افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 63 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
ط
 
== الخلفية التاريخية ==
وقعت ألمانيا بعد هزيمتها في [[الحرب العالمية الأولى]] [[معاهدة فرساي]] والتي قيدت عدد الجيش الألماني بما لا يزيد عن سبعة فرق مشاة و3 فرق خيالة وبعدد جنود لا يزيد عن 100,000 جندي و 4,000 ضابط. وحددت المعاهدة حجم المخزون العسكري الألماني بما لا يزيد عن 102,000 بندقية وألغاء التجنيد وتحريم صنع أو امتلاك الدبابات أو مركبات القتال الحربية، ومنع الجيش الألماني من اعادة بناء سلاح الجو الألماني إضافة إلى تحديد حجم البحرية الألمانية بما لا يزيد عن 15,000 جندي.
 
== برنامج التسلح الأول ==
بدأت عملية إعادة التسلح في ألمانيا في فترة ما بعد [[الحرب العالمية الأولى]] بالفعل عندما قام المستشار الألماني [[هرمان مولر (سياسي)|هيرمان مولر]]، الذي ينتمي إلى الحزب الديمقراطي الاشتراكي، بسن قوانين سرية في مجلس الوزراء تسمح بإعادة التسلح.<ref>Michael Geyer, ''Deutsche Rüstungspolitik 1860 bis 1980'', Frankfurt 1984</ref>
 
وقد بدأ برنامج التسلح الأول في [[29 سبتمبر]] [[1928]] من قبل رئاسة الأركان الألمانية والذي تم قبوله من قبل مجلس الوزراء الألماني في 18 أكتوبر من نفس العام يهدف البرنامج الذي يعد الأول من نوعه في رفع المستوى التسليحي للجيش الألماني عن طريق تسليح 16 فرقة بالجيش بالسلاح وزيادة عتاد وذخيرة القوات المسلحة ضمن برنامج متكامل مدته خمس سنوات ويخصص للبرنامج 350 مليون [[رايخ مارك ألماني]] تستقطع من ميزانية الجيش البالغة 726,5 رايخ مارك (8,6 % من الموازنة العامة) ويوفر مبلغ الـ 350 مليون ما يبلغ 70 مليون سنويا للبرنامج طيلة السنوات الخمسة للخطة.
 
== برنامج التسلح الثاني ==
[[ملف:General Groener.jpg|تصغير|200بك|وزير الحرب الألماني فيلهم غرونر.]]
بدأ برنامج التسلح الثاني في عام 1932، حيث قام وزير الحرب الألماني فيلهم غرونر الذين عين في منصبه عام 1928 بالاعداد لخطة تسلح مدتها 5 سنوات تبدأ من شهر أبريل 1932 حتى مارس 1938، البرنامج شمل تجهيز وإعداد القوات الألمانية بالعتادة والذخيرة وزيادة أعداد الفرق الألمانية في وقت السلم لتصل إلى 21 فرقة مشاة، إضافة إلى إنشاء القوة الجوية الألمانية.
 
كانت هذه الخطة هي الأساس الذي قامت عليه برامج التسلح التي تمت خلال عهد [[ألمانيا النازية|الرايخ الثالث]] في سنوات 1933 و 1939 وبمقتضى الخطة كان يجب تشكيل جيش مكون من 21 فرقة وتجهيز الفرق بالمعدات اللازمة من سلاح وذخيرة بما يكفي للقتال لمدة ستة أسابيع، تبلغ التكلفة المادية للخطة نحو 484 مليون رايخ مارك، يخصص من هذا المبلغ 110 مليون لإنشاء سلاح الجو الألماني الذي سوف يتم تجهزه بـ 150 طائرة عسكرية، ونظرا للصعوبات المالية فقد تقرر أن تمتد الخطة حتى العام 1938، تم إضافة تعديلات للبرنامج الأصلي في نوفمبر 1932 من أجل زيادة تعداد القوات البرية.
 
== الرايخ الثالث 1933 - 1939 ==
[[ملف:Bundesarchiv Bild 102-10434, Rahmenübung der Reichswehr in Unterfranken.jpg|تصغير|270بك|أعاد هتلر في [[1 مارس|الأول من مارس]] [[1935]] قانون التجنيد الإجباري بالرغم من أن معاهدة فرساي قد حددت عدد الجيش الألماني بما لا يزيد عن 100 ألف جندي مع ألغاء التجنيد.]]
[[ملف:Hauptmann Herbert Stemmer in front of a PzKpfw I.jpg|تصغير|270بك|دبابة [[بانزر-1]] باكورة الدبابات الألمانية، بدأ إنتاجها عام 1934 لتدريب القوات الألمانية على [[حرب مدرعة|الحرب المدرعة]] خلافًا لمعاهدة لمعاهدة فرساي التي حرمت على ألمانيا صنع الدبابات أو المركبات المدرعة.]]
 
أحدثت عملية إعادة التسلح انتعاشة مفاجئة في الحالة المادية لكثير من المصانع في ألمانيا. ونقلت كثير من الصناعات من هوة الأزمة العميقة التي أحدثها [[الكساد العظيم]]. بعض الشركات الصناعية الكبرى، التي كانت حتى ذلك الحين متخصصة في منتجات تقليدية معينة، بدأت في تنويع وابتكار أفكار جديدة في نمط الإنتاج. أحواض بناء السفن، على سبيل المثال، إنشاء فروع جديدة بدأت في تصميم وبناء الطائرات. وبالتالي أصبحت عملية إعادة التسلح الألماني فرصة للتطوير، والتحسينات التكنولوجية في بعض الأحيان، وخاصة في مجال الملاحة الجوية.<ref>[http://www.nadir.org/nadir/initiativ/ikrg/buch/b_v/kap202.htm Blohm & Voss Geschichte v. 1933/1938, Die Rüstungskonjunktur ab 1933]</ref>
 
كانت [[الحرب الأهلية الإسبانية]] 1936-1939 فرصة مثالية لاختبار كفاءة الأسلحة الجديدة التي تنتجها المصانع الألمانية خلال سنوات إعادة التسلح. كثير من أساليب القصف بالطائرات تم اختبارها من قبل قوات التدخل السريع الألمانية ضد حكومة الحزب الجمهوري على الأراضي الإسبانية وذلك بإذن من الجنرال [[فرانسيسكو فرانكو]]. هتلر أصر مع ذلك، أن تصاميمه كانت سلمية على المدى البعيد، ووضع استراتيجية وصفت بأنها زهرة الحرب {{ألم|Blumenkrieg}}.<ref>Evidenced in a January 1937 speech prior to the outcry over the [[Bombing of Guernica|bombing]] of the [[Basque Country (greater region)|Basque]] city of [[Guernica (town)|Guernica]], known by the Luftwaffe as [[Bombing of Guernica|Operation Rügen]]. Hitler speech to Reichstag 30 January 1937 available via the [http://www.calvin.edu/academic/cas/gpa/hitler1.htm German Propaganda Archive.]</ref>
 
|- style="vertical-align:top; font-weight:bold; background-color:#ddb;"
| style="width:20%" |
| style="width:25%" | برنامج التسلح<br /> (ديسمبر 1933 - أبريل 1939)
| style="width:25%" |برنامج التسلح<br /> (يوليو 1935 - أكتوبر 1939)
| style="width:25%" |برنامج التسلح<br /> (أغسطس 1936 - أكتوبر 1939)
|-
| فيالق
| القوة العددية وقت الحرب
| 63 فرقة
| 63 فرقة<br /><small>(تنجز في 1941)</small>
| 102 فرقة<br /><small>(تنجز في 1940/41)</small>
|}
=== الجيش ===
ازدادت أعداد الجيش الألماني مرات عديدة ليتجاوز تعداد أفراده حاجز المليون جندي من بعد أن كانت اتفاقية فرساي قد قلصت حجمه بما لا يزيد عن 100 ألف فرد ومنعت التنجيد الإلزامي، وفيما يلي تعداد الجيش الألماني في أوقات السلم.
* خريف 1934: 250.000 فرد (21 فرقة مشاة و 3 فرق خيالة)
* خريف 1935: 400.000 فرد (24 فرقة مشاة و 3 بانزر و 2 فرق خيالة)
* خريف 1936: 520.000 فرد (36 فرقة مشاة و 3 فرقة بانزر)
* خريف 1937: 550.000 فرد (32 فرقة مشاة و 4 فرقة آلية و 3 فرق بانزر)
* خريف 1938: 570.000 فرد
*صيف صيف 1939: 730.000 فرد
 
حينما اندلعت [[الحرب العالمية الثانية]] عام [[1939]] كان تعداد الجيش الألماني مع الاحتياط يبلغ 2.758 مليون جندي، وبحسب خطة أغسطس كان يفترض أن يتألف الجيش في وقت السلم من 43 فرقة إلا أن فرق الجيش الألماني بلغت 52 فرقة في صيف عام [[1939]] حيث ألحقت الفرق والوحدات العسكرية النمساوية بالجيش الألماني بعد [[آنشلوس|ضم النمسا لألمانيا]] عام 1938.
*خريف 1934: 250.000 فرد (21 فرقة مشاة و 3 فرق خيالة)
*خريف 1935: 400.000 فرد (24 فرقة مشاة و 3 بانزر و 2 فرق خيالة)
*خريف 1936: 520.000 فرد (36 فرقة مشاة و 3 فرقة بانزر)
*خريف 1937: 550.000 فرد (32 فرقة مشاة و 4 فرقة آلية و 3 فرق بانزر)
*خريف 1938: 570.000 فرد
*صيف 1939: 730.000 فرد
 
وقد توزعت الفرق الـ 52 للجيش الألماني عام 1939 على النحو التالي:
حينما اندلعت [[الحرب العالمية الثانية]] عام [[1939]] كان تعداد الجيش الألماني مع الاحتياط يبلغ 2.758 مليون جندي، وبحسب خطة أغسطس كان يفترض أن يتألف الجيش في وقت السلم من 43 فرقة إلا أن فرق الجيش الألماني بلغت 52 فرقة في صيف عام [[1939]] حيث ألحقت الفرق والوحدات العسكرية النمساوية بالجيش الألماني بعد [[آنشلوس|ضم النمسا لألمانيا]] عام 1938.
 
وقد توزعت الفرق الـ 52 للجيش الألماني عام 1939 على النحو التالي:
* 35 فرقة مشاة.
* 6 فرق بانزر.
* 4 فرق آلية.
* 4 فرق خفيفة.
* 3 فرق جبلية.
 
== انظر أيضًا ==
{{شريط بوابات|ألمانيا النازية}}
 
[[تصنيف:تاريخاقتصاد ألمانيا العسكريالنازية]]
[[تصنيف:تاريخ ألمانيا الاقتصادي]]
[[تصنيف:تاريخ ألمانيا العسكري]]
[[تصنيف:جمهورية فايمر]]
[[تصنيف:فيرماخت]]
[[تصنيف:عتاد ألمانيا العسكري]]
[[تصنيف:تاريخ ألمانيا العسكري]]
[[تصنيف:عسكرية ألمانيا النازية]]
[[تصنيف:تاريخ ألمانيا الاقتصاديفيرماخت]]
 
{{وصلة مقالة جيدة|de}}
{{وصلة مقالة جيدة|da}}
{{وصلة مقالة جيدة|de}}
1٬906٬951

تعديل