افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 5 سنوات
ط
مكان الوفاة = [[مانجينيكارا]]، {{الهند}}|
 
}}
 
'''إغناطيوس إلياس الثالث شاكر''' ([[لغة سريانية|بالسريانية]]: ܩܕܝܫܘܬܗ ܕܡܪܢ ܦܛܪܝܪܟܐ ܡܪܝ ܐܝܓܢܐܛܝܘܣ ܐܠܝܐܣ ܬܠܝܬܝܐ) هو البطريرك الـ 119 [[الكنيسة السريانية الأرثوذكسية|للكنيسة السريانية الأرثوذكسية]]، أعلن قديساً في منشور بطريركي أصدره البطريرك [[إغناطيوس زكا الأول عيواص|إغناطيوس زكا الأول]] بتاريخ [[20 نوفمبر|20 نوفمبر/تشرين الثاني]] عام [[1987]] وأجيز ذكر اسمه في تذكار الآباء القديسين [[الكنيسة السريانية الأرثوذكسية|للكنيسة السريانية الأرثوذكسية]]<ref> [http://www.syrian-orthodox.com/readnews.php?id=396 الموقع الرسمي للبطريركية السريانية الأرثوذكسية - تذكار البطريرك القديس مار إغناطيوس الياس الثالث شاكر]</ref>.
 
هو الابن الثاني لوالده الخوري إبراهيم وأمه اسمها مريم وله أربعة أشقاء وثلاث شقيقات، ولد في [[ماردين]] الواقعة شمال الجزيرة السورية -في [[تركيا]] اليوم- والتي كانت حينها مدينة [[الإمبراطورية العثمانية|عثمانية]] وعند [[معمودية|معموديته]] سمي نصري. بعد وفاة والدته تربى نصري برعاية أخته الكبيرة هيلينا. عمل في حداثته إسكافيا وقام بخدمة العلم لثلاثة أشهر وبإرشاد من البطريرك [[بطرس الرابع]] باشر نصري بدراساته اللاهوتية عام [[1887]] م حيث التحق ب[[دير الزعفران]] ورسم شماسا على يد البطريرك في ذات العام، ثم دخل السلك الرهباني كمبتدأ عام [[1888]] م وأصبح راهبا في العام التالي ومنح اسم إلياس على العادة الجارية في الكنيسة السريانية بتغيير الرهبان لأسمائهم مع بدءهم حياتهم الجديدة في الدير.وفي عام [[1892]] م رسمه البطريرك بطرس الرابع كاهنا.
 
عاصر الراهب إلياس المجازر التي شنها العثمانيون على الأرمن والسريان وباقي المجموعات المسيحية في [[سوريا]] و[[تركيا]] في نهاية القرن التاسع عشر وقام في [[دير الزعفران]] باستضافة وخدمة 7000 آلاف لاجئ من الهاربين من الأحداث الدامية لتلك الفترة.
 
لاحقا كُلِّفَ برئاسة ديري مار قرياقس ودير الزعفران، وفي عام [[1908]] م رسم بيد البطريرك عبد الله الثاني مطرانا على آمد (ديار بكر في جنوب شرق تركيا) وحمل اسم مار إيوانيس، وفي عام [[1912]] م نقل لرعاية أبرشية الموصل حيث خدم السريان هناك حتى تسلَّم منصب بطريرك [[الكنيسة السريانية الأرثوذكسية]] عام [[1917]] م. بعد أن كان الكرسي الرسولي شاغراً منذ وفاة البطريرك عبد الله الثاني في 26 نوفمبر [[1915]] م. منحه [[محمد السادس العثماني|السلطان محمد رشاد]] وساما أثناء زيارته له في [[إسطنبول]] عام [[1919]] م.
 
عندما تسلم [[مصطفى كمال أتاتورك]] الحكم في [[تركيا|الجمهورية التركية]] الناشئة في مطلع العشرينيات من القرن الماضي انتقل البطريرك إلياس الثالث ليقيم في مدينة [[القدس]] حيث أصدر هناك جرائد باللغتين [[لغة سريانية|السريانية]] و[[لغة عربية|العربية]]. وفي سنة [[1930]] م ترأس إلياس الثالث المجمع المقدس [[الكنيسة السريانية الأرثوذكسية|للكنيسة السريانية الأرثوذكسية]] المقام في [[دير مار متى]] الواقع في شمال [[العراق]].
 
في تاريخ 1 كانون الأول/ديسمبر بعث اللورد اروين الحاكم البريطاني [[الهند|للهند]] برسالة إلى البطريرك إلياس الثالث يطلب منه التدخل الشخصي أو بواسطة مندوب لحل مشكلة الانقسام الذي نشب في كنيسة مالانكارا السريانية، فرد عليه البطريرك بأنه يقبل الدعوة وبأنه سوف يزور [[مالانكارا]] بنفسه رغم تحذيرات الأطباء له من ذلك فقد كان يعاني من مشاكل في القلب وكان يبلغ من العمر حينها 75 سنة.
 
غادر البطريرك [[الموصل]] في 6 شباط / فبراير [[1931]] وأبحر إلى [[الهند]] في 28 شباط / فبراير [[1931]] " ونزل في ميناء [[كراتشي]] في 5 اذار / مارس [[1931]] واستقبله هناك رجال دين وعلمانيون من الكنيسة السريانية، وفي 6 آذار / مارس [[1931]] توجه البطريرك وصحبه إلى [[دلهي]] بالقطار وبعدها بيومين زار اللورد اروين في مقره الرسمي، وفي الشهر التالي زار [[تشيناي|مدراس]] وحل هناك ضيفا على حاكمها البريطاني السير جورج ستالي.
 
ترأس البطريرك اجتماعات المصالحة التي جمعت أبناء [[الكنيسة السريانية الأرثوذكسية]] في [[الهند]]، وفي 11 شباط / فبراير [[1932]]، بدعوه من القسيس قرياقس، وصل البطريرك إلى [[مانجينيكارا]]، ولكنه كان يعاني من ضغط عدم القدرة على تحقيق المصالحة في الكنيسة، كما أنه كان منهك من مشاق السفر فقال لمرافقيه عند وصوله "هذا المكان يوفر لنا الكثير من الراحة. أنا أرغب في البقاء هنا بصورة دائمة. "
 
وفي 13 شباط/فبراير اشترك البطريرك بالقداس للمرة الأخيرة، بعد ذلك اشتكى إلياس الثالث من آلام في الرأس وأغمي عليه وفي الساعة 2:30 من بعد الظهر فارق الحياة، ودفن في مالانكارا.
 
اليوم يذكر البطريرك إلياس الثالث في [[الكنيسة السريانية الأرثوذكسية]] على أنه قديس خاصة بالنسبة لسريان مالانكارا الذين يعتقدون بأنه ضحى بحياته من أجلهم ويزور قبره آلاف الحجاج كل عام في الـ 13 شباط/فبراير في ذكرى وفاته.
{{نهاية صندوق}}
 
[[تصنيف:آراميون]]
[[تصنيف:سريانالسريان]]
[[تصنيف:بطاركة أنطاكية]]
[[تصنيف:سريان]]
[[تصنيف:مواليد القرن 19]]
[[تصنيف:بطاركة الكنيسة السريانية الأرثوذكسية]]
[[تصنيف:آراميون]]
[[تصنيف:قديسون في الكنائس الأرثوذكسية المشرقية]]
[[تصنيف:قديسون سوريون]]
[[تصنيف:بطاركة سوريون]]
[[تصنيف:سريان]]
[[تصنيف:قديسون سوريون]]
[[تصنيف:قديسون في الكنائس الأرثوذكسية المشرقية]]
[[تصنيف:مسيحيون أتراك]]
[[تصنيف:مواليد القرن 19]]
[[تصنيف:مواليد 1867]]
[[تصنيف:وفيات 1932]]
1٬906٬804

تعديل