افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 442 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
خلال مخاض الدولة المركزية العلوية التي حاولَ [[المولى إسماعيل]] وأخوه المولى الرشيد، من قبله، بناءها على أنقاض الزاوية الدلائية التي تميزت سلطتها بالطابع المعرفي الديني والعلمي، فكانت إجراءات العلويين مثيرة، خصوصا بالنسبة لعلماء الزاوية الدلائية الذين حاولت السلطة الجديدة استيعابهم تحت المراقبة بنقلهم إلى مدينة فاس.<ref>[http://medelomari.perso.sfr.fr/iifrabi.htm الإفــــراني مثقف ضد التيار] </ref>
 
ورسم زوال هذه الزاوية طريقا [[أدب المأساة|لأدب المأساة]]، أهم وأشهر من ألف في ذلك هو كبير فقهاء الدلائيين [[الحسن اليوسي]] ،<ref>"شجرة النور الزكية" مرجع سابق ص 328-329.</ref> حيث نظم سنة 1078 هـ «''القصيدة الرائية في رثاء الزاوية الدلائية''» في 162 بيتا من بحر الطويل، يتأسف فيها لمصير الزاوية الدلائية. كما ألففكان المؤرخلهذه والفقيهالقصيدة والأديبصدى [[محمدفي المسناويالعصر الدلائي]]عند "مقامة"أبناء أدبيةالزاوية، تصفإذ رحلةلم خياليةيمض إلىغير أطلالوقت الزاويةقصير الدلائيةحتى عناونهاتصدى «''"المقامةلها الفكريةعالمان فيدلائيان محاسن الزاوية البكرية"''».<ref>"المقامة الفكريةبالشرح في محاسنمجلد الزاويةكامل، البكرية"وهما مخطوطمحمد بالخزانةالشاذلي الحسنيةومحمد بالرباط تحت رقم 3907 ضمن المجموع الأولالبكري.</ref>
 
كما ألف المؤرخ والفقيه والأديب [[محمد المسناوي الدلائي]] "مقامة" أدبية تصف رحلة خيالية إلى أطلال الزاوية الدلائية عناونها «''"المقامة الفكرية في محاسن الزاوية البكرية"''».<ref>"المقامة الفكرية في محاسن الزاوية البكرية" مخطوط بالخزانة الحسنية بالرباط تحت رقم 3907 ضمن المجموع الأول.</ref> رغم انه هاجر الزاوية وهو ابن سبع سنين بعد خرابها
 
واستمرت الزاوية الدلائية موجودة في مخيلة أدباء لم يَرَوْها، ولا عاشوا في أكنافها، مثل الأديب المؤرخ [[محمد الإفراني]] الذي أشاد بها وبرجالها".
58٬827

تعديل