افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 5 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
{{أصول الفقه}}'''قاضي القُضاة''' هو منصبٌ ديني ودُنيوي [[إسلام|إسلامي]] ابتُكر خلال [[الدولة العباسية|العصر العبَّاسي]] أيَّام [[خلافة]] [[هارون الرشيد]] بعد أن ظهرت الحاجة المُلحَّة إلى فصل [[سلطة قضائية|السلطة القضائيَّة]] عن [[سلطة تنفيذية|السلطة التنفيذيَّة]] بعد أن ازدهرت الدولة الإسلاميَّة وتنوعت مرافقها وتوسعت وصارت الحاجة مُلحة أن يتولى كل شخص في الدولة منصبًا إداريًّا مستقلًّا عن غيره من المناصب، كي يقوم بواجبه على أكمل وجه.<ref name="شبارو1">{{cite book |last=شبارو |first=عصام محمد |authorlink= |title=قاضي القضاة في الإسلام |url= |accessdate= |year=[[1992]] |publisher=[[دار النهضة العربية (بيروت)|دار النهضة العربيَّة]] |location=[[بيروت]] - [[لبنان]] |isbn= |page=15 |pages=}}</ref>
 
قلَّد الخليفة العبَّاسي هارون الرشيد، منصب قاضي القضاة لأوَّل مرة في [[تاريخ إسلامي|التاريخ الإسلامي]]، إلى [[أبو يوسف|الإمام أبي يوسف]] الذي يُعتبر أوَّل من نظَّم شؤون القضاء باستقلاليَّة إلى حدٍ ما عن السلطة التنفيذيَّة، وأوجد الزي الخاص بالقضاة، وتحددت مهام قاضي القضاة في [[بغداد]]، كما كرَّس أبو يوسف مذهب أستاذه [[أبو حنيفة النعمان|الإمام أبي حنيفة النعمان]] في القضاء.<ref name="شبارو1" /> وكان يوجد قاضي قضاة واحد في بغداد، ومع قيام [[الدولة الفاطمية|الدولة الفاطميَّة]] في [[مصر]]، أصبح هناك قاضي قضاة آخر في [[القاهرة]] على [[إسماعيلية|المذهب الشيعي الإسماعيلي]]. ومع [[مماليك مصر|السلطنة المملوكيَّة]]، أصبح لكل مذهب من [[مذاهب سنية|المذاهب الأربعة عند أهل السنَّة]]، قاضي قضاة.<ref name="شبارو1" /> وكان تقليد قاضي القضاة يتم في احتفال يقرأ فيه عهد الخليفة، وبعد ذلك يُباشر سلطته القضائيَّة، هذه السلطة التي أُضيفت إليها وظائف أخرى غير قضائيَّة، مثل إمارة [[الحج في الإسلام|الحج]] والخِطابة والنظر في [[جامع|الجوامع]] والتدريس ووِكالة [[بيت المال]] و[[حسبة|الحِسبة]] ومشيخة الشيوخ ودار الضرب والأسوار وغيرها، مما يدل على المكانة التي كان يحتلها قاضي القضاة، سواء في بغداد أو القاهرة أو [[دمشق]] أو [[قرطبة]] (حيثُ عُرف بقاضي الجماعة).<ref name="شبارو1" />
 
== القضاء قبل ابتكار منصب قاضي القضاة ==
مستخدم مجهول