معركة أيام الغضب: الفرق بين النسختين

تم إضافة 44 بايت ، ‏ قبل 7 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
ط
لم يكن اسم العملية اسماً عابراً فحمل نوعاً من [[الحرب النفسية]] لإرهاب المقاومة و[[الفلسطينيين|الفلسطينيين الذين]] التفوا حولها كما يوضح المحلل السياسي [[مصطفى الصواف]] قائلاً:" عادة ما يطلق العدو الصهيوني مسميات على اجرامه وعملياته العسكرية ضد قطاع غزة وهو يستخدم العنصر النفسي لإرهاب الفلسطينيين".
 
تقدمت أكثر من مائة [[دبابة ميركافاةميركافا]] تحت غطاء من [[إيه إتش-64 أباتشي|طائرات الاباتشي]] والاستطلاع، من جهة الادارة المدنية وجبلو[[جبل الريس]] شرقا, وتلةو[[تلة قليبو]] شمالا وكذلك المناطق الغربية ل[[بيت حانون]] والشرقية لمدينة [[بيت لاهيا]].
 
استمرت المواجهة سبعة عشر يوماً انتشرت خلالها رائحة القتل والتخريب والدمار، فاختلطت أشلاء مئات الشهداء والجرحى بتراب أرض المخيم، أسامة أبو عسكر مواطن قصفته طائرات الاباتشي بصاروخ بتر اطرافه السفلى.
وأكد زقوت ان قوات الاحتلال افرطت باستخدام القوة المميتة بحق المدنيين العزل مما اوقع مئات الشهداء والجرحى في صفوفهم، لافتاً أن مراكز ومؤسسات حقوق الإنسان وثقت جرائم الاحتلال لمطاردته في المحافل والمحاكم الدولية.
 
القتل والتدمير لم يثني المقاومة عن التصدي للهجمة الصهيونية، التي استطاعت أن تكبد الاحتلال خسائر فادحة، ويقول الناطق باسم [[حركة حماس]] شمال القطاع [[عبد اللطيف القانوع]]:" مرغت المقاومة الفلسطينية انف جنود الاحتلال بتراب مخيم جباليا بعد أن استطاعت صد العملية العسكرية وافشالها".
 
انطلقت عملية "أيام الندم" في بداية شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2004 عندما توغلت قوة عسكرية إسرائيلية قدرت بأكثر من مائة دبابة [[ميركافا]] وبدعم جوي من مروحيات إلى شمال قطاع غزة، لوقف خطر [[صاروخ القسام|صواريخ القسام]] التي استباحت بلدة [[سديروت]] الإسرائيلية حسبما زعم الاحتلال.