افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 44 بايت، ‏ قبل 5 سنوات
ط
حذف فراغات زائدة
[[ملف:Religiousfreedom.png|تصغير|الحرية الدينية في العالم|300px|الأصفر الفاتح: قيود قليلة
الأصفر الفاتح: قيود قليلة<br/>
 
الأصفر الغامق: قيود متوسطة<br/>
الأحمرالبرتقالي: قيود شديدة جدا]]<br/>
 
البرتقاليالأحمر: قيود شديدة جدًا]]
 
الأحمر: قيود شديدة جدا]]
 
{{حرية}}
 
'''الحرية الدينية''' أو '''حرية المعتقد''' أو '''حرية التعبد''' هو مبدأ يدعم [[حرية سياسية|حرية]] الفرد أو مجموعة - في الحياة الخاصة أو العامة- في إظهار [[دين]]هم أو [[معتقد|مُعتقداتهم]] أو شعائرهم الدينية سواء بالتعليم أو الممارسة أو الاحتفال ، ويشمل المصطلح كذلك حرية [[تغيير الدين]] أو عدم إتباع أي دين .<ref>[[Universal Declaration of Human Rights]], Article 18.</ref>
 
حُرية الترك أو الانسحاب من دين أو جماعة دينية يُطلق عليه حسب مصطلحات دينية مسمى "[[الردة]]"، وهي أيضاً جزء أساسي من الحرية الدينية. وتعتبر الحرية الدينية من قبل الأفراد و الدول في العالم حق أساسي ويندرج تحت المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ..<ref>
'''الحرية الدينية''' أو '''حرية المعتقد''' أو '''حرية التعبد''' هو مبدأ يدعم [[حرية سياسية|حرية]] الفرد أو مجموعة - في الحياة الخاصة أو العامة- في إظهار [[دين]]هم أو [[معتقد|مُعتقداتهم]] أو شعائرهم الدينية سواء بالتعليم أو الممارسة أو الاحتفال ، ويشمل المصطلح كذلك حرية [[تغيير الدين]] أو عدم إتباع أي دين .<ref>[[Universal Declaration of Human Rights]], Article 18.</ref>
 
حُرية الترك أو الانسحاب من دين أو جماعة دينية يُطلق عليه حسب مصطلحات دينية مسمى "[[الردة]]"، وهي أيضاً جزء أساسي من الحرية الدينية. وتعتبر الحرية الدينية من قبل الأفراد و الدول في العالم حق أساسي ويندرج تحت المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ..<ref>
{{Cite web
|url=http://web.archive.org/web/20080201105738/http://usinfo.state.gov/dd/eng_democracy_dialogues/religion/religion_essay.html
}} (archived from [http://usinfo.state.gov/dd/eng_democracy_dialogues/religion/religion_essay.html the original] on 2008-02-01).</ref>
<ref>{{cite web|url=http://www.un.org/en/documents/udhr/index.shtml |title=The Universal Declaration of Human Rights|publisher=The United Nations}}</ref> و تُعد الحرية الدينية أحد أهم [[حقوق الإنسان]] الأساسية. <ref>{{cite web|url=http://usinfo.state.gov/dd/eng_democracy_dialogues/religion/religion_essay.html|title=The Evolution of Religious Liberty as a Universal Human Right|accessdate=5 December 2006|last=Davis|first=Derek H.|archiveurl=http://web.archive.org/web/20080201105738/http://usinfo.state.gov/dd/eng_democracy_dialogues/religion/religion_essay.html|archivedate=1 February 2008}} (archived from [http://usinfo.state.gov/dd/eng_democracy_dialogues/religion/religion_essay.html the original] on 1 February 2008).</ref><ref>{{cite book|url=http://books.google.com/books?id=5ANDmIIpAmwC&pg=PA29734|title=Congressional Record #29734 – 19 November 2003|publisher=Google Books|accessdate=3 September 2011}}</ref> في الدول التي تعتمد أسلوب [[دين الدولة]] تعتبر حرية الدين والمعتقد مقيدة في أغلب الأحيان ، حيث أن الحكومة هي من تمنح تصاريح الممارسات الدينية للطوائف الأخرى إلى جانب الدين الرسمي للدولة.
 
 
== تاريخياً ==
 
من الناحية التاريخية أُستخدم مصطلح الحرية الدينية للإشارة إلى تقبل المعتقدات الدينية المختلفة ، بينما حرية العبادة تشير إلى حرية ممارسة الفرد . وقد تفاوتت درجة تقبل هذه الحريات بين الدول المختلفة . حيث نجد بعض الدول قد تقبل أحد أشكال الحرية الدينية لكنها في الواقع تفرض بعض الضرائب التأديبية على الأقليات الدينية ، وتعمل على سن بعض التشريعات الاجتماعية كأسلوب من أساليب القمع بالإضافة إلى حرمانهم من حقوقهم السياسية . تعد إيطاليا أحد الأمثلة على ذلك ، بينما في الدول الإسلامية يُطلق على مثل هذه الأقليات بأهل الذمة والتي تعني حرفياً الأفراد المحميين ، ويتم التعامل معهم بمبدأ التسامح الديني واحترام دينهم . خلال العصور القديمة كان يُسمح للتجار بممارسة معتقداتهم والعمل وفقاً لها ، بينما في أحد المدن الرومانية والتي كانت تعيش بها عدة فرق دينية كانت تحدث اشتباكات مع الغوغاء في الشارع .في عام 550 قبل الميلاد قام سايروس الكبير (والذي يعتقد البعض أنه ذو القرنين) بتأسيس الإمبراطورية الإخميدية والتي قامت على سياسة السماح بالحرية الدينية والتي وثقت على اسطوانة سايروس الطينية ( Cyrus Cylinder) .<ref>[http://www.livius.org/ct-cz/cyrus_I/cyrus_cylinder.html Cyrus Cylinder], [http://www.livius.org/ livius.org].</ref><ref>{{cite book|author1=Richard A. Taylor|author2=E. Ray Clendenen|title=Haggai, Malachi|url=http://books.google.com/books?id=hII6mqKrH9kC|date=15 October 2004|publisher=B&H Publishing Group|isbn=978-0-8054-0121-9|pages=[http://books.google.com.ph/books?id=hII6mqKrH9kC&pg=PA31 31–32]}}</ref> ، وجدت بعض الاستثناءات التاريخية في المناطق التي يكون فيها أحد الأديان السماوية في وضع قوي مثل : اليهودية ، الزرادشتيه (ديانة المجوس والفرس قديما) ، المسيحية والإسلام. وغيرها من الأديان و وجدت في مناطق شعرت فيها النظم الموجودة بالتهديد ، كما ظهر في محاكمة سقراط (Socrates) في عام 399 قبل الميلاد أو حيث يكون النظام مقدس ، كما حدث في روما وكان هناك رفض لتقديم التضحية الرمزية والمماثل لرفض تقديم يمين الولاء. والذي كان جوهر امتعاض واضطهاد المجتمعات المسيحية قديماً. تأسست حرية العبادة الدينية في إمبراطورية موريا (Maurya) البوذية في الهند القديمة على يد أسوكا (Asoka) العظيم في القرن الثالث قبل الميلاد حيث كانت تقتصر على مراسيم أشوكا (Ashoka) . وتعطينا الاشتباكات التي حدثت في عام 73 و 117 بعد الميلاد بين اليهود والإغريق في مدينة سيرين (Cyrene) وفي مدينة الإسكندرية أمثلة على مدن عالمية حدثت فيها اضطرابات بهذا الشأن .
 
 
=== العالم الإسلامي ===
 
بعد فترة من القتال والذي دام حوالي مئة سنة قبل عام 620 بعد الميلاد الذي كان بين العرب واليهود في المدينة ( والتي عرفت بيثرب ) أعلن النبي [[محمد]] في معاهدة المدينة عن هدنة تمنح الحرية الدينية لكل من المسلمين واليهود والوثنيين . ضمنت بعد ذلك الخلافة الإسلامية حرية الدين لكن بشرط أن يكون لغير المسلمين من الذميين، ويدفع البالغ منهم جزية كدفع المسلمين للزكاة. كان اليهود والنصارى يمرون بمراحل تسامح واضطهاد متناوبة، ومن أبرز الأمثلة غزو البربر من قبل المسلمين في إسبانيا من شمال أفريقيا (المرابطون ومن بعدهم الموحدون في منتصف القرن الثاني عشر). سبب ذلك في هجرة العديد من اليهود والنصارى إلى المدن المسيحية الشمالية.<ref>Frank, Daniel H. and Leaman, Oliver. 2003. ''The Cambridge Companion to Medieval Jewish Philosophy''. Cambridge University Press. pp. 137–138. ISBN 0-521-65574-9</ref>
 
كانت التعددية الدينية موجودة في الأخلاق الإسلامية والشريعة, كالقوانين الدينية وأخلاق الديانات الأخرى, كالمسيحية والبوذية والهندوسية، و التي يتم غالباً استيعابها ضمن الإطار القانوني الإسلامي، كما رأينا في أيام الخلافة قديما، في الأندلس، وشبه القارة الهندية والنظام العثماني.<ref name=Weeramantry-138>{{Harv|Weeramantry|1997|p=138}}{{حقيقة|date=September 2011|reason=full citation missing}}</ref><ref name=Sachedina>{{Cite book|title=The Islamic Roots of Democratic Pluralism|first=Abdulaziz Abdulhussein|last=Sachedina|year=2001|publisher=[[Oxford University Press]]|isbn=0-19-513991-7|ref=harv}}</ref> كان القضاة في المجتمعات الإسلامية في القرون الوسطى لا يتدخلون عادة في مسائل غير المسلمين إلا إذا اتفق الطرفان طوعاً أن يكون الحكم وفقاً للشريعة الإسلامية. من ناحية أخرى، كانت المجتمعات الذمية التي تعيش في المناطق الإسلامية تتخذ قوانينها عادةً بشكل مستقل عن قانون الشريعة الإسلامية كاليهود الذين اتخذوا شريعتهم الخاصة لتطبيقها والتي هي محكمة (هالاخة).<ref>{{Cite book|title=Under Crescent and Cross: The Jews in the Middle Ages|author=Mark R. Cohen|publisher=[[Princeton University Press]]|year=1995|isbn=0-691-01082-X|page=74|url=http://books.google.com/?id=fgbib5exskUC&printsec=frontcover&dq=cohen+Under+Crescent+and+Cross&q|accessdate=10 April 2010|ref=harv|authorlink=Mark R. Cohen}}</ref>
=== الهند ===
 
كانت الهند تمنح الحرية الدينية، الحق في ممارسة العبادة بحرية والتي حظيت بالتقدير والترويج لها من معظم السلالات الهندية القديمة لأكثر من 5000 سنة.{{حقيقة|date=September 2012}} ونتيجة لذلك، هرب الناس الذين فروا من الاضطهاد الديني في أجزاء أخرى من العالم بما في ذلك المسيحيين واليهود والزرادشتيين والبهائيين إلى الهند والتي تعد مكاناً لهؤلاء اللاجئين للتمتع بالحرية الدينية.<ref>The Last Jews of Kerala, p98</ref><ref>Katz 2000; Koder 1973; Thomas Puthiakunnel 1973; David de Beth Hillel, 1832; Lord, James Henry 1977.</ref><ref>[[Parsis#History]]</ref> هذا كان الموقف الكامن وراء معظم حكام الهند منذ زمن بعيد .{{حقيقة|date=September 2012}} استقر اليهود الفارين من الاضطهاد القديم في وطنهم منذ 2500 سنة مضت في الهند ولم يواجهوا أي معاداة سامية أبداً.<ref>Who are the Jews of India? – The S. Mark Taper Foundation imprint in Jewish studies. University of California Press. 2000. p. 26. ISBN 978-0-520-21323-4. http://books.google.co.in/books?id=ZWX6pF2PTJwC&pg=PA26.; "When the Portuguese arrived in 1498, they brought a spirit of intolerance utterly alien to India. They soon established an Office of Inquisition at Goa, and at their hands Indian Jews experienced the only instance of anti-Semitism ever to occur in Indian soil."</ref> وقد عَثر على مراسيم حرية الدين مكتوبة في عهد اشوكا الأكبر في القرن الثالث قبل الميلاد. حرية الممارسة والوعظ ونشر أي دين هو حق دستوري في الهند الحديثة. وترد معظم الاحتفالات الدينية الكبرى في المجتمعات الرئيسية في قائمة الأعياد الوطنية. الكثير من العلماء والمثقفين يرى بأن الديانة السائدة في الهند هي الديانة الهندوسية وهي الديانة الأكثر تسامحاً على المدى الطويل<ref>Contesting the Nation: Religion, Community, and the Politics of Democracy in India – by David Ludden; 1996</ref>.
 
== دالاي لاما ==
التحدي لسلطة الكنيسة البابوية أصبح معديا؛ ففي عام 1533 عندما كان هنري الخامس ( Henry VIII) لإنجلترا ممنوعاً من العضوية الكنيسية بسبب طلاقه وزواجه من آن بوليين (Anne Boleyn)، أسس على الفور دولة كنيسية مع رجال دين مسيحيين رشحوا من قبل الملك، وصاحب ذلك معارضة داخلية، فقد أعدم رئيس مجلس اللوردات توماس مور ( Thomas More) عام 1535 بسبب معارضته لهنري (Henry)، وفي عام 1535 أصبح كانتون سويسرا (canton ) في جنيف بروتستانتيا، وفي عام 1536 طبق برنيس (Bernese ) الإصلاح على كانتون فود (Vaud) بواسطة الغزو، وغنموا كنيسة مركزية ضخمة في لوزان (Lausanne) وحطموا جميع فنونها وتماثيلها.
 
جون كالفن ( John Calvin) والذي كان ناشطاً في جنيف طُرد عام 1538 بعد مقاومة ونزاع كبير، ولكنه دُعي مرة أخرى عام 1540، وقد كان متذبذبا بين البروتستانتيين والكاثوليكيين في إنجلترا، عندما أعادت ماري الأولى لإنجلترا (Mary I of England)تلك الدولة بكل اختصار إلى رعاية الكنيسة الكاثوليكية وذلك عام 1553، وأزعجت بذلك البروتستانتيين، وعلى كل حال أختها - غير الشقيقة - إليزابيث الأولى لإنجلترا (Elizabeth I of England) كانت تعيد رعايا الكنيسة لإنجلترا في عام 1558، وفي ذلك الوقت بدأت تغضب الكاثوليكيين مرة أخرى .
 
 
كُلف الملك جيمس بايبل (King James Bible) من قبل ملك إنجلترا جيمس الأول ( James I) وأعلن عام 1611 تأكيد معلم لديانة البروتستانتية مع أشكال سلطة الكثوليكي لوجود ديانة محظورة.
 
 
بالرغم من أن الأمن كان مصنوعاً من البروتستانتية والكاثوليكية في معاهدة سانت جرماين ( Treaty of Saint Germain) عام 1570 في فرنسا، إلا أن الاضطهاد كان مستمراً؛ و بشكل خاص في المجزرة ليوم القديس بارثولوميو ( Massacre of Saint Bartholomew's Day) في 24 أغسطس 1572، فالآلاف من البروتستانتيين قتلوا في أرجاء فرنسا قبل أعوام قليلة في المايتشيليد (Michelade ) ، نايمز (Nîmes)، وفي عام 1567 قتل البروتستانتيين الكهنوت الكاثوليكي المحلي.
 
 
=== أوائل الخطوات والمحاولات للتسامح ===
 
تميزت نورمان مملكة صقلية تحت حكم روجر الثاني بطبيعتها المتعددة الأعراق وبالتسامح الديني , حيث عاش البيزنطيين الإغريق ، والنورمان واللومبارد وسكان صقلية الأصليين ، واليهود والعرب المسلمين في وئام, وبدلاً من إبادة المسلمين من صقلية، سمح لهم حفيد روجر الثاني إمبراطور هونستافن فريدريك الثاني (1215-1250) بالاستقرار على البر الرئيسي وبناء المساجد و قام بتجنيدهم من ضمن جيشه المسيحي وحتى في حراسته الشخصية . تتمتع بوهيميا (الجمهورية التشيكية في الوقت الحاضر) بالحرية الدينية بين 1436 و1520، خلال تلك الفترة من الزمن أصبحت واحدة من أكثر الدول ليبرالية في العالم المسيحي. أعلن ما يسمى بـ مواثيق بازل من 1436 الحرية الدينية والسلام بين الكاثوليك و اليوتراكويستس ( Utraquists) . في عام 1609 منح الإمبراطور رودولف الثاني بوهيميا أكبر حرية دينية في رسالة جلالته , وترسخت مكانة متميزة للكنيسة الكاثوليكية في مملكة التشيك بعد معركة الجبل الأبيض في عام 1620. انتهت الحرية الدينية في الأراضي البوهيميه والبروتستانت فروا أو طردوا من البلاد. فالإمبراطور فرديناند الثاني الكاثلوليكي المتدين قام بتحويل النمساويين و البوهيميين البروتستانت قسرا.
 
في هذه الأثناء، في ألمانيا قام فيليب ملنشثون Philip Melanchthon بصياغة اعتراف اوغسبورغ كاعتراف مشترك لأتباع لوثر والأراضي الحرة. وقدمه لشارل الخامس في 1530. في الإمبراطورية الرومانية المقدسة، وافق شارل الخامس على تحمل اللوثرية في 1555 أثناء فترة سلام اوغسبورغ. كانت كل دولة تأخذ بدين أميرها ، ولكن داخل هذه الدول لم يكن هناك تسامح ديني بالضرورة ، أما المواطنين من أتباع الديانات الأخرى فيمكنهم الانتقال إلى بيئة أكثر ملائمة. في فرنسا ، من 1550م أفشلت العديد من محاولات التوفيق بين الكاثوليك والبروتستانت وتأسيس التسامح بين الأديان لأن الدولة كانت ضعيفة جدا لتنفيذها , وعند انتصار أمير فرنسا هنري الرابع المتحول للبروتستانتية، وتوليه العرش، فرض التسامح الديني بشكل رسمي في مرسوم نانتيز في 1598وبقي ساري المفعول لأكثر من 80 عاما حتى إلغائه في 1685 من قبل لويس الرابع عشر في فرنسا. وظل التعصب الديني هو المهيمن حتى وقع لويس السادس عشر على مرسوم فرساي (1787)، ثم النص الدستوري المؤرخ 24 كانون الأول 1789، الذي منح حقوق مدنية للبروتستانت. الثورة الفرنسية ألغت دولة الدين وصادرت جميع ممتلكات الكنيسة، وتحول التعصب ليكون ضد الكاثوليك و القوانين السابقة والضمانات القانونية للحرية الدينية في عام ١٥٥٨، أعلن مشرَع توردا الترانسلفيني عن حرية الممارسة الدينية للكاثوليكيين واللوثريين، ولكنه منعها عن الكالفنيين. بعدها بعشر سنوات، في ١٥٨٦، وسع المشرع الحرية لكل الأديان، معلنا أنه "من غير المسموح لأي أحد ليرهب شخصا بالحبس أو النفي بسبب ديانته." على كل حال كان الأمر أكثر من تسامح ديني، فقد وضح تساوي جميع الأديان. الاندماج في السلم الاجتماعي لم يعد يعتمد على دين الشخص، ولذا فـ ترانسلفانيا حكمها أمراء من الكاثوليكيين والبروتستانت. فقدان ديانة الدولة (ما يعرف بالدولة العلمانية) كان مميزا لأوربا لقرون. ولذلك فمرسوم توردا يعتبر عند كثير من المؤرخين الهنغاريين أنه أول ضمانة قانونية للحرية الدينية المسيحية في أوروبا.
 
في اتحاد أوتريخت (٢٠ يونيو ١٥٧٩) أعلنت الحرية الشخصية الدينية في الصراع بين شمالي هولندا وإسبانيا. اتحاد أوتريخت كان خطوة مهمة في تدشين جمهورية هولندا (من عام ١٥٨١ لـ ١٧٩٥). تكوين مجتمع يهودي في هولندا ونيو أمستردام (حاليا نيويورك) خلال جمهورية هولندا هو مثال للحرية الدينية. ولما استسلمت نيو أمستردام للإنجليز في ١٦٦٤، الحرية الدينية كانت مضمونة في مقالات الاستسلام. عدم التسامح مع المنشقين عن البروتستانتية استمر، كما شوهد في هجرة الحجاج والذي سعوا للجوء، أولا في هولندا، ونهاية في أمريكا، مكونين مستعمرة بلايموث في ماستشوستس Massachusettsفي عام ١٦٢٠. ويليام بين، مؤسس فيلادلفيا، كان مشمولا في قضية لها وقع كبير على مستقبل القانون الأمريكي والإنجليزي. في قضية كلاسيكية حول إلغاء الحكم، رفضت هيئة الادعاء الحكم على ويليام بين بتهمة الدعوة للموعظة الكويكرية والتي كانت غير قانونية. وعلى الرغم أن الهيئة حبست بسبب التبرئة إلا أنهم أصروا على قرارهم وساهموا في تأسيس حرية الدين.
 
 
==== بولندا ====
صدر الميثاق العام للحريات اليهودية المعروفة باسم النظام الأساسي للكاليش(theStatute of Kalisz) من قبل دوق بولندا الكبرى بوليسليوس (Boleslaus) في 8 سبتمبر 1264 في كاليش(kalisz). خدم النظام الأساسي الموقف القانوني لليهود في بولندا وأدى إلى إنشاء دولة يهودية مستقلة ناطقة بالاليديشيه ( Yiddish ) حتى عام 1795.<ref name="abc2" />
 
منح النظام الأساسي خاصيةً حصرية للمحاكم اليهودية في المسائل اليهودية وأنشأ محكمة منفصلة للأمور التي تتعلق أو تتضمن مسيحيين و يهود معاً . بالإضافة إلى ذلك، فإنه ضمن الحريات الشخصية لليهود وضمن سلامتهم ، بما في ذلك حرية الدين، والسفر، والتجارة. تم التصديق على النظام الأساسي من قبل الملوك البولنديين اللاحقين : كازيمير الثالث (Casimir III)ملك بولندا عام 1334، كازيمير الرابع(Casimir IV) ملك بولندا عام 1453 وسيغيسموند الأول (Sigismund I ) ملك بولندا في عام 1539. ثم جاء الكومنولث بسابقة فريدة حينما رفع اليهود لمرتبة النبلاء .
 
{{انظر أيضا| حرية الدين في الولايات المتحدة}}
 
في البداية كانت معظم المستعمرات عموماً غير متسامحة مع أشكال العبادة المنشقة أو الخارجة عنها، كان الاستثناء الوحيد لولاية ماريلاند . وعلى سبيل المثال: وجد روجر وليامز (Roger Williams) أنه من الضروري أن يجد مستعمرة جديدة في ولاية رود آيلاند(Rhode Island)هرباً من سيطرة الاضطهاد في مستعمرة ماساشوستس Massachusetts. المتشددون من مستعمرة خليج ماساتشوستس كانوا أكثر نشاطاً على الخارجين عنهم من المتشددين من مستعمرة نيو انجلاند الكويكرز(Quakers)، كانت روح الاضطهاد متشاركة مابين مستعمرة بليموث و المستعمرات المنتشرة على طول نهر كونكتيكت. <ref name=PER/><ref name=PER>Rogers, Horatio, 2009. ''[http://books.google.com/books?id=L5_5yIgpa-YC&printsec=frontcover&dq=mary+dyer+1660&hl=en&ei=8p99TMePDpGO4QayguXHBg&sa=X&oi=book_result&ct=result&resnum=1&ved=0CCsQ6AEwAA#v=onepage&q=Among%20the%20most%20pathetic%20chapters%20&f=false Mary Dyer of Rhode Island: The Quaker Martyr That Was Hanged on Boston Common, 1 June 1660]'' pp.1–2. BiblioBazaar, LLC</ref>
 
أبرز ضحايا التعصب الديني في عام 1660 هي الضحية الإنجليزية ماري داير( Mary Dyer) من الكويكرز (Quakers) التي أعدمت شنقا في بوسطن،ماساتشوستس لتحديها بشكل متكرر القانون البروتستاني الذي طرد الكويكرز (Quakers)من المستعمرة.<ref name=CHLS>{{cite book|url=http://books.google.com/books?id=EzvHvEDPosQC&pg=PR41&dq=charles+1661+-+massachusetts+execution&hl=en&ei=HYB-TPnjLubX4watiJyxBg&sa=X&oi=book_result&ct=result&resnum=1&ved=0CCsQ6AEwAA#v=onepage&q=charles%201661%20-%20massachusetts%20execution&f=false|title=Puritans and Puritanism in Europe and America: a comprehensive encyclopedia|publisher=Google Books|accessdate=3 September 2011}}</ref> رغم كونها واحدة من أربعه من الكويكرز اللذين أعدموا شنقاً في بوسطن وعرفوا باسم شهداء بوسطن، كان شنق داير (Dyer) بداية نهاية الثيوقراطية البروتستانتيه واستقلال نيو انجلاند عن القاعدة الإنجليزية ، في عام 1661 نهى الملك شارل الثاني (King Charles II ) الماساتشوستس من تنفيذ أي حكم على أي شخص يعتنق دين جمعية الأصدقاء الدينية أو الكويكرزم (Quakerism).<ref name="CHLS" /> محاكمات السحرة في سالم في ماساشوستس عام 1963 و1964 هي مثال بارز آخر على الاضطهاد الديني من قبل المتشددين. عُقدت واحدة وثلاثين محاكمة للسحرة، وتم إدانة تسعة وعشرين شخصاً بتهمة ممارسة السحر. تم شنق تسعة عشر متهم بينهم أربعة عشر امرأة و خمس رجال. رفض رجلاً تقديم التماس، فتم قذفه بالحجارة الثقيلة حتى الموت في محاولة لإجباره على القيام بذلك.
{{لمزيد من المعلومات | حرية الاعتقاد في كندا}}
 
حرية الاعتقاد في كندا هي حق يحميه الدستور , هذا الحق يعطي المؤمنين بدين معين حرية التعبد و التجمع بدون قيود أو تدخُل , قانون حقوق الإنسان الكندي يسمح باستثناء الحرية الدينية فيما يتعلق باللباس الديني , مثل عمامة السيخ عندما يكون هناك متطلب مهني , مثل أماكن العمل التي تتطلب ارتداء القبعة الصلبة .<ref>[http://www.parl.gc.ca/Content/LOP/ResearchPublications/2011-60-e.htm#a6 Freedom of Religion and Religious Symbols in the Public Sphere. 2.2.2 Headcoverings]. Parliament of Canada. Publication No. 2011-60-E. Published 2011-07-25. Retrieved 21 December 2011.</ref>
 
 
دوليـًا في الخامس والعشرين من نوفمبر عام 1981 قامت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتمرير "إعلان بشأن القضاء على جميع أشكال التعصب والتمييز القائمين على الدين أو المعتقد " يعترف هذا الإعلان بحرية المعتقد كحق أساسي من حقوق الإنسان وفقا للعديد من آليات القانون الدولي الأخرى , ولكن المجتمع الدولي لم يوافق على أي آليات قانونية ملزمة تضمن حق حرية المعتقد .<ref>{{cite web|url=http://www.un.org/documents/ga/res/36/a36r055.htm|title=A/RES/36/55. Declaration on the Elimination of All Forms of Intolerance and of Discrimination Based on Religion or Belief|publisher=United Nations|date=25 November 1981|accessdate=3 September 2011}}</ref>
 
 
دوليـًا في الخامس والعشرين من نوفمبر عام 1981 قامت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتمرير "إعلان بشأن القضاء على جميع أشكال التعصب والتمييز القائمين على الدين أو المعتقد " يعترف هذا الإعلان بحرية المعتقد كحق أساسي من حقوق الإنسان وفقا للعديد من آليات القانون الدولي الأخرى , ولكن المجتمع الدولي لم يوافق على أي آليات قانونية ملزمة تضمن حق حرية المعتقد .<ref>{{cite web|url=http://www.un.org/documents/ga/res/36/a36r055.htm|title=A/RES/36/55. Declaration on the Elimination of All Forms of Intolerance and of Discrimination Based on Religion or Belief|publisher=United Nations|date=25 November 1981|accessdate=3 September 2011}}</ref>
 
== مناقشات معاصرة ==
 
المنظمات الإلحادية مثل مؤسسة الحرية من الدين , والتي تعتبر نفسها كأكبر رابطة للمفكرين الأحرار( ملحدون) في الولايات المتحدة ,<ref>[http://www.ffrf.org/ Website of the Freedom From Religion Foundation].</ref> هذه المؤسسة تقول أن الحرية من الدين هي حق في الولايات المتحدة وهذا الحق يكفله الدستور الأمريكي , وقد كان رد النقاد لهذه الحركة بأن : "الدستور يكفل حرية الدين وليس التحرر من الدين ".<ref>Elena Garcia, [http://www.christianpost.com/article/20090310/atheist-billboard-hits-idaho/ Atheist Billboard Hits Idaho], 10 March 2009, [[The Christian Post]].</ref>
 
 
=== العلمانية الليبرالية ===
قال آدم سميث (Adam Smith) في كتابه "ثروة الأمم" (The Wealth of Nations) ( والذي أستخدم معارضة استخدمت سابقا من صديقه المعاصر ديفيد هيوم " David Hume " ) : من مصلحة المجتمع ككل ومصلحة الحكومة على وجه الخصوص على المدى الطويل السماح للناس باختيار دينهم بحريّة لأن ذلك يساعد على منع الفتن المدنية و تقليل التّعصّب , سيكون الجميع مضطر إلى تعديل تعاليمهم الصارمة والأكثر إثارة للجدل طالما أن هناك أديان وطوائف دينية مختلفة وذلك ليبدو أكثر جاذبية للمزيد من الناس وبالتالي كسب معتنقين جدد في وقت بسيط , المنافسة الحرة بين الطوائف الدينية للمعتنقين هي التي تضمن الهدوء والاستقرار على المدى الطويل.
 
يشير سميث أيضاً إلى أن القوانين التي تمنع الحرية الدينية وتسعى للحفاظ على السلطة والإيمان بدين واحد لا تؤدي إلا إلى إضعاف و إفساد الدين على المدى البعيد , كما يصبح قادة الطوائف والدعاة متهاونين ، مفككين وغير متمرسين في كسب و التماس معتنقين جدد ,<ref name="Smith1">Smith, Adam (1776), [http://www2.hn.psu.edu/faculty/jmanis/adam-smith/Wealth-Nations.pdf Wealth of Naitons], Penn State Electronic Classics edition, republished 2005, p.643-649</ref> "يمكن أن يكون التعصب النشط والمتهم للمعلمين الدينيين خطراً ومقلقاً فقط عندما تكون هناك طائفة واحدة متسامحة في المجتمع أو عندما يتم تقسيم المجتمع الكبير كله إلى طائفتين أو ثلاث طوائف كبرى فقط ؛ المعلمين لكل طائفة سيقومون بعملهم باهتمام تحت تبعيّة وقواعد سلوكيّة منتظمة , يجب أن يكون هذا التعصب بريء تماماً حيث يمكن للمجتمع أن ينقسم إلى قسمين أو ثلاث مئة أو ربما الآلاف من الطوائف الصغيرة التي لا يمكن أن تكون كبيرة بما فيه الكفاية لتعكير صفو السكينة العامة , سوف يكون لزاماً على معلمي كل طائفة - الذين يرون أنفسهم محاطين بالخصوم أكثر من الأصدقاء - تعلم الإخلاص والاعتدال اللذان من النادر أن يتواجدا بين معلمي الطوائف الكبرى ."<ref name="Smith2">Smith, Adam (1776), [http://www2.hn.psu.edu/faculty/jmanis/adam-smith/Wealth-Nations.pdf Wealth of Naitons], Penn State Electronic Classics edition, republished 2005, p.647</ref>
 
=== الهندوسيّة ===
تعتبر الديانة الهندوسية من أكثر الديانات (الوضعية) تقبلا لمفهوم الحرية الدينية؛<ref name=Religionfacts.com>{{cite web|url=http://www.religionfacts.com/hinduism/beliefs.htm|title=Hindu Beliefs|publisher=religionfacts.com}}</ref> حيث يحق لكل فرد إتباع طريقته الخاصة للوصول إلى الله. ويؤمن الهندوس بطرق الوعظ المختلفة لإرضاء الله وعبادته ونيل الدين كفلسفة؛ وبالتالي يحترم الهندوس جميع الأديان على حد سواء. كما يوضح هذا القول موقفهم من الأديان: "الحقيقة واحدة، لكن الحكماء يسمونها بأسماء مختلفة."<ref name=Religionfacts.com/>
 
=== المسيحية ===
 
 
وأما في مصر، فقد صُدر حُكم بتاريخ 6 ديسمبر عام 2006م من قبل المجلس الإداري الأعلى لوضع حدود واضحة بين الديانات المُعترف بها، مثل : الإسلام، والمسيحية، واليهودية، وباقي الديانات الأخرى؛<ref name="middle_east_times">{{cite web|url=http://www.metimes.com/storyview.php?StoryID=20061220-033209-2100r|archiveurl=http://web.archive.org/web/20090406052350/http://www.metimes.com/|archivedate=2009-04-06|title=Egypt's Bahais denied citizenship rights|first=Joseph|last=Mayton|publisher=Middle East Times|date=19 December 2006|accessdate=23 January 2007}}</ref><ref name="washingtontimes">{{cite web|title=Court denies Bahai couple document IDs|first=Sharon|last=Otterman|work=The Washington Times|date=17 December 2006|accessdate=23 January 2007|url=http://www.washingtontimes.com/world/20061217-122113-6320r.htm}}</ref> وأما غير فذلك، فهو غير مُعترف به، وغير مقبول رسميًا.<ref name="ahram">{{cite web|title=Rendered faithless and stateless|first=Gamal|last=Nkrumah|url=http://weekly.ahram.org.eg/2006/825/eg5.htm|publisher=Al-Ahram weekly|date=21 December 2006|accessdate=23 January 2007}}</ref> وبهذا الحكم يُترك أعضاء الطوائف الدينية الأخرى، بالإضافة إلى البهائيين بلا وثائق حكومية رسمية في بلادهم مثل أي مواطن آخر.<ref name="ahram" /> فهم لا يستطيعون الحصول على بطاقة هوية، ولا شهادة ميلادٍ أو وفاةٍ أو زواجٍ أو طلاقٍ، ولا حتى جوازات سفر، وبالإضافة إلى ذلك، فليس لديهم حتى حق التعليم، ولا العلاج، ولا التصويت، وأمور أخرى.<ref name="ahram" /> أنظر جدول بطاقة الهوية المصرية. (أتمنى التأكد من المعلومة)
 
 
 
 
=== تغيير الدين ===
إن أشد الأشياء حساسية في حرية الاعتقاد في الدين هو حق الفرد في الارتداد عن دينه، وحق الفرد في السعي نحو إقناع الآخرين وتشجيعهم لتغيير دينهم. وهناك مناقشات عدة حول هؤلاء الأفراد ومدى أحقيتهم في النشر والسعي نحو نشر دينهم. فالعديد من الدول الإسلامية وغير الإسلامية كالصين، تحاول حد هؤلاء التبشيريين بالديانات الأخرى. واليونان أيضاً وهي دولة أوروبية، فدستورها يحاول منع نشاط الدعوة من الطوائف الأخرى غير الكنسية<ref>{{cite web|url=http://www.state.gov/g/drl/rls/irf/2005/51555.htm|title=US State Department report on Greece|publisher=State.gov|date=8 November 2005|accessdate=3 September 2011}}</ref>.
وقد جاء نقد آخر في حرية تغيير الدين من- التقاليد غير الإبراهيمية كالتي عند الهنود والأفارقة. وقد قال أحد العلماء الأفارقة ماكو ماتاو Makau Mutua منتقدًا التبشير الديني بأنه نوعا من الإبادة الثقافية فيما يطلق عليه " التبشير العالمي للأديان " : {{إقتباس| منظمة حقوق الإنسان تفترض بشكل خاطئ تكافؤ الفرص وبأن على الديانات الأفريقية أن تتنافس لتوصل أفكارها. وهذا الافتراض لم يكن فقط داعياً بتنافس الديانات الأفريقة - والتي ليست تبشيرية وليس تنافسية وليس ذلك بالطراز التاريخي المعروف عنها - وإنما تساعد أيضا الديانات التبشيرية على التعميم , وإنه من غير المعقول أن يساعد نظام حقوق الإنسان لحماية حقوق بعض الديانات على حساب الأخرى ,<ref>{{Cite book|last=Mutua |first=Makau |title=Facilitating Freedom of Religion or Belief, A Deskbook |year=2004 |publisher= Oslo Coalition on Freedom of Religion or Belief}}</ref>{{Page needed|date=March 2009}}<!-- direct quote should have page number. For another edition of cited source, see http://books.google.com/books?id=fU1-AAAACAAJ&dq=%22Facilitating+Freedom+of+Religion+or+Belief%22+%22A+Deskbook%22&ei=rCq3SdyVI5DUlQSO1Ij9Bg -->}} أما بعض علماء الهند <ref>{{cite web|url=http://www.manushi-india.org/pdfs_issues/PDF%20Files%20150/Sankrant%20Sanu.%204-12.pdf|format=PDF|title=Re-examining Religious Freedom|first=Sankrant|last=Sanu|publisher=Manushi|year=2006|accessdate=26 July 2008}}</ref> فقد عارضوا بنفس المنطلق بأن الحق في تغيير الدين ليس أمرًا طبيعيا لا ثقافيًا أو دينيًا.
في سيريلانكا كانت هناك مناقشات حول قانون لحماية الحرية الدينية والتي تحمي التقاليد الدينية للسكان الأصليين من الحملات التبشيرية. وقد تم مناقشتها أيضًا في عدة أجزاء من الهند لفرض قوانين مشابهة وبخاصة لأولئك الذين يمنعون التحول بالقوة أو بالخداع أوالإغراء. أطلقت جمعية التضامن المسيحي العالمية في عام 2008 - وهي منظمة مسيحية غير حكومية لحقوق الإنسان ومتخصصة في حرية الدين - تقريرًا مفصلا عن انتهاك حقوق الإنسان والتي يواجهها الأفراد الذين يتركون الإسلام لدين آخر . وكان هذا التقرير هو بحث لمدة سنة ومفصل في ستة دول مختلفة ،وكانت تنادي بالشعوب المسلمة والمجتمع الدولي والإعلام الدولي لتتم معالجة الاضطهاد بحزم لأولئك الذين عانوا من أحكام الردة<ref>{{cite web|url=http://www.online2.church123.com/attach.asp?clientURN=christiansolidarityworldwide2&attachFileName=09ae125dba76986113441ef1463aca8e.attach&attachOriginalFileName=CSW_Briefing_Apostasy_April_2008.pdf|title=No place to call home|date=29 April 2008|publisher=Christian Solidarity Worldwide|ref=harv}}</ref>
=== الردة في الإسلام ===
 
== القانون الدولي ==
في القانون الدولي فان حرية الدين والمعتقد محمية من قبل المعاهدة الدولية للحقوق المدنية والسياسة (ICCPR) . وقد تجاوز هذا إلى المعتقدات غير الدينية مثل الإنسانية . ومع ذلك فإن الأقليات الدينية ما زالت تعاني من الاضطهاد والظلم في أنحاء كثيرة من العالم. <ref>^ a b c International Federation for Human Rights (1 August 2003). "Discrimination against religious minorities in Iran" (PDF). fdih.org. Retrieved 20 October 2006. </ref><ref>^ Davis, Derek H.. "The Evolution of Religious Liberty as a Universal Human Right". Retrieved 3 March 2009. </ref>
 
== حقوق الأطفال ==
قانون ألمانيا ضم مصطلح " دين الأغلبية " مع تحديد سن أدنى من العمر وذلك ليتبعوا ما شاءوا من معتقدات دينية حتى لو كانت لا تتشارك أو تتوافق مع معتقدات آباءهم . الأطفال بعمر الرابع عشر أو أكبر لديهم الحق المطلق في الدخول والخروج لأي مجتمع ديني . الأطفال بعمر الثاني عشر وأكبر لا يمكن إكراههم لتغيير معتقداتهم . الأطفال بعمر العاشرة وأكبر يتم سماعهم من قبل آباءهم قبل أن يقوموا بتحويل معتقداتهم [<ref>^ "Gesetz über die religiöse Kindererziehung". Bundesrecht.juris.de. Retrieved 3 September 2011. </ref> وهناك قانون مشابه في استريا Austria[<ref>^ Bundesgesetz 1985 über die religiöse Kindererziehung (pdf) </ref> و سويسرا Switzerland.<ref>"Schweizerisches Zivilgesetzbuch Art 303: Religiöse Erziehung". Gesetze.ch. Retrieved 3 September 2011. </ref>
 
 
 
 
== مخاوف حديثة ==
 
في التقرير السنوي لعام 2011 عينت لجنة الولايات المتحدة العالمية لحرية المعتقد أربعة عشر دولة " كدول ذات مخاوف معينة ". وعلق رئيس اللجنة بأن هذه الدول هي الأسوأ في انتهاك حرية الدين و حقوق الإنسان وهي : بورما، الصين، مصر، إرتريا، إيران، العراق، نيجيريا، كوريا الشمالية، باكستان، المملكة العربية السعودية، السودان، تركمنستان، أوزبكستان والفيتنام . وهناك دول أخرى على لائحة المراقبة وتتضمن : أفغانستان، بيلاروس، كوبا، الهند، إندونيسيا، لاوس، روسيا، الصومال، طاجكستان، تركيا و فنزويلا <ref>{{cite web|url=http://www.catholicculture.org/news/headlines/index.cfm?storyid=10154&utm_source=feedburner&utm_medium=feed&utm_campaign=Feed%3A+CatholicWorldNewsFeatureStories+%28Catholic+World+News+%28on+CatholicCulture.org%29%29|title=US commission names 14 worst violators of religious freedom|accessdate=11 July 2011|publisher=Christianity Today|date=29 April 2011}}<br />^ {{Cite press release|url=http://www.uscirf.gov/index.php?option=com_content&view=article&id=3595|title=USCIRF Identifies World's Worst Religious Freedom Violators: Egypt Cited for First Time|publisher=United States Commission on International Religious Freedom|date=28 April 2011|accessdate=11 July 2011}}<br />
^ {{cite report|url=http://www.uscirf.gov/images/book%20with%20cover%20for%20web.pdf|title=Annual Report 2011|publisher=United States Commission on International Religious Freedom|Month=May|year=2011|accessdate=11 July 2011}}</ref> هنالك مخاوف بشأن الاضطهاد ضد الأقليات الدينية كحظر بعض الممارسات الدينية مثل: الحجاب للمسلمات، والقلنسوة لليهود، والصليب للمسيحيين في بعض البلدان اليهودية.<ref>{{cite web|url=http://www.christiantoday.com/article/france.passes.religious.symbol.ban/17.htm|title=France Passes Religious Symbol Ban|accessdate=29 April 2011|publisher=Christianity Today|date=9 February 2004}}</ref><ref>{{cite news|url=http://news.bbc.co.uk/2/hi/europe/5414098.stm|title=The Islamic veil across Europe
|accessdate=2 December 2006|publisher=BBC News|date=17 November 2006}}</ref> في المادة 18 من قوانين المعاهدة الدولية للأمم المتحدة الخاص بالحقوق المدنية والسياسية حُدَّت القيود على حرية المرء في إظهار دينه أو معتقده للزوم الحفاظ على سلامة العامة، والنظام، والصحة والآداب والحقوق والحريات الأساسية للآخرين.<ref>[http://www1.umn.edu/humanrts/instree/b3ccpr.htm ''International Covenant on Civil and Political Rights'']. Retrieved 4 July 2009.</ref> والحرية الدينية بمفهوم قانوني مرتبط -لكنه غير متماثل- بفصل الدين عن الدولة، والتسامح الديني، والدولة العلمانية.
 
بالنسبة للأفراد، يؤخذ التسامح الديني كموضع للإشارة إلى قبول الأديان الأخرى. هذا التسامح لا يفترض بأن دين ما هو الصحيح بينما الأديان الأخرى ليست كذلك، بل يقتضي أن لكل مواطن الحق في ممارسة معتقداته الخاصة. وعلى ذلك يمكن أن ينظر إلى التبشير على أنه جريمة بحق المعتقدات الدينية الأخرى, بما في ذلك المعتقدات الإلحادية.
 
 
== اليوم العالمي لحرية الدين ==
يوم 27 من شهر أكتوبر هو اليوم العالمي لحرية الدين، لإحياء ذكرى الشهداء في بوسطن الذين أعدموا بسبب الدفاع عن معتقداتهم الدينية عام 1659-1661.<ref>{{cite book|author=Margery Post Abbott|title=Historical Dictionary of the Friends (Quakers)|url=http://books.google.com/books?id=WlTnzA6kHYwC|year=2011|publisher=Scarecrow Press|isbn=978-0-8108-7088-8|pages=[http://books.google.com.ph/books?id=WlTnzA6kHYwC&pg=PA102 102]}}</ref> وفي الولايات المتحدة أعلن أنه يوم 16 من يناير هو يوم الحرية الدينية<ref>[http://georgewbush-whitehouse.archives.gov/news/releases/2006/01/20060113-9.html Religious Freedom Day, 2006 – A Proclamation by the President of the United States of America], [http://clinton5.nara.gov/library/hot_releases/January_16_2001_6.html Religious Freedom Day, 2001 – Proclamation by the President of the United States of America 15 January 2001]
</ref>.
 
 
== نظرة معاصرة حول العالم ==
* [http://www.religionsfree.org/ Religion's Free Foundation]
* [http://cfr.org/religion Religion and Foreign Policy Initiative], [http://cfr.org ]''Council on Foreign Relations''.
 
 
{{بذرة حقوق إنسان}}