افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 5 سنوات
ط
تدقيق إملائي يستهدف همزات الوصل (المزيد)
خلص الغزالي في كتاب تهافت الفلاسفة إلى [[فكرة]] أنه من المستحيل تطبيق قوانين الجزء المرئي من [[إنسان|الإنسان]] لفهم طبيعة الجزء المعنوي وعليه فإن الوسيلة المثلى لفهم الجانب [[روح|الروحي]] يجب أن تتم بوسائل غير [[فيزياء|فيزيائية]]
 
كان الغزالي أول [[فلسفة إسلامية|الفلاسفة المسلمين]] الذين أقاموا صلحا بين المنطق والعلوم الإسلامية حين بين أن أساسيات [[منطق|المنطق]] اليوناني يمكن أن تكون محايدة ومفصولة عن التصورات [[ميتافيزيقا|الميتافيزيقية]] اليونانية. توسع الغزالي في هذا الكتاب في شرح المنطق واستخدمه في علم أصول [[فقه إسلامي|الفقه]]، لكنه شن هجوما عنيفا على الرؤى الفلسفية للفلاسفة المسلمين [[المشائين]] الذين تبنوا [[فلسفة|الفلسفة]] اليونانية. إعتبراعتبر الغزالي محاولة الفلاسفة في إدراك شيء غير قابل للإدراك بحواس الإنسان منافيا لمفهوم الفلسفة من الأساس.
رد عليه لاحقا [[ابن رشد]] في كتابه [[تهافت التهافت]].
 
298٬388

تعديل