حرب 1967: الفرق بين النسختين

تم إضافة 52 بايت ، ‏ قبل 7 سنوات
ط (←‏بعد الحرب: تعديل لخطأ لغوي بسيط)
[[ملف:Protests against Nassers resignation 1967.jpg|يمين|200بك|thumb|من مظاهرات حضّ [[جمال عبد الناصر|عبد الناصر]] للرجوع عن التنحي.]]
يقول [[بسام أبو شريف]] أنه قد ساد العالم العربي في أعقاب "نكسته" جو من الكآبة والإحباط، وبينما راحت إسرائيل تتباهى بمنجزاتها "طأطأ العرب رؤسهم خجلاً وحنقًا"،<ref>ياسر عرفات، بسام أبو
شريف، دار علاء الدين، بيروت 2005، ص.25</ref> في مصر أعلن [[جمال عبد الناصر]] عن تنحيه عن رئاسة مصر "متحملاً المسؤولية الكاملة عن الهزيمة"،<ref>[http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=221113 الاستقالة]، الحوار المتمدن، 7 تشرين الأول 2011.</ref> إلا أنه عاد عن الاستقالة بعد مظاهرات حاشدة في [[القاهرة]] ومدن أخرى، رافضة لتنحيه عن السلطة. رغم ذلك فآثار الهزيمة لم تتلاش بهذه البساطة، إذ تعرض الجيش المصري لحملة انتقادات شعبية لاذعة وسخرية ما اضطر عبد الناصر نفسه للطلب من الشعب التوقف عن حملته مذكرًا أن الجيش يبقى "أمل الأمة".<ref>الأسرار والخفايا السياسية لحرب الأيام الستة، مرجع سابق، ص.118</ref> وفي [[1 سبتمبر]] انتحر المشير [[عبد الحكيم عامر]] القائد العام للجيش المصري، بعد أن ابتلع كمية كبيرة من الآكونيتين،<ref>الأسرار والخفايا السياسية لحرب الأيام الستة، مرجع سابق، ص.119</ref><ref>[http://yom-kippur-1973.info/before/aamer.htm انتحار عبد الحكيم عامر]، يوم كيبور، 7 تشرين الأول 2011.</ref> تلاه استقالة [[أحمد الشقيري (سياسي فلسطيني)|أحمد الشقيري]] زعيم [[منظمة التحرير الفلسطينية]] وصاحب نظرية "رمي إسرائيل في البحر" كما استقال من منصبه كممثل لفلسطين في [[الجامعة العربية]].<ref>[http://www.homatalaqsa.com/cha5siyate/1578-ahmedch.html استقالة أحمد الشقيري مؤسس منظمة التحرير الفلسطينية]، حماة الأقصى، 7 تشرين الأول 2011.</ref>
 
وفي [[8 أكتوبر]] استقالة الحكومة الأردنية وتألفت حكومة جديدة كان نصف أعضائها من [[الضفة الغربية]] إشارة من الملك [[حسين بن طلال]] على ما يوليه من أهمية كبيرة للقضية،<ref>إسرائيل وفلسطين، حقائق حول النزاع، آلن غريش، المكتبة الوطنية الجديدة، دمشق 2003، ص.79</ref> ثم تمت الدعوة لعقد قمة عربية في العاصمة [[سودان|السودانية]] [[الخرطوم]] كان هدفها "إيجاد إطار وفاق وعمل موحد يمكن أن يكون مقبولاً لدى جميع البلدان العربية"،<ref>الأسرار والخفايا السياسية لحرب الأيام الستة، مرجع سابق، ص.145</ref> وقد عرفت هذه القمة باسم "[[قمة اللاءات الثلاثة]]" وقد خلصت القمة إلى قرارين بارزين حول عدم تزويد الدول العربية [[نفط|بالنفط]] للدول الداعمة لإسرائيل،<ref>[http://www.kingkhalid.org.sa/Gallery/Text/ViewBooks.aspx?View=Page&PageID=3&BookID=73 الملك فيصل ومعركة النفط]، قاعدة بيانات الملك خالد، 7 تشرين الأول 2011.</ref> وإنشاء صندوق تموله الدول العربية الغنية وعلى رأسها [[السعودية]] و[[ليبيا]] لمساعدة الدول العربية التي تأثر اقتصادها وبنيتها التحتية بنتيجة الحرب.