ماركوس كلاوديوس مارسيليوس: الفرق بين النسختين

ط
تدقيق إملائي يستهدف ألف التنوين (المزيد)
ط (تدقيق إملائي يستهدف همزات الوصل (المزيد))
ط (تدقيق إملائي يستهدف ألف التنوين (المزيد))
قبل المعركة، رصد فيريدوماروس مكان مارسيليوس، الذي ارتدى شارة القائد على درعه، وركب فرسه لمقابلته. عبر ساحة المعركة، وجد مارسيليوس فارساً يتقدم نحوه، عندئذ، اشتبك الاثنان. أصاب مارسيليوس خصمة بضربة من رمحه اخترقت درعه وطرحته أرضاً، وعندئذ، ترجّل مارسيليوس وأصاب خصمه بضربة ثانية وثالثة، وقتله على الفور.<ref name=Plutarch/> كافأ الرومان مارسيليوس بأعلى الجوائز الرومانية المرموقة وهي '''opima spolia'''، وهو وسام لا يمنح سوى للقادة الذين يقتلون قادة الخصوم في المعارك. وبعد المعركة، رفع الرومان الحصار عن كلاستيديوم، وعندئذ، استسلم الغاليون للرومان لتنتهي الحرب.<ref name=Plutarch/>
== الحرب البونيقية الثانية ==
عاد اسم مارسيليوس للظهور بقوة على الساحة السياسية والعسكرية خلال [[الحرب البونيقية الثانية]]. ففي عام [[216 ق.م]]، خدم مارسيليوس كقائد لأحد الجيوش الذي أرسل إلى [[صقلية]].<ref name=Smith/> وقبل أن يبحر مارسيليوس بجيشه إلى صقلية، أرسل [[مجلس الشيوخ الروماني]] في طلب مارسيليوس وجيشه ليعود إلى [[روما]] بعد الخسارة الكارثية في [[معركة كاناي|كاناي]]، التي تعتبر واحدة من أسوأ الكوارث العسكرية في تاريخ روما القديمة.<ref name=Lendering>Lendering, Jona. "Marcus Claudius Marcellus", ''Livius: Articles on Ancient History'', 26 Nov. 2008.</ref> بناءاًبناءً على أوامر من مجلس الشيوخ، أرسل مارسيليوس 1,500 من رجاله لحماية روما، ويذهب هو ببقية جيشه مع الجيش المتبقي من كاناي إلى [[كامبانيا]] (جنوب إيطاليا). هاجم جزءاً من الجيش [[قرطاجنة|القرطاجي]] مدينة "نولا"، لكن مارسيليوس استطاع أن يصد الهجمات. وهكذا، لم تقع المدينة في قبضة [[حنبعل]]. على الرغم من أن النصر في معركة نولا كان غير مهم بل وغير مؤثر على مسار الحرب حتى تلك اللحظة، إلا أنه كان ذو تأثير معنوي كبير على الرومان.<ref name=Smith/>
 
في عام [[215 ق.م]]، استدعاه [[دكتاتور روماني|الدكتاتور]] يونيوس بيرا إلى روما، للتشاور معه حول مستقبل الحرب. بعد هذا الاجتماع، نصّب مارسيليوس والياً.<ref name=Smith/> وفي العام نفسه، قتل القنصل "بوستومينوس ألبينس" في المعركة، اختار الشعب الروماني بالإجماع مارسيليوس ليكون خليفته. للأسف، لأن القنصل الآخر [[تيبيريوس سامبرونيوس غراكوس الثاني|تيبيروس غراكوس]] كان أيضاً من العوام، فإن مجلس الشيوخ لم يسمح لمارسيليوس بأن يعتلي هذا المنصب.<ref name=Smith/> عاد مارسيليوس مرة أخرى لمدينة نولا ليدافع عنها أمام جيش [[حنبعل]]. وفي السنة التالية، 214 ق.م، انتخب مرة أخرى قنصلاً مع زميله [[فابيوس ماكسيموس]]. وللمرة الثالثة، دافع مارسيليوس عن نولا أمام حنبعل، بل واستولى على بلدة " كاسيليوم ".
298٬388

تعديل