افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 4 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
ولد في [[إشبيلية]] ونشأ بها ثم انتقلت عائلته إلى [[مدريد]] بعد أن عين جده أستاذاً بجامعة مدريد، وفيها واصل دراسته. انقطع عن الدراسة بين الفينة والأخرى بسبب موت أبيه ثم موت جده بعده بحوالي ثلاث سنوات. وفي سنة 1899 انتقل إلى باريس حيث يوجد أخوه الأكبر الشاعر [[مانويل ماتشادو]]، اشتغل معه في مجال التأليف المسرحي، كما اشتغل كمترجم مع دار النشر الفرنسية "غارنيي". وتعرف هناك على كتاب من أمثال [[أوسكار ويلد]] و[[بيو باروخا]]، وحضر المحاضرات التي كان يلقيها [[هنري بيرغسون]] والتي تأثر بها كثيرا. وبعد عودته إلى إسبانيا احترف التمثيل وأنهى دراسته الثانوية حاصلا بذلك على شهادة البكالوريا. بعدها عاد إلى باريس والتقى سنة 1902 بوجه مؤثر في الحداثة الشعرية في العالم الناطق بالإسبانية وهو الشاعر [[روبين داريو]].
 
وفي عام [[1903]] أصدر أول ديوان شعري له، تقدم لمباراة في ميدان التعليم ويحصلوحصل على منصب مدرس للغة الفرنسية في معهد صوريا، ويتعرفوتعرف على فتاة تشتغل في منزله والتي تزوج بها سنتين بعد ذلك وهو ابن 34 سنة وهي بنت 15 سنة؛ وهي ملهمته في العديد من قصائده، وكان إسمها ليونور إثكييردو. ونتيجة موت حبيبته ليونور إثكييردو وغربته نتيجة انتقاله من مدينة صوريا إلى مدينة [[جيان]]، أصدر ديوانه " حقول كاستيا" سنة 1912، الذي تناول فيه موضوع طبيعة صوريا ومغاني الأنس وأيام الوصال بينه وبين حبيبته ليونور.<ref>[http://almothaqaf.com/index.php/memoir/79525.html أنطونيو ماتشادو: البلبل الصادح في بستان الشعر الإسباني الحديث الوارف الظلال] المثقف، تاريخ الولوج 16 مايو 2014</ref>
 
وعام [[1927]] أنتخب عضواً في [[الأكاديمية الملكية الإسبانية]]، ثم استقر في مدريد عام [[1932]] بعد تنقله بين العديد من المدن الإسبانية، ولكن سرعان ما نشبت عام [[1936]] [[الحرب الاهلية الإسبانية]]، وكان ماتشادو مؤيداً للجمهوريين وضد [[الجنرال فرانكو]]، واضطر إلى ترك مدريد بعد حصارها، متجها نحو [[بلنسية]]، ومن هناك إلى [[برشلونة]]، وفي عام [[1939]] هرب إلى جنوب [[فرنسا]] في مدينة [[كوليور]] بعد انتصار قوات الجنرال فرانكو التام في الحرب الأهلية، ليتوفى هناك في العام نفسه، وبعد ثلاثة أيام توفيت أمه أيضاً والتي كانت تصاحبه في سفره هذا.
58٬841

تعديل