أبو بكر القفال الشاشي: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 6 سنوات
ط
تدقيق إملائي يستهدف حروف الجر (المزيد)
ط (بوت: تغيير التصنيف المحول أوزباكستانيون إلى أوزبكستانيون)
ط (تدقيق إملائي يستهدف حروف الجر (المزيد))
وقال عنه الإمام الذهبي:" الامام العلامة، الفقيه الاصولي اللغوي، عالم خراسان، إمام وقته، بما وراء النهر، وصاحب التصانيف "
 
وقال عنه السبكي:"الإمام الجليل أحد أئمة الدهر ذو الباع الواسع فىفي العلوم واليد الباسطة والجلالة التامة والعظمة الوافرة، كان إماما فىفي التفسير إماما فىفي الحديث إماما فىفي الكلام إماما فىفي الأصول إماما فىفي الفروع إماما فىفي الزهد والورع إماما فىفي اللغة والشعر ذاكرا للعلوم محققا لما يورده حسن التصرف فيما عنده فردا من أفراد الزمان، قال فيه أبو عاصم العبادى هو أفصح الأصحاب قلماً وأثبتهم فىفي دقائق العلوم قدما وأسرعهم بيانا وأثبتهم جنانا وأعلاهم إسنادا وأرفعهم عمادا ، وقال الحليمى كان شيخنا القفال أعلم من لقيته من علماء عصره، وقال فىفي كتابه "شعب الإيمان" فىفي الشعبة السادسة والعشرين فىفي الجهاد: إمامنا الذى هو أعلى من لقينا من علماء عصرنا صاحب الأصول والجدل وحافظ الفروع والعلل وناصر الدين بالسيف والقلم والموفى بالفضل فىفي العلم على كل علم أبو بكر محمد بن على الشاشى".
 
ما قيل عن عقيدته: قال الإمام الذهبي في السير (16/285): "قال أبو الحسن الصفار: سمعت أبا سهل الصعلوكي، وسئل عن تفسير أبي بكر القفال، فقال: قدسه من وجه، ودنسه من وجه، أي: دنسه من جهة نصره للاعتزال.قلت: قد مر موته، والكمال عزيز، وإنما يمدح العالم بكثرة ماله من الفضائل، فلا تدفن المحاسن لورطة، ولعله رجع عنها، وقد يغفر له باستفراغه الوسع في طلب الحق ولا قوة إلا بالله"
==قصائده==
 
وكان الإمام أبو بكر القفال الكبير من أعظم الشعراء المجاهدين، أنشد في الذب عن دين الإسلام القصائد الطوال، ومن ذلك ما أورده السبكي عن الإمام الحليمي عن عبد الملك بن محمد الشاعر أنه كان فيمن غزا الروم، من أهل خراسان وما وراء النهر عام النفير وفيهم يومئذ أبو بكر محمد بن على ابن إسماعيل القفال إمام المسلمين فوردت من نقفور عظيم الروم على المسلمين قصيدة ساءتهم وشقت عليهم لما كان اللعين أجرى إليهم فيها من التثريب والتعيير وضروب الوعيد والتهديد وكان فىفي ذلك الجمع غير واحد من الأدباء والفصحاء والشعراء من كور خراسان وبلاد الشام ومدائن العراق فلم يكمل لجوابها من بينهم إلا الشيخ أبو بكر القفال وأخبر عبد الملك هذا أنه أسر بعد وصول جواب الشيخ إليهم فلما بلغ قسطنطينية اجتمع أحبارهم عليه يسألونه عن الشيخ من هو ومن أي بلد هو ويتعجبون من قصيدته ويقولون: "ما علمنا أن في الإسلام رجلا مثله". وقصيدة الإمام هذه التي رد فيها على عباد الصليب بقيادة جنرالهم "نقفور" كلب الروم رائعة ومطولة، يرجع إليها في مظانّها.
 
ومن جميل قصائده التي تدل على مدى كرمه وتواضعه للناس وعدم تكلفه بالبحث عما ليس عنده ما أنشده قائلاً:
298٬388

تعديل