المسيحية: الفرق بين النسختين

تم إضافة 79 بايت ، ‏ قبل 7 سنوات
ط
=== العقيدة الاجتماعية ===
{{رئيسي|وصايا عشر|تطويبات|حق طبيعي}}
العقيدة الاجتماعية في المسيحية أو التعليم الاجتماعي، مستوحى من الكتاب المقدس، لاسيّما مقاطع بعينها مثل [[الوصايا العشر]] التي تلقفها النبي [[موسى]] على [[جبل موسى (مصر)|طور سيناء]]، و[[تطويبات|التطويبات]] التي أعلنها المسيح. الحق في الحياة، هو أول تعاليم العقيدة الاجتماعية، فمن الواجب "أن تحترم حياة الإنسان من لحظة الحمل وحتى لحظة الوفاة الطبيعية"، وبالتالي فإن القتل، والمساعدة على القتل، والقتل في الحرب خارج وقت المعركة، والتخلّص من المعوقين والمرضى والنازعين أو [[قتل رحيم|القتل الرحيم]]، وقطع الأعضاء، والإجهاض، والانتحار، والإدمان، والعنف ضد الجسد البشري، وعدم احترام جسد الميت، يعتبر خرقًا للوصية الخامسة وأعمالاً ضد العقيدة، وضد الله نفسه؛<ref>التعليم المسيحي للشبيبة الكاثوليكية، ص.208</ref> وكذلك حال الإعدام بالنسبة لغالب الجماعات المسيحية، إلا "في حالة استحالة حماية المجتمع البشري من المجرم إلا بإعدامه، وهي حالة نادرة إن لم نقل معدومة"؛ الحرب يسمح بها ضمن ستة شروط أبرزها عدالة القصد والسبب. الحق في الحرية، هو أيضًا حق أصيل للإنسان، وترتبط حرية الإنسان بحرية إرادته، وبالتالي "حرية الفرد، لا يجوز الحد منها حتى عند اختياره الشر، ما لم يمسّ كرامة الآخرين البشرية وحرياتهم"، وتشمل حرية الإنسان، حرية التجمع، والتعبير عن الرأي، والإعلام، واختيار المهنة، وتأسيس شخصيات اعتبارية؛<ref>التعليم المسيحي للشبيبة الكاثوليكية، ص.167</ref><ref>التعليم الاجتماعي للكنيسة: الشؤون الحديثة، ص.8</ref> على رأس حريته، تأتي حرية التدين "إذ يجب على كل إنسان أن يعتنق الدين الذي يراه أمام ضميره صحيحًا، دون إجبار ودون أن يؤدي ذلك لأي مضايقات أو تمييز أو إجحاف بحقوقه"، ويرتبط الحق بالحرية، بالحق بالكرامة والمساواة بين جميع البشر، وهي كرامة مصدرها الله: "لا ذكر ولا أثنى، لا يهودي ولا يوناني، لا عبد ولا حر، لأنكم جميعًا واحد في المسيح يسوع"؛{{شواهد الكتاب المقدس|كو|3:11}}{{شواهد الكتاب المقدس|غل|3:28}}<ref>[http://www.laro7ak.com/index.php?cat_id=26&art_id=894 يسوع المسيح والمساواة بين الجنسين]</ref><ref>السنة المئة، ص.43</ref> وهو كائن اجتماعي، فلا يجوز للمجتمع أن يطغى على الحرية الفرد، ولا يمكن للفرد أن يعيش دون مجتمع".<ref>السنة المئة، ص.47</ref> في ضوء هذه الكرامة، يغدو البغاء، والاتجار بالبشر، والاتجار بالأعضاء، والعنصرية، خطايا، وضد مشيئة الخالق، والتي تشمل أيضًا ضرورة احترام الثقافات والشعوب المختلفة بوصف تنوّع البشرية "انعكاس لغنى الله اللا محدود".
 
الحق في الحرية، هو أيضًا حق أصيل للإنسان، وترتبط حرية الإنسان بحرية إرادته، وبالتالي "حرية الفرد، لا يجوز الحد منها حتى عند اختياره الشر، ما لم يمسّ كرامة الآخرين البشرية وحرياتهم"، وتشمل حرية الإنسان، حرية التجمع، والتعبير عن الرأي، والإعلام، واختيار المهنة، وتأسيس شخصيات اعتبارية؛<ref>التعليم المسيحي للشبيبة الكاثوليكية، ص.167</ref><ref>التعليم الاجتماعي للكنيسة: الشؤون الحديثة، ص.8</ref> وعلى رأس حريته، تأتي حرية التدين "إذ يجب على كل إنسان أن يعتنق الدين الذي يراه أمام ضميره صحيحًا، دون إجبار ودون أن يؤدي ذلك لأي مضايقات أو تمييز أو إجحاف بحقوقه"؛ ويرتبط الحق بالحرية، بالحق بالكرامة والمساواة بين جميع البشر، وهي كرامة مصدرها الله: "لا ذكر ولا أثنى، لا يهودي ولا يوناني، لا عبد ولا حر، لأنكم جميعًا واحد في المسيح يسوع"؛{{شواهد الكتاب المقدس|كو|3:11}}{{شواهد الكتاب المقدس|غل|3:28}}<ref>[http://www.laro7ak.com/index.php?cat_id=26&art_id=894 يسوع المسيح والمساواة بين الجنسين]</ref><ref>السنة المئة، ص.43</ref> في ضوء هذه الكرامة، يغدو البغاء، والاتجار بالبشر، والاتجار بالأعضاء، والعنصرية، خطايا، وضد مشيئة الخالق؛ وفي ضوئها أيضًا يغدو واجبًا احترام الثقافات والشعوب المختلفة بوصف تنوّع البشرية "انعكاس لغنى الله اللا محدود". تعلّم المسيحية أن الإنسان كائن اجتماعي، فلا يجوز للمجتمع أن يطغى على الحرية الفرد، ولا يمكن للفرد أن يعيش دون مجتمع".<ref>السنة المئة، ص.47</ref>
الحق في العمل يعتبر جزءًا أصيلاً من دعوة الإنسان بوصفها "مهمة من الله أودعها البشر"،{{شواهد الكتاب المقدس|تك|2:15}} ومن ثم فالأجر العادل لقاء عمله هو حق يدخل ضمن الوصية السادسة، وكذلك حرية التصرف بالأجر، والملكية الخاصة، والإرث بوصف الأولاد "بالتساوي" استمرار آبائهم؛ وحق الملكية موقوف بحجم أو طبيعة الملك ومدى اتفاقه مع الخير العام.<ref>السنة المئة، ص.57</ref> المسيحية تؤمن بأن الله منح الإنسان الأرض ليستثمرها بالشكل الأمثل وفق قاعدتي الخير والعدالة، وبالتالي أعطاه وكالة ليتسلط على الأرض، وهذه الوكالة هي أصل السلطة؛{{شواهد الكتاب المقدس|رو|13:1}}<ref>معجم المجمع الفاتيكاني الثاني، ص.426</ref> فالسلطة تعتبر شرعية طالما مقيدة بغايتها أي الخير والعدل، وتفقد ماهيتها إن تعدت على واجبها؛ فريديك آرنولد مؤسس "''[[ديمقراطية مسيحية|مسيحيون ديمقراطيون]]''" قال بأنّ "المسيحية والديموقراطية هما شيء واحد".<ref>التعليم الاجتماعي للكنيسة: الشؤون الحديثة، ص.33</ref><ref>حول تبني غالب الكنائس بشكل رسمي الصيغ الديموقراطية، انظر مثلاً السنة المئة، ص.85</ref> المسيحية تعلّم باحترام العلوم والفنون "بوصف الله نبع الحقيقة ونبع الجمال" أيضًا. للإنسان الحق أيضًا بالزواج دون إكراه، لإقامة عائلة "قدس أقداس الحياة"؛<ref>السنة المئة، ص.73</ref><ref>انظر المجمع الفاتيكاني الثاني [http://198.62.75.1/www1/ofm/1god/documenti/giovanni-paolo-ii/familiaris-consortio/index.htm وظائف العائلة المسيحيّة في عالم اليوم]</ref><ref>[http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-011-Late-Bishop-Bemen/001-Al-Gens-Mokadasan/Sacred-Sex__03-Heaven.html ملكوت الله في الأسرة المقدسة]، الأنبا تكلا، 7 تشرين أول 2010.</ref> وإكرام الوالدين يعتبر الوصية الرابعة والأولى من وصايا القريب؛ ولما كان الكتاب يرى البشرية "أسرة واحدة" فالوصية تشمل في سلطانها نوعًا ما جميع البشر.{{شواهد الكتاب المقدس|تك|5:1}}<ref>[http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/01-Questions-Related-to-The-Holy-Bible__Al-Ketab-Al-Mokaddas/021-Family-Relations.html صلة الرحم والقرابة في الإنجيل].</ref>
 
ويعود للوالدين تحديد عدد الأولاد، وطرق تربيتهم، ولا يحق للمجتمع التدخل إلا في الحالات الخاصة؛<ref>[http://www.gotquestions.org/Arabic/Arabic-roles-husband-wife.html ما هو دور كل من الزوج والزوجة في العائلة؟]</ref> وترفض معظم الجماعات المسيحية [[زواج مثليي الجنس]]، و[[تعدد الزوجات]]، والمساكنة، وإعارىة الرحم، وبوجه العموم زواج المسيحيين من غير المسيحيين، بوصفها مخالفة لقصد الزواج؛ كما ترفض [[الطلاق في المسيحية|الطلاق]] لأن العهد المشهر بالزواج من سماته الديمومة، وإنما في حالة استحالة الحياة الزوجية، يجوز الهجر، أو فسخ الزواج، أو إعلان بطلانه، بعد عرض القضية أمام محكمة كنسية.<ref>[http://www.coptcatholic.net/section.php?hash=aWQ9MzkyMQ%3D%3D سر الزواج في تعليم الكنيسة الكاثوليكية]، كنيسة الإسكندرية القبطية، 7 تشرين أول 2010.</ref> ويحق لكل إنسان العلم والمعرفة، والتحرر من الخرافة والجهل، والابتعاد عن التنجيم والسحر والأبراج وما شابه، وكذلك احترام البيئة، والجماعات البشرية الأخرى، وبشكل خاص "الفقراء، والمحتاجين، الأولى بالعناية من سواهم".<ref>السنة المئة، ص.9</ref> لا تفرض المسيحية أنماطًا محددة من المظهر الخارجي، إلا أنها تلزم الحشمة؛ ولا تحوي قواعد للطعام، إنما الأمر خاضع لقاعدة العهد الجديد "كل شيء حلال، ولكن ليس كل شيء ينفع"؛ وبينما يعتبر إذهاب العقل بالسكر خطيئة، فإن شرب كميات معتدلة من الكحول لا إثم عليه؛ ولا تلزم المسيحية [[الختان في المسيحية|بالختان]]، إنما هو أشبه بعادة اجتماعية في الشعوب التي تمارسه؛<ref>[http://www.alkalema.net/khetan/khetan2.htm الختان والجدل الديني]</ref> وبكل الأحوال فإنّ بعض الجماعات المسيحية الأقلوية - كبعض الجماعات البروتستانتية - لها فهمها الخاص لقضايا مثل الزواج، والختان، وحتى حفظ السبت. يعتبر الكذب، وشهادة الزور، حلف يمين كاذب، أو في غير موضعه، من الأعمال ضد الوصيتين الثانية والثامنة. بشكل العام، الشريعة الأخلاقية كما تراها المسيحية "طبيعية، ويعرفها الإنسان مبدئيًا بواسطة عقله"، "مكتوبة على ألواح القلب البشرية".<ref>التعليم المسيحي للشبيبة الكاثوليكية، ص.188</ref>
الحق في العمل يعتبر جزءًا أصيلاً من دعوة الإنسان بوصفها "مهمة من الله أودعها البشر"،{{شواهد الكتاب المقدس|تك|2:15}} ومن ثم فالأجر العادل لقاء عمله هو حق يدخل ضمن الوصية السادسة، وكذلك حرية التصرف بالأجر، والملكية الخاصة، والإرث بوصف الأولاد "بالتساوي" استمرار آبائهم؛ وحق الملكية موقوف بحجم أو طبيعة الملك ومدى اتفاقه مع الخير العام.<ref>السنة المئة، ص.57</ref> المسيحية تؤمن بأن الله منح الإنسان الأرض ليستثمرها بالشكل الأمثل وفق قاعدتي الخير والعدالة، وبالتالي أعطاه وكالة ليتسلط على الأرض، وهذه الوكالة هي أصل السلطة؛السلطة في المجتمع؛{{شواهد الكتاب المقدس|رو|13:1}}<ref>معجم المجمع الفاتيكاني الثاني، ص.426</ref> فالسلطة تعتبر شرعية طالما مقيدة بغايتها أي الخير والعدل، وتفقد ماهيتها إن تعدت على واجبها؛ فريديك آرنولد مؤسس "''[[ديمقراطية مسيحية|مسيحيون ديمقراطيون]]''" قال بأنّ "المسيحية والديموقراطية هما شيء واحد".<ref>التعليم الاجتماعي للكنيسة: الشؤون الحديثة، ص.33</ref><ref>حول تبني غالب الكنائس بشكل رسمي الصيغ الديموقراطية، انظر مثلاً السنة المئة، ص.85</ref> المسيحية تعلّم باحترام العلوم والفنون "بوصف الله نبع الحقيقة ونبع الجمال" أيضًا. للإنسان الحق أيضًا بالزواج دون إكراه، لإقامة عائلة "قدس أقداس الحياة"؛<ref>السنة المئة، ص.73</ref><ref>انظر المجمع الفاتيكاني الثاني [http://198.62.75.1/www1/ofm/1god/documenti/giovanni-paolo-ii/familiaris-consortio/index.htm وظائف العائلة المسيحيّة في عالم اليوم]</ref><ref>[http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-011-Late-Bishop-Bemen/001-Al-Gens-Mokadasan/Sacred-Sex__03-Heaven.html ملكوت الله في الأسرة المقدسة]، الأنبا تكلا، 7 تشرين أول 2010.</ref> وإكرام الوالدين يعتبر الوصية الرابعة والأولى من وصايا القريب؛ ولما كان الكتاب يرى البشرية "أسرة واحدة" فالوصية تشمل في سلطانها نوعًا ما جميع البشر.{{شواهد الكتاب المقدس|تك|5:1}}<ref>[http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/01-Questions-Related-to-The-Holy-Bible__Al-Ketab-Al-Mokaddas/021-Family-Relations.html صلة الرحم والقرابة في الإنجيل].</ref>
 
أيضًا فللإنسان الحق أيضًا بالزواج دون إكراه، لإقامة عائلة "قدس أقداس الحياة"؛<ref>السنة المئة، ص.73</ref><ref>انظر المجمع الفاتيكاني الثاني [http://198.62.75.1/www1/ofm/1god/documenti/giovanni-paolo-ii/familiaris-consortio/index.htm وظائف العائلة المسيحيّة في عالم اليوم]</ref><ref>[http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-011-Late-Bishop-Bemen/001-Al-Gens-Mokadasan/Sacred-Sex__03-Heaven.html ملكوت الله في الأسرة المقدسة]، الأنبا تكلا، 7 تشرين أول 2010.</ref> وإكرام الوالدين يعتبر الوصية الرابعة والأولى من وصايا القريب؛ ولما كان الكتاب يرى البشرية "أسرة واحدة" فالوصية تشمل في سلطانها نوعًا ما جميع البشر.{{شواهد الكتاب المقدس|تك|5:1}}<ref>[http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/01-Questions-Related-to-The-Holy-Bible__Al-Ketab-Al-Mokaddas/021-Family-Relations.html صلة الرحم والقرابة في الإنجيل].</ref>
ويعود للوالدين تحديد عدد الأولاد، وطرق تربيتهم، ولا يحق للمجتمع التدخل إلا في الحالات الخاصة؛<ref>[http://www.gotquestions.org/Arabic/Arabic-roles-husband-wife.html ما هو دور كل من الزوج والزوجة في العائلة؟]</ref> وترفض معظم الجماعات المسيحية [[زواج مثليي الجنس]]، و[[تعدد الزوجات]]، والمساكنة، وإعارىةوإعارة الرحم، وبوجه العموم زواج المسيحيين من غير المسيحيين، بوصفها مخالفة لقصد الزواج؛ كما ترفض [[الطلاق في المسيحية|الطلاق]] لأن العهد المشهر بالزواج من سماته الديمومة، وإنما في حالة استحالة الحياة الزوجية، يجوز الهجر، أو فسخ الزواج، أو إعلان بطلانه، بعد عرض القضية أمام محكمة كنسية.<ref>[http://www.coptcatholic.net/section.php?hash=aWQ9MzkyMQ%3D%3D سر الزواج في تعليم الكنيسة الكاثوليكية]، كنيسة الإسكندرية القبطية، 7 تشرين أول 2010.</ref> ويحق لكل إنسان العلم والمعرفة، والتحرر من الخرافة والجهل، والابتعاد عن التنجيم والسحر والأبراج وما شابه، وكذلك احترام البيئة، والجماعات البشرية الأخرى، وبشكل خاص "الفقراء، والمحتاجين، الأولى بالعناية من سواهم".<ref>السنة المئة، ص.9</ref> لا تفرض المسيحية أنماطًا محددة من المظهر الخارجي، إلا أنها تلزم الحشمة؛ ولا تحوي قواعد للطعام، إنما الأمر خاضع لقاعدة العهد الجديد "كل شيء حلال، ولكن ليس كل شيء ينفع"؛ وبينما يعتبر إذهاب العقل بالسكر خطيئة، فإن شرب كميات معتدلة من الكحول لا إثم عليه؛ ولا تلزم المسيحية [[الختان في المسيحية|بالختان]]، إنما هو أشبه بعادة اجتماعية في الشعوب التي تمارسه؛<ref>[http://www.alkalema.net/khetan/khetan2.htm الختان والجدل الديني]</ref> وبكل الأحوال فإنّ بعض الجماعات المسيحية الأقلوية - كبعض الجماعات البروتستانتية - لها فهمها الخاص لقضايا مثل الزواج، والختان، وحتى حفظ السبت. يعتبر الكذب، وشهادة الزور، حلف يمين كاذب، أو في غير موضعه، من الأعمال ضد الوصيتين الثانية والثامنة. بشكل العام، الشريعة الأخلاقية كما تراها المسيحية "طبيعية، ويعرفها الإنسان مبدئيًا بواسطة عقله"، "مكتوبة على ألواح القلب البشرية".<ref>التعليم المسيحي للشبيبة الكاثوليكية، ص.188</ref>
 
لا تفرض المسيحية أنماطًا محددة من المظهر الخارجي، إلا أنها تلزم الحشمة؛ ولا تحوي قواعد للطعام، إنما الأمر خاضع لقاعدة العهد الجديد "كل شيء حلال، ولكن ليس كل شيء ينفع"؛ وبينما يعتبر إذهاب العقل بالسكر خطيئة، فإن شرب كميات معتدلة من الكحول لا إثم عليه؛ ولا تلزم المسيحية [[الختان في المسيحية|بالختان]]، إنما هو أشبه بعادة اجتماعية في الشعوب التي تمارسه؛<ref>[http://www.alkalema.net/khetan/khetan2.htm الختان والجدل الديني]</ref> وبكل الأحوال فإنّ بعض الجماعات المسيحية الأقلوية - كبعض الجماعات البروتستانتية - لها فهمها الخاص لقضايا مثل الزواج، والختان، وحتى حفظ السبت. يعتبر الكذب، وشهادة الزور، وحلف يمين كاذب، أو في غير موضعه، من الأعمال ضد الوصيتين الثانية والثامنة. بشكل العام، الشريعة الأخلاقية كما تراها المسيحية "طبيعية، ويعرفها الإنسان مبدئيًا بواسطة عقله"، "مكتوبة على ألواح القلب البشرية".<ref>التعليم المسيحي للشبيبة الكاثوليكية، ص.188</ref>
 
== العبادات ==
13٬161

تعديل