افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 9٬060 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
الرجوع عن تعديلين معلقين من 87.109.90.160 و Kuwaity26 إلى نسخة 10055111 من خالد الشمراني.: أسلوب غير موس�
{{مصدر|تاريخ=مارس_2012}}
أقسام التوحيد ثلاثة
1 - توحيد الربوبية {{حقيقة}}
2- وتوحيد والألوهية
3- وتوحيد والأسماء والصفات
أما الحاكمية فهو داخلها
 
'''توحيد الحاكمية''' يعني إفراد الله وحده في الحكم والتشريع، فالله هو الحكم العدل له الحكم والأمر لا شريك له في حكمه وتشريعه. فكما أن الله لا شريك له في الملك وفي تدبير شؤون الخلق كذلك لا شريك له في الحكم والتشريع. كما قال تعالى: {إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون}، وقال تعالى: {والله يحكم لا معقب لحكمه}، وقال تعالى: {إن الله يحكم ما يريد}، وقال تعالى: {ولا يُشرك في حكمه أحداً}، وقال تعالى: {أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقومٍ يوقنون}، {وما اختلفتم من شيء فحكمه إلى الله}، وقال تعالى: {وإن أطعتموهم إنكم لمشركون}.
أحببت أن أنقل بعض ما قيل في توحيد الحاكمية من كلام الأئمة الأعلام ؛ كالشيخ ابن باز وابن عثيمين والفوزان والعبَّاد وصالح آل الشيخ، فأقول:
 
1. قال ابن باز رحمه الله : " وأقسام التوحيد ثلاثة ، بالاستقراء والنظر والتأمل في الآيات والأحاديث وما كان عليه أهل الشرك اتضح أنها ثلاثة أقسام ، اثنان أقر بهما المشركون ، والثالث جحده المشركون وقام النزاع بينهم وبين الرسل في ذلك ، والقتال والولاء والبراء والعداوة والبغضاء .
وغيرها كثير من الآيات البينات المحكمات التي أشارت إلى هذا النوع من التوحيد. وفي الحديث عن النبي أنه قال: (إن الله هو الحَكَمُ، وإليه الحكمُ). الكتب التي تناولت هذا الجانب من التوحيد كثيرة جداً، أهمها وأعلاها وأجلها القرآن الكريم، ثم كتب السنة النبوية، ثم كتب العقائد ككتب [[ابن تيمية]]، و[[ابن القيم]]، وابن [[محمد عبد الوهاب|عبد الوهاب]] وأحفاده، ومن المعاصرين كتب [[سيد قطب]] وبخاصة منها كتابه "الظلال"، و"المعالم"، و"خصائص التصور"، و"مقومات التصور الإسلامي". وكذلك كتب أخيه [[محمد قطب]]، ومن الكتب المتخصصة في هذا الجانب كذلك كتاب توحيد الحاكمية للشيخ أبي إيثار، وكذلك كتب ورسائل الشيخ [[أبو محمد المقدسي|أبي محمد المقدسي]].
ومن تأمل القرآن الكريم والسيرة النبوية وأحوال الرسل عليهم الصلاة والسلام وأحوال الأمم عرف ذلك .
وقد زاد بعضهم قسما رابعا سماه " توحيد المتابعة " يعني وجوب اتباع الرسول والتمسك بالشريعة ، فليس هناك متبع آخر غير الرسول فهو الإمام الأعظم وهو المتبع ، فلا يجوز الخروج عن شريعته فهي شريعة واحدة إمامها واحد وهو نبينا عليه الصلاة والسلام فليس لأحد الخروج عن شريعته ، بل يجب على جميع الثقلين الجن والإنس أن يخضعوا لشريعته ، وأن يسيروا على منهاجه في التوحيد ، وفي جميع الأوامر والنواهي.
وهذا القسم الرابع معلوم ، وهو داخل في قسم توحيد العبادة ، لأن الرب سبحانه أمر عباده باتباع الكتاب والسنة ، وهذا هو توحيد المتابعة ، وقد أجمع العلماء على وجوب اتباع الرسول والسير على منهاجه ، وأنه لا يسع أحد الخروج عن شريعته كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى ، فإن الخضر نبي مستقل على الصحيح ليس تابعا لموسى ، وقد كان الأنبياء والرسل قبل محمد كثيرين كل له شريعة كما قال الله سبحانه : لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا " ).
2. وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى : ما تقول فيمن أضاف للتوحيد قسماً رابعاً وسماه توحيد الحاكمية؟
الجواب: نقول: إنه ضال وجاهل؛ لأن توحيد الحاكمية هو توحيد الله عز وجل، فالحاكم هو الله عز وجل، فإذا قلت: التوحيد ثلاثة أنواع كما قاله العلماء: توحيد الربوبية فإن توحيد الحاكمية داخل في توحيد الربوبية؛ لأن توحيد الربوبية هو توحيد الحكم والخلق والتدبير لله عز وجل، وهذا قول محدث منكر.
وكيف توحيد الحاكمية؟ ما يمكن أن توحد هذه؟
هل معناه: أن يكون حاكم الدنيا كلها واحد أم ماذا؟ فهذا قول محدث مبتدع منكر ينكر على صاحبه، ويقال له: إن أردت الحكم فالحكم لله وحده، وهو داخل في توحيد الربوبية؛ لأن الرب هو الخالق المالك المدبر للأمور كلها، فهذه بدعة وضلالة ) ا .هـ من لقاء الباب المفتوح.
3. وقال الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان في شرح كتاب التوحيد : ( وقد وجدت نابتة في الآونة الأخيرة على طريقة علماء الكلام تجعل التوحيد قسما واحدا هو: توحيد الربوبية فقط، وتنكر ما عداه، فلم يزيدوا على ما أقر به المشركون، ولم يعلموا - أو هم يتجاهلون - أن القرآن الكريم قد دل على التوحيد بأقسامه الثلاثة في آيات كثيرة .
وجدت طائفة أخرى تقول: إن التوحيد أربعة أقسام، وتزيدمن عندها توحيد الحاكمية، ولم تعلم أن هذا القسم الذي زادوه هو قسم من توحيد الألوهية، وليس قسيما له . ويجوز اعتباره من توحيد الربوبية من ناحية أن التشريع من اختصاص الرب سبحانه وتعالى .
4. وقد سئل الشيخ عبدالمحسن العباد في شرح سنن أبي داود :
السؤال: هل يصح تقسيم التوحيد إلى أربعة أقسام رابعها توحيد الحاكمية؟
الجواب: هذا ليس بصحيح؛ لأن الحاكمية داخلة في الثلاثة، وليست خارجة عنها؛ لأنها قسم منها، وليست قسيماً لها؛ لأن القسيم معناه غيره، وأما كونه داخلاً فيه فلا يحتاج إلى أن يفرد ويميز مع أنه داخل في غيره، فأنواع التوحيد ثلاثة وهي: الربوبية، والألوهية، والأسماء والصفات. وتوحيد الحاكمية داخل في الربوبية من جهة أن الحكم لله، والله تعالى هو الذي يحكم، وهو الذي يشرع، وداخل في توحيد الألوهية لأن التنفيذ والتطبيق هو عبادة لله عز وجل، وهذا هو توحيد الألوهية."
وقال في موضع آخر : ( هذه أنواع التوحيد الثلاثة، وقد دل الكتاب العزيز عليها بالاستقراء؛ لأنه ليس هناك دليل يدل على هذا التقسيم، ولكن عرف بالاستقراء من نصوص الكتاب والسنة أنه ينقسم إلى ثلاثة أنواع: ربوبية، وألوهية، وأسماء وصفات، وليس هناك قسم رابع، وما يذكر من أن هناك أنواعاً من التوحيد تضاف إليها فغير صحيح؛ لأنها ترجع إليها ولا تخرج عنها، فالذين قالوا: هناك توحيد الاتباع، يقال لهم: إن الاتباع داخل في الألوهية؛ لأن التوحيد يقوم على ركنين: أن تكون العبادة خالصة لله، وأن تكون مطابقة لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالإخلاص هو معنى: أشهد أن لا إله إلا الله، ومطابقة السنة هو معنى: أشهد أن محمداً رسول الله، وإذا اختل أحد هذين الشرطين لم يقبل العمل، فإن اختل الإخلاص رد العمل؛ لقول الله عز وجل في الحديث القدسي: (أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركته وشركه) . وإن أختل شرط المتابعة رد العمل، لقوله صلى الله عليه وسلم: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) . إذاً توحيد الاتباع لا يقال: إنه قسم من أقسام التوحيد، فيضاف إلى الأقسام الثلاثة.
وكذلك لا يقال: إن هناك توحيد الحاكمية وإنه يضاف إلى أنواع التوحيد الثلاثة، بل الحاكمية لها حالتان: فإما أن يراد بها طريق التشريع والحكم الكوني، فهذا يرجع إلى توحيد الربوبية، وإما أن يراد بها الأحكام الشرعية، والآيات القرآنية والأحاديث النبوية المشتملة على الأحكام، فهذا يدخل في توحيد الألوهية؛ لأن العبادة ما عرفت إلا عن طريق الكتاب والسنة، والأحكام الشرعية ما عرفت إلا عن طريق الكتاب والسنة، فلا يقال: إنه قسم يضاف إلى الأقسام الثلاثة. إذاً: فالاستقراء -وهو تتبع نصوص الكتاب والسنة- يبين أن أنواع التوحيد ثلاثة، كما هو مذهب أهل السنة والجماعة: توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات ).
- 5 وقد سُئل الشيخ صالح آل الشيخ :
س3/ بعض أهل العلم يقسّم التوحيد إلى أربعة أقسام: توحيد الإلهية، توحيد الربوبية، توحيد الأسماء والصفات، وتوحيد الحاكمية فهل هذا التقسيم صحيح أم لا؟
ج/توحيد الحاكمية داخِلٌ إما في توحيد الربوبية أو في توحيد الإلهية أو فيهما معاً؛ لأنَّ الله - عز وجل - جعل الحكم إليه سبحانه بقوله ?إِن الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ?، وقال - عز وجل - ?وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ?[الشورى:10]، ونحو ذلك من الآيات، وكقوله ?فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ?[غافر:12].
فالحاكمية من جهة تحاكم الناس هذا فِعْلُ العبد، وفِعْلُ العبد داخلٌ في توحيد الإلهية، ولهذا أَدْخَلَ إمام الدعوة مباحث هذا النوع من التوحيد في (كتاب التوحيد) فعَقَدَ عدة أبواب في بيان هذه المسألة العظيمة المهمة، ولهذا نقول إنَّ إفراده بالذكر لا يصلح؛ لدخوله في توحيد الإلهية، فهو من ضمن مسائله الكثيرة.
لكن قد يُقْسَمْ التوحيد عند طائفة من أهل العلم إلى أربعة أقسام ويجعلون الرابع توحيد المتابعة؛ يعني متابعة النبي ؟، وهم يقصدون بهذا التقسيم ما دلَّتْ عليه الشهادتان.
فإذا قالوا (توحيد الله) قالوا ينقسم إلى ثلاثة أقسام.
وإذا قالوا (التوحيد) بدون الإضافة إلى الله - عز وجل -، جعلوه أربعة أقسام؛ ثلاثة مختصة بالله - عز وجل -، والرابع هو توحيد المتابعة للنبي ?، لأنْ لا يُتَّبَعَ في التشريع غير المصطفى ؟) شرح الطحاوية.
وقال في موضع آخر ( كذلك ما يتعلق بإفراد النبي عليه الصلاة والسلام وإفراد شريعته بالحكم والتحاكم بين العالَمين هذا نوع من أنواع توحيد الله جل وعلا ، أو فرد من أفراد التوحيد ).
 
== مقالات ذات علاقة ==
{{بذرة إسلام}}
[[تصنيف:سلفية جهادية]]
[[تصنيف:مصطلحاتاصطلاحات إسلامية]]