افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 11 بايت، ‏ قبل 5 سنوات
ط
بوت:إضافة قالب تصفح {{حقوق الإنسان الموضوعية}}+عنوان+ترتيب+تنظيف (۸.۶)
{{حرية}}
 
'''الحرية الدينية''' أو '''حرية المعتقد''' أو '''حرية التعبد''' هو مبدأ يدعم [[حرية سياسية|حرية]] الفرد أو مجموعة - في الحياة الخاصة أو العامة- في إظهار [[دين|دينهم]]هم أو [[معتقد|مُعتقداتهم]] أو شعائرهم الدينية سواء بالتعليم أو الممارسة أو الاحتفال ، ويشمل المصطلح كذلك حرية [[تغيير الدين]] أو عدم إتباع أي دين.<ref>[[Universal Declaration of Human Rights]], Article 18.</ref>
 
حُرية الترك أو الانسحاب من دين أو جماعة دينية يُطلق عليه حسب مصطلحات دينية مسمى "[[الردة]]"، وهي أيضاً جزء أساسي من الحرية الدينية. وتعتبر الحرية الدينية من قبل الأفراد و الدول في العالم حق أساسي ويندرج تحت المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان..<ref>
|last=Davis
|first=Derek H.
}} (archived from [http://usinfo.state.gov/dd/eng_democracy_dialogues/religion/religion_essay.html the original] on 2008-02-01).</ref><ref>{{cite web|url=http://www.un.org/en/documents/udhr/index.shtml |title=The Universal Declaration of Human Rights|publisher=The United Nations}}</ref> و تُعد الحرية الدينية أحد أهم [[حقوق الإنسان]] الأساسية. <ref>{{cite web|url=http://usinfo.state.gov/dd/eng_democracy_dialogues/religion/religion_essay.html|title=The Evolution of Religious Liberty as a Universal Human Right|accessdate=5 December 2006|last=Davis|first=Derek H.|archiveurl=http://web.archive.org/web/20080201105738/http://usinfo.state.gov/dd/eng_democracy_dialogues/religion/religion_essay.html|archivedate=1 February 2008}} (archived from [http://usinfo.state.gov/dd/eng_democracy_dialogues/religion/religion_essay.html the original] on 1 February 2008).</ref><ref>{{cite book|url=http://books.google.com/books?id=5ANDmIIpAmwC&pg=PA29734|title=Congressional Record #29734 – 19 November 2003|publisher=Google Books|accessdate=3 September 2011}}</ref> في الدول التي تعتمد أسلوب [[دين الدولة]] تعتبر حرية الدين والمعتقد مقيدة في أغلب الأحيان ، حيث أن الحكومة هي من تمنح تصاريح الممارسات الدينية للطوائف الأخرى إلى جانب الدين الرسمي للدولة.
}} (archived from [http://usinfo.state.gov/dd/eng_democracy_dialogues/religion/religion_essay.html the original] on 2008-02-01).</ref>
<ref>{{cite web|url=http://www.un.org/en/documents/udhr/index.shtml |title=The Universal Declaration of Human Rights|publisher=The United Nations}}</ref> و تُعد الحرية الدينية أحد أهم [[حقوق الإنسان]] الأساسية. <ref>{{cite web|url=http://usinfo.state.gov/dd/eng_democracy_dialogues/religion/religion_essay.html|title=The Evolution of Religious Liberty as a Universal Human Right|accessdate=5 December 2006|last=Davis|first=Derek H.|archiveurl=http://web.archive.org/web/20080201105738/http://usinfo.state.gov/dd/eng_democracy_dialogues/religion/religion_essay.html|archivedate=1 February 2008}} (archived from [http://usinfo.state.gov/dd/eng_democracy_dialogues/religion/religion_essay.html the original] on 1 February 2008).</ref><ref>{{cite book|url=http://books.google.com/books?id=5ANDmIIpAmwC&pg=PA29734|title=Congressional Record #29734 – 19 November 2003|publisher=Google Books|accessdate=3 September 2011}}</ref> في الدول التي تعتمد أسلوب [[دين الدولة]] تعتبر حرية الدين والمعتقد مقيدة في أغلب الأحيان ، حيث أن الحكومة هي من تمنح تصاريح الممارسات الدينية للطوائف الأخرى إلى جانب الدين الرسمي للدولة.
 
== تاريخياً ==
=== العالم الإسلامي ===
 
بعد فترة من القتال والذي دام حوالي مئة سنة قبل عام 620 بعد الميلاد الذي كان بين العرب واليهود في المدينة ( والتي عرفت بيثرب ) أعلن النبي [[محمد]] في معاهدة المدينة عن هدنة تمنح الحرية الدينية لكل من المسلمين واليهود والوثنيين. ضمنت بعد ذلك الخلافة الإسلامية حرية الدين لكن بشرط أن يكون لغير المسلمين من الذميين، ويدفع البالغ منهم جزية كدفع المسلمين للزكاة. كان اليهود والنصارى يمرون بمراحل تسامح واضطهاد متناوبة، ومن أبرز الأمثلة غزو البربر من قبل المسلمين في إسبانيا من شمال أفريقيا (المرابطون ومن بعدهم الموحدون في منتصف القرن الثاني عشر). سبب ذلك في هجرة العديد من اليهود والنصارى إلى المدن المسيحية الشمالية.<ref>Frank, Daniel H. and Leaman, Oliver. 2003. ''The Cambridge Companion to Medieval Jewish Philosophy''. Cambridge University Press. pp. 137–138. ISBN 0-521-65574-9</ref>
 
كانت التعددية الدينية موجودة في الأخلاق الإسلامية والشريعة, كالقوانين الدينية وأخلاق الديانات الأخرى, كالمسيحية والبوذية والهندوسية، و التي يتم غالباً استيعابها ضمن الإطار القانوني الإسلامي، كما رأينا في أيام الخلافة قديما، في الأندلس، وشبه القارة الهندية والنظام العثماني.<ref name=Weeramantry-138>{{Harv|Weeramantry|1997|p=138}}{{حقيقة|date=September 2011|reason=full citation missing}}</ref><ref name=Sachedina>{{Cite book|title=The Islamic Roots of Democratic Pluralism|first=Abdulaziz Abdulhussein|last=Sachedina|year=2001|publisher=[[Oxford University Press]]|isbn=0-19-513991-7|ref=harv}}</ref> كان القضاة في المجتمعات الإسلامية في القرون الوسطى لا يتدخلون عادة في مسائل غير المسلمين إلا إذا اتفق الطرفان طوعاً أن يكون الحكم وفقاً للشريعة الإسلامية. من ناحية أخرى، كانت المجتمعات الذمية التي تعيش في المناطق الإسلامية تتخذ قوانينها عادةً بشكل مستقل عن قانون الشريعة الإسلامية كاليهود الذين اتخذوا شريعتهم الخاصة لتطبيقها والتي هي محكمة (هالاخة).<ref>{{Cite book|title=Under Crescent and Cross: The Jews in the Middle Ages|author=Mark R. Cohen|publisher=[[Princeton University Press]]|year=1995|isbn=0-691-01082-X|page=74|url=http://books.google.com/?id=fgbib5exskUC&printsec=frontcover&dq=cohen+Under+Crescent+and+Cross&q|accessdate=10 April 2010|ref=harv|authorlink=Mark R. Cohen}}</ref>
حرية الدين في الهند المعاصرة هي حق أساسي مكفول بموجب المادة 25 من دستور البلاد، ووفقا لذلك فإن كل مواطن في الهند لديه الحق في اعتناق وممارسة ونشر دينه بشكل سلمي<ref>^ "The Constitution of India" (PDF). http://lawmin.nic.in/coi/coiason29july08.pdf. Retrieved 3 September 2011.</ref>، وعد فيشوا هندو باريشاد (Vishwa Hindu Parishad) هذه الحجة بالقول إن المسيحيين المبشرين يحاولون بقوة (أو من خلال المال) تحويل ديانة سكان الريف والسكان الأميين، و أنهم يحاولون فقط وقف هذه الممارسات.
 
في سبتمبر ٢٠١٠، أعلن مفوض انتخابات ولاية كيرلا (Kerala) الهندية ما نصه: "زعماء الديانات لا يمكنهم الدعوة لانتخاب أعضاء مجتمع معين، أو الدعوة لإسقاط غير المؤمنين بالديانات" <ref name="abc1">^ a b "‘Using places of worship for campaigning in Kerala civic polls is violation of poll code' | Indian Orthodox Herald – Breaking Church Catholicate News And Doctrinal Information". Orthodoxherald.com. 18 September 2010. http://www.orthodoxherald.com/2010/09/18/%E2%80%98using‘using-places-of-worship-for-campaigning-in-kerala-civic-polls-is-violation-of-poll-code%E2%80%99code’/. Retrieved 3 September 2011.</ref>، الكنيسة الكاثوليكية (Catholic Church) بجموع طوائف اللاتين (Latin)، و الملبار السريان (Syro-Malabar)، و الملنكار السريان (Syro-Malankara)، اعتادت على توجيه إرشادات مباشرة لأتباعها بممارسة حقهم بالانتخاب في موسم الانتخابات، وذلك عبر رسائل كهنوتية من الأساقفة أو مجلس الأساقفة، الرسالة الكهنوتية الموجهة من مجلس أساقفة كيرلا الكاثوليك (Kerala Catholic Bishops' Council) - والذي يعرف اختصارا بـ (KCBC)- عشية موعد الاقتراع تحث أتباع الكنيسة على مقاطعة الملحدين.<ref name="abc1" />
 
في الوقت الحاضر، يحتفل معظم الهنود بجميع الأعياد والمهرجانات الدينية بنفس القدر من الحماسة والاحترام، والأعياد الهندوسية (Hindu) مثل: عيد ديفالي (Deepavali) أو مهرجان الأضواء وعيد هولي (Holi) أو مهرجان الألوان، أما الأعياد الإسلامية مثل: المولد النبوي (Mahanabi Jayanti)، الأعياد المسيحية مثل: ميلاد المسيح (Christmas)، والأعياد الأخرى مثل عيد بوذا بورنيما (Buddha Purnima)، وميلاد مهافير (Mahavir Jayanti)، وعيد غور بوراب (Gur Purab) الخ، يحتفل جميع الهنود بها ويستمتعون بها على حد سواء.
 
نشر مارتن لوثر (Martin Luther) خمس وتسعين أطروحة في وترنبيرغ (Wittenberg) في 31 أكتوبر 1517، وكان هدفه الأساسي لاهوتي، ملخصه في ثلاث عقائد أساسية للبروتستانتية (Protestantism):
 
* الكتاب المقدس هو المعصوم فقط.
 
* كل مسيحي يستطيع تفسيره.
 
* خطايا الإنسان غير جائزه بشده أن تفعل أو تستحق، ووحدها نعمة الله يمكنها أن تؤدي إلى النجاة.
 
 
جون كالفن ( John Calvin) والذي كان ناشطاً في جنيف طُرد عام 1538 بعد مقاومة ونزاع كبير، ولكنه دُعي مرة أخرى عام 1540، وقد كان متذبذبا بين البروتستانتيين والكاثوليكيين في إنجلترا، عندما أعادت ماري الأولى لإنجلترا (Mary I of England)تلك الدولة بكل اختصار إلى رعاية الكنيسة الكاثوليكية وذلك عام 1553، وأزعجت بذلك البروتستانتيين، وعلى كل حال أختها - غير الشقيقة - إليزابيث الأولى لإنجلترا (Elizabeth I of England) كانت تعيد رعايا الكنيسة لإنجلترا في عام 1558، وفي ذلك الوقت بدأت تغضب الكاثوليكيين مرة أخرى.
 
 
كُلف الملك جيمس بايبل (King James Bible) من قبل ملك إنجلترا جيمس الأول ( James I) وأعلن عام 1611 تأكيد معلم لديانة البروتستانتية مع أشكال سلطة الكثوليكي لوجود ديانة محظورة.
المقال الرئيسي:اتحاد وارسو (Warsaw) لدى بولندا تقاليد طويلة في الحرية الدينية. كان الحق في حرية العبادة حقاً أساسياً لجميع سكان رابطة الكومنولث طوال القرن الخامس عشر و في بداية القرن السادس عشر ، ومع ذلك، تم الاعتراف رسميا بالحرية الكاملة للدين في بولندا عام 1573 خلال اتحاد وارسو(Warsaw ). أبقت بولندا على قوانين الحرية الدينية خلال حقبة الاضطهاد الديني حينما كان الاضطهاد الديني حدثاً يومياً في بقية بلدان أوروبا. <ref name="abc2">Zamoyski, Adam. The Polish Way. New York: Hippocrene Books, 1987</ref>
 
صدر الميثاق العام للحريات اليهودية المعروفة باسم النظام الأساسي للكاليش(theStatute of Kalisz) من قبل دوق بولندا الكبرى بوليسليوس (Boleslaus) في 8 سبتمبر 1264 في كاليش(kalisz). خدم النظام الأساسي الموقف القانوني لليهود في بولندا وأدى إلى إنشاء دولة يهودية مستقلة ناطقة بالاليديشيه ( Yiddish ) حتى عام 1795.<ref name="abc2" />
 
منح النظام الأساسي خاصيةً حصرية للمحاكم اليهودية في المسائل اليهودية وأنشأ محكمة منفصلة للأمور التي تتعلق أو تتضمن مسيحيين و يهود معاً. بالإضافة إلى ذلك، فإنه ضمن الحريات الشخصية لليهود وضمن سلامتهم ، بما في ذلك حرية الدين، والسفر، والتجارة. تم التصديق على النظام الأساسي من قبل الملوك البولنديين اللاحقين : كازيمير الثالث (Casimir III)ملك بولندا عام 1334، كازيمير الرابع(Casimir IV) ملك بولندا عام 1453 وسيغيسموند الأول (Sigismund I ) ملك بولندا في عام 1539. ثم جاء الكومنولث بسابقة فريدة حينما رفع اليهود لمرتبة النبلاء.
 
 
=== الولايات المتحدة ===
في البداية كانت معظم المستعمرات عموماً غير متسامحة مع أشكال العبادة المنشقة أو الخارجة عنها، كان الاستثناء الوحيد لولاية ماريلاند. وعلى سبيل المثال: وجد روجر وليامز (Roger Williams) أنه من الضروري أن يجد مستعمرة جديدة في ولاية رود آيلاند(Rhode Island)هرباً من سيطرة الاضطهاد في مستعمرة ماساشوستس Massachusetts. المتشددون من مستعمرة خليج ماساتشوستس كانوا أكثر نشاطاً على الخارجين عنهم من المتشددين من مستعمرة نيو انجلاند الكويكرز(Quakers)، كانت روح الاضطهاد متشاركة مابين مستعمرة بليموث و المستعمرات المنتشرة على طول نهر كونكتيكت. <ref name=PER/><ref name=PER>Rogers, Horatio, 2009. ''[http://books.google.com/books?id=L5_5yIgpa-YC&printsec=frontcover&dq=mary+dyer+1660&hl=en&ei=8p99TMePDpGO4QayguXHBg&sa=X&oi=book_result&ct=result&resnum=1&ved=0CCsQ6AEwAA#v=onepage&q=Among%20the%20most%20pathetic%20chapters%20&f=false Mary Dyer of Rhode Island: The Quaker Martyr That Was Hanged on Boston Common, 1 June 1660]'' pp.1–2. BiblioBazaar, LLC</ref>
 
أبرز ضحايا التعصب الديني في عام 1660 هي الضحية الإنجليزية ماري داير( Mary Dyer) من الكويكرز (Quakers) التي أعدمت شنقا في بوسطن،ماساتشوستس لتحديها بشكل متكرر القانون البروتستاني الذي طرد الكويكرز (Quakers)من المستعمرة.<ref name=CHLS>{{cite book|url=http://books.google.com/books?id=EzvHvEDPosQC&pg=PR41&dq=charles+1661+-+massachusetts+execution&hl=en&ei=HYB-TPnjLubX4watiJyxBg&sa=X&oi=book_result&ct=result&resnum=1&ved=0CCsQ6AEwAA#v=onepage&q=charles%201661%20-%20massachusetts%20execution&f=false|title=Puritans and Puritanism in Europe and America: a comprehensive encyclopedia|publisher=Google Books|accessdate=3 September 2011}}</ref> رغم كونها واحدة من أربعه من الكويكرز اللذين أعدموا شنقاً في بوسطن وعرفوا باسم شهداء بوسطن، كان شنق داير (Dyer) بداية نهاية الثيوقراطية البروتستانتيه واستقلال نيو انجلاند عن القاعدة الإنجليزية ، في عام 1661 نهى الملك شارل الثاني (King Charles II ) الماساتشوستس من تنفيذ أي حكم على أي شخص يعتنق دين جمعية الأصدقاء الدينية أو الكويكرزم (Quakerism).<ref name="CHLS" /> محاكمات السحرة في سالم في ماساشوستس عام 1963 و1964 هي مثال بارز آخر على الاضطهاد الديني من قبل المتشددين. عُقدت واحدة وثلاثين محاكمة للسحرة، وتم إدانة تسعة وعشرين شخصاً بتهمة ممارسة السحر. تم شنق تسعة عشر متهم بينهم أربعة عشر امرأة و خمس رجال. رفض رجلاً تقديم التماس، فتم قذفه بالحجارة الثقيلة حتى الموت في محاولة لإجباره على القيام بذلك.
 
أول تطبيق لحرية الأديان بدأ كمبدأ من مبادئ الحكومة عام 1634 عند تأسيس مستعمرة ماريلاند، التي أسسها اللورد بالتيمور الكاثوليكي.<ref name="Symbol of Enduring Freedom">Zimmerman, Mark, [http://issuu.com/columbia-magazine/docs/columbiamar10en?mode=embed&layout=http%3A%2F%2Fskin://skin.issuu.com%2Fv%2Flight%2Flayout/v/light/layout.xml&showFlipBtn=true Symbol of Enduring Freedom], p. 19, Columbia Magazine, March 2010</ref> بعد خمسة عشر عاماً (1649) ورد في قانون التسامح في ماريلاند، الذي صاغه اللورد بالتيمور، : " من الآن فصاعداً لا يجب أن يتعرض أي شخص أو أي أشخاص للأذى، أو للتحرش، أو للإهانة بأي طريقة كانت بسبب دينه أو دينها و لا في حرية ممارسة الدين." تم إلغاء قانون التسامح في ماريلاند بمساعدة من أعضاء مجلس البروتستانت، و أُصدر قانون جديد يمنع الكاثوليك من ممارسة معتقدهم بشكل علني. <ref>Brugger, Robert J. (1988). Maryland: A Middle Temperament. , p 21, Baltimore, Maryland: Johns Hopkins University Press. ISBN 0-8018-3399-X.</ref> في عام 1657، استعاد اللورد بالتيمور السيطرة بعد أن عقد اتفاقاً مع البروتستانت في المستعمرة، وفي عام 1958 تم إصدار القانون مجدداً من قبل مجلس المستعمرة. هذه المرة، استمر القانون لأكثر من ثلاثين عاماً، حتى عام 1692،,<ref>Finkelman, Paul, [http://books.google.com/books?id=YoI14vYA8r0C&dq=maryland+toleration+act&lr=&as_drrb_is=q&as_minm_is=0&as_miny_is=&as_maxm_is=0&as_maxy_is=&as_brr=3&client=firefox-a&source=gbs_navlinks_s Maryland Toleration Act], The Encyclopedia of American Civil Liberties, New York: CRC Press. ISBN 0-415-94342-6.</ref> حتى أُلغي القانون مرة أخرى بعد ثورة البروتستانت عام 1689.<ref name="Symbol of Enduring Freedom"/><ref name="roarke">[http://books.google.co.uk/books?id=6ybHa6D24qQC&pg=PA78&dq=henry+darnall&lr=&as_drrb_is=q&as_minm_is=0&as_miny_is=&as_maxm_is=0&as_maxy_is=&as_brr=3&ei=fcKDS_qNIKjoygTH_rnxCg&cd=5#v=onepage&q=henry%20darnall&f=false Roark, Elisabeth Louise, p.78, Artists of colonial America] Retrieved 22 February 2010</ref> بالإضافة إلى ذلك، تم إصدار قانون آخر عام 1704 "يمنع تصاعد الممارسات والشعائر الكاثوليكية في المقاطعة"، لمنع الكاثوليك من تولي مناصب سياسية.<ref name="roarke" /> لم تتم استعادة التسامح الديني الكامل في ماريلاند إلا بعد الثورة الأمريكية، عندما قام عضو مجلس الشيوخ في ماريلاند تشارلز كارول بكارلتون بالتوقيع على إعلان الاستقلال الأمريكي. ولإعادة التأكيد على قانون ماريلاند الاستعماري السابق، ورد في قانون فيرجينيا للحرية الدينية، الذي كتبه توماس جيفرسون عام 1779، : "لا يجوز إجبار أي شخص على ممارسة أو تبني أي عبادة أو مكان أو هيئة دينية، كما لا يجوز اضطهاد أي شخص أو التضييق عليه أو التحرش به أو الاعتداء على بدنه وماله، ولا يجوز أن يعاني بسبب آراؤه أو معتقداته الدينية، بل يجب أن يملك الجميع حرية اعتناق آراؤهم الخاصة في المسائل الدينية وحرية الإبقاء عليها، ولا يجب بأي حال من الأحوال التقليل، أو التضخيم، أو التأثير على أهليتهم المدنية." وهذه الآراء تم التعبير عنها في "التعديل الأول" للدستور الوطني , وهو جزء من مفكرة الحقوق في الولايات المتحدة:" لا يصدر الكونغرس أي قانون خاص بإقامة دين من الأديان ولا يمنع حرية ممارسته..."
 
تأخذ الولايات المتحدة "الحرية الدينية" بعين الاعتبار في علاقاتها الخارجية بشكل رسمي. أنشأ قانون الحرية الدينية الدولية في لجنة الولايات المتحدة للحرية الدينية الدولية والتي تحقق في سجلات ما يزيد عن 200 من الأمم الأخرى فيما يتعلق بالحرية الدينية , وتقدم توصيات لتُخضع الأمم ذات السجلات الفاضحة للتمحيص المستمر مع إمكانية فرض عقوبات اقتصادية عليها. العديد من منظمات حقوق الإنسان كانت قد حثّت الولايات المتحدة أن تظل قوية في فرض عقوبات على البلدان التي لا تسمح أو تتسامح مع مفهوم الحرية الدينية.
 
تعتبر الديانة الهندوسية من أكثر الديانات (الوضعية) تقبلا لمفهوم الحرية الدينية؛<ref name=Religionfacts.com>{{cite web|url=http://www.religionfacts.com/hinduism/beliefs.htm|title=Hindu Beliefs|publisher=religionfacts.com}}</ref> حيث يحق لكل فرد إتباع طريقته الخاصة للوصول إلى الله. ويؤمن الهندوس بطرق الوعظ المختلفة لإرضاء الله وعبادته ونيل الدين كفلسفة؛ وبالتالي يحترم الهندوس جميع الأديان على حد سواء. كما يوضح هذا القول موقفهم من الأديان: "الحقيقة واحدة، لكن الحكماء يسمونها بأسماء مختلفة."<ref name=Religionfacts.com/>
 
=== المسيحية ===
 
صرح مجتمع الكنيسة الكاثوليكية برأبه حول كرامة الإنسان- والذي يرى بأنه "من الواجب الاعتراف به في القانون الدستوري؛ حتى يخضع المجتمع لهذا القانون لتصبح الدولة مدنية"- القائل "بأن للإنسان الحق في الحرية الدينية، والذي يلعب دور الحصانة من الإكراه الديني في المجتمع المدني"<ref name=autogenerated1>{{cite web|url=http://www.vatican.va/archive/hist_councils/ii_vatican_council/documents/vat-ii_decl_19651207_dignitatis-humanae_en.html|title=Declaration on religious freedom – Dignitatis humanae|publisher=Vatican.va|accessdate=3 September 2011}}</ref> ويعتقد بقدرة هذا التغيير على "طمس جميع التقاليد الكاثوليكية الدكتاتورية حول الواجبات الأخلاقية على الناس والمجتمع من خلال الدين الحق".<ref name=autogenerated1 />
 
بالإضافة لرأيه بما يتعلق بالحرية الدينية، كتب البابا يبوس التاسع في كتابه (منهج الأخطاء) "لكل شخص الحرية في اعتناق وإشهار الدين الذي يؤمن به، مسترشدا بقوة المنطق، والتي تؤخذ دائما بعين الاعتبار، حيث يعتبر من الخطأ الاعتقاد عكس ذلك".(15)وأضاف " لم يعد مناسبا حاليا أن تتخذ الدولة الديانة الكاثوليكية دينا أساسيا لها، مع منع جميع الأشكال الأخرى للعبادة، (77) لذلك يجب تبني القانون المتبع حاليا لدى بعض الدول الكاثوليكية، حيث يتم السماح للأشخاص المقيمين بحرية ممارسة طقوسهم الدينية الخاصة بهم. " (78)
ومن ناحية الدول يعترف الدستور الإيراني بأربع ديانات فقط تكون تحت حمايته رسميًا، وهي : الزرادشتية، واليهودية، والمسيحية، والإسلام<ref name="fdih1">
{{cite web|date=1 August 2003|title=Discrimination against religious minorities in Iran|author=International Federation for Human Rights|publisher=fdih.org|accessdate=20 October 2006|url=http://www.fidh.org/IMG/pdf/ir0108a.pdf|format=PDF}}</ref>. وبالرغم من اعتراف الدستور بأربع ديانات، إلا أن هُناك اضطهادات البهائيين في النظام الإيراني<ref name="ihrdc">
{{cite web|author=Iran Human Rights Documentation Center|publisher=Iran Human Rights Documentation Center| title= A Faith Denied: The Persecution of the Baha'is of Iran|year=2007|accessdate=3 March 2007|url=http://www.iranhrdc.org/english/pdfs/Reports/bahai_report.pdf|archiveurl=http://web.archive.org/web/20071127005930/http://www.iranhrdc.org/english/pdfs/Reports/bahai_report.pdf|archivedate=2007-11-27format=PDF}}</ref> فالبهائيين قد تعرضوا للاعتقال، والضرب، والإعدام، وتدمير مُمتلكاتهم، وحرمانهم من الحقوق المدنية مثل وصولهم للتعليم العالي في الدراسة.<ref name="fdih1" /> فليست هُناك أي حُرية اعتقاد في إيران، لأن الارتداد عن الدين الإسلامي لأي دين آخر مرفوض.
 
وأما في مصر، فقد صُدر حُكم بتاريخ 6 ديسمبر عام 2006م من قبل المجلس الإداري الأعلى لوضع حدود واضحة بين الديانات المُعترف بها، مثل : الإسلام، والمسيحية، واليهودية، وباقي الديانات الأخرى؛<ref name="middle_east_times">{{cite web|url=http://www.metimes.com/storyview.php?StoryID=20061220-033209-2100r|archiveurl=http://web.archive.org/web/20090406052350/http://www.metimes.com/|archivedate=2009-04-06|title=Egypt's Bahais denied citizenship rights|first=Joseph|last=Mayton|publisher=Middle East Times|date=19 December 2006|accessdate=23 January 2007}}</ref><ref name="washingtontimes">{{cite web|title=Court denies Bahai couple document IDs|first=Sharon|last=Otterman|work=The Washington Times|date=17 December 2006|accessdate=23 January 2007|url=http://www.washingtontimes.com/world/20061217-122113-6320r.htm}}</ref> وأما غير فذلك، فهو غير مُعترف به، وغير مقبول رسميًا.<ref name="ahram">{{cite web|title=Rendered faithless and stateless|first=Gamal|last=Nkrumah|url=http://weekly.ahram.org.eg/2006/825/eg5.htm|publisher=Al-Ahram weekly|date=21 December 2006|accessdate=23 January 2007}}</ref> وبهذا الحكم يُترك أعضاء الطوائف الدينية الأخرى، بالإضافة إلى البهائيين بلا وثائق حكومية رسمية في بلادهم مثل أي مواطن آخر.<ref name="ahram" /> فهم لا يستطيعون الحصول على بطاقة هوية، ولا شهادة ميلادٍ أو وفاةٍ أو زواجٍ أو طلاقٍ، ولا حتى جوازات سفر، وبالإضافة إلى ذلك، فليس لديهم حتى حق التعليم، ولا العلاج، ولا التصويت، وأمور أخرى.<ref name="ahram" /> أنظر جدول بطاقة الهوية المصرية. (أتمنى التأكد من المعلومة)
 
=== تغيير الدين ===
{{المقالة الأصلية| تحويل الدين}}
إن أشد الأشياء حساسية في حرية الاعتقاد في الدين هو حق الفرد في الارتداد عن دينه، وحق الفرد في السعي نحو إقناع الآخرين وتشجيعهم لتغيير دينهم. وهناك مناقشات عدة حول هؤلاء الأفراد ومدى أحقيتهم في النشر والسعي نحو نشر دينهم. فالعديد من الدول الإسلامية وغير الإسلامية كالصين، تحاول حد هؤلاء التبشيريين بالديانات الأخرى. واليونان أيضاً وهي دولة أوروبية، فدستورها يحاول منع نشاط الدعوة من الطوائف الأخرى غير الكنسية<ref>{{cite web|url=http://www.state.gov/g/drl/rls/irf/2005/51555.htm|title=US State Department report on Greece|publisher=State.gov|date=8 November 2005|accessdate=3 September 2011}}</ref>.
وقد جاء نقد آخر في حرية تغيير الدين من- التقاليد غير الإبراهيمية كالتي عند الهنود والأفارقة. وقد قال أحد العلماء الأفارقة ماكو ماتاو Makau Mutua منتقدًا التبشير الديني بأنه نوعا من الإبادة الثقافية فيما يطلق عليه " التبشير العالمي للأديان " : {{إقتباس| منظمة حقوق الإنسان تفترض بشكل خاطئ تكافؤ الفرص وبأن على الديانات الأفريقية أن تتنافس لتوصل أفكارها. وهذا الافتراض لم يكن فقط داعياً بتنافس الديانات الأفريقة - والتي ليست تبشيرية وليس تنافسية وليس ذلك بالطراز التاريخي المعروف عنها - وإنما تساعد أيضا الديانات التبشيرية على التعميم , وإنه من غير المعقول أن يساعد نظام حقوق الإنسان لحماية حقوق بعض الديانات على حساب الأخرى ,<ref>{{Cite book|last=Mutua |first=Makau |title=Facilitating Freedom of Religion or Belief, A Deskbook |year=2004 |publisher= Oslo Coalition on Freedom of Religion or Belief}}</ref>{{Page needed|date=March 2009}}<!-- direct quote should have page number. For another edition of cited source, see http://books.google.com/books?id=fU1-AAAACAAJ&dq=%22Facilitating"Facilitating+Freedom+of+Religion+or+Belief%22"+%22A"A+Deskbook%22"&ei=rCq3SdyVI5DUlQSO1Ij9Bg -->}} أما بعض علماء الهند <ref>{{cite web|url=http://www.manushi-india.org/pdfs_issues/PDF%20Files%20150/Sankrant%20Sanu.%204-12.pdf|format=PDF|title=Re-examining Religious Freedom|first=Sankrant|last=Sanu|publisher=Manushi|year=2006|accessdate=26 July 2008}}</ref> فقد عارضوا بنفس المنطلق بأن الحق في تغيير الدين ليس أمرًا طبيعيا لا ثقافيًا أو دينيًا.
في سيريلانكا كانت هناك مناقشات حول قانون لحماية الحرية الدينية والتي تحمي التقاليد الدينية للسكان الأصليين من الحملات التبشيرية. وقد تم مناقشتها أيضًا في عدة أجزاء من الهند لفرض قوانين مشابهة وبخاصة لأولئك الذين يمنعون التحول بالقوة أو بالخداع أوالإغراء. أطلقت جمعية التضامن المسيحي العالمية في عام 2008 - وهي منظمة مسيحية غير حكومية لحقوق الإنسان ومتخصصة في حرية الدين - تقريرًا مفصلا عن انتهاك حقوق الإنسان والتي يواجهها الأفراد الذين يتركون الإسلام لدين آخر. وكان هذا التقرير هو بحث لمدة سنة ومفصل في ستة دول مختلفة ،وكانت تنادي بالشعوب المسلمة والمجتمع الدولي والإعلام الدولي لتتم معالجة الاضطهاد بحزم لأولئك الذين عانوا من أحكام الردة<ref>{{cite web|url=http://www.online2.church123.com/attach.asp?clientURN=christiansolidarityworldwide2&attachFileName=09ae125dba76986113441ef1463aca8e.attach&attachOriginalFileName=CSW_Briefing_Apostasy_April_2008.pdf|title=No place to call home|date=29 April 2008|publisher=Christian Solidarity Worldwide|ref=harv}}</ref>
 
=== الردة في الإسلام ===
{{المقال الرئيسي | الردة في الإسلام ، التكفير ، المطوعين}}
كلمة ( Apostasy ) يطلق عليها في الإسلام"ردة" (أي "الرجوع للوراء") وتعتبر إهانة لله سبحانه وتعالى. ويطلق على الشخص المولود لأبوين مسلمين والذي يرفض الإسلام "مرتد فطري" ويطلق على الشخص الذي يعتنق الإسلام ثم في وقت لاحق يرفضه " مرتد ملي ( أي مرتد عن الملة ( المجتمع )) <ref>[http://www.peacefaq.com/apostacy.html] from "Leaving Islam: Apostates speak out" by Ibn Warraq</ref> في الشريعة الإسلامية, أجمع الرأي بأن الرجل المُرتد يجب أن يُنفذ فيه حكم الإعدام إلا إذا كان يعاني من اضطراب عقلي أو ارتد مكرهًا, مثل خطر وشيك يعرضه للقتل. المرأة المرتدة يجب في حقها تنفيذ الإعدام وفقاً للمذهب الشافعي والمالكي و الحنبلي من الفقه الإسلامي السني, أو تسجن حتى تعود للإسلام كما يدعوا إليه علماء المذهب الحنفي والشيعي.<ref name="EI Murtadd">{{cite encyclopedia|author=Heffening, W.|article=Murtadd| encyclopedia=[[Encyclopaedia of Islam]]'' Online Edition|editor=P.J. Bearman, Th. Bianquis, C.E. Bosworth, E. van Donzel and W.P. Heinrichs|publisher=Brill Academic Publishers|id={{ISSN|1573-3912}}}}</ref>
ومن الناحية المثالية، يجب أن يكون المُنفِذ لحكم الإعدام إماماً،<ref name="EI Murtadd" /> وفي الوقت نفسه، تُجمِع جميع المذاهب الإسلامية الفقهيةعلى أن أي مسلم يستطيع أن يقتل مرتداً دون عقاب (غير صحيح ففي الإسلام لا تُقام الحدود إلا من قبل الحاكم أو القضاء).<ref>{{Cite book|author=Adbul Qadir Oudah|title=Kitab Bhavan|place=New Delhi|year=1999|isbn=81-7151-273-9|publisher=Kitab Bhavan|location=New Delhi}}, Volume II. pp. 258–262; Volume IV. pp. 19–21</ref> ومع ذلك, بينما يتفق أغلب العلماء على العقاب, يختلف الكثير على المدة المسموح بها لسحب الردة. الكثير من العلماء يدفع هذا بقدر الفترة المسموحة حتى يموت أو تموت.وهكذا, مما يجعل عملية الإعدام مجرد نظرية / عملية. [citation needed] س. عبد الرحمن , رئيس المحكمة العليا السابق لباكستان، يقول : لا يوجد دليل على عقوبة الإعدام للردة في القرآن<ref>{{cite book|author=S. A. Rahman|authorlink=S. A. Rahman|title=Punishment of Apostasy in Islam|url=http://books.google.com/books?id=L4fsYtFf5AoC|year=2007|publisher=The Other Press|isbn=978-983-9541-49-6|pages=[http://books.google.com.ph/books?id=L4fsYtFf5AoC&pg=PA132 132–142]|chapter=Summary and Conclusions|chapterurl=http://books.google.com.ph/books?id=L4fsYtFf5AoC&pg=Pa132}}</ref>
 
== القانون العلماني ==
== مخاوف حديثة ==
 
في التقرير السنوي لعام 2011 عينت لجنة الولايات المتحدة العالمية لحرية المعتقد أربعة عشر دولة " كدول ذات مخاوف معينة ". وعلق رئيس اللجنة بأن هذه الدول هي الأسوأ في انتهاك حرية الدين و حقوق الإنسان وهي : بورما، الصين، مصر، إرتريا، إيران، العراق، نيجيريا، كوريا الشمالية، باكستان، المملكة العربية السعودية، السودان، تركمنستان، أوزبكستان والفيتنام. وهناك دول أخرى على لائحة المراقبة وتتضمن : أفغانستان، بيلاروس، كوبا، الهند، إندونيسيا، لاوس، روسيا، الصومال، طاجكستان، تركيا و فنزويلا <ref>{{cite web|url=http://www.catholicculture.org/news/headlines/index.cfm?storyid=10154&utm_source=feedburner&utm_medium=feed&utm_campaign=Feed%3A:+CatholicWorldNewsFeatureStories+%28Catholic(Catholic+World+News+%28on(on+CatholicCulture.org%29%29))|title=US commission names 14 worst violators of religious freedom|accessdate=11 July 2011|publisher=Christianity Today|date=29 April 2011}}<br />^ {{Cite press release|url=http://www.uscirf.gov/index.php?option=com_content&view=article&id=3595|title=USCIRF Identifies World's Worst Religious Freedom Violators: Egypt Cited for First Time|publisher=United States Commission on International Religious Freedom|date=28 April 2011|accessdate=11 July 2011}}<br />
^ {{cite report|url=http://www.uscirf.gov/images/book%20with%20cover%20for%20web.pdf|title=Annual Report 2011|publisher=United States Commission on International Religious Freedom|Month=May|year=2011|accessdate=11 July 2011}}</ref> هنالك مخاوف بشأن الاضطهاد ضد الأقليات الدينية كحظر بعض الممارسات الدينية مثل: الحجاب للمسلمات، والقلنسوة لليهود، والصليب للمسيحيين في بعض البلدان اليهودية.<ref>{{cite web|url=http://www.christiantoday.com/article/france.passes.religious.symbol.ban/17.htm|title=France Passes Religious Symbol Ban|accessdate=29 April 2011|publisher=Christianity Today|date=9 February 2004}}</ref><ref>{{cite news|url=http://news.bbc.co.uk/2/hi/europe/5414098.stm|title=The Islamic veil across Europe
|accessdate=2 December 2006|publisher=BBC News|date=17 November 2006}}</ref> في المادة 18 من قوانين المعاهدة الدولية للأمم المتحدة الخاص بالحقوق المدنية والسياسية حُدَّت القيود على حرية المرء في إظهار دينه أو معتقده للزوم الحفاظ على سلامة العامة، والنظام، والصحة والآداب والحقوق والحريات الأساسية للآخرين.<ref>[http://www1.umn.edu/humanrts/instree/b3ccpr.htm ''International Covenant on Civil and Political Rights'']. Retrieved 4 July 2009.</ref> والحرية الدينية بمفهوم قانوني مرتبط -لكنه غير متماثل- بفصل الدين عن الدولة، والتسامح الديني، والدولة العلمانية.
== نظرة معاصرة حول العالم ==
 
قام منتدى مركز ("بيو" للأبحاث حول الدين والحياة العامةPew Research Center ) بعمل دراسة عن الحرية الدينية في العالم، وجمعت تلك الدراسة بيانات من (16) منظمة حكومية وغير حكومية،بما في ذلك الأمم المتحدة، و وزارة الخارجية الأمريكية، و (منظمة مراقبة حقوق الإنسان Human Rights Watch)، وقد شملت الدراسة أكثر من 99.5٪ من سكان العالم.<ref name="prc-1">{{cite web|title=Global Restrictions on Religion (Executive summary)|publisher=The Pew Forum on Religion & Public Life|date=December 2009|url=http://pewforum.org/docs/?DocID=491|accessdate=29 December 2009}}</ref> ووفقاً للنتائج التي نشرت في ديسمبر من عام 2009 فإن نحو ثلث البلدان في العالم لديها قيود عالية أو عالية جداً على الدين، وما يقرب من 70% من سكان العالم يعيشون في البلدان ذات القيود المشددة المفروضة على الحرية الدينية.<ref name="prc-2" /> اهتمت دراسة مركز بيو للأبحاث بجميع القيود على الدين والناشئة عن طريق كلٍ من السلطات الحكومية والاجتماعية، حيث تمارس هاتان السلطتان أعمالاً عدائية يقوم بها أفراد ومنظمات وفئات من المجتمع، كما وضحت الدراسة أن بعض القيود الحكومية قد شملت قيوداً دستورية أو غيرها من القيود على حرية التعبير. وقد تم قياس الأعمال العدائية الاجتماعية المتعلقة بالدين بإحصاء أعمال الإرهاب والعنف بين الجماعات الدينية.
 
وقد أظهرت الدراسة أن الدول في أمريكا الشمالية والجنوبية أظهرت بعضاً من أدنى مستويات القيود الحكومية والاجتماعية على الدين، في حين أظهرت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أعلى مستويات القيود على الحرية الدينية، حيث تصدرت المملكة العربية السعودية، وباكستان، وإيران قائمة البلدان ذات المستويات الأعلى من القيود على الدين بشكل عام. ومن بين أكبر 25 دولة في العالم من حيث عدد السكان، كانت إيران، ومصر، واندونيسيا، وباكستان ضمن قائمة الدول الأعلى في مستويات القيود على الحرية الدينية بشكل عام، بينما أظهرت دولاً أخرى (البرازيل، واليابان، وإيطاليا،وجنوب أفريقيا، والمملكة المتحدة، والولايات الأمريكية المتحدة) بعضاً من أدنى مستويات القيود على الحرية الدينية. بينما الشرق الأوسط ,و شمال أفريقيا و أمريكا الشمالية والجنوبية يظهرون إما مستويات مرتفعة أو منخفضة من القيود الحكومية أو الاجتماعية , فهذان المتغيران لا يتماشيان دائما مع بعضهما البعض.
{{تصنيف كومنز|Freedom of religion}}
 
{{حقوق الإنسان الموضوعية}}
[[تصنيف:حرية التعبير]]
[[تصنيف:تمييز]]
[[تصنيف:انتهاك حقوق الإنسان]]
[[تصنيف:تمييز]]
[[تصنيف:حرية التعبير]]
606٬816

تعديل