افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 13 بايت، ‏ قبل 5 سنوات
وفي عام 254 هـ، خرج الأمير محمد بحملة أخضع بها تمرد [[ماردة]]، وصالحه أهلها على أن يخرج عددًا من قادتهم منهم [[عبد الرحمن بن مروان الجليقي]] بعائلاتهم إلى قرطبة. وفي عام 256 هـ، أرسل حملة إلى [[وشقة]]، لإخضاع تمرد عاملها عمروس بن عمر بن عمروس، الذي فرّ من المدينة قبل أن تصلها قوات الأمير.<ref name="عذاري100" /> وفي عام 258 هـ، غدر [[بنو قسي]] بعاملي الأمير على [[تطيلة]] و[[سرقسطة]]، فخرج لهم الأمير بنفسه عام 259 هـ، وأسر منهم جماعة، وقدم بهم إلى قرطبة، ثم أمر بأن تضرب أعناق مطرف بن موسى وأولاده.<ref name="عذاري101">{{Harvnb|ابن عذاري| Ref =البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب - الجزء الثاني|1980|p=101}}</ref> وفي عام 260 هـ، أخرج ابنه المنذر وقائده [[هاشم بن عبد العزيز]] إلى سرقسطة، فأخضعا تمردها.<ref name="عذاري102">{{Harvnb|ابن عذاري| Ref =البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب - الجزء الثاني|1980|p=102}}</ref>
 
وفي عام 261 هـ، فرّ عبد الرحمن بن مروان الجليقي ورجال ماردة من قرطبة، ولجأوا إلى [[ألانغي|قلعة الحنش]]،<ref>{{Harvnb|عنان| Ref =دولة الإسلام في الأندلس، الجزء الأول|1997|p=304}}</ref> فخرج لهم الأمير وحاصرهم 3 شهور، حتى طلبوا الأمان، فأمنهم محمد بن عبد الرحمن، وأجازهم على أن يقيموا في [[بطليوس]].<ref name="عذاري102" /> إلا أنه عاد للتمرد في العام التالي، فأرسل له الأمير ابنه المنذر وقائده هاشم بن عبد العزيز، فحاصره في حصن كركي. وأرسل ابن مروان [[ألفونسو الثالث ملك أستورياس|لملك أستورياس]] يستمده، فأمده بقوة، تصدى لها ابن عبد العزيز، في معركة هُزم فيها هاشم وأُسر، ولم يفك أسره إلا بعد عامين.<ref name="عذاري103">{{Harvnb|ابن عذاري| Ref =البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب - الجزء الثاني|1980|p=103}}</ref> وفي عام 263 هـ، أرسل الأمير ابنه المنذر لقتال ابن مروان ثانيةً، ففر منه ابن مروان، ولجأ إلى ألفونسو الثالث.<ref name="عذاري103" /> وفي عام 264 هـ، أرسل محمد بن عبد الرحمن ابنه المنذر إلى سرقسطة وتطيلة، لقتال بني قسي، فهزمهم. وفي عام 265 هـ، ثار يحيى الجزيري في كورة [[رية]] والجزيرة الخضراء وتاكرنا، فأخرج له الأمير حملة بقيادة هاشم بن عبد العزيز، هزمته وأسرته وجلبته إلى قرطبة.<ref name="عذاري103" />
 
وفي عام 267 هـ، كانت بداية ثورة [[عمر بن حفصون]] في كورة رية، بثورته على عامل الأمير وطرده،<ref name="عذاري104">{{Harvnb|ابن عذاري| Ref =البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب - الجزء الثاني|1980|p=104}}</ref> إلى أن غزاه هاشم بن عبد العزيز، وهو في جبل [[ببشتر]] عام 270 هـ، حيث طلب الأمان، فأمنه الأمير على أن يسكن قرطبة. وفي العام التالي 271 هـ، فر عمر بن حفصون إلى جبل ببشتر، فأرسل له حملة في عام 272 هـ حاصرته.<ref name="عذاري105">{{Harvnb|ابن عذاري| Ref =البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب - الجزء الثاني|1980|p=105}}</ref> كما أرسل الأمير في نفس العام حملة أخرى لقتال ابن مروان الجليقي، بقيادة ابنه [[عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن|عبد الله]] ووزيره هاشم بن عبد العزيز.<ref name="عذاري105" /> وفي عام 273 هـ، أرسل الأمير ابنه المنذر لقتال بني رفاعة المتمردين في كورة رية، وبينما هو محاصرهم، أتاه خبر وفاة الأمير محمد بن عبد الرحمن.<ref name="عذاري106">{{Harvnb|ابن عذاري| Ref =البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب - الجزء الثاني|1980|p=106}}</ref>