سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب: الفرق بين النسختين

الرجوع عن 3 تعديلات معلقة من Eng.Hudhayfa إلى نسخة 10653319 من Addbot.: معلومات تاريخة بدون مصدر
(الرجوع عن 3 تعديلات معلقة من Eng.Hudhayfa إلى نسخة 10653319 من Addbot.: معلومات تاريخة بدون مصدر)
هو سالم بن [[عبد الله بن عمر|عبد الله]] بن [[أمير المؤمنين]] [[عمر بن الخطاب]]، الإمام الزاهد، الحافظ، مفتي المدينة، أبو عمر، وأبو عبد الله، ولد في خلافة [[عثمان بن عفان|عثمان]]. أمه أم ولد وهي ابنة يزدجرد بن شهريار وكان أهل المدينة يكرهون إتخاذ أمهات الأولاد حتى نشأ فيهم بنو الخالة: [[علي زين العابدين]] بن [[الحسين بن علي]]، و[[القاسم بن محمد بن أبي بكر]]، وسالم بن عبد الله بن عمر، ففاقوا أهل المدينة علما وتقى وعبادة وورعا، فرغب الناس حينئذ في السراري. ، مولده في خلافة عثمان .
 
إسناده حسن عال ، ولا يقع لنا حديث سالم أعلى من هذا .
 
من سادات التابعين وعلمائهم وثقاتهم، كما كان كثير الحديث، عاليا من الرجال، ورعا.
 
حدّث عن: أبيه، و[[عائشة]]، و[[أبي هريرة]]، و[[زيد بن الخطاب]]، و[[سعيد بن المسيب]]، وغيرهم.
’’’حدّث عن’’’ حدث عن أبيه فجود وأكثر ، وعن عائشة - وذلك في سنن النسائي - وأبي هريرة - وذلك في البخاري ومسلم - وعن زيد بن الخطاب العدوي ، وأبي لبابة بن عبد المنذر - وذلك مرسل - وعن رافع بن خديج ، وسفينة ، وأبي رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - وسعيد بن المسيب ، وامرأة أبيه صفية .
 
روى عنه:[[ابن شهاب الزهري]]، وعبيد الله بن عمر، وعمرو بن دينار، وسالم بن أبي الجعد.
 
قال الامام [[أحمد بن حنبل]]: أصح الأسانيد [[الزهري]] عن سالم بن عبد الله عن [[ابن عمر|أبيه]].
’’’روى عنه’’’’ ابنه أبو بكر ، وسالم بن أبي الجعد ، وعمرو بن دينار ، وعمرو بن دينار القهرمان ، ومحمد بن واسع ، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي ، وأبو بكر بن حزم ، والزهري ، ومحمد بن أبي حرملة ، وكثير بن زيد ، وفضيل بن غزوان ، وحنظلة بن أبي سفيان ، وصالح بن كيسان ، وصالح بن محمد بن زائدة أبو واقد ، وعاصم بن عبد الله ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، وعبيد الله بن عمر ، وعكرمة بن عمار ، وابن أخيه عمر بن حمزة ، وابن ابن أخيه عمر بن محمد بن زيد ، وابن ابن أخيه خالد بن أبي بكر بن عبيد الله ، وابن أخيه القاسم بن عبيد الله ، وخلق سواهم .
 
عن [[سعيد بن المسيب]]، قال: كان [[عبد الله بن عمر]] أشبه ولد [[عمر]] به، وكان سالم أشبه ولد [[عبد الله بن عمر]] به.
 
وروي أنه دخل على الخليفة [[سليمان بن عبد الملك]]، وعلى سالم ثياب غليظة رثة، فلم يزل سليمان يرحب به ويرفعه حتى أقعده على سريره، و[[عمر بن عبد العزيز]] في المجلس. فقال له رجل من الناس: ما استطاع خالك أن يلبس ثيابا فاخرة أحسن من هذه، يدخل فيها على أمير المؤمنين؟! قال: وعلى المتكلم ثياب سرية، ولها قيمة. فقال عمر: ما رأيت هذه الثياب التي على خالي وضعته في مكانك، ولا رأيت ثيابك هذه رفعتك إلى مكان خالي ذاك.
’’’ وفاته’’’
مات سالم في سنة ست ومائة . قاله ابن شوذب ، وعطاف بن خالد ، وضمرة ، وأبو نعيم ، وعدة . زاد بعضهم : في ذي القعدة ، وقال بعضهم : في ذي الحجة فصلى عليه هشام بن عبد الملك بعد انصرافه من الحج .
 
وقال خليفة ، وأبو أمية بن يعلى : سنة سبع ومائة .
 
توفي آخر سنة ست ومئة، وقيل: سنة ثمان ومئة، ودفن [[البقيع|بالبقيع]].
وقال الهيثم بن عدي ، وأبو عمر الضرير : سنة ثمان . والأول أصح .
ودفن [[البقيع|بالبقيع]].
 
== مصادر ==