محمد موسى اليعقوبي: الفرق بين النسختين

تم إزالة 56 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
<br />
<br />
نهل المعارف الدينية منذ نعومة أظفاره حيث كان يرافق أباه ويحضر مجالس خطابته ويلتقطها بدقة ثم يسردها بالتفصيل - بعد عودته - على والدته ، وكان أبوه (ره) يشيد بنبوغه المبكر أمام [[العلماء]] والفضلاء، وبدأ مطالعة الكتب وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره، وألّف بحثاً موسعاً بعنوان (الخمر أم الخبائث) وهو لم يبلغ الحلم، وكان نوع الكتب التي يطالعها تتعمق كلما مرت عليه الأعوام.<ref name="test1">[http://yaqoobi.com/arabic/6/5038.html السيرة الذاتية للعلامة موسي بن محمد ]</ref>
<br />
<br />
والتحق أيضاً في بداية [[السبعينات]] خلال العطلة الصيفية بحوزة علمية دينية مصغرة أسسهاالسيد علي العلوي في حي العبيدي ببغداد .
<br />
<br />
أكمل دراسته الأكاديمية في [[بغداد]] حتى حصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية من كلية الهندسة /جامعة بغداد عام 1982 وكان عليه الالتحاق بالخدمة العسكرية بموجب [[التجنيد]] الإلزامي ، وكانت يومئذ [[الحرب العراقية الإيرانية]] مشتعلة إلا إن تربيته الرساليـة جعلتـه يرفـض أن يرتدي ملابـس الظَـلَمـة ويكـون جـزءاً مـن منظومتهم ولو للحظة واحدة، وانزوى في الدار رغم ان هذا القرار يكلفه حياته حيث كان جلاوزة النظام ينتشرون في كل مكان خصوصا في بغداد، و يُعدم رمياً بالرصاص المتخلف عن الخدمة العسكرية في حفلة علنية.<ref name="test1">[http://yaqoobi.com/arabic/6/5038.html السيرة الذاتية للعلامة موسي بن محمد ]</ref>
<br />
<br />
 
تفـرغ للمطالعة بدراسـة وتأمل وتحقيق وبـدأ يكتب و يؤلـف -ككتاب دور الأئمة في الحياة الإسلامية- مـن دون أن يجد من يرعى كفاءته في تلك الظروف القاهرة،[[القاهرة]]، حتىوقد قيضتمكن اللهمن تبارك وتعالى بلطفه طريقا سرياً عبر عدة وسائط للتواصلالتواصل مع السيد الشهيد الصدر الثاني "قده"، وكان ذلك عام 1985 م، وأثمر عن عدة كتابات ومراسلات في [[الفكر الإسلامي]] والأخلاق وتهذيب النفس طبعت ضمن كتابين هما (الشهيد الصدر الثاني كما أعرفه وكتاب (قناديل العارفين)، كما كتب السيد الصدر الثاني "قده" من وحي تلك الأفكار موسوعته الضخمة (ما وراء الفقه) وكتاب (نظرة في فلسفة الأحداث) - في العالم المعاصر .<ref name="test1">[http://yaqoobi.com/arabic/6/5038.html السيرة الذاتية للعلامة موسي بن محمد ]</ref>
<br />
<br />
 
وبعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية عام 1988 رجع إلى النجف الأشرف وتزوج كريمة المرحوم شهيد الانتفاضة الشعبانية العلامة السيد محسن الموسوي الغريفي .
<br />
<br />
وكتبَ بياناً وكلمات مهمة في نصرة الأنتفاضة ورفع معنويات شبابها، أُذيعَ بعضها من مكبرات الصوت للصحن الحيدري .
<br />
وبعد مبايعة الثوار للسيد [[الصدر الثاني]] "قده" قائداً للثورة قبل إعتقاله بيوم واحد شكَّـلَ "قده" خمس لجان لقيادتها، فجعل الشيخ اليعقوبي رئيساً للجنة السياسية والإعلامية .
<br />
لكن لم تستطع هذه اللجان مواصلة عملها بسبب هجوم قوات الحرس الجمهوري الصدامي على النجف الأشرف في اليوم التالي لتشكيلها .<ref name="test1">[http://yaqoobi.com/arabic/6/5038.html السيرة الذاتية للعلامة موسي بن محمد ]</ref>
 
'''جماعة فضلاء الحوزة : '''
تأسست في النجف عام 2003 م بمبادرة من المرجع الشيخ محمداليعقوبي،[[محمد اليعقوبي]]، وهي جماعة دينية وظيفتها إشاعة الوعي الديني والضبط الاجتماعي بعد الفراغ الذي حصل بعد [[الاحتلال]] ، وجاء تشكيل هذه الجماعة بعد الانفتاح والاتصال الذي أقامه اليعقوبي منذ مقتل محمد صادق الصدر 1999 م ، ورغبة في تأسيس جناح سياسي لهذه الجماعة جاء تأسيس حزب الفضيلة الإسلامي.
 
== دراسته ==
 
نظراً للحصلية العلمية الهائلة والثقافة الوافرة، فقد بدأ الشيخ محمد بن موسي دراسته من السطوح المتوسطة (أي شرح اللمعة وأصول [[الفقه]] للمظفر "ره" ) في جامعة النجف الدينية بقناعة من عميدها المرحوم السيد محمد كلانتر "قده"، وقطع مراحل الدراسة بفترة قياسية بجد و اشتغال، وتزامناً مع دراسته للسطوح العالية التحق ببحوث الخارج برغبة من السيد الشهيد الصدر "قده" فحضر بحث الأصول اللفظية عنده "قده" من شوال 1414 حتى استشهاده في ذي القعدة /1419 هـ، وحضر بحوث الأصول العملية عند سماحة آية الله الشيخ محمد إسحاق الفياض (1417- 1421) وحضر في الفقه عند آية الله [[السيد السيستاني]] في (1415- 1420) وعند المرحوم الشهيد الميرزا علي الغروي "قده" (1416-1418) ودوّن كل تقريراتها.
<br />
 
<br />
 
وبدا إلقاء محاضراته في البحث الخارج في الفقه في شعبان / 1427 هـ، و اختار المسائل الخلافية لتكون موضوعاً لبحثه، حيث يختار مسائل ذات عمق علمي ومثار جدل بين [[الفقهاء]] ليكون أكثر إنضاجاً للفضيلة العلمية، ويحضر بحثه الان أكثر من (125) من فضلاء وأساتذة الحوزة العلمية .وقد حرر إلى الآن عدة مسائل مهمة علمياً وعملياً، وتُطبع هذه البحوث تباعاً في كتاب عنوانه (فقه الخلاف), وقد صدرت منه سبع مجلدات ضمّت خمساً واربعين مسألة، ومن مميزات بحثه تعرّضه لآراء أساطين القدماء وأعلام المعاصرين من مدرستي النجف الأشرف وقم المقدسة .
<br />