علي عبد الرازق: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 6 سنوات
ط
تدقيق إملائي يستهدف التاء المربوطة (المزيد)
ط (تدقيق إملائي يستهدف التاء المربوطة (المزيد))
"الإسلام وأصول الحكم " لا يمكن أيضا أن يكون دعوة صريحه أو مغلفة للعلمانيه، كما يدعى البعضْ. فمن المؤكد ان على عبد الرازق لم يكن أبدا من دعاه العلمانية، ولو كان كذلك لبدء بأهل بيته وعائلته ! الواقع الذي لا شك فيه هو : إن كان لعلى عبد الرازق مذهب في الدين أو " طريقة " إذا صح القول، فيمكن أن نجزم انه بلا شك من أهل السنة المحمدية الحنيفة، ومحب لآل البيت، وقريب إلى حد ما من الصوفيه، وإن لم يعلنها.
 
كتابه إذا ليس إلا قراءة علمية مستنيره القرأن الكريم. فكتاب الله هو مرجعه الأساسى خلال كل صفحات بحثه هذا، لدرجة أن بعض صفحات الكتاب تكاد تكون ليست إلا تسلسل لآيات القرأن المرتبطة بموضوع الحكم في الإسلام، مع بعض الأحاديث النبويهالنبوية المُسنده بقوةْ. ما أبعد على عبد الرازق الإنسان والمفكر عن العلمانية أو عن غيرها من تطرفات الفكر ألعقائدى، وما أقربه إلى السنة المحمدية وإشراقاتها ونفحاتها.
 
الخلاصة :-
298٬388

تعديل