افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 2 بايت، ‏ قبل 4 سنوات
ط
تطبيق قائمة تدقيق إملائي مراجعة يدويا (المزيد)
بإسلام ملكها وارديابي، زادت قوة مملكة التكرور في النصف الأول من القرن الخامس الهجري وبسطت نفوذها على مناطق كثيرة في [[إفريقيا جنوب الصحراء|إفريقيا السمراء]] وبلغت أوج قوتها واتساعها في القرنين الثامن والتاسع (هـ) وهو ما تزامن مع أوج قوة [[الإمبراطورية العثمانية|الدولة العثمانية]] حاضرة الخلافة الإسلامية في تلك العصور. ولا يستبعد قيام علاقة مباشرة بين مملكة التكرور والدولة العثمانية في تلك الفترة وربما خُص السلاطين العثمانيين بالدعاء لهم على المنابر كغيرهم من الإمارات والممالك الإسلامية التي أقرت بالولاء ولو صوريا لخليفة المسلمين في [[إسطنبول|استانبول]].
 
ورغم الضعف الكبير الذي تطرق إلى أركان مملكة التكرور في الفترة الممتدة ما بين القرنيين العاشر والثالث عشر (هـ)، فإنها لم تتلاشىتتلاش تماما وإنما بقيت على قيد الحياة ولم تخضع خضوعا مباشرا لأية قوة عسكرية استعمارية. ورغم الضغوط الكبيرة التي تعرضت لها تلك المملكة في أواخر عهدها، فإن المؤرخين أكدوا أن حكمها استمر لأكثر من تسعمائة سنة دون انقطاع بما فيها فترات الاتساع والانكماش.
 
== تفكك المملكة ==
298٬388

تعديل