حارة النصارى (القدس): الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 5 سنوات
ط
تدقيق إملائي يستهدف همزات القطع (المزيد)
ط (تغيير القوالب: ثبت المراجع)
ط (تدقيق إملائي يستهدف همزات القطع (المزيد))
في نهاية القرن 19 لم يكن هناك مزيد من الأراضي في الحي المسيحي. في الفترة نفسها، بعد فتح قناة السويس حج وسافر العديد من المسيحيين إلى [[الأراضي المقدسة]]. هذا أدى إلى اشتداد المنافسة بين القوى الأوروبية من أجل زيادة نفوذها في القدس. بنت [[فرنسا]] المستشفيات، وأديرة، وبيوت الشباب للزوار من خارج المدينة القديمة في منطقة متاخمة للحي النصارى وهي المنطقة التي أصبحت تعرف باسم المنطقة الفرنسية. ومن قبلهم، بنى الروس مجمعات سكانية وعلمية مكان قريب.
 
اذإذ كان كاثوليك الدولة العثمانية قد وضعوا تحت حماية [[فرنسا]] و[[النمسا]]، في حين وضع الأرثوذكس تحت حماية [[روسيا]] وقامت [[إنجلترا]] بحماية [[البروتستانت]]
تطور حي النصارى مع زيادة النفوذ الغربي الأوروبي فبتنيت مدارس الارساليات والمشافي والمعاهد العلمية، فازدهر حي النصارى مقارنة بالاحياء الاخرى التي عانت من فقدان هذه الخدمات، كما نشط حارة النصارى اقتصاديًا خاصًة مع ازدهار أحول سكانه الذين عملوا بالتجارة ومع هجرة مسيحيين القدس أرسل اثرياء المهجر أموال لدعم أهالي الحي. في عام [[1898]] وافقت الدولة العثمانية على طلب من الدول الأوروبية وفتحت بوابة جديدة في أسوار البلدة القديمة، في منطقة جديدة للتنمية. كانت تسمى بوابة "باب جديد".
298٬388

تعديل