صدمة ثقافية: الفرق بين النسختين

تم إضافة 48 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
ط
بعد عدة أيام، أسابيع، أو شهور، يتم حل مشكلة الاختلافات البسيطة بين القديمة والجديدة. قد يتم الاشتياق إلى تحضير الطعام بطريقة البلاد الأصلية، أيضا قد يشعر الفرد بتغيرات في حياته سواء كانت سريعة جدا أو بطيئة، من المحتمل أيضا أن ينزعج من عادات الناس في المكان الجديد، وقد لا يروق له المكان الجديد فضلاً عن إلى طغيان الحنين إلى الوطن، إلخ.
 
=== مرحلة التمكن "كل شيء مقبول" (Everything is OK) ===
أيضا بعد عدة أيام، أسابيع، أو شهور، يتم التعود على اختلافات الثقافة الجديدة ويتم تطوير الوضع الروتيني القديم. بهذه النقطة، لن يكون هناك أي ردة فعل إيجابية أو سلبية على الثقافة الجديدة، لأن هذا الشعور سوف يتلاشى ولن تكون هذه العادات جديدة بعد التعود عليها، بعد ذالك يبدأ الفرد الاهتمام مره أخرى بأساسيات الحياة، كفرد من أفراد هذه الثقافة.
مرحلة التمكن لا تعني التحويل الكلي، فالناس غالبا ما تبقي العديد من صفات ثقافتهم الأصلية.
 
صدمة الثقافة هي فئة فرعية من مفهوم أكثر عالمية يسمى الصدمة الانتقالية. صدمة الانتقال هو حالة من الضياع والارتباك مبنية على التغيير في بيئة واحدة مألوفة التي تتطلب التكيف. هناك العديد من أعراض الصدمة الانتقالية، والتي تشمل:
 
* القلق المفرط على النظافة.
* مشاعر العجز والانسحاب.
 
[[تصنيف:استيعاب ثقافي]]
[[تصنيف:علم النفساجتماع الاجتماعيالثقافة]]
[[تصنيف:علم الإنسان]]
[[تصنيف:علم النفس الاجتماعي]]
[[تصنيف:علم الاجتماع]]
[[تصنيف:علم النفس الاجتماعي]]
2٬074٬000

تعديل