أوتو رانك: الفرق بين النسختين

تم إضافة 1٬258 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
 
== إسهاماته ==
من المعتقد ان اسهام رانك في التحليل النفسي هو نظريته في - صدمة الميلاد - ،  إلا أن كتابات رانك في الفن، وتحليله لدور الفنان ودخائله، كانت بكل المقاييس اكثر من رائعة. وكان رانك فنانا ، وكتاباته في التحليل النفسي كانت من منظور فني ، وفي بدايته هوى المسرح، ثم الفنون الآخرى، وقرأ نيتشه كثيرا وشوبنهاور ومعظم ما كتب كانت له توجهات فنية أدبية . وكان مؤلفه الأول هو كتاب «الفنان» وقفاه بسلسلة من كتب التحليل النفسي في الاسطورة والأدب، وكانت تفسيراته فيها جديدة. ومنها كتابه أسطورة (ميلاد البطل) و (الحاح فكرة زنا المحارم في الشعر والاسطورة )  وكان رانك فيها بمنزلة المجدد للفكر التحليلي النفسي. فقد كانت الكتابات التحليلية حتي الآن طبية الطابع والموضوع. وكان رانك الدم الجديد للحركة، واتجه نحو الإنسانيات. وساعده على الكتابة فيها انه كان كما قيل موسوعيا في معلوماته. وبارك فرويد هذا الاتجاه فيه، إلا ان كتاب (صدمة الميلاد) ما كان من الممكن ان يتهاون إزاءه ، لانه مسار جديد تماما على الفكر التحليلي النفسي، وهو وان كان متفقا مع الخط الفكري لرانك، إلا ان فرويد كان ينبغي أن يحذره فيه من اول الآمر وقد لمس فيه هذا النزوع للتجديدية . وفكرة رانك في الكتاب ان القلق جميعه، ومن ثم العصاب والاستعداد للاصابة به، إنما يتسبب فيهما الفزع الفطري الذي لا منجاة منه، والذي نخبره لحظة الميلاد ، نتيجة الخروج إلى الحياة الجديدة ، تماما بعد تسعة أشهر في رحم الآم، وهو فرع يتنامي  ويصبح خوفا أصليا مغروسا في النفس ويلازم الإنسان طوال عمره وهذه التجربة العالمية التي نمر بها جميعا هي بكل المقاييس تجرية صادمة بطريقة أو بأخرى، وهي الأساس البيولوجي لكل ما هو نفس من بعد. وكل الظواهر التقافية  يمكن تفسيرها اما كتعبير مباشر لحظة الصدمة، او باعتبارها مجاهدات للتغلب على القلق المترتب عليها، والذي
يتفجر فينا منذ الميلاد، ومن تم فهو قلق من النوع الآولي، او هو أصل كل قلق لاحق.
 
== مؤلفاته ==
* صدمة الميلاد
 
* الفنان
 
* ميلاد البطل
 
* الحاح فكرة زنا المحارم في الشعر والاسطورة
* مابعد علم النفس
 
== وفاته ==
== المراجع ==
المراسلات