افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 26 بايت، ‏ قبل 5 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
 
[[ملف:The Wonderful Mrs. Atkinson.jpg|left|thumb|upright|، "السيدة أتكينسون الرائعة"، وهي قائمة على لوحة لجورج مورلاند|alt=Elegantly dressed woman with a pig's head]]
وأُشيع أيضًا أن ويليام إليوت، وهو بارونيت شاب، دعي لزيارة سيدة عظيمة في المنزل في جروفنر سكوير، وهو المكان الذي يؤمن الناس أن ذات وجه الخنزير تعيش فيه. . <ref name="Gr">Gronow 1864, p. 256.</ref>وعندما تم إرشاده إلى غرفة المعيشة، وجد نفسه في مواجهة امرأة أنيقة ذات وجه خنزير. " لم يستطع إليوت أن يكبح نفسه من أن يصرخ في فزع و اندفع إلى الباب بسلوك يناقض التهذيب. <ref name="Gr">Gronow 1864, p. 256.</ref>واندفعت المرأة نحو إليوت بينما هو مغادر وعضته في مؤخرة رقبته، وادُّعي أنه أصيب بشدة في هذا الهجوم، مما تطلب العلاج عن طريق جراح مشهور وهو السير سيزر هوكينز.<ref name="GRO">Gronow 1864, pp. 256–257</ref> ولقد صورت طبعة شعبية بعنوان " احذر من حظيرة الخنازير" الهجوم المزعوم ضد إليوت. . <ref name="B14">Gronow 1864, p. 257.</ref>
 
وفي أبريل/ نيسان عام 1861 كتب رجل، والذي وقع اسمه"م.أ." إلى مجلة نوتس آند كوريز متسائلًا:{{quote|هل تسطيع أنت أو أحد من القراء أن يقدم لي تفسيرًا، سواء كان طبي أو سيري، عن هذا الشخص؟ اعتقد أنها عاشت منذ أربعين عامًا، وأنا على علم بأنه تم رؤيتها مرتين بشكل موثوق فيه، حيث إنه في أحد المرات رأها رجل وهو مازال في قيد الحياة. وعلى الرغم من الطبيعة المخيفة للظاهرة، فإن أهميتها كبيرة على الصعيدين الفسيولوجي والنفسي، و يثير دهشتي وجود القليل من المعلومات منتشرة عن هذا الموضوع. وهل لي أن أسال عما إذا كانت هناك حالة أخرى حدثت مؤخرًا؟ هناك حالة أو حالتان حدثوا في وقت سابق<ref name="M.A.">"M. A." (6 April 1861). "The 'Pig-Faced Lady' ". Notes and Queries (London: George Bell): 266–267.</ref>}}
لم يكن عرض المرأة ذات وجه الخنزير أمرحقيقي. حيث يقوم مخرجو الاستعراض بتخدير الدببة من خلال إعطائها كمية كبيرة من الجعة، ثم يزيلون شعرها. <ref name="Bon5">Bondeson 2006, p. 85.</ref>بعد ذلك يتم إعداده عن طريق وضع صدر محشو صناعي، وتزيينه بملابس النساء وشعر مستعار. بالإضافة إلي وضع حذاء في قدمه الخلفية، ووضع قفاز من الصوف في قدمه الأمامية. ثم يوضع الدب علي كرسي به فتحة من الخلف، ويقيد في هذا الكرسي. <ref name="Ch2">Chambers 1864, p. 257.</ref>
 
ما إن يتم إعداد الدب ووضعه على المقعد، يُسمح للجمهور بدخول الخيمة. ويخبر مخرجوالاستعراض الجمهور بأن المرأة ذات وجه الخنزير لا تستطيع الحديث، ولكنها ستجيب على الأسئلة المطروحة عن طريق القباع؛ الواحدة منها تعني "نعم"، والاثنتان تعني"لا". <ref name="Bon5">Bondeson 2006, p. 85.</ref>وعندما يسأل الجمهور الأسئلة، يلكز أحد فريق العمل الدب بعصا ليصدر صوتًا كرد على الأسئلة. <ref name="Bon8">Bondeson 2006, pp. 85–86.</ref>ثم يقدم لها وجبة من الثريد، والجعة، والتفاح في حوض فضي. <ref name="Bon5">Bondeson 2006, p. 85.</ref>وأصبح عرض "النساء ذوات وجه الخنزير" شديد الشيوع، حتى أن بحلول عام 1861 علق تشالز ديكنز على هذا قائلاً" لايكتمل عرض بدون إحداهن''".<ref name="Dickens">Dickens 1861, p. 333.</ref>وكانت العروض من هذا النوع مشهورة خاصة في دبلن. وكان هناك عرض في بليموث في ثمانينيات القرن التاسع عشر كان أقل نجاحًا؛ حيث قامت مجموعة من الجماهير بسحب الشعر المستعار والقبعة فوق رأس ذات وجه الخنزير، وبدأوا في الاعتداء على مخرج الاستعراض. ولم يتم تسجيل ما حدث للدب. <ref name="Bondeson">Bondeson 2006, p. 86.</ref>
 
== العم سيلاس ==
== اندثار الأسطورة ==
 
كانت نوبة الجنون بالمرأة ذات وجه الخنزير التي حدثت في لندن عام 1814-15، والخدعة التالية لها والتي وقعت في باريس آخر ما نشرته الصحافة السائدة عن وجود ذوات وجه الخنزير كحقيقة. . <ref name="Bona">Bondeson 2006, p. 89.</ref>وبحلول ستينيات القرن التاسع عشر كان الولع بعرض المرأة ذات وجه الخنزير في المهرجانات يفقد شعبيته، <ref name="Dickens">Dickens 1861, p. 333.</ref> وذلك على الرغم من استمرار عرضها حتى ثمانينيات القرن التاسع عشر على الأقل. <ref name="Bondeson">Bondeson 2006, p. 86.</ref> أما الآن فقد تلاشت هذه الأسطورة. <ref name="Bona">Bondeson 2006, p. 89.</ref>
 
وعلى الرغم من أن مستشفى الدكتور ستيفنز لا زالت قائمة، وإن تكن الآن المقر الرئيس للخدمات الصحية التنفيذية بدلًا من كونها مستشفي عاملة، فإن تذكارات المرأة ذات وجه الخنزير لم تعد تعرض بحلول منتصف القرن التاسع عشر.<ref>Bondeson 2006, p. 84.</ref> أما بالنسبة للوحة التي كلفت غريسيلدا بعملها للحد من الشائعات بشأن مظهرها لا تزال معلقة في الردهة الرئيسة بالمستشفى.<ref>Bondeson 2006, p. 83.</ref>