افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 5 سنوات
[[ملف:Andromeda galaxy.jpg|تصغير| يسار|300بك|مجرة المرأة المسلسلة، النواة في الوسط والأذرع الحلزونية تشكل قرصا، وتُرى [[تجمع نجمي|تجمعات نجمية كروية]] حول القرص.]]
 
منذ قرون مضت نظر الإنسان للسماء و ادهشته بنجومها اللامعة و قمرها المنير و شمسها المضيئة فبدأ بدراستها و كانت العين هى الوسيلة الاساسية التي رصد بها السماء و لم يكن التلسكوب معروفا ، لذا فكانت العين هي الوسيلة للمشاهدة. ما لفت أنظارهم هو عودة ظهرور الأجرام السماوية في نفس الموعد من السنة ، فقاموا سكان العراق ومصر الأوائل بتقسيم السنة إلى 12 شهر . والأقرب من ذلك ظهور الشمس صباحا وغروبها ليلا ، وهي تفعل تلك الدورة اليومية دوريا . وكذلك القمر الذي يمر بمراحل دورية كل شهر .
منذ قرون مضت نظر الإنسان للسماء و ادهشته بنجومها اللامعة و قمرها المنير و شمسها المضيئة فبدأ بدراستها و كانت العين هى الوسيلة الاساسية التي رصد بها السماء و لم يكن هناك تليسكوبات وقتها لذا فالعين كانت شيئا مهما جدا ليقوم الفلكى بعملية رصد ناجحة,و بعد دراسة طويلة استطاع الإنسان التعرف على بعض النجوم و اطلق عليها العديد من الأسماء و الأرقام و التي اختلفت من حضارة لأخرى و لكى يتمكن الإنسان من التعرف على هذه النجوم بطريقة سهلة قسمها إلى مجموعات و اطلق عليها المجموعات النجمية ( الكوكبات ), ثم بعد ذلك استطاع التعرف على بعض الكواكب التي تلمع في السماء كالزهرة و المشترى و زحل و المريخ و عطارد الذي يظهر قبل الشروق مرة و بعد الغروب مرة, و قام بدراسة السماء من الناحية الميكانيكية التي تهتم بحركة السماء و الاجرام السماوية فوجد ان كل شى في السماء يشرق من الشرق و يغرب من ناحية الغرب و تمكن من رؤية بعض السدم كسديم الجبار الذي يكون بارزا في سماء الشتاء في وقت متأخر بعد غروب الشمس و مجرة أندروميدا الرائعة من خلال سماء حالكة , و تمتع الفلكين القدماء برؤية واضحة للسماء لأن اغليهم كان يعيش في مناطق ريفية او حتى يعيش في المدن و لأنه وقتها لم يكن ضوء المصابيح قويا جدا لأنهم كانو مازالو يعتمدون على النار في الاضاءة و التي كانت تعطى اضاءة ضعيفة لذا فكانت السماء واضحة بالنسبة لهم .
 
اهتم قدماء المصريين بالنجوم لمعرفة وقت حلول [[فيضان النيل]] . كانت تلك المعرفة مهمة لهم ليحددوا على أساسها وقت إلقاء البذرة في الأرض ووقت الحصاد وغيرها من الأمور التي تهمهم في حياتهم . وكانوا يجدونون أسماء النجوم ووقت ظهور كل منها خلال الليل في جداول .
 
منذ قرون مضت نظر الإنسان للسماء و ادهشتهبعد بنجومها اللامعة و قمرها المنير و شمسها المضيئة فبدأ بدراستها و كانت العين هى الوسيلة الاساسية التي رصد بها السماء و لم يكن هناك تليسكوبات وقتها لذا فالعين كانت شيئا مهما جدا ليقوم الفلكى بعملية رصد ناجحة,و بعدمجهودات دراسة طويلة استطاع الإنسان التعرف على بعض النجوم و اطلق عليها العديد من الأسماء و الأرقام و التي اختلفت من حضارة لأخرى و لكى يتمكن الإنسان من التعرف على هذه النجوم بطريقة سهلة قسمها إلى مجموعات و اطلق عليها المجموعات النجمية ( الكوكبات ), ثم بعد ذلك استطاع التعرف على بعض الكواكب التي تلمع في السماء كالزهرة و المشترى و زحل و المريخ و عطارد الذي يظهر قبل الشروق مرة و بعد الغروب مرة, و قام بدراسة السماء من الناحية الميكانيكية التي تهتم بحركة السماء و الاجرام السماوية فوجد ان كل شى في السماء يشرق من الشرق و يغرب من ناحية الغرب و تمكن من رؤية بعض السدم كسديم الجبار الذي يكون بارزا في سماء الشتاء في وقت متأخر بعد غروب الشمس و مجرة أندروميدا الرائعة من خلال سماء حالكة , و تمتع الفلكين القدماء برؤية واضحة للسماء لأن اغليهم كان يعيش في مناطق ريفية او حتى يعيش في المدن و لأنه وقتها لم يكن ضوء المصابيح قويا جدا لأنهم كانو مازالو يعتمدون على النار في الاضاءة و التي كانت تعطى اضاءة ضعيفة لذا فكانت السماء واضحة بالنسبة لهم .
 
==الرصد بالعين المجردة==
66٬822

تعديل