهر في النص التالى:
 
 
:''انا السيد ألفونسو[...] بعد ان قد ساعدت الكتير من الكُتاب والكاتٍبات من الأفعال القيديمة اخترت منهم الأكثر منهم صدقاً والأفضل الذي عرفته وعملته لصنع هذا الكتاب.وأرسلت لوضع كل التواريخ المُشار غليها جيداً جداً لكل قصص الكتاب المقدس مثل الأشياء الأخرى الكبيرهالكبيرة التي حلت بلعالم منذ كان أن يبدأ حتى وقتنا الحالى.''<ref>Alfonso X, General Estoria. Primera parte, ed. Pedro Sánchez-Prieto, Madrid, Fundación José Antonio de Castro, p. 5-6.</ref>
 
 
بنفس الطريقهالطريقة التي حدثت في ''[[تاريخ [[إسبانيا]]]]''،الهدف المُعى إليه هو ربط ملَكيته بلتاريخ منذ نشأة التواريخ حتى وصوله للحك،من المؤكد ان الحكيم [[ألفونسو العاشر]] كان طموحاً للقب الإمبراطور. تدور حول شركة سياسية التي كانت تطمح إلى وضع [[قشتاله]] على رأس الممالك المسيحيهالمسيحية لشبه الجزيرة ولذلك فإن البلاط الملكى وفر تبرير تاريخى مُناسب.
 
=== العمل العلمى ===
إن إنتاج الكتب العلمية للمكتب الإقليمى متنوع وينتج من التقدم العلمى الأندلسى. يجمع الابيداريو بين دراسة خصائص الأحجار مع [[الطب]] و[[علم الفلك]] والبكاتريكس تُعتبر وثيقه سحرية يونانيه لتقليد أفلاطونى. لكن الغالبية منهم يشملو العلم الأقصى لذلك الوقت وهو [[علم الفلك]] الذي كان يُعتبر هو الطالب المتفوق للرياضيات في ذلك الوقت على الرغم من انه رافق معارفه مع [[علم التنجيم]]. لذلك الحقل من المعرفهالمعرفة ينتمى ''كتاب معرفة علم التنجيم''-الذي يجمع عدة وثائق حول تصنيع أدوات الملاحظة والقياس مثل: [[الأسطرلاب]] و''صفيحة أزراكيل'' و''ساعات إسحاق بن سيد''-،و''كتاب منطقة الوجه'' و''الكتاب المتأمل في حركة النجوم'' و''كتاب الصلبان''(الذي يدور حول علم التنجيم القضائى)''وشرائع الباطنى''(هى ترجمة للوثيقه العربية ل ''بن جابر البتانى'' و،ربما،الأكثر تأثيراً:الجداول الألفونسية،هى جداول فلكية تتمع بإنتشار واسع في كل [[أوروبا]].
[[ملف:Lapidario.jpg|تصغير|يسار]]
 
 
=== العمل الترفيهى ===
من بين هذه الأعمال الرياضيهالرياضية أو الترفيهيه للنبلاء،وجدوا مخطوطة لتربية الصقور لمحمد بن الله البيطار(يُلقب أيضاً من قِبل المسيحين بإسم مؤامين,صياد صقور عربى من [[القرن التاسع]])و ''كتاب الحيوانات التي تصطاد'' و كتاب عن ألعاب الطاولة إلى يصف ويُعلِم لعبة الشطرنج( على الرغم من أنه يمتلك قواعد مختلفة بعض الشئ عن الحديثة)و[[النرد]] والطاوله. قد وصلت أيضاً خصائص تلك اللعبتين الأخيرتين حتى اليوم في لعبة الطاولة و الكيركى على التوالى.<ref> El alquerque, palabra de origen hispano-árabe («al-qírq», que a su vez tiene su origen en el árabe clásico «qirq») es un juego cercano al tres en raya pero más complejo, que tiene un tablero de diecisiete casillas con dos cuadrados inscritos con lados de tres casillas cada uno y nueve piezas por jugador.</ref>
 
==== ''[[كتاب الألعاب]]'' ====
يُعد واحداً من أم الوثائق لبحث ألعاب الطاولة. إن المصدر الوحيد المعروف يوجد في مكتبة دير الإسكوريال. تُحفظ نسخمه من عام [[1334]] في مكتية الأكاديمية الملكية للتاريخ.
 
توثق الحالهالحالة والقواعد للشطرنج من [[العصور الوسطى]] لذلك الوقت الذي أَنتج في الممالك المسيحية قبل [[الإسلام]]. إن الشطرنج في [[القرن الثالث عشر]] مُختلف عن الحديث، ظهر من الثورة التي استنتجت الشطرنج إلى الغاضبة في [[القرن الخامس عشر]] وأشار لويس راميريث دى لوثينا في وثيقته لفترة ناهضة ''تِكرار الحب والفن للشطرنج'' (سالامانكا،[[1497]]).بشكا أساسى تدور حول لعبة أكثر بُطئاً، مع إحتمالات أقل في الحصول على الإنتصار بواسطة [[كش ملك]] وكل وثائقه التربوية(مثل وثيقة الملك الحكيم) أعطوا أهمية أكثر إلى الحل التخيلى للمُشكلة الشطرنجية.
 
:نُظرت أيضاً:الحكيم [[ألفونسو العاشر]] والشطرنج.
 
=== العمل المفقود ===
نعرف بوجود أعمال أخرى هامة مُوثقة بواسطة مكتب الألفونسى اللواتى لم يصلن إى وقتنا الحالى،على الأقل في نسختها النهائية بللغة القشتالية.حدث بلمثل مع ''مقياس محمد'' وهو عمل أدبى بللغة القشتالية في عام [[1264]] حيث وصلت إلينا في نسخة لاتينية ومُترجمة إلى اللغة الفرنسية. وأيضاً وصل إلينا في بللغة الفرنسية ''كتاب أسرار الطبيعهالطبيعة'' على الرغم من أنه امتلك صياغة قشتالية ثم يُخبر في المُقدمة أن الملك الحكيم أمَرأن يتم تصريفها في اللغةاليونانية الأصلية ونسخة متوسطة في [[اللغة اللاتينية]]. حُفظ فقط من ''كتاب راثيليس'' نسخته اللاتينية المُترجمة في عام [[1259]] من المُحتمل أن تكون بواسطة خوان داسبا.<ref> Carlos Alvar y José Manuel Lucía Megías, op. cit., 2002, pág. 2.</ref>
 
== أهمية عمله ==
لا يزال الجدل قائماً حول طريقه مشاركة [[ألفونسو العاشر]] في العمل الذي روجه. مما لا يدعو للشك هو أنه بلإضافه إلى دفع ورعاية وإدارة العمل الذي أنتجه،فهو كان المسؤول عن إختيار الكُتب التي كان سيتوجب تأليفها بلإضافه إلى مراقبة وبجديه النتيجهالنتيجة النهائية.
 
يُمكن التأكيد،بلإضافه إلى ذلك،حيث دخل في مُسائلات عن الأسلوب، بواسطته مسؤوليته في التركيز في النثر القشتالى و ذو اهميه كبيره،مصححاً مقاطع بيده. لذلك، أوضح في كتاب منطقة الوجه أن:
:''استوعب الأسباب التي فهمها كانو نحل وانحناءات ولم يكونوا قشتالى حق و وضع الأخريات التي فهمها التي أكملوها؛وعندما تكون لغة، فقط يعرف لوحده كتاب منطقة الوجه،أبودية دييرموند(2001).صفحة 171.''
 
بداية من عمله فإن القاعدة المُستخدمة في القشتاليه تحركت من الأستخدام في منطقة [[برغش]] إلى [[طليطله]]. إن الحلول النحوية واللغويه التي توجب على ألفونسو العاشر وضعها تطلبت جهداً ملحوظاً لأنهم منشقون بشكل كبير من الحاجهالحاجة لترجمة لغات بتطور تقنى و أدبى متقدم جداً مثل: [[اللاتينية]] و[[العربية]] أو[[العبرية]] بينما الرومانسية القشتاليه أبتعدت عن التقليد الأدبى متواجدة في الميادين العلمية والإنسانية التي أحاطها الملك الحكيم.أثر ذلك على نقص المفردات كما اثر على وصلات الجُمل المعقدة. بلإضافه إلى كل ذلك، لم يتوقف النثر الألفونسى عن استخدام المصادر النحويه القيمهالقيمة وعلى كلاً إذا قارناهم مع الذين يعرضون لغات الثقافهالثقافة المُعاصرة للفترة. إلا أن كان إثراء النثر القشتالى فذاً.
 
إن أغلبية البوادر اللغوية تنتج من اللاتينية و دمجها فرض زيادة ملحوظه للكلمات القشتالية وبفضل استخدام الكلمات الجديدة التي كيفت بخفة صوتها لإستخدام اللغهاللغة الرومانسية. عندما كانت تظهر كلمة لأول مرة في الكتابة كانت مُعرفه وبداية من تلك اللحظة توافق بشكل طبيعى مع باقى العمل. أيضاً نتج, وفقاً لوحدة الكتابة الألفونسية ولعمل المدير للملك، تنظيم في كل مستويات اللغة.
 
لا يجب نسيان أن حركة كل عمله متضمناً عمله الأدبى،هى فكرة السيطرة السياسية لقشتاله كرأس مشروع الذي يسجل الأسبقية الملكية والكنائسية القوطية لطليطلة والذي يمتلك استمراريته في شغف [[ألفونسو العاشر]] لضم ممالك [[إسبانيا]] تحت الصولجان الامبراطوري. على الرغم من أنه لم يستطع الحصول على التتويج، التي كانت أمنيته،إمبراطور، نفس المفهوم [[تاريخ إسبانيا|لتاريخ إسبانيا]] ينم عن فكرة توحيد أراضى [[شبه الجزيرة الأيبيرية]] على الرغم من أنه كانت حقيقه أكثر جغرافية و ذات مفهوم من أن تكون موثراً سياسياً. لكن المرور المعروف للعمل التاريخى المذكور حيث يصف الجغرافية الإسبانية كصوت مديحى —<<بحمد [[إسبانيا]] كيف هى مُكتملة في جميع الأحوال الجيده>>—<ref> El pasaje ha sido repetidamente citado, y en él se expresa su pensamiento al respecto en los siguientes términos: E cada una tierra de las del mundo et a cada provincia honró Dios en señas guisas, et dio su don; mas entre todas las tierras que Él honró más, España las de occidente fue; ca a esta abastó Él de todas aquellas cosas que omne suel cobdiciar. Ca desde que los godos andidieron por las tierras de la una part et de la otra probándolas por guerras et por batallas et conquiriendo muchos logares en las provincias de Asia et de Europa, assí como dixiemos, provando muchas moradas en cada logar et catando bien et escogiendo entre todas las tierras el más provechoso logar, fallaron que España era el mejor de todos, et mucho'l preciaron más que a ninguno de los otros, ca entre todas las tierras del mundo España ha una estremança de abondamiento et de bondad más que otra tierra ninguna. (...) España sobre todas es engeñosa, atrevuda et mucho esforçada en lid, ligera en afán, leal al señor, afincada en estudio, palaciana en palabra, complida de todo bien; non ha tierra en el mundo que la semeje en abondança, ni se eguale ninguna a ella en fortalezas et pocas ha en el mundo tan grandes como ella. España sobre todas es adelantada en grandez et más que todas preciada por lealtad. ¡Ay España, non ha lengua nin engeño que pueda contar tu bien! (...) Pues este regno tan noble, tan rico, tan poderoso, tan honrado, fue derramado et astragado en una arremessa por desavenencia de los de la tierra que tornaron sus espadas en sí mismos unos contra otros, assí como si les minguasen enemigos; et perdieron ý todos, ca todas las cibdades de España fueron presas de los moros et crebantadas et destroídas de mano de sus enemigos. Estoria de España, cap. 558 de la edición de Menéndez Pidal llamada Primera crónica general.</ref> لديه الأسبقيه في واحد مشابه للقديس ايسيدورو من [[إشبيليه]]<ref> En De origine Gothorum de Isidoro de Sevilla hay un «De laude Spaniae» («elogio de España»), precedente directo del pasaje alfonsí: El primer panegírico dedicado a Hispania como entidad autónoma es el «De laude Spaniae» que san Isidoro coloca al principio de su De origine Gothorum, obra escrita hacia el año 624. El prólogo evidencia un claro y profundo orgullo nacional que proviene del pueblo godo, un patriotismo que muestra «un sentimiento triple, complejo y síntesis de los siguientes elementos: sentimiento de la naturaleza, ingrediente romano, elemento godo». El santo hispanorromano aprovecha en su laus dos tradiciones: por una parte, las descripciones que de la Península hicieron los escritores griegos y latinos; por otra, los preceptos de los panegíricos de ciudades y países que habían sido fijados en las laudes Italiae y las laudes Romae. Se inicia el panegírico con un elogio de España: «o sacra semperque felix principum gentiumque mater Spania» (...) Victoriano Roncero, «Las laudes hispaniae: de san Isidoro a Quevedo», URL 1 de junio de 2007.</ref>، جرثومه الوعى لوحدة سياسية و المشكلة المُدعاة إليها وكينونة [[إسبانيا]] في الفِكر المُتقدِم.
298٬388

تعديل