افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 5 سنوات
وكان لكرم رؤساء الزاوية الدلائية واعتنائهم بطلاب العلم والضيوف، سبب في جلب عددا من الأساتذة من مختلف أنحاء المغرب. وعزز مكانتها وجود مكتبة علمية ضخمة، بلغ عددها أكثر من عشرة آلاف سفر.<ref>"الزاوية الدلائية"، ص : 275.</ref>
 
وأصلواصل الاشعاع الثقافي للزاوية حتى بعد خرابها ودمارها. فأدرك العلماء الدلائيون منزلة ورفيعة في العاصمة [[فاس]]، وزاحموا علماءها على منابر التدريس والخطابة في المساجد والمدارس إلى أن تصدروا هذا الميدان، فتولى كثير من الفقهاء الدلائيين خطة [[القضاء]] [[الافتاء|والإفتاء]] في فاس و[[مكناس]] و[[تارودانت]]، ودَرَّسَ علماؤها في هذه المدن وفي غيرها كمراكش، وتتلمذ لهم كثير من الناس من جميع الطبقات، حتى الأمراء [[العلويون (الفيلاليون)|العلويون]] مثل محمد العالم بن السلطان إسماعيل، وعبد السلام بن السلطان محمد بن عبد الله.<ref>[http://www.oloum-omran.ma/Article.aspx?C=10980 الزاوية الدلائية ودورها في إثراء الحركة الأدبية]، الرابطة ، تاريخ الولوج 1 مارس 2014</ref>
 
== مراجع ==
58٬827

تعديل