افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 518 بايت، ‏ قبل 5 سنوات
الرجوع عن تعديل معلق واحد من Omar wd إلى نسخة 12386508 من باسم.
== التاريخ ==
 
يعود تاريخ بناء قصر تحوف إلى العصر العثماني،<ref name="إي سيريا"/> منذ مائة عام أو أكثر،<ref name="تشرين">[http://tishreen.news.sy/tishreen/public/read/182782 إحالة موضوع هدم مبنى )قصر تحوف( الأثري للتفتيش]. سلمان إبراهيم، [[صحيفة تشرين]]. تاريخ النشر 14-06-2009. تاريخ الولوج 30-10-2012.</ref> وقد كان بمثابة نموذجٍ متكاملٍ للعمارة العثمانية في حقبته. شُيِّدَ القصر على يد رجل ثري يُدعَى ''عبد القادر تحوف''، الذي كرَّمه السلطان [[عبد الحميد الثاني]] أكثر من مرَّة لقاء مواقفه وأعماله المناهضة [[احتلال فلسطين|للاحتلال الإسرائيلي]]، ومن قبله [[الاستعمار الفرنسي على سوريا|الاستعمار الفرنسي]]. وبعد وفاته ورث القصر أولاده، وهم نديم وشفيق وحسين، بالإضافة إلى عدد من البنات منهم سميحة ، قام احد الورثة من ابناء الاخوة بجبر نديم على التنازل عن بعض املاكه في اخر حياته وكان نديم تحوف اخر من سكن قصر تحوف وكان يريد ان يعطي املاكه لابنة اخته رجاء وحود و هي من احد ورثة القصر فهي الوريثة الوحيدة لامها سميحة ابنة عبد القادر تحوف و كانت اقرب الناس اليه لكنها رفضت ذلك . البنات، وفيما بعد توفي الأبناء، فلم يترك شفيق أبناءً، فآلت حصّته إلى باقي الإخوة، وأما حسين فآلت حصته إلى أولاده، وذهبت حصة نديم إلى الورثة الشرعيّين من أبناء إخوته. إلا أنّ جميع ورثة آل تحوف باعوا حصصهم لاحقاً إلى آل الأعسر وآل عثمان، فأصبحت ملكيّة القصر تعود إليهم، وفيما بعد اشترى آل الأعسر جميع حصص آل عثمان، فأصبح لهم حصراً.<ref name="إي سيريا"/>
 
كان يتألَّف القصر من طابقين، الأول مخصٌّص لاستضافة الزوَّار، وعلى الأخصّ الدبلوماسيين، ومن بين من زاروه من هؤلاء الدبلوماسيين أولاد السلطان عبد الحميد الثاني، والسياسي [[أنطون سعادة]]، ورئيسي الجمهورية السَّابقين [[أديب الشيشكلي]] و[[هاشم الأتاسي]]، بالإضافة إلى عددٍ كبيرٍ من الشخصيات الأخرى ذات الشأن. وأما فيما يخصّ الطابق الثاني فقد كان لأصحاب القصر من آل تحوف، حيث كانوا يقيمون.<ref name="إي سيريا">[http://www.esyria.sy/etartus/index.php?p=stories&category=round&filename=201001141120032 كيف أصبح "قصر تحوف" أثرياً؟!]. إسماعيل خليل، موقع طرطوس، إي سيريا. تاريخ النشر 14-12-2010. تاريخ الولوج 30-10-2012.</ref>