افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 41 بايت، ‏ قبل 5 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
{{اقتباس خاص|طال ما عنّف عليكم السلطان، وانتزع أموالكم، وحمّلكم فوق طاقتكم، وأذلتكم العرب واستعبدتكم. وإنما أريد أن أقوم بثأركم، وأُخرجكم من عبوديتكم.<ref name="عذاري114"/>}} وقد لاقت دعوته تلك ترحيب ممن يؤيدون قضية الاستقلال عن السلطة المركزية في قرطبة. كما كان لنجاحه في فرض الأمن في المناطق التي استولى عليها بصرامته في أحكامه وعقوباته على المخالفين، كما كان لتودده إلى أصحابه وإثابة الشجعان منهم أثره في توطيد سيطرته وتعلُّق أصحابه به.<ref name="عذاري114"/><ref>{{Harvnb|عنان| Ref =دولة الإسلام في الأندلس، الجزء الأول|1997|p=319}}</ref>
 
عمل الأمير محمد على السيطرة على ثورة عمر بن حفصون، فسيّر الأمير محمد الوزير [[هاشم بن عبد العزيز]] عام 270 هـ في قوة كبيرة إلى كورة رية، أرغمت ابن حفصون ورجاله على الاستسلام، وأخذهم إلى قرطبة، حيث عفا عنه الأمير، وضمه إلى جيشه.<ref name="عنان309"/> وقد شارك ابن حفصون في جيش المنذر بن الأمير محمد والوزير هاشم بن عبد العزيز إلى [[الثغر الأعلى (الأندلس)|الثغر الأعلى]] لقتال [[محمد بن لب بن موسى]] والي سرقسطة الخارج على الأمير وحليفه [[ألفونسو الثالث ملك أستورياس]] عام 270 هـ.<ref>{{Harvnb|عنان| Ref =دولة الإسلام في الأندلس، الجزء الأول|1997|p=303}}</ref> وفي العام التالي 271 هـ، فر عمر بن حفصون إلى جبل ببشتر، فأرسل له الأمير محمد حملة حاصرته.<ref name="عذاري105">{{Harvnb|ابن عذاري| Ref =البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب - الجزء الثاني|1980|p=105}}</ref> ظل ابن حفصون لعامين يغير على المناطق المجاورة، حتى بعث له الأمير محمد ابنه المنذر مرة أخرى عام 273 هـ، حيث بدأ المنذر بمهاجمة مدينة الحامة شمال شرق مالقة معقل الثائر ابن حمدون حليف ابن حفصون، فهبّ ابن حفصون لنجدة حليفه ودافع عن المدينة المحاصرة من قبل المنذر لشهرين، قبل أن تتقاتل قوات ابن حمدون وابن حفصون مع جيش المنذر في معركة انهزم فيها المتمردون، وجرح فيها ابن حفصون وعاد الاستعصام بالمدينة.<ref name="عنان309">{{Harvnb|عنان| Ref =دولة الإسلام في الأندلس، الجزء الأول|1997|p=309}}</ref>
 
=== عهد الأمير المنذر بن محمد ===