جماعة الجهاد الإسلامي (توضيح): الفرق بين النسختين

ط
تهذيب، استبدال تصنيفات محولة باستخدام أوب
ط (نقل عبد المؤمن صفحة تنظيم جماعة الجهاد إلى جماعة الجهاد الإسلامي: الاسم الذاتي)
ط (تهذيب، استبدال تصنيفات محولة باستخدام أوب)
'''جماعة الجهاد''' أو '''جماعة الجهاد الإسلامي''' أو '''تنظيم الجهاد في مصر''' هي جماعة [[سلفية جهادية]] تعتقد باعتقاد [[أهل السنة والجماعة]] وما كان عليه [[صحابة|أصحاب النبي]] {{ص}} والقرون الثلاثة الأولى الذين توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض، سواء في أبواب الإيمان والقدر والصفات وغير ذلك من أبواب العقائد، وتعتقد الجماعة كفر الدول والأنظمة والمؤسسات التي تحكم بغير ما أنزل الله تعالى، أو تتحاكم إلى غير شريعة الله، أو تلزم الناس بالأنظمة المناقضة للإسلام أو تدعو إليها مثل [[العلمانية]] أو [[الديمقراطية]] أو [[الاشتراكية]] أو نحو ذلك.<ref>فصل جماعة الجهاد عقيدة ومنهاجاً، من كتاب العمدة في إعداد العدة.</ref>
 
ومنهجها هو اتباع الكتاب والسنة على فهم [[السلف الصالح]]، سواء في أبواب الاعتقادات أو الأحكام كما نقلها الأئمة الأعلام والعلماء الأثبات، بحيث تلتزم بما اتفقوا عليه، وترجح بين أقوالهم فيما اختلفوا فيه حسب أصول العلم وقواعده، وتلتزم الاحتياط فيما لم نتمكن الترجيح فيه. كما تقبل جماعة الجهاد في عضويتها كل مسلم يلتزم بمنهج الجماعة واعتقادها وأهدافها، ولا يكون متهماً في دينه أو خلقه أو عدالته، والعضوية مقصورة على الرجال، كما لها الحق في إبعاد أو معاقبة من يثبت في حقه فساد أو خيانة أو إفساد أو مخالفة لأصول عمل الجماعة، وذلك على وفق لائحة التعزيرات الشرعية التي أقرتها الجماعة.<ref name="التوحيد والجهاد"/>
 
== التسمية ==
 
== عقيدة الجماعة ==
كانت الأثار المباشرة لهذه العوامل الثلاثة هو تبنى التنظيم للمنهج السلفي في مجالي الإعتقاد والدراسات الشرعية, وتبنيه لمنهج التغيير السياسي والإجتماعي والإقتصادي بالقوة المسلحة، ولقد إختار التنظيم مبدئياً أسلوب [[الإنقلاب العسكري]] لتحقيق هذا التغيير, وتبنى نهج الإعتماد في إختراق الجيش على أشخاص تم تربيتهم مسبقاً في التنظيم ثم دفعهم للإلتحاق بالكليات العسكرية.
 
كان التنظيم يعتمد مناهج لتعليم الدراسات الشرعية، تقوم على أساس المنهج السلفي, كما ألزم الأعضاء بحضور دروس الشيخ [[محمد خليل هراس]] بمسجد قولة بعابدين و هو المقر العام [[جماعة أنصار السنة المحمدية|لجماعة أنصار السنة المحمدية]] بمصر, كما تضمنت المناهج الدراسية بجماعة الجهاد الأولى هذه كتابي [[في ظلال القرآن]] و[[معالم في الطريق]] ل[[سيد قطب]]. أما في مجال التدريبات العسكرية فإن هذه الجماعة لم تكن تتبنى سوى التدريبات البدنية الشاقة بجانب التدرب على الألعاب القتالية كالمصارعة و[[الكاراتيه]], لأنهم كانوا يتبنون فكرة التغيير عبر التغلغل في الجيش وإستخدامه للقيام بإنقلاب عسكري, وذلك عبر توجيه الأعضاء من طلبة الثانوى لدخول الكليات العسكرية وكذا توجيه الأعضاء من طلبة الجامعات للتحويل للكليات العسكرية، ولهذا أيضاً لم يكونوا يهتمون بشراء أو تخزين السلاح أو التدرب عليه خارج الجيش إلا ما كان من تصرفات فردية لم يكن التنظيم يمانع فيها.
 
وكانت هذه الجماعة تعتمد في مجال التجنيد على تجنييد الملتزمين بتعاليم الإسلام أياً كان إنتمائهم الفكري بإعتبار أن خلافهم الرئيسي مع غيرهم هو مسألة طريقة التغيير فإقناع أى ملتزم بهذه الفكرة يحوله لشخص صالح للإنضمام لجماعة الجهاد, لكن كان بالطبع لهم بعض الملاحظات والخلافات القليلة والجوهرية مع كل من الجمعية الشرعية و[[جماعة أنصار السنة المحمدية]] في بعض تفصيلات مسائل في العقيدة حتى أن علوي مصطفى كان قد كتب كتيباً في هذه المسائل.
 
و لقد سألت العديد من المصادر و القادة و المؤسسين ومنهم نبيل البرعى تحديدا وكذا الدكتور مصطفى يسرى, هل كان لكم علاقة بالإخوان المسلمين؟؟ فأجابوا جميعا إجابة واحدة هى: لم أكن في يوم من الأيام عضوا في الإخوان المسلمين كما لم يكن أحد من أسرتى عضوا في الإخوان كما لم أتعلم على يد أحد من الإخوان. وفي نهاية الستينات كان من أعضاء التنظيم أيضاً [[عصام القمري]].<ref name="الشبكة العربية"/>
[[تصنيف:منظمات إرهابية بحسب وزارة الخارجية الأمريكية]]
[[تصنيف:منظمات جهادية]]
[[تصنيف:منظمات صنفت كإرهابيةإرهابية حسبمن طرف الاتحاد الأوروبي]]
[[تصنيف:منظمات صنفت كإرهابية حسب حكومة كندا]]
[[تصنيف:منظمات صنفت كإرهابية حسب حكومة مصر]]