افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 15 بايت، ‏ قبل 5 سنوات
ط
 
== حظر تصدير النفط ==
في [[16 أكتوبر]] [[1973]]، قررت [[أوبك]] خفض الإنتاج من النفط ،وفرض حظرا على شحنات من النفط الخام إلى الغرب، [[الولايات المتحدة]] و[[هولندا]] تحديدا، حيث قامت [[هولندا]] بتزويد [[إسرائيل]] بالأسلحة وسمحت للأميركيين باستخدام المطارات الهولندية لإمداد ودعم [[إسرائيل]].
 
ونتيجة لهذا فإن سعر السوق للنفط ارتفع بشكل كبير على الفور، ومع وقوع النظام المالي العالمي بالفعل تحت ضغط من انهيار [[اتفاق بريتون وودز]] أدى ذلك إلى سلسلة طويلة من الركود وارتفاع معدلات التضخم التي استمرت قائمة حتى أوائل الثمانينيات، وارتفاع أسعار النفط استمر حتى [[1986]].
* [[يناير]] [[1973]] بدأ [[انهيار سوق الأوراق المالية (1973-1974)]].
* [[أغسطس]] [[1973]] في إطار التحضير ل[[حرب أكتوبر]]، العاهل السعودي [[الملك فيصل (توضيح)|الملك فيصل]] والرئيس المصري [[محمد أنور السادات|أنور السادات]] يجتمعان في [[الرياض]] سرا، ومباحثات للتوصل إلى اتفاق بموجبه يستخدم العرب "سلاح النفط" كجزء من الصراع العسكري القادم.
* [[15 سبتمبر]] [[أوبك|منظمة الدول المصدرة للنفط]] ([[أوبك]]) تعلن بدأ التفاوض، لزيادة الأسعار ووضع حد لدعم إسرائيل، على أساس اتفاق طهران عام 1971.
* [[6 أكتوبر]] مصر وسوريا تهاجمان إسرائيل في [[حرب أكتوبر]]، وبدأ الحرب العربية الإسرائلية الرابعة.
* [[10 أكتوبر]] [[أوبك]] تتفاوض مع شركات النفط لإعادة النظر في اتفاق طهران 1971.
 
== الأثر الاقتصادي الفوري للحظر ==
[[ملف:Oil Prices 1861 2007.svg|تصغير|رسم بياني لأسعار النفط وتأثير حظره في عام 1973 في ارتفاع الأسعار ]]
أثر الحظر بشكل فورى على مدفوعات الشركات في أوبك، وتضاعفت أسعار النفط أربع مرات بحلول عام 1974 إلى نحو 12 دولارا للبرميل الواحد (75 دولار أمريكي / متر مكعب).
 
الدول الأعضاء في أوبك ضمن العالم النامي قاموا بتاميم شركات البترول في بلدانهم، وأبرزها، قامت المملكة العربية السعودية بالسيطرة على تشغيل شركة أرامكو، وغيرها من الدول الأعضاء في أوبك وحذت حذوها.
 
وفي الوقت نفسه، أنتجت الفوضى صدمة في الغرب، في الولايات المتحدة، أصبح سعر التجزئة للجالون من البنزين ارتفع من متوسط 38.5 سنتا في [[مايو]] [[1973]] إلى 55.1 سنتا في [[يونيو]] [[1974]]، وفى الوقت نفسه بورصة نيويورك للأوراق المالية فقدت 97 مليار دولار في قيمة أسهمها في ستة أسابيع.
 
== الدول التي وقعت تحت الحظر ==
[[المملكة المتحدة]] حليف تقليدي لإسرائيل، حكومة [[هارولد ويلسون]] كانت تؤيد الإسرائيليين خلال [[حرب 1967|حرب الأيام الستة]]، ولكن خليفته، [[تيد هيث]]، عكس هذه السياسة في عام [[1970]]، ودعا إسرائيل إلى الانسحاب إلى حدود ما قبل 1967، أعضاء الجماعة الاقتصادية الأوروبية لم يتمكنوا من التوصل إلى سياسة مشتركة خلال الشهر الأول من [[حرب أكتوبر]]، وأخيرا أصدرت الجماعة بيانا في 6 تشرين الثاني، بعد بدأ الحظر وارتفاع الأسعار، اعتبر على نطاق واسع لصالح الدول العربية، هذا البيان يؤيد الموقف الفرنسي البريطاني في موقفهم من الحرب، [[أوبك]] على النحو ألتزمت برفع الحصار من جميع أعضاء الجماعة الاقتصادية الأوروبية.
 
ارتفاع الأسعار كان أكبر بكثير في [[أوروبا]] من تأثير الحظر، ولا سيما في [[المملكة المتحدة]] (حيث أن الحظر ساهم مع إضراب لعمال المناجم يسبب أزمة الطاقة خلال فصل الشتاء 1973-1974 عاملا رئيسيا في تغيير الحكومة).
 
وبعد بضعة أشهر تراجعت حدة الأزمة، ورفع الحظر في مارس 1974 بعد مفاوضات في مؤتمر قمة النفط بواشنطن، ولكن الآثار المترتبة على أزمة الطاقة بقيت طوال فترة السبعينيات، أسعار الطاقة واصلت الزيادة في السنة التالية، وسط ضعف الموقف التنافسي للدولار في الأسواق العالمية.
'''أزمة النفط عام 1973''' كانت عاملا رئيسيا في تحول اقتصاد [[اليابان]] بعيدا عن النفط والصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة ،وضخ استثمارات [[اليابان|يابانية]] ضخمة في صناعات مثل [[إلكترونيات|الإلكترونيات]].
 
البنوك المركزية للدول الغربية قررت خفضا حادا لأسعار الفائدة لتشجيع النمو، وقررت أنها لن تقلق من التضحم بشكل أساسي، ورغم أن هذه هي الوصفة التقليدية للاقتصاد الكلي في ذلك الوقت، إلا أنها أدت إلى الركود وتفاجأ الاقتصاديون ومحافظوا البنوك المركزية ،على المدى الطويل بقيت آثار الحظر ملموسة.
 
== آثار على العلاقات الدولية ==
{{بوابة طاقة}}
 
[[تصنيف:علاقاتأزمات دولية في 1973الطاقة]]
[[تصنيف:الصراع العربي الإسرائيلي]]
[[تصنيف:تاريخ اليابان في الحرب الباردة]]
[[تصنيف:تاريخ صناعة النفط]]
[[تصنيف:الصراع العربي الإسرائيلي]]
[[تصنيف:تضخم]]
[[تصنيف:1973 في الاقتصاد]]
[[تصنيف:علاقات دولية في 1973]]
[[تصنيف:نفط]]
[[تصنيف:أزمات الطاقة]]
[[تصنيف:1973]]
1٬891٬376

تعديل