أساطير بلاد ما بين النهرين: الفرق بين النسختين

لا يوجد ملخص تحرير
وسم: لفظ تباهي
[[بلاد ما بين النهرين]] هو الاسم الذي يطلق على حضارات [[العراق]] القديم والدول التي قامت على أجزاء والأراضي الواقعة في منطقة [[الهلال الخصيب]] بين نهري [[دجلة]] و[[الفرات]]، ومن أهم هذه الدول هي [[السومريون|السومرية]]، و[[الأكديون|الأكدية]]، و[[الآشوريين|الأشورية]] و[[البابليون|البابلية]].
 
وكان للعراقيون القدماء نظامهم الديني ومعتقداتهم الخاصة التي تميز كل مدينة عن الأخرى (حيث كانت لكل مدينة دينها الخاص وآلهتها الخاصة). ويسجل تاريخ نشوء الأفكار الدينية ببلاد ما بين النهرين في [[الألفية الرابعة ق م]]. وبذلك تعد أقدم ديانة معروفة موثقة، وسبقت الديانة [[اليهودية]] بأكثر من عشرين قرنا، ويجد الكثير من الباحثين إن الكتاب المقدس ([[العهد القديم]]) الذي كتب في [[بابل]] تأثر كثيراً بأفكار [[بلاد مابين النهرين]] فأستمد منها أفكار أسطورة خلق العالم والإنسان وقصة [[الطوفان]] ([[أوتونابشتم]]) وسيادة [[الإنسان]] والخطيئة والموت إلخ.
 
==فكرة تعددية الآلهة==
في الألف الرابع ق.م. التقى في المناطق الجنوبية لبلاد ما بين النهرين شعبان [[سامي]]ان مختلفان، ([[الأكديون]]) الذين أستوطنوا في السهول الخصبة و([[السومريين]])، والذين استطاعوا بناء أرقى وأقوى واغنى وأزهى حضارات [[الشرق الأدنى القديم]]. وكانت فكرة التعددية هي السائدة حيث أن الآلهة كانت كبيرة العدد جداً ولكل إله صفاته ووظيفته الخاصة، وكانت أغلبية هؤلاء الآلهة ذات أسماء سومرية، اما العدد القليل جداً منها كانت لها أسماء سامية أكدية.
 
يستدل من هذا العدد الكبير من الآلهة ذات الأسماء السومرية على ان مجموعة الآلهة الأكثر قدما في هذه البلاد قد اتخذها على الأكثر السومريون، وقد أخذ الأكديون فكرة الآلهة بأنها ليس فقط على غرار الصورة البشرية بل أيضاً فيها صفات بشرية بحتة من مميزات وعيوب. وكانت الاكديون ينظرون إلى الآلهة بالمزيد من الورع والاحترام، وبشعور حقيقي بسموهم وتجردهم.
 
==فكرة الإله الواحد==
مستخدم مجهول