افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 2 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
ط
تدقيق إملائي يستهدف ألف التنوين (المزيد)
 
=== خلعه ===
كان من أقرب الزعماء إلى القصر الملكي [[فرحات حشاد]] أمين عام [[الاتحاد العام التونسي للشغل]] و[[صالح بن يوسف]] امين عام [[الحزب الحر الدستوري الجديد]]، غير أن وفاة الأول ودخول الثاني في صراع مفتوح مع [[الحبيب بورقيبة]] انتهى بإزاحته عن الساحة التونسية، كل ذلك أثر على مكانة ومستقبل العائلة الحسينية. ومما زاد في ضعف موقف العائلة الحسينية بعد حصول البلاد على استقلالها في [[20 مارس]] [[1956]]، ان تتابعت الإجراءات للمس منها ومن بينها خاصة الأمر المؤرخ في [[31 ماي]] [[1956]] والذي ينص على إيقاف الجرايات التي كانت تصرف على أعضائها. وفي [[21 جوان]] من نفس السنة صدر أمر بتحوير شعار المملكة التونسية حذفت بموجبها كل إشارة إلى العائلة الحسينية. وفي [[3 أوت]] [[1956]] صدر أمر آخر حول السلطات التنفيذية من الباي إلى وزيره الأكبر وأخير فإن الوزير الأكبر [[الحبيب بورقيبة]] أجبر الباي على الإمضاء على التخلي على عدد من ملكياته لفائدة الدولة. وبعد سنة وبضعة أشهر من الاستقلال اتخذ [[المجلس القومي التأسيسي]] قرارا بإلغاء النظام الملكي [[تونس|بالبلاد التونسية]] وإعلان النظام الجمهوري يوم [[25 جويلية]] [[1957]]. ووضع الأمين باي صحبة ولي عهده وأبنائه الثلاثة وصهره [[محمد بن سالم]] رهن الإقامة الجبرية في قصر الهاشمي [[منوبة|بمنوبة]] غربي العاصمة، ثم نقل مع زوجته ابتداءاابتداء من [[أكتوبر]] [[1958]] للإقامة في منزل في ضاحية [[سكرة]]. ثم أخلي سبيله في [[أكتوبر]] [[1960]] بعد وفاة زوجته، لينقل للعيش بحرية في شقة بحي لافيات في العاصمة صحبة نجله [[صلاح الدين باي|صلاح الدين]]. توفي في [[30 سبتمبر]] [[1962]] ودفن في مقبرة سيدي عبد العزيز ب[[المرسى (تونس)|المرسى]]
 
== حياته العائلية ==
298٬388

تعديل