افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 53 بايت، ‏ قبل 5 سنوات
ط
ربوت التصانيف المعادلة (٢٥) +ترتيب+تنظيف (۸.۶): + تصنيف:أنثوية
{{تمييز}}
'''كره النساء''' أو الميسوجينية (من اليونانية μισεῖν + γυνή) هي كراهية أو (احتقار) النساء أو الفتيات. جميع هذه المصطلحات تصب في خندق واحد الا وهو كراهية الإنسان-الذي يعني كراهية البشر بأجمعهم أو مايعرف [[بغض البشرية|ببغض البشرية]]. وكما اعتبره الخطيب المفوه الروماني [[شيشرون]] ناجما عن مصطلح [[الخوف من النساء]] ''{{لات|Gynophobia}}''. ويصب في نفس الموضوع مصطلح اخر قريب من فحوى الموضوع [[كراهية الزواج]] ''{{لات|Misogamy}}''. و وفقًا لنظرية مناصري حقوق المرأة, الميسوجينية أو كره النساء يمكن أن تتجلى بعدة صور, منها التمييز الجنسي, واحتقار النساء, والعنف ضدهن, و اعتبار المرأة كأداة جنسية.<ref name=Code2000>{{cite book|last=Code|first=Lorraine|title=Encyclopedia of Feminist Theories|year=2000|publisher=Routledge|location=London|isbn=0-415-13274-6|edition=1st|page=346}}</ref><ref name=Kramarae2000>{{cite book|last=Kramarae|first=Cheris|title=Routledge International Encyclopedia of Women|year=2000|publisher=Routledge|location=New York|isbn=0-415-92088-4|pages=1374–1377}}</ref> لطالما ظهرت كراهية النساء كسمة بارزة في الأساطير القديمة، في مختلف الأديان أيضًا بالإضافة لذلك، تم وصف العديد من الفلاسفة الغربيين المُؤثرين بِكارهي النساء. يقابل هذا المصطلح مصطلح أخر يعرف بكراهية الرجال (Misandry) ويعارضه مصطلح (Philogyny) وهو ما يعرف بعشق النساء أو الولع بهن.
 
== التعاريف ==
عرفه الاجتماعي آلان جونسون كراهية النساء قائلًا "ما هو إلا تصرف حضاري لكره الإناث بسبب كونهم إناث." ويناقش جونسون ذلك:
{{اقتباس|كراهية النساء.. (الميسوجينية) جزء من العنصرية الجنسية و سبب رئيسي و هام لاضطهاد النساء في المجتمعات الذكورية. وتظهر كراهية النساء في بأشكال مختلفة, في النكات, المواد الإباحية, العنف, و تعليم النساء ازدراء أجسادهن.<ref>{{Cite journal | url = http://books.google.com/?id=V1kiW7x6J1MC&pg=PA197&dq=allan+johnson+misogyny#v=onepage&q&f=false | title = The Blackwell dictionary of sociology: A user's guide to sociological language | isbn = 978-0-631-21681-0 | author1 = Johnson | first1 = Allan G | year = 2000 | accessdate = November 21, 2011}}, ("ideology" in all small capitals in original).</ref>}}
 
القواميس اللغوية عرّفته أيضًا بكراهية النساء، بالضغينة، أو عدم حب، أو عدم الثقة بالنساء وفي استجابة لإحداث وقعت في البرلمان الأسترالي في عام 2012، قام قاموس ماكواير (قاموس الإنجليزية الأسترالية والنيوزلندية) بتوسيع هذا المفهوم ليشمل ليس فقط كراهية المرأة ولكن "العنصرية المسبقة ضد المرأة".
 
== يونان القديمة ==
في كتاب "مدينة سقراط: مقدمة إلى أثينا الكلاسيكية" ,لـ جية دبليو روبرتز قال: أن كراهية النساء تُعدّ تقليدية في الأدب اليوناني وهي أقدم من الكوميديا و التراجيديا، قديمة جدًا كعهد هيسود على الأقل.
 
كانت أيضًا عنوانا لمسرحية كتبها ميناندر, والتي نعرف بشأنها من الكتاب "سبعة"والذي يتعلق بشؤون الإسكندرية من ستابرو.17 مجلد جغرافي. و اقتباسات ميناندر على يد كليمنت الإسكندرية وستوبايوس المرتبط به عن طريق الزواج.
 
ميناندر كتب مسرحية أيضًا تدعى Misoumenos أو الرجل الذي كرهته (هي) مسرحية إغريقية أخرى بنفس الاسم "مايزوجونس" أي كاره النساء. كتبها سيسيرو باللاتينية و أهداها لماركوس اتيليوس الشاعر, تحدث ماركوس توليوس سيسرو بأن فلاسفة الإغريق قالوا بأن سبب كراهية النساء هو الخوف من المرأة,
 
{{اقتباس|ونفس الشيء مع الأمراض الأخرى, كالرغبة في تحقيق المجد, الولع بالنساء. وهذا ما أطلق عليه الإغريق مسمى فيلوجينيا. وهكذا تولدت كل الأمراض والأوبئة الأخرى لكن يُفترض أن تلك المشاعر والتي هي بعكس هذه أن تخاف على أساسها ككراهية النساء, وبالمثل معروض في "كاره المرأة" للكاتب اتيلليوس. أو كره الإنسانية بشكل عام. كما ورد أن تيمون أقدم عليها. و هي ما تسمى ببغض الجنس البشري ومن نفس النوع عدم الضيافة وجميع هذه الأمراض تنطلق من رهبة تلك الأشياء التي يكرهونها أو يتفادونها | شيشرون , تسكلون كويسشنز , القرن الواحد قبل الميلاد.}}
 
وباختصار , يعتبر الأدب اليوناني كراهية النساء مرضًا وهو أمر معادي للمجتمع حيث أنه يتعارض مع مفاهيمهم في أهمية النساء كزوجات وفي الأسرة باعتبارها أساس المجتمع. و تلك النقاط مُدّونة في الأدب الثانوي بشكل واسع
 
== في سنّ القوانين ==
الخيانة المثيرة للشفقة في القانون الإنجليزي المتعارف عليه تتضمن قتل الزوج على يد زوجته, ولا يدخل فيه قتل الزوجة على يد زوجها.
كان المجرمات الإناث أكثر عرضة للحرق على عمود بدلًا من الشنق أثناء الإعدام .
 
== الديانات ==
=== يونان القديمة ===
كراهية النساء: أقدم عنصرية وتحيز في العالم,يرى جاك هولاند دليل على كراهية النساء في ميثولوجيا العالم القديم في الميثولوجيا الإغريقية وبناءًا على هيسيود, أن العرق البشري وُجد قبل خلق المرأة. وكان تواجدًا مسالمًا مستقلًا كشركاء للآلهة عندما قرر بوميثوس أن يسرق سر النار من الآلهة. غضب زيوس وقرر معاقبة الإنسانية بأمر "قد يؤنسهم ولكنه شر في الأصل" باندورا وهي أول امرأة حملت مرطبانًا (عادة ما يوصف "الخطأ" بأنه صندوق) نُبهت بأن لا تفتحه ابيميثوس.اخو بروميثوس, أعجب بجمالها وعصى بروميثوس الذي نبهه منها, وتزوجها ولم تستطع باندورا أن تقاوم الاختلاس على المرطبان, وعندما فتحته أطلقت عنان الشر في هذا العالم من عمل شاق ومرض وشيخوخة وموت.
=== البوذية ===
في كتابه قوة دانيال: البوذية والطهارة والعنصر .. ناقش البروفيسور بيرنارد فيور من جامعة كولومبيا فقال أن البوذية لا مع النبذ ولا مع المساواة كما كان مُعتقد وقد لاحظ: أن العلماء النسويّين (مع حقوق المرأة) قد أكدوا على كراهية البوذية للنساء (أو على الأقل تقديم الرجل وجعله مركزًا للكون وتاريخه وثقافته) و أكد أن البوذية تمجد الرهبان الرجال بينما تعطي أمهاتهم وزوجاتهم أدوارًا مهمة و كما كتب أيضاً:
وبينما يرى بعض العلماء البوذية كجزء من حركة التحرر, يراها البعض كمصدر للقمع. وربما إنه تمييز فقط بين المتفائلين و المتشائمين، إن لم يكن بين الواقعيين و المثاليين. وكما بدأنا نستوعب أن مصطلح البوذية: لا يحدد كيان متآلف لكنه يغطي عددًا من المذاهب والإيديولوجيات والممارسات والبعض منها يبدو مستعدًا لتقبل ورعاية الآخرين.
=== اليهودية ===
رأى جاك هولاند دلائل كراهية النساء في العهد القديم "التوراة" في قصة سقوط الإنسان في كتاب "سفر التكوين" في كراهية النساء: أقدم تحيز في العام.
شّخَصَ حادثة سقوط الإنسان كخرافة تُلام فيها المرأة على معاناة و أوجاع البشرية (انظر أيضا الخطيئة الأصلية)
التوراة هو عبارة عن توفيق بين عدة تقاليد يهودية وهذا يفسر التناقضات المتنوعة في العهد القديم مثال على ذلك: تقريران وردا عن خلق الإنسان في سفر التكوين خُلِق الرجل والمرأة بنفس الوقت طبقًا للحساب الأول ولكن جاء في الحساب الثاني أن الرجل خُلِق أولًا ثم خُلِقت المرأة من ضلعه حاول راببس تدارك هذا الإغفال الأدبي مقدمًا توضيح من خارج نص الكتاب المقدس عن الخلق, حيث صرح بأنه وقبل أن يخلق يهوه (الله) حواء خلق ليليث, زوجة آدم الأولى.
خلقت ليليث مع آدم وتشكلت من الأرض, كما كان هو, وقد استخدم يهوه القاذورات والرواسب لخلقها. آدم وليليث لم يحصلا أبدًا على علاقة متناغمة لأنها عادةً ما تتعدى ولا تستجيب له أحست ليليث بالإهانة لاضطراها للاستلقاء تحت آدم عند اللقاء الجنسي وغالبًا ما كانت تحاججه "لم علي أنا أن استلقي تحتك, أنا أيضًا خلقت من تراب,وعلى هذا أنا مساوية لك" وفي النهاية تهجر ليليث آدم وتصبح شيطانية والتي باتحادها مع آدم خلقت عدد لا محدود له من الشياطين الذين لازالوا وباءًا على البشر ومصدر للإزعاج. وكما تستمر القصة, تجاهل يهوه مشكلة مطالبة النساء بالمساواة عندما عاد وخلق حواء من ضلع ادم, كجزء غير مهم من جسد الإنسان "تشريحيا".
إلى جانب خلق حواء من ضلع آدم لفرض السيطرة الذكورية, يصغر الكتاب المقدس من شأن المرأة من خلال دور حواء في إغواء آدم وسقوطه من الجنة بعد أن أكل الفاكهة الممنوعة من شجرة المعرفة, سأل يهوه ادم: إن كان قد أكلها فأجاب آدم: أعطتني حواء الفاكهة من الشجرة و أنا أكلتها.. عندها لعن الإله حواء قائلًا: سأضاعف شقائك و آلامك وستحملين الأطفال بألم, ستخضعين للزوج وستنصاعين له. تصرف حواء فرض الموت في عالم الإنسان, إلا أنها أقنعت الحيوانات أن تأكل من فاكهة شجرة المعرفة وبذلك فرضت الموت على عالم الحيوانات أيضًا. "حواء" هي النسخة العبرية من باندورا اليونانية وخلافًا لكل الديانات المعاصرة والمجاورة, لا نجد في اليهودية ملائكة إناث وبذلك تنصلت من أي فكرة توحي بقدسية المرأة أو قوتها التي يمكن أن نأخذ عنها
عالم الدين و الآثار رولاند دي فوكس يربط مابين الوضع الاجتماعي والقانوني للزوجة الإسرائيلية الأقل مرتبة من وضع الزوجة في الدول المجاورة . . . الزوج بإمكانه تطليق زوجته . . و في المقابل، النساء ليس بإمكانهن طلب الطلاق . . الزوجة تخاطب زوجها ببال أو السيد؛ وهي تناديه أيضًا بأدون أو الرب؛ فتخاطبه في الواقع كالعبد الذي يخاطب سيده أو الرعية التي تخاطب ملكها. تدرج الوصايا العشر زوجة الرجل بين ممتلكاته . . و تبقى قاصر طيلة حياتها والزوجة لا ترث من زوجها، و لا البنات من آبائهن، ما عدا إن لم يكن هناك وارث ذكر.
=== المسيحية ===
الاختلافات في التقاليد و التفسيرات للكتاب المقدس تسببت في ظهور طوائف مسيحية تختلف في معتقدها حول اعتبار كراهية النساء
تدّعي كاثرين روجرز في "المساعد المزعج" أن المسيحية كارهة للنساء، حيث تعرض أمثلة محددة من رسائل بولس الرسول في العهد الجديد. تقول أن إرث كره النساء المسيحي تعزز من قبل من يسمون "آباء" الكنيسة، مثل ترتوليان الذي كان يعتقد أن المرأة ليست فقط "بوابة الشيطان"، بل "معبدًا مبنيا على مجاري الصرف الصحي". يصرّح روجرز:
في كتابة المساواة لدى المسيح؟ غلاطية 3-28 والنزاع الجنسي، يقول ريتشارد هوف أنه بالرغم من أن غلاطية 3-28 تعني أن جنس المرء لا يؤثر على الخلاص، إلا أن "هناك نمط تحاكي فيه المرأة خضوع الكنيسة للمسيح (أفسس 5:21-33) ويحاكي الزوج حب المسيح للكنيسة". كتبت مارغاريت رينك، وهي عالمة نفس إكلينيكية في كتاب "الرجال المسيحيين الذين يكرهون النساء" أن الثقافة الاجتماعية المسيحية في الكثير من الأحيان تسمح "بسوء استخدام المبدأ التوراتي للخضوع" بطريقة كارهة للنساء. ولكنها تقول أن هذا تشويه "لعلاقة صحية فيها خضوع متبادل" و هي محدد في العقيدة المسيحية حيث "الحب مبني على أن احترام متبادل وعميق هو المبدأ التوجيهي من وراء كل القرارات والأفعال والمخططات". كما أن الباحث الكاثوليكي كريستوفر ويست يقول أن "الهيمنة الذكورية تتعدى على خطة الله وهي نتيجة للخطيئة".
 
=== الإسلام ===
{{تدقيق}}
رابع السور في القرآن تُسمى (النساء) الآية ٣٤ هي الآية الرئيسة في النقد المناصر لحقوق المرأة في الإسلام. الاية تقول: ٱلرِّجَالُ قَوَّٲمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٍ۬ وَبِمَآ أَنفَقُواْ مِنۡ أَمۡوَٲلِهِمۡ‌ۚ فَٱلصَّـٰلِحَـٰتُ قَـٰنِتَـٰتٌ حَـٰفِظَـٰتٌ۬ لِّلۡغَيۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُ‌ۚ وَٱلَّـٰتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِى ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّ‌ۖ فَإِنۡ أَطَعۡنَڪُمۡ فَلَا تَبۡغُواْ عَلَيۡہِنَّ سَبِيلاً‌ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيًّ۬ا ڪَبِيرً۬ا
نتيجة للتفسيرات الشخصية للقرآن (من قبل رجال بشكل شبه حصري)، وانتشار رجال الدين الكارهين للنساء وقوانين الشريعة الرجعية في غالبية الدول "المسلمة"، يُعرف الإسلام بأنه مرادف لترويج كره النساء بأسوأ أشكاله.
على الرغم من أنه ما من طريقة للدفاع عن التقاليد "العظيمة" للإسلام بأنها ليبرالية وعادلة للنساء، يمكننا أن نفرق بين النصوص القرآنية وكم النصوص والأقوال الكارهة للنساء من قبل رجال الدين التي لا تمت للقرآن بصلة.
في مقال في جريدة واشنطن بوست، تحدثت إسراء نعماني عن سورة النساء 34 وقالت أن "العنف المنزلي متفشّ اليوم في المجتمعات غير المسلمة، ولكن الإباحة الدينية الظاهرة في الإسلام تجعل التحدي أصعب". كتبت إضافة لذلك: "بالرغم من أن المؤرخين الإسلاميين أجمعوا على أن النبي محمد (عليه الصلاة والسلام) لم يضرب امرأة قط, فإن من الواضح أن المجتمعات الإسلامية تواجه مشكلة العنف الأسري" يقول نعماني في كتابه "لا إله إلا الله" أن البروفيسور في جامعة جنوب كاليفورنيا رضا أصلان كتب أن "التفسير الكاره للنساء" قد لازم سورة النساء 34 لأن التفسير القرآني "كان حكرًا على الرجال المسلمين".
 
=== السيخية ===
كتب الباحثان ويليام رينولدز وجولي ويبر أن الغورو ناناك ديف، مؤسس تقليد المذهب السيخي، كان "محاربًا من أجل حقوق النساء" ولم يكن "بأي شكل من الأشكال كارهًا للنساء" بعكس بعض معاصريه. على أي حال, العنف المنزلي وجرائم الشرف هي جزء أيضًا من الثقافة السيخية بسبب التفسيرات الثقافية للميسوجينيين أو كارهي النساء
=== العلمولوجية "فلسفة دينية تطبيقية" ===
كتب رون هوبارد المقاطع التالية في كتابة (ساينتولوجي "علمولوجية": قراءة جديدة للحياة) 1965:
"المجتمع الذي يربي نسائه على كل شي عدا إدارة الأسرة والاهتمام بالرجل وتنشئة أجيال المستقبل هو مجتمع يمضى إلى الزوال"
وقد انتقدها ألان سرشتول من "ذا فايلج فويس" بوصفها تعبيرًا عن الكراهية تجاه النساء ولكن د. غوردون ملتون البروفيسور في جامعة بايلور كتب أن هابارد قد تجاهل وتراجع عن الكثير من آرائه السابقة حول النساء، والتي اعتبرها ملتون مجرد أصداء لأحكام ذلك الزمن. وأضاف ملتون أن الكنيسة العلمموية ترحب بكلا الجنسين على حد سواء على كل المستويات من مراكز قيادية إلى مراكز الإرشاد، حيث ينظر العلممويون للبشر ككائنات روحية.
 
== فلاسفة القرنين الثامن عشر والتاسع عشر ==
=== وينينجر ===
اتهم وينجير بكراهيته للنساء في كتابه الجنس والشخصية, حيث أنه وصف الجزء الخاص بالمرأة في كل فرد بأنه " لاشيء" أساسًا فلا وجود حقيقي لها, وليس لها وعي مؤثر أو عقلاني.
=== شوبنهاور ===
يُتهم [[آرثر شوبنهاور]] بكره النساء بسبب مقالته "حول النساء"، التي عبر فيها عن معارضته لما أسماء "بالحماقة التيوتوني-مسيحية" حول شؤون المرأة. فيزعم أن "المرأة بحكم طبيعتها يجب أن تطيع " وأيضًا قام بتدوين هذا "الرجال بطبيعتهم غير مبالين ببعضهم البعض ولكن النساء بطبيعتهم متنافسات"
 
=== نيتشه ===
صرح [[فريدرخ نيتشه]] بأن كل نوع أعلى من الحضارة يعني ضوابط أكثر صرامة على النساء (ما وراء الخير والشر 7:238) . من المعروف أنه قد قال "النساء أقل من الضحلة،" و "هل أنت ذاهب للمرأة؟ لا تنسى السوط ! هناك جدل حول إذا كان هذا يرقى إلى درجة كره النساء، وإذا كانت مهاتراته ضد النساء تؤخذ على محمل الجد، وحول طبيعة آرائه عن النساء.
 
=== كانط ===
تشارلوت ويت كتبت عن كتابات كانط و أرسطو أنها تحتوي على تصريحات علنية من التفرقة والعنصرية وقد وجدت تصريحات مهينة للمرأة صدرت من كانط في كتابه "Observations on the Feeling of the Beautiful and Sublime"
=== هيغل ===
قيل عن نظرة هيغل للنساء أنها كارهة لهم. تستخدم فقرات من كتابه "مبادئ فلسفة الحق" باستمرار لإظهار كرهه المزعوم للنساء.
"النساء قادرات على التعلم، ولكنهن لسن مخلوقات لنشاطات تتطلب قدرة شاملة، كالعلوم المتقدمة، أو الفلسفة أو بعض أنواع الإنتاج الفني... لا تنظم النساء أعمالهن حسب متطلبات شاملة، ولكن بناءًا على رغبات وآراء اعتباطية."
 
== نظرية النسويّة ==
في أواخر القرن العشرين، ادعى منظرو الموجة الثانية من الحقوقية النسوية أن كراهية المرأة هي سبب ونتيجة لتركيبة المجتمع الذكوري.
يصنف الحقوقيون النسويون التقليديون الكثير من السلوكيات كـ"كراهية للمرأة" وبحسب حقوقيين نسويون، تتجلى كراهية النساء في أوضح صورها عندما يُجاهر بكره عموم النساء فقط لأنهن إناث
{{مراجع}}
 
[[تصنيف:كراهية النساءأنثوية]]
[[تصنيف:كراهية]]
[[تصنيف:تمييز]]
[[تصنيف:نوع اجتماعي]]
[[تصنيف:نشاط جنسي بشري]]
[[تصنيف:تعصب]]
[[تصنيف:تمييز]]
[[تصنيف:عنف ضد المرأة]]
[[تصنيف:كراهية]]
[[تصنيف:كراهية النساء]]
[[تصنيف:نشاط جنسي بشري]]
[[تصنيف:نوع اجتماعي]]
1٬895٬272

تعديل