كتلة العمل الوطني: الفرق بين النسختين

تم إضافة 52 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
وأدى الخلاف بين علال الفاسي والوزاني، إلى تلاك الأخير للكتلة وإنشاء حزبه الخاص [[الحركة القومية المغربية|الحركة القومية]]، وهو سلف [[حزب الشورى والاستقلال]]، بينما أنشأ علال الفاسي الحزب الوطني، وهو سلف [[حزب الاستقلال]].
== تاريخ ==
عملت كتلة العمل الوطني منذ مايو 1934 على إعداد [[مطالب الشعب المغربي|برامج للإصلاحات]] والذي قدمته في 1 ديسمبر 1934، كما أنها طيلة سنة 1935 ظلت تقاوم الامتيازات التي كان يطالب بها المعمرون الفرنسيون. وكان من نتيجة الاحتجاجات إعفاء المقيم العام [[هنري بونصو]]، وتعويضه ب[[مارسال بيروتون]] غير أن وصول بيروتون صادف صعود تحالف [[الجبهة الشعبية (فرنسا)|الجبهة الشعبية]] إلى الحكم في فرنسا، هاته "الجبهة التي كانت الكتلة تراهن على صعودها. فأرست وفدا إلى فرنسا يضم [[عمر بنعبد الجليل]] ومحمد حسن الوزاني لشرح مواقف "الكتلة" للحكومة الجديدة وذلك في يوليو 1936، وقد استقبل الوفد من قبل وكيل وزارة الخارجية [[بول فينو]] وهو أحد المناصرين للوطنيين هذا الاستقبال إضافة إلى تغيير المقيم العام "بيروتون" وتعويضه في شتنبر ب[[ موريس نوغيس]] شجع الكتلة على وضع قائمة بالمطالب المستعجلة هاته المطالب تشكل تلخيصا لمطالب سنة 1934.
 
بين سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر من سنة 1937م ،<ref>[http://www.maghress.com/alalam/19616 مراهنة الإدارة الفرنسية على انشقاق كتلة العمل الوطني باءت بالفشل..؟ ] نشر في [[العلم (جريدة)|العلم]] يوم 05 - 11 - 2009</ref> حدثت العديد من التغييرات حول الكتلة الوطنية، فبعد إغلاق مقر الكتلة ومحاولة منع الحزب الوطني من النشاط والادارة الفرنسية تواصل الاعتقالات والنفي وذلك في سعي حثيث منها لتحقيق الأهداف والمقاصد الاستعمارية في المجال الديني والاقتصادي والثقافي واللغوي. وهي نفس المجالات التي تصدت الحركة الوطنية للعمل فيها، وبذل قصارى الجهد لإفشال المخطط الاستعماري ومواجهته. وراهنت الإدارة الاستعمارية في هذه السنة على الانشقاق الذي حصل في كتلة العمل الوطني لعلها تجد منفذا تدخل منه للإجهاز على الوطنيين، حيث انقسمت الكتلة إلى "[[الحركة الوطنية لتحقيق المطالب]]" (أو الحزب الوطني) بزعامة علال الفاسي و[[الحركة القومية]] بقيادة محمد بلحسن الوزاني، ورغم عدم التنسيق فيما بينهما تكاد تكون المواقف واحدة في الهدف العام، ولذلك فإن الإدارة الفرنسية وبصفة خاصة في هذه الشهور جوبهت من طرف الفصيلين معا من حيث المواقف والمبدأ بموقف يكاد يكون متشابها وهو ما دفع الإدارة إلى اعتقال المجموعات الوطنية من الفصيلين حسب امتدادات كل فصيل في الأوساط الشعبية.
58٬860

تعديل