افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 44 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
ط
| مساحة = 99,04
| سكان = 8000
| سنة إحصاء = 2008<ref name="RGPH2008">{{Lien web |url=http://www.ons.dz/collections/w05_p2.pdf |titre=Wilaya de Batna : répartition de la population résidente des ménages ordinaires et collectifs, selon la commune de résidence et la dispersion }}. Données du recensement général de la population et de l'habitat de 2008 sur le site de l'[[Office national des statistiques (Algérie)|ONS]].</ref>{{,}}<ref name="letempsdz">{{article|langue=|prénom1=|nom1=|lien auteur1=|titre=Législatives : Les habitants de Larbaâ (Batna) voteront jeudi dans leur village pour la première fois depuis 20 ans |périodique=Le Temps d'Algérie |lien périodique=|volume=|numéro=|jour=9 |mois=mais |année=2012 |pages=|issn=|url texte=http://www.letempsdz.com/content/view/74290/1/ |consulté le=9 octobre 2012}}</ref>
| كثافة = 81
| الرمز البريدي =
هناك رأي ثالث آخر اقترحه حسب اجتهادي الخاص وهو أن الاسم كنعاني اطلق خلال حقبة الفينيقين و مملكة قرطاجنة التي توسعت في المنطقة حيث و جددنا ان اسم قرية أرباع اسم كنعاني معناه "مدينة اربع". معنى كلمةاربع يدل على التحالف وأنها كانت أربعة أقسام أربعة أقسام. كل قسم لعشيرة وقد تحالفت تلك العشائر وأقامت فيها فدعيت بقرية أربع. مدينة رباعية، تييترابولس وربما اطلق هذا الاسم على المنطقة في الفترة الدولة القرطاجية ايام التوسع الفنيقي في شمال افريقيا[1].
 
[[Fileملف:لارباع القديمة.jpg|thumb| قلعة لارباع القديمة – ثقلييعث ألارباع صورت في بداية التسعينات من القرن الماضي]]
 
== الارباع قلعة من قلاع الأوراس ==
[[File:لارباع القديمة.jpg|thumb| قلعة لارباع القديمة – ثقلييعث ألارباع صورت في بداية التسعينات من القرن الماضي]]
 
==الارباع قلعة من قلاع الأوراس==
 
يقع حوض لارباع ضمن جبال الأوراس بين سلسلتين جبيلتين تجمع التنوع الطبيعي في الجزائر بين الجبال الصخرية والمناخ الحار والجاف وبين الجبال والطبيعة الخضراء وبين الثلوج في لوحة لا تكتمل ملامحها إلا في الأوراس الشامخ. تمتاز لارباع بقراها القديمة والعتيقة خاصة ثاقليغث و ثاعزونت اللتان تشكلان قلاعا حقيقية تبين الطابع العمراني للمنطقة وطريقة البناء وكذالك الموقع الاستراتيجي الحصين ضد أي اعتداء. سلسلة من الجبال الصخرية الوردية اللون تمتد كجدار الصين من ثوفيقث إلى سمايل تزين أعالي قرتي ثاعزونت وثاقليعث القديمة والجديدة. عدة هضبات هنا وهناك كبوجناح التي تطل على مناظر جميلة. عدة سهول و مروج خضراء طول العام كمنطقة تنجدى الجذابة ومرج الوافي ومنطقة فوذ اقيلال ومرج بوعامر ومرج ايذمامن ومرج اعزون....... كما توجد بالمنطقة عدة وديان تشكل ديكورا جميلا بين الغابات والأحراج كالوادي الكبير تتفجر على أطرافه عيون وينابيع كثيرة وتنتشر البساتين على طوله لتشكل مناظر رائعة.
تقع بلدية لارباع جنوب ولاية باتنة يحدها شمالا بلدية بني فضالة و بلدية تازولت وغربا بلدية بني فضالة أيضا وجنوبا بلدية بوزينة وشرقا بلدية وادي الطاقة. إن منطقة لارباع عبارة عن حوض طبيعي تسوره سلسلتين جبليتين هما السلسلة الجنوبية الصخرية المعروفة بالمالو تمتد من فوذ أقيلال قرب جبل المحمل الذي ارتفاعه 2321م ثاني اعلى جبل بالمنطقة الاوراس بعد جبل شيليايقدرارتفاعه بـ 2328م شرقا إلى ثنوغيست غربا كحد طبيعي فاصل بين لارباع و بوزينة والسلسلة الجبلية الشمالية فهي جبال مغطاة بالغابات ممتدة من مضيق سمايل غربا إلى وادي البور و هضبة تيفراسين شرقا . قرى لارباع تمتد على ضفتي وادي لارباع الكبير كأنه شريان الحياة الذي يغذي جسم وخريطة لارباع من شرقها إلى غربها حيث تبدأ روافده الأولى شرقا من سفوح جبل المحمل عند بارث و فوذ أقيلال والوديان الصغيرة عند الوافي والاحواض و بلغو ثيت ملل و بوعامر ومنطقة أظهري إلولاغ ثم ينحدر نحوغرب لارباع ويزداد عمقا واتساعا شيئا فشيئا. ينضم إليه رافد ثاني عند تاعزونت هو وادي بوجناح وسط لارباع كما يصب فيه وادي ثنوغيست عند أسفل ثاقليعث غرب لارباع بعدها ينعرج شمالا عند حوض السمايل العميق وهو التواء صخرى كبير يشكل منعرجا لوادي لارباع وبعد هذا الالتواء يصب فيه رافد آخر هو وادي تيبحرين وبعدها ينتهي مجرى هذا الوادي ليلتقي مع وادي بني فضالة و يصب فيه قرب منطقة السمايل [1] .
 
[[Fileملف:قمة جبل ثوفيقث.jpg|thumb| جبل ثوفيقث قلعة الثوار يحكي مآثر الثورة في لارباع. حدثت به عدة معارك أشهرها معركتي ثوفيقث الأولى والثانية وهو محاط بثلاث قرى ثورية ثيبحرين و ثاعزونت و ثاقليعث كانت حصونا للثورة ومراكز لها]]
 
تتكون لارباع من عدة قرى أهمها وأقدمها القلعة القديمة أو ثاقليعث أم قرى لارباع. قرية ثاقليعث هي عاصمة لارباع القديمة و معناها القلعة بالإضافة إلى ثاقليهت مهد لارباع هناك ست قرى اخرى رئيسية ثاعزونت و ثيبحرين و بوجناح و بوعامر و بويعقاقن يوجد بها مقر بلدية لارباع وفوذ أقيلال وهناك تجمعات سكانية أخرى مثل اخفاون انتكعاب و بارث و الاحواض و ثزنبوت.. الخ .لارباع منطقة جبلية غابية تجمع التنوع الطبيعي في الأوراس بين الجبال التي تكتسي قممها بالثلوج شتاء والطبيعة الخضراء ربيعا و تتزين بغابات الصنوبر حول ثوفيقث و ثيليمسوين وقرب بوجناح و بوعامر و بأشجار الأرز الأطلسي النادر في غابة الزقاق كما تحوي مروجا خضراء كمرج بوعامر ومرج أوعزون و مروج ثينجدي وهضاب متوسطة كهضبة بوجناح و هضبة الأحواض و كما تمتاز منطقة الارباع ببساتين غناء في منطقة ثيبحرين و بساتين كثيرة اخرى منتشرة على طول وادي لارباع الكبير "إغزر أمقران" و حقول شاسعة معطاء في إلولاغ و بارث و ثيت ملل و فوذ أقيلال و ثنوغيست و بوجناح. لارباع لوحة طبيعية أبدع الله صنعها و سمفونية أمازيغية لا تكتمل ملامحها إلا في الأوراس الشامخ الأشم. الأرباع هي جنة من جنان الأوراس وقلعة من قلاع الأمازيغ الأحرار[1].
 
== بلدية لارباع بين الواقع والآفاق ==
 
لارباع من بين البلديات التي ذاقت مرارة الحياة إبان العشرية السوداء مما أرغم جميع سكانها بدون استثناء على الرحيل والنزوح إلى البلديات المجاورة كبوزينة - عين التوتة - تازولت - باتنة - وأصبحت خلال العشرية السوداء خاوية على عروشها.
كما أعيد مقر بلدية لارباع إلى مكانه الأصلي ببويعقاقن و حولت المرافق القديمة للبلدية إلى ثكنة عسكرية من أجل إعادة الاستقرار إليها و تم فتح مقر البلدية في بناء جاهز من عدة بنايات جاهزة معدنية و الكثير من الأشغال القائمة هناك من أجل إعمارها كمقر البلدية مدرسة سكنات اجتماعية. لقد شيد سكان لارباع العديد من السكنات الريفية في مقر البلدية وقرية بوجناح ومنطقة ثزنبوت لكن رغم هذا التغير إلى ان بلدية لارباع تبقى معزولة لإفتقارها إلى طرقات معبدة تربط بينها وبين البلديات المجاورة. فطريق تقصريت عبد جزئيا لكن نوعية الإنجاز رديئة أما طريق بوزينة- بويعقاقن الذي يربط بلدية لارباع بدائرة بوزينة فإن به عقبة كبيرة هيى ثنية إيمي أنتيزي بسبب سوء التخطيط والإنجاز فإن هذه الثنية يصعب صعودها أو النزول منها بالسيارة ومن يمر عبر هذه الطريق يعرض نفسه للخطر بسبب ميلها الخطير و نفس الشيء يقال عن الطريق الذي فتحه الجيش الوطني الشعبي بين بلدية بني فضالة و بويعقاقن فهي وعرة وميلها حاد عند نزولها أو صعودها. إن أولوية بلدية لارباع الاولى اليوم هو فتح الطرقات و اعادة اعمار كل قرى لارباع و تزويدها بضروريات الحياة من ماء و كهرباء.... الخ و دفع عجلة التنمية ببناء مساكن ريفية في كل قرية و تجمع سكني. يجب فتح الطريق بين بلدية لارباع و بلدية تازولت مرورا بقرية تيفيراسين والبور و غابة الزقاق الشهيرة. أما المحور الآخر فهو فتح طريق بين عين التوتة مرورا ببني فضالة و ثنوغيست من جهة لارباع القديمة كما يجب استكمال طريق تاقصريت و إعادة تخطيط و إنجاز شطر طريق إيمي أنتيزي وتسهيل ميله و منعرجاته[1]. إن إعادة إعمار لارباع هو هدف كل أبناء لارباع لذلك يجب تظافر و توحيد جهود كل أبناء لارباع لتحقيق هذا المسعى النبيل بطريقة حضارية كل بما يستطيع لإعادة لم شمل أبناء هذه الأرض الطاهرة من جديد. لارباع أنجبت المجاهدين والمجاهدات والشهداء و الشهيدات و كانت معقلا من معاقل و حصنا من حصون ثورة التحرير المجيد فليكن أبناء لارباع خير خلف لخير سلف.
 
== جغرافيا منطقة لارباع ==
 
==جغرافيا منطقة لارباع==
تضاريس منطقة لارباع تجمع تنوعا من الجبال والهضاب و التلال والسهول والمروج و الوديان و منابع المياه وبين الغابات والاحراش.
 
 
[[Fileملف:قرية ثاعزونت.jpg|thumb|صورة مقربة لقرية تاعزونت ومنازلها يظهر فيها الجامع على اليسار]]
 
 
'''. تاريخ لارباع''' :
في العصر النوميدي سنة 300 قبل الميلادة وحد الملك ماسنيسا نوميديا الشرقية والغربية واسس مملكة نوميديا الأمازيغية وعاصمتها لامبازيس او تازولت الحالية ثم اتخذ من سيرتا او قسنطينة الحالية عاصمة جديدة لمملكته نوميديا. لا يزال قبره موجودا هناك. تميز ماسينيسا بقدراته العسكرية بحيث تمكن من هزم خصمه الأمازيغي سيفاكس, كما تمكن من هزم حنبعل القرطاجي اعظم الجينرالات التاريخيين, في معركة زاما بتونس الحالية سنة 202 قبل الميلاد.
لارباع هي إحدى مناطق الاوراس التى يعود تاريخها إلى أزمان سحيقة ما قبل عصر المملكة النوميدية قبل الميلاد و تدل الكهوف الموجودة بالمنطقة في ثوفيقث و أيفران و السمايل على استطان السكان الامازيغ بهذه المنطقة وسكنهم بها.
 
'''العصر الروماني''' :
بدأ تواجد الاحتلال الروماني في شمال افريقيا بعد معركة زاما اين انهزمت قرطاجنة .سيطر الاحتلال الروماني على نوميديا بعد هزيمة جوبا الأول حفيد يوغرطا امام جيوش روما و فقدت نوميديا استقلالها السياسي, وكانت نهايتهاعام 46 ق.م بعد مرور مائة سنة على ذكرى قرطاجة سنة 146 ق.م وبهذا دخلت نوميديا فترة جديدة وهي فترة الحكم الروماني. في العهد الروماني كانت منطقة الاوراس مهدا لعدة مدن شيدها الرومان مثل خنشلة ماسكيلا و بغاي و تيمقاد و لمبيز سنة 81م التي اتخذت عاصمة للحامية الرومانية ومنها انطلق الفيلق 3 اغيستا لاحتلال الاوراس عبر طريق تازولت اريس عبر الوادي الابيض ووصل الى غاية تيغانيمين حيث وجدت كتابة على الصخور هناك تخلد ذالك.لقد وصل الرومان الى لمبزيس سنة 81 وبنوا بها المعسكر الاول ثم اصبحت مقر الحامية الرومانية وعاصمة روما في شمال افريقيا.بعدها توسع الرومان في كامل الاوراس عبر مهادنة السكان الامازيغ كما بنوا حصونا وقلاعا عديدة في ارجاء الاوراس إّذ تدل الاثار المتواجدة في اريس ومنعة وبوزينة ولارباع وثاقوست وزانة اليبضاء ونقاوس والقنطرة.على هذا التوسع الروماني والثورات التي التي شهدتها المنطقة ضد الاستعمار الروماني طيلة تواجده بالمنطقة.
من المعروف تاريخيا أن المسلمين فتحوا المغرب العربي في القرن السابع ميلادي. و استقرت البلاد نهائيا للمسلمين سنة701م بعد مد و جزر مع الامازيغ و الرومان في عدة وقائع ومعارك. كان أخرها المعركة التي جرت بين جيش المسلمين بقيادة حسان بن النعمان وجيش الامازيغ بقيادة الملكة ديحيا التى اطلقوا عليها اسم الكاهنة,حيث قضى فيها على جيش الكاهنة بعد معركة طاحنة ثم مهلك الكاهنة على يد حسان بعد فرارها ثم ظفره بها في طبرقة. و لقد وجد المسلمون صعوبة في فتح مناطق إفريقيا مثل الأوراس التي كان يسكنها الأمازيغ الذين خضعوا لسلطة قبائل تنضم تحت لواء ملوك أمازيغ مثل كسيلة و الكاهنة (المرجع 3).
و الأمازيغ معروفون بحبهم للحرية لذلك اعتبروا المسلمين العرب غزاة وحاربوهم .وبعد معارك عديدة وصراع كبير اقتنعوا بالإسلام واعتنقوه ودخلوا فيه أفواجا وأصبحت أرضهم من ديار الإسلام. بعدما كانوا تارة يدينون بالوثنية قبل الرومان وتارة بالمسيحية حين اعتنقها بعضهم أيام الاستعمار الروماني .و لقد طلع الإسلام على هذه الأرض والحمد لله فأضاء عقولا من الجهل والوثنية فحمل أجدادنا لوائه وشاركوا في فتح الأندلس و لقد قضى الإسلام على براثين القبلية والعصبية التي لا تزال لحد الآن بعدما أعاد غرسها من جديد الاستعمار الفرنسي.
 
 
'''في العهد العثماني'''
شأنها شأن باقي مناطق الأوراس.في هذا العهد العثماني انتشرت ظاهرة المشيخات التي أصبحت الطابع المميز لمنطقة الأوراس ككل و كانت مـشيخة أولاد عبدي و شملت أولاد مومن أولاد عزوز بوزينة لارباع تاقوست أولاد عبدي و يمكن القول أن الوجود العثماني في الأوراس منها منطقة بوزينة تميز بفترتين متعاقبتين أولاهما إبتدأت من بداية العهد العثماني وانتهت بتولي صالح باي مقاليد بايليك قسنطينة سنة 1771 م و تميزت هذه الفترة بالهدوء وانتهاج الأتراك سياسة مهادنة السكان الأصليين و المرحلة الثانية تبتدءئ مع حكم صالح باي إلى سقوط قسنطينة في يد الفرنسيين في 13/10/1837 و التي تتميز بانتهاج سياسة محاولة إخضاع سكان الأوراس و نشير هنا أنه في أواخر أكتوبر 1837 (في أواخر العهد العثماني )كانت هناك أحلاف عرفها الأوراس منها-صف الغرابة المؤلف من:أولاد زيان، نارة، تاقوست، بوزينة وبني فضالة وبعض الفرق من بني فرح ومشونش الذي كان في صراع مستمر مع صـف أولاد عبدي المشكل من – أهالي الرحا، أولاد عبدي ، لارباع، بعض الأسر من معافة وأولاد عزوز، بني بوسليمان- أولاد ملول – أولاد جانة – الأعشاش. هذا الصراع موضوعه الدائم مناطق الرعي ومصادر المياه.(مرجع7).
 
 
'''في العهد الفرنسي.'''
في العهد الفرنسي كانت لارباع كغيرها من قري الأوراس تئن تحت وطأة المستعمر الفرنسي حيث فرضت على السكان ضرائب ثقيلة على المحاصيل الزراعية والمواشي .وعاش السكان لارباع كغيرهم من الجزائريين إبان الفترة الاستعمارية في ظل الثالوث الخطير الفقر والجوع والمرض. و يتباه المستعمرون الفرنسيون أنهم نشروا الحضارة و والمدنية تحت شعارهم المزيف عدالة- أخوة -حرية لكنهم نشروا العداوة والظلم وقضوا على الحرية ونشروا الأمية والجهل والتخلف. وهذا ما أدي بالكثيرين من أبناء القرية إلى الهجرة الداخلية إلى الشمال أو الخارجية إلى فرنسا بحثا عن لقمة العيش في الثلاثينات والأربعينات من القرن الماضي. كما أن فرنسا فرضت التجنيد الإجباري و لقد جندت الكثيرين من أبناء لارباع في الحرب العالمية الأولى والثانية وفي حرب الهند الصينية.
 
'''لارباع خلال الثورة التحريرية من 1954 الى 1962 قلعة الثورة وحصنها الحصين.'''
'''لارباع بعد الاستقلال من 1962 إلى 1984 القلعة المنسية'''
 
7........هذ الجزء لم يكتمل بعد..... تحت الاعداد...........
 
 
'''الأعياد التقليدية''':
- بويزمارن
- بويعقاقن
 
 
'''صور تذكارية من لارباع هدية مني لابناء لارباع الغيورين على ارضهم'''
* [3] ارنست مرسي ,تاريخ شمال افريقيا,الجزء الثالث, باريس ,1868 ص 548.(Ernest Mercier, Histoire de l'Afrique septentrionale, tome III, Paris, ERNEST LEROUX ÉDITEUR , 1868, p 548
* [4] ليون لوايرو الارتحال و الاستيطان في الهضاب العليا بالجزائر, باريس ’ 1931,ص .33 Léon LE HURAUX, Le nomadisme et la colonisation dans les hauts plateaux de l'Algérie, Éditions du comité de l'Afrique française, Paris, 1931, p 33)
 
* [ 5] أحمد توفيق المدني، جغرافية القطر الجزائري (نشر دار الكتاب الجزائري، طبع دار المعارف بمصر، الطبعة الثالثة، الجزائر 1964).
* [6] المقدم راوول جيليان فرنسواديلارتيج , مذكرة عن الاوراس, 1904 . lt-colonel de Raoul-Julien-François de Lartigue, Monographie de l'aures,1904
* [7] ايميل مسكراي , رحلة في الاوراس Emile MASQUERAY, "Voyage dans l'Aouras"
* [8] [http://www.wilaya-batna.gov.dz/content/%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%A9بلدية-%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D8%A7%D8%B9لاربـــــــــــاع الموقع الرسمي لولاية باتنة]
* [9][http://www.dcbatna.dz/index.php/districts-municipalites/74-larbaa الموقع الرسمي لمديرية الثقافة لولاية باتنة]
 
{{بوابة الجزائر}}
 
[[تصنيف:بلديات الجزائر]]
[[تصنيف:بلديات ولاية باتنة]]
1٬958٬932

تعديل