افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 198 بايت، ‏ قبل 4 سنوات
وذكر [[ابن كثير]] عند تفسير قول [[القرآن]] في [[سورة الأنعام]] {فمن أظلم ممن افترى على [[الله]] كذبا ليضل الناس بغير علم إن [[الله]] لا يهدي القوم الظالمين} ([[سورة الأنعام|الأنعام]]:144) أن أول من دخل في هذه الآية [[عمرو بن لحيّ]]، لأنه أول من غير دين [[نبي|الأنبياء]]، وأول من سيب السوائب ووصل الوصيلة، وحمى الحامي، كما ثبت ذلك في الصحيح.
 
كان أهل [[الجاهلية]] مع ذلك، فيهم بقايا من دين [[إبراهيم]]، كتعظيم [[الكعبة|البيت]]، والطواف به، و[[الحج]] و[[العمرة]]، والوقوف [[عرفة|بعرفة]] و[[مزدلفة]]، وإهداء البدن، وإن كان دخلها شيء كثير من شوائب الشرك والبدعة، ومن أمثلة ذلك أن نزاراً كانت تقول في إهلالها: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، إلا شريكاً هو لك، تملكه وما ملك، فإنزلفأنزل [[الله]] تعالى: (ضربضَرَبَ لكملَكُمْ مثلامَثَلاً منمِنْ أنفسكمأَنْفُسِكُمْ هلهَلْ لكملَكُمْ منمِنْ مامَا ملكتمَلَكَتْ أيمانكمأَيْمَانُكُمْ منمِنْ شركاءشُرَكَاءَ فيفِي مامَا رزقناكمرَزَقْنَاكُمْ فأنتمفَأَنْتُمْ فيهفِيهِ سواءسَوَاءٌ تخافونهمتَخَافُونَهُمْ كخيفتكمكَخِيفَتِكُمْ أنفسكمأَنْفُسَكُمْ كذلككَذَلِكَ نفصلنُفَصِّلُ الآياتالْآَيَاتِ لقوملِقَوْمٍ يعقلونيَعْقِلُونَ) ([[سورة الروم|الروم]]:28).
 
منها أيضا ‏أن [[قريش]]ا كانوا يقولون‏: ‏نحن بنو [[إبراهيم]] وأهل الحرم، وولاة البيت وقاطنو [[مكة]]، وليس لأحد من [[العرب]] مثل حقنا ومنزلتنا ـ وكانوا يسمون أنفسهم الحُمْس ـ فلا ينبغى لنا أن نخرج من الحرم إلى الحل، فكانوا لا يقفون بعرفة، ولا يفيضون منها، وإنما كانوا يفيضون من المزدلفة وفيهم أنزل الله‏:‏ ‏{‏ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس} ‏([[سورة البقرة|البقرة]]:199).‏
مستخدم مجهول