افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 97 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
الرجوع عن تعديل معلق واحد من 197.160.166.58 إلى نسخة 12726527 من باسم.
 
===مولد حورس وطفولته===
اتولد لما ابوه دخل البزبرة ف كسم امه و مص اللبن لى نازل ف كدا جه حورس
 
[[ملف:Egyptian - Isis with Horus the Child - Walters 54416 - Three Quarter Right.jpg|تصغير|يسار|إيزيس تُرضِع حورس.]]
في القصص المصرية، تختبئ إيزيس [[حمل|الحبلى]] من ست، الذي يمثل له الطفل المنتظر تهديدًا، في [[أأجمة]] من ال[[بردي]] في [[دلتا النيل]]. يسمى هذا المكان أخبِتي، ومعناه ب[[لغة مصرية|المصرية]] "أجمة البردي لملك الدلتا".<ref name="Hart 80">Hart 2005, pp. 80–81</ref> ويسمي الكُتّاب [[اليونان]] هذا المكان خِمّيس، ويشيرون إلى أنه قريب من مدينة [[بوتو (مدينة)|بوتو]]،<ref>Plutarch 1970, p. 313</ref> لكن في الأسطورة لا يمثل الموقع المادي أهمية مقارنة بطبيعته التي تجعل منه [[رمز|رمزًا]] لمكان ال[[عزلة]] والأمان.<ref name="Assmann 133">Assmann 2001, p. 133</ref> تمت الإشارة إلى مكانة الأجمة الخاصة من خلال وصفها المتكرر في ال[[فن]]ون المصرية. لكن في أغلب الأحداث في ال[[ميثولوجيا]] المصرية، غالبًا ما توصف الخلفية أو يُحكى عنها على استحياء. وفي هذه الأجمة، تلد إيزيس حورس وتُربيه، ومن هنا أطلق عليها "[[عش|عُش]] حورس".<ref name="Pinch 80"/> كما تتكرر صورة إيزيس وهي [[رضاعة|ترضع]] حورس كثيرًا في [[الفن في مصر القديمة|الفن المصري]].<ref name="Hart 80"/>
 
توجد بعض النصوص التي [[سياحة|تسافر]] فيها إيزيس إلى العالم الأوسع. وهي تنتقل بين عامة الناس غير المدركين ل[[هوية|هويتها]]. حتى إنها تستغيث بهؤلاء الناس لمساعدتها. تعتبر هذه أيضًا من الوقائع غير المعتادة؛ ففي [[علم الأساطير|الأساطير]] المصرية، عادةً ما [[عزلة|تنعزل]] الآلهة عن البشر.<ref name="Meeks 82">Meeks and Favard-Meeks 1996, pp. 82, 86–87</ref> كما في المرحلة الأولى من الأسطورة، تستعين إيزيس بآلهة أخرى لحماية ابنها أثناء غيابها.<ref name="Pinch 80"/> فوفقًا لإحدى التعويذات ال[[سحر]]ية، يسافر سبعة آلهة في صورة [[عقرب|عقارب]] صغيرة مع إيزيس ويحمونها عندما تطلب المساعدة لحورس. حتى إنهم ينتقمون من امرأة ثرية رفضت مساعدة إيزيس، وذلك بِلَدغ ابن هذه المرأة، مما حتّم على إيزيس [[علاج (طب)|شفاء]] هذا الطفل البريء.<ref name="Meeks 82"/> ترسل هذه القصة برسالة [[أخلاق]]ية مفادها أن الفقير يمكن أن يكون أكثر [[فضيلة]] من الغني، كما تبين القصة طبيعة إيزيس الجميلة والعطوفة.<ref>Baines in Loprieno 1996, pp. 371–372</ref>
 
في هذه المرحلة من الأسطورة، يصبح حورس طفلًا ضعيفًا محاطًا بالمخاطر. تقوم النصوص ال[[سحر]]ية، التي تستخدم طفولة حورس بصفتها أساسًا للتعويذات السحرية داخل النصوص، ب[[تشخيص]] مرض حورس بصور مختلفة، بدءًا من لدغات العقرب وحتى [[ألم|آلام]] ال[[معدة]] البسيطة،<ref>Meeks and Favard-Meeks 1996, p. 73</ref> ويكون اختيار المرض على أساس التعويذة الموجودة بالنص السحري والتي من المفترض أن تعالج هذا المرض.<ref>Pinch 2004, p. 39</ref> لكن الشائع أن الطفل الإله [[لدغات الأفاعي|لدغه ثعبان]]، مما يعكس خوف المصريين القدماء من لدغة الثعبان وما ينتج عنها من [[سم|سُم]].<ref name="Pinch 80"/> وتشير بعض النصوص إلى أن هذه المخلوقات العدوانية من أعوان ست.<ref>Griffiths 1960, p. 50</ref> يمكن لإيزيس حينئذ أن تستخدم قواها السحرية في [[علاج (طب)|إنقاذ]] طفلها، أو الاستغاثة بالآلهة مثل رع وجب أو تهديدها لمعالجته. وبما أنها تمثل النموذج الأصلي لل[[رثاء]] في أول جزء من القصة، فأثناء طفولة حورس تقوم بدور الأم المثالية المتفانية.<ref>Pinch 2004, pp. 147, 149–150, 185</ref> ومن خلال النصوص ال[[سحر]]ية الشافية، امتدت مجهوداتها في شفاء ابنها إلى درجة [[علاج]] أي مريضٍ كان.<ref name="Assmann 133"/>
 
===الصراع بين حورس وست===