افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 9 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
وبرز أدباء آخرون في القارة الأوربية بعد لافونتين، ومنهم، مثلا، الأديب الروسي [[إيفان اندريتش كريلوف]] (1768 - 1844 م) الذي كتب حكايات خرافية نالت التقدير كما ترجم حكايات لافونتين إلى الروسية، وفي ألمانيا برز اسم جوتهلد إفرايم لسنج (1729 - 1781 م)، وكذلك [[كرستيان ف. جليرت]] (1715 - 1769 م)، ولابد لنا قبل أن نختم هذه الفقرة أن نشير إلى اسم كبير ظهر في أوروبا وهو الروائي الإنكليزي الشهير [[جورج أورويل]] (1903 - 1950 م) الذي كتب «الأسد ووحيد القرن» عام 1941 م، ثم نقد الأيديولوجيا الشيوعية في روايته الشهيرة «[[مزرعة الحيوان]]» التي اعتمد فيها على الحكاية الخرافية، وراح ينقد المجتمع السوفييتي في عهد [[جوزيف ستالين]]، وهو صاحب الرواية الأشهر في تاريخ الأدب الإنكليزي ونقصد بذلك روايته (1984) التي تعد من العلامات الأدبية البارزة ليس في مسيرة هذا الكاتب فحسب، بل في تاريخ الأدب عموما.
 
== المصادر ==
== المصادر ==الآن بداية القرن الحادي والعشرين، تعيش الخرافة فجْأة الثورة الأدبية بفضل أعمال الكاتب نابولي ساباتينو شيا، مؤلف من أكثر من مائتاني الخرافات، وصفها منهُ " خرافات الٳحتجاج الغربية"، كما إيسوب نفسه وفيدروس واختار هذا النوع الخرافة مثل النوع الرئيسي، وفي الوقت نفسه العينية المتحدث النشاط الإبداعيهالإبداعية.
الخرافة الآن من خلال عمل التجديد ساباتينو شيا، لا يعد مجرد وسيلة لالقصصالقصص حياة، وأداة لالتمثيللتمثيل الرذائل الرجل، والرذائل في المجتمع ومشاكل الطبيعة، ولكن المسرح نفس حيْث ظهر عيوب في عفوية تماما. "... ونعلم أن القصص الخيالية فيها ٳقتصاد بالتقديم، يتحرك كل شيء، يضحك، يبكي، يغضب، ويحدّث، ويلعب... وهناك في الثلاجة وفجأة بدأت الأسماك المُنجمدة في تحادث ببعضها بعض! – مرحبا سمك اللوت. كم سنة هل في الجليد؟... " (ساباتينو شيا، "مياو.تأكل مهلا حبيبي قليل ٲن كنت كنز" من com.unafavolaperprotesta) والٲشْخاص ليست دائما الحيوانات: يضيف ساباتينو شيا إلى مظهر الٲشْخاص وإدراج الكائنات، أشياء وعناصر من الطبيعة نفسها. تتفاعل بعضها مع بعض طبيعا، وتبيّن ظهورهم وجودهم. جُلود الحيوانات والأشكال ومظهر الكائنات، وخصائص العناصر هي ملابس حقيقية من الٲشخاص، وليس ٲزياء بسيطة. جميع دُون ما استثناء، دور للكشف عن الطابع العميق الطبيعة الإنسانية المختلفة. الخرافات: "الواحد" "كثير وقليل"، "أذكار الدرواس"، أو "موستار" و"البلدان في حالة حرب"، هي دليل واضح على استخدام مُتعدّدة من الطبيعة مختلفة من الٲشخاص. ٲلّف ساباتينو شيا الخرافات على الشكل الحوار الصريح ومباشر وتتحدث الحيوانات بينهم باستخدام مكر الرجال بالمحاولة للخروج من حالات الفوضىة دائما.
هذه الحيوانات يفكرن، تتصرفن على النحو والحيوانات في خرافات إيسوب. هناك فرق: لا طلب الأخلاقي لعمل، قبل في شكل الحكمة أحداث وسعى حياتهم في الغابة، وهذا حيزها مُريح. يجب أنهم مثل الرجال تعلم لشراء الموادُّ الغذائية ولا تصبح نفسهم المواد الغذائية بالنسبة للرجال. أنهم يعرفون مهاراتهم، ودرجة من الذكاء، وهكذا أيضا بينها فيما بين الرجال، الٲمكرون هم الأفضلون. في العمل لساباتينو شيا، الخرافة لا يعد ٳستعارة ٳصْطناعيّة الكينونة، هو الكينونة نفسها، كينونة عامل على الدوام. وكما قال الفيلسوف ألدو مصولّو في إشارة إلى العمل الفني من ساباتينو شيا: "متى"العالم" يعني أننا فعلا، ثم الخرافة ليست قصة من العالم، العالم القصة ولكن العالم نفسه، ما يبدو "الظاهرة". نحن القصة، ولا شيء غير ذلك. القصة هو كل شيء". قرار لساباتينو شيا لاستخدام هذه القطيعة مع التقليد الكلاسيكية والحديثة يحدد نقطة أخرى للثورة من هذا النوع الأدبية. هذا الابتكار الأسلوبية تقدم إلىه بحقيقية وطبيعية كبيرة، لٲن الخرافة تصبح الحياة وتعلم، تلقائيا، بالفهم البسيط منها. ثم دعوة، للكاتب وهذا شكل الفنّ، بقراءة أكثر حذرا من أحداث الحياة. كما قال ماريو لوزي: "في عصر الإهمال وغير راغبة في الاستخدامات المجازية الحياة، الخرافة، النوع المجازي عادة بامتياز، لالبقاء تحتاج إلى تتحول لالحياة الواقع". فهم ساباتينو شيا لأول هذا الطلب من خرافة معاصرة، واختيار هذا النوع من الفن مثل شعارها إلى "احتجاج مدني للمجتمع الغربي". الاحتجاج خرافية تنفذ هنا لا يعد الاحتجاج الرجل مغطوس في البعد الريفي (البعد من الخرافات من ايسوب)، أو الأخضع الرجل لالعبودية الامبراطورية الكبيرة (البعد من الخرافات فيدروس). يتم توجيه احتجاج الخرافة لساباتينوشيا إلى كلّ المخاطر للمجتمع البشري. الخرافة من ساباتينوشيا تدعي العالمية بالمُراجعة إلى التحولات والانعطافات التاريخية. "مهمّة شاقة من الكاتب الخرافات. ساباتينو هو الشاعر الذي كتب الطريق أكثر صعوب وأقل مسؤول... "قال ألدا مريني، التي شاركت مع شيا، معلقة على الخرافاته في تحقيق الكتب، "الداوأنا" الفائز من جائزة إلسا مرانطي أولاد و"نقوم بالخرافة" ناشر مورسيا. الأسلوب غير النثر، معتمد على لحن محطّية من الكلمات والخطابات، هو تمثيل من المرانة واللدانة من الحياة، "… لا شك أن ساباتينو شيا لديه موهبة السرد الفطرية... القدرته تبرز قبل كل من الإعداد الصوته، والقدرة على تكوين الكلمات، لمنحهم الإيقاع، وسرعة... (داشا مرايني) "
* معجم مصطلحات نقد الرواية.
115٬935

تعديل