افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 4 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
ط
تدقيق إملائي يستهدف ألف التنوين (المزيد)
 
== ذكرين في عصر الانتداب البريطاني ==
كانت ذكرين تعيش أيام عصيبة في ظل الانتداب البريطاني بسبب قربها من مقر المستعمرين في بيت جبرين حيث كان يتعرض أهالي القرية إلى مضايقات من الجنود البريطانيون، وكان بعض الضباط يستفزون أبناء القرية، لدفعهم لتقديم الضرائب مضاعفة إليهم كمحاصيل الحبوب ومحاصيل كروم العنب في التلال الغربية للقرية، وأحيانا سرقة الماشية وإجبار صاحبها على طهيها وتقديمها لهم، وكانت القرية تتعرض لحملات تفتيش بين الفينة والأخرى على إثر عمليات المجاهدين ضد القوات البريطانية في جبال الخليل الشامخة غرب القرية، وكما أنه كان لا يكاد يمر شهرا إلا ويسقط فيه عدد من أبناء القرية شهداءاشهداء في أراضي جبال الخليل العالية ومن أشهرهم الشهيد محمد عبد القادر الخطيب الذي اغتالته القوات البريطانية عندما كان يقوم بتهريب سلاح للثوار في أعالي جبال الخليل، ولم يقدم هذا الانتداب البريطاني طيلة فترة تواجده لأبناء القرية شيئا سوى التفقير والقهر ومصادرة الحقول والمزارع والبساتين، فما كان في القرية وما جاورها أي مركز صحي ولم تكن تصل القرية وحكيمها أي عقاقير لتطعيم مواليد القرية الجدد، ولم يكن في القرية وما جاورها وفي سائر أرض الخليل أي مشاريع للإنارة أو حتى مشاريع بناء آبار أو سدود تحمي القرية من السيول الجارفة في أيام الشتاء الماطرة أو حتى مشاريع حفر قنوات للماء لتوصيلها للسكان، حيث كان أبناء القرية يعتمدون على آبار ضحلة (عمقها 3-21 متراً) تتجمع فيها مياه الأمطار والمياه التي تجري في الوادي؛ فكان سكان القرية يستخدمون مياهها للشرب والري والبناء. وكانت البئر الواقعة في وادي بيسيا المصدر الرئيسي لمياه الشرب وكانت مياهه لا تنقطع صيفا ولا شتاءاشتاء.
 
== الوضع الزراعي في القرية ==
298٬388

تعديل