افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 5 سنوات
ط
تهذيب، أزال وسم بذرة باستخدام أوب
 
*
قوله تعالى : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) أي : قل يا محمد لهؤلاء المشركين من كفار قريش : لا أسألكم على هذا البلاغ والنصح لكم ما لا تعطونيه ، وإنما أطلب منكم أن تكفوا شركم عني وتذروني أبلغ رسالات ربي ، إن لم تنصروني فلا تؤذوني بما بيني وبينكم من القرابة .
 
وروى الإمام أحمد ، عن حسن بن موسى : حدثنا قزعة يعني ابن سويد - وابن أبي حاتم - عن أبيه ، عن مسلم بن إبراهيم ، عن قزعة بن سويد - عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ; أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " لا أسألكم على ما آتيتكم من البينات والهدى أجرا ، إلا أن توادوا الله ، وأن تقربوا إليه بطاعته " .
 
</ref>
إن المطالبة بالأجر ثمناً لشيء لا يكون إلا بعد قبول المشتري شراء ذلك الشيء . وإلا ما كان لـه أن يطالب بثمنه .
إن الآيـة خطاب موجـه للكفار الرافضين لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم أساساً . فما هو وجه المطالبة بأجر مقابل ، ثمناً لها ؟ وهذا الأجر هـو ( إمامة ) علي؟ وعلي يومئذ صبي صغير ! فهل قبلوا النبوة أولاً ؟ حتى يطالبوا بـ ( الإمامة ) ثانياً ؟!
 
 
* آية المودة في مصادر الشيعة؛
== مراجع ==
{{مراجع}}
{{بذرة إسلام}}
 
[[تصنيف:مصطلحات إسلامية]]
1٬906٬614

تعديل