العذاورة: الفرق بين النسختين

تم إزالة 95 بايت ، ‏ قبل 7 سنوات
ط
لا يوجد ملخص تحرير
ط
| تقارب = [[أولاد زنيم]]، [[أولاد سلطان]]، [[أولاد علان]]،[[أولاد معرف]]، [[المويعدات]]، [[البراردة]] ،[[أولاد سيدي عيسى]]،[[أولاد علي بن داود]]، [[أولاد ادريس]]، [[أولاد مريم]]،[[أولاد فارهة]]،[[جواب]]،[[السلامات]]،[[أولاد حضرية]]،[[السحاري]]}}
 
'''العذاورة''' اتحاد كونفيدرالي نشأ بين عدة قبائل لاتنتمي إلى نفس العرق بعضها أمازيغي وبعضها عربي{{غير موثق|11|07|2013}} وبعضها ينتمي إلى الأشراف الحسينيين منتشرين في منطقة الوسط الجزائري (ولايات: المدية، المسيلة، البويرة، الجلفة، الجزائر العاصمة وضواحيها، وخاصة دائرة شلالة العذاورة ولاية المدية).
 
ومن أعلامها المجاهد محمد بن قويدر رئيس فرقة الخيالة في دولة الأمير عبد القادر والوزير الأسبق في حكومة هواري بومدين الأستاذ المفكر مصطفى الأشرف والشهيد بولبداوي المختار.
== الجنس واللون ==
 
في الأصل هي مزيج من الثقافات والأعراق إلا أنها تعربت كليا خاصة لما زحفت جحافل بني هلال إلى شمال أفريقيا. ومنهم من هو أشقر بشعر أصفر وعينان خضراوتان أو زرقاوتان.وفيهم السمر سود الشعر والعينين
تكلم العديد من المؤرخين عن ترحال القبائل فيما ما مضى وكذلك العذاورة منطقتهم فيها التل شمالا والصحراء جنوبا لأنها في الأصل من البدو الرحل. ولها رقعة جغرافية كبيرة نوعا ما.
 
 
امتاز رجال العذاورة بالشجاعة وحب القتال والكرم والذود عن الشرف وكرههم للاستعمار والعدو وكانت من قبائل التمرد وعدم الرضوخ للمستعمر مهما كان عرقه ودينه كما كانت لهم ثورات عديدة أهمها :
# ثورة العذاورة ضد الحكم العثماني نتيجة تسلط بعض قبائل المخزن المسنودة من طرف الجيش الانكشاري.
# مشاركتهم في جيش الأمير عبد القادر ضد الاستعمار الفرنسي.
# مشاركتهم في ثورة الشريف بوعود ضد الاستعمار الفرنسي.
# مشاركتهم في ثورة بوبغلة ضد الاستعمار الفرنسي.
# مشاركتهم في ثورة لالا فاطمة نسومر ضد الاستعمار الفرنسي.
# مشاركتهم في ثورة المقراني ضد الاستعمار الفرنسي.
 
وهناك عدة حروب خاضتها ضد القبائل المجاورة حيث كانت الغلبة لها دوما نظرا لبسالة رجالها في القتال وشجاعتهم وكثرتهم. غير أن العذاورة كانت دوما محل كرم وضيافة لقبائل أولاد نائل بالجلفة وأولاد دراج بالمسيلة. القبيلتان اللتان كانتا حليفتين للعذاورة دوما إلى يومنا هذا ولم تسجل أدنى مناوشات بينهما، حيث كانت أرض العذاورة مراعي وسكنى للبدو الرحل من هاتين القبيلتين، وفيهم من استقر فيها إلى اليوم.
# ثورة العذاورة ضد الحكم العثماني نتيجة تسلط بعض قبائل المخزن المسنودة من طرف الجيش الانكشاري.
# مشاركتهم في جيش الأمير عبد القادر ضد الاستعمار الفرنسي.
# مشاركتهم في ثورة الشريف بوعود ضد الاستعمار الفرنسي.
# مشاركتهم في ثورة بوبغلة ضد الاستعمار الفرنسي.
# مشاركتهم في ثورة لالا فاطمة نسومر ضد الاستعمار الفرنسي.
# مشاركتهم في ثورة المقراني ضد الاستعمار الفرنسي.
 
وهناك عدة حروب خاضتها ضد القبائل المجاورة حيث كانت الغلبة لها دوما نظرا لبسالة رجالها في القتال وشجاعتهم وكثرتهم. غير أن العذاورة كانت دوما محل كرم وضيافة لقبائل أولاد نائل بالجلفة وأولاد دراج بالمسيلة. القبيلتان اللتان كانتا حليفتين للعذاورة دوما إلى يومنا هذا ولم تسجل أدنى مناوشات بينهما، حيث كانت أرض العذاورة مراعي وسكنى للبدو الرحل من هاتين القبيلتين، وفيهم من استقر فيها إلى اليوم.
 
قدمت قبائل العذاورة الكثير من الشهداء أيام الثورة المباركة ونكلت فرنسا بسكانها كثيرا ورحلت العديد منهم إلى المناطق المجاورة وضربت عليهم حصارا كبيرا. ولا يوجد بيت من بيوت العذاورة إلا وفيه شهيد أو مجاهد.
 
إن رجال العذاورة كثر بالنسبة إلى المواقف التاريخية التي عرفتها المنطقة نذكر منهم على سبيل المثال : -
 
* المجاهد محمد بن قويدر رئيس فرقة الخيالة في دولة الأمير عبد القادر.
* الوزير الأسبق في حكومة هواري بومدين الأستاذ المفكر مصطفى الأشرف.
 
== الجبال والأراضي ==
 
* أشهر جبالها كاف آفول، كاف الطير، الكاف الأخضر، القرن.
* وأشهر سهولها زملان، تافراوت، معاش، الزبارة، الفرعية.
 
تتشكل قبائل العذاورة من أكثر من خمسين بطنا نذكرمنها :
# أولاد ميمون
# أولادجحجوح
# أولاد سعيدان
# أولاد دغيم
# أولاد بوزيان
# أولاد سي سليمان
# الخواذرية
# أولاد عيسى
# أولاد نوبي
# الشعاعرة
# المصابحية
== خميس العذاورة ==
 
أنشأ العذاورة سوقهم الأسبوعي كل خميس منذ أكثر من خمسة قرون وقد ضل مهرجانا ثقافيا واقتصاديا طيلة الحكم العثماني للجزائر حيث طغت تسمية خميس العذاورة أو خميس الشلالة على الاسم القديم لعاصمة العذاورة مدينة عين الشلالة وبدخول المستعمر الفرنسي حول اسمها إلى ماجينو (Maginot) وبعد الاستقلال تم استرجاع الاسم القديم منسوبا لأهلها العذاورة فصارت شلالة العذاورة.
 
== العذاورة خيالة ==
 
الخيل هو عنوان أخر لقبائل تضرب في اعماق التاريخ، العذاورة خيالة بطبعهم وعندما تستمع إلى أحدهم تشعر بالراحة والتلقائية التي تغمر قلبك.
 
يمتاز العذاورة بالحفاظ على هويتهم الإسلامية والعادات والتقاليد.
 
'''(الدلالة) تجار متجولون شهود على حقبة من الزمن''' (الدلالة)تجارة يمارسها المئات من أرباب العائلات والشباب البطال المنحدر من مناطق ريفية
 
وقد تحول هذا النشاط التجاري مع مرور السنين إلى وسيلة عيش يمارسها المئات من أرباب العائلات أو الشباب البطال المنحدر معظمهم من المناطق الريفية التابعة لدائرة شلالة العذاورة (maginot). وأجبر هؤلاء الشباب في ظل نقص فرص العمل على المستوى المحلي على ممارسة هذه المهنة المتعبة وذات الكسب القليل. كما تعد (الدلالة) إحدى أنواع التجارة الجوارية المتسلسلة والمقننة بحيث غالبا ما هي مراقبة من طرف التجار الأثرياء الذين يعملون على تأجير مجموعة من الباعة بالجملة لبيع أكبر كمية من السلع المقتناة من طرف بائعي الجملة، وفي بعض الأحيان من مستوردي السلع. ويتمتع هؤلاء الباعة المتجولون والذين غالبا ما يعرفون لدى المواطنين من مركبتهم الزرقاء أوالرمادية اللون بمهارة كبيرة في مجال التجارة وحنكة مهنية. غالبا ما يستقر هؤلاء الباعة المتجولون والمشكلون من مجموعة صغيرة تتكون من ثلاثة إلى أربعة أشخاص في مدينة ما لفترة قد تدوم إلى غاية شهر أو أكثر، وذلك في حال انتعاش تجارتهم. وتكون تكاليف طيلة هذه الأيام التي يقضيها الباعة المتجولون وهم يعرضون سلعهم بمختلف مناطق البلاد من أكل وإيواء على حساب المستخدم. الباعة المتجولين الذين لايزالون يجولون من دون ملل مختلف المدن والقرى الجزائرية لكسب قوتهم منذ أكثر من خمسين سنة. وقد شرع في مزاولة هذه المهنة منذ القدم وتطورت سنوات السبعينيات وهي الفترة التي عرفت رواج بيع التحف العتيقة. ويتم استقدام السلع المعروضة من ورشات الإنتاج من طرف مجموعة من الباعة من مدينة "شلالة العذاورة" ليتم بيعها بمختلف مدن البلاد. كما زاولوا بعدها نوعا آخر من التجارة ويتعلق الأمر بالنسيج الصناعي الذي عرف فترة من الرواج قبل العشرية السوداء التي تراجعت فيها هذه التجارة بسبب الظروف الأمنية، الأمر الذي استدعى توقفهم عن ممارسة هذا النشاط والانتظار إلى غاية نهاية التسعينيات للولوج مجددا في هذه التجارة. ويلاحظ اليوم توافد الكثير من الشباب على مزاولة هذا النوع من التجارة بحيث تراهم يجولون الأحياء والشوارع والتجمعات السكانية الكبرى يستعملون التقنيات نفسها التي مكنت أسلافهم من تحقيق النجاح والربح، تجدهم يقترحون للبيع بكل سعادة مختلف أشكال الآلات المنزلية لربات البيوت التي غالبا ما تشكل زبونا مهما بالنسبة لهؤلاء الباعة المتجولين.
 
== العذاورة محاربون ==
يمكن أن نستخلص قراءة وطنية من جهاد المدعو "بوبغلة"، الذي أذاق الفرنسيين الأمرين بفضل نجاحه في تفجير الثورات حيثما حل، منطلقا من الغرب الجزائري، ليصل إلى منطقة لعذاورة (التيطري والحضنة)، ليستقر في منطقة زواوة (القبائل) أين قاد ثورة عارمة بمشاركة لاله فاطمة نسومر خلال فترة (1851- 1854 م). حيث قال مصطفى لشرف عن هذه الصفحة المشرقة من الجهاد الوطني الجزائري: "... جاء أحدهم وهو لمجد عبد المالك، كان يلقب بـ "بوبغلة"، من غرب البلاد، وتصاهر مع عائلة من "المرابطين" من منطقة العذاورة، ثم أقام مدة طويلة عند لعذاورة (ومنه المركز الإداري المعروف اليوم بشلالة لعذاورة)، حيث خطط للعمليات الحربية مع رفاق باسلين من منطقة التيطري، كانوا إلى غاية 1847م، تابعين لسلطة بن سالم، خليفة الأمير عبد القادر لمنطقة "سيباو" [ولاية تيزي وزو]. وقد سبق أن حارب الجميع تحت راية الأمير عبد القادر وقيادة فريقيه، حسبما ذكر به "ن. روبان n. robin "، كما حاربوا في صفوف المقاومة القبائلية. أعلنت بعض المجموعات عن انضمامها إلى "بوبغلة، وهي المجموعات الواقعة في سهول الجرجرة أو في حوض واد الساحل (صومام) على غرار بني مليكش بني منصور، بني صدقة، ايت منقلات، مما تسبب في‮ ‬زرع‮ ‬الرعب‮ ‬في‮ ‬صفوف‮ ‬الجيش‮ ‬الاستعماري‮ ‬لمدة‮ ‬أربع‮ ‬سنوات‮". ‬ص‮ ‬23‮.‬‭ ‬ إن ما تجدر الإشارة إليه أن هذا النص مفعم بدلالات سياسية عميقة، تؤكد انكسار سياسة "فرق تسد" الاستعمارية على صخرة الوطنية الجزائرية، التي جعلت سكان زواوة يلتفون حول جهاد الأمير عبد القادر، خلافا للدعايات الفرنسية المغرضة التي تزعم أن أهل القبائل رفضوا الانضمام إلى صفه. والتي نجحت أيضا في إفشال مشروع "الوهم القبائلي" ذلك المشروع الذي حاول صنع "لبنان الجزائر"، كما سماه الكاردينال لافيجري. ولا شك أن إسناد أهل هذه المنطقة أمر قيادة الجهاد للزعيم (بوبغلة) القادم من غرب الجزائر يعد مظهرا من مظاهر وطنيتهم.
 
== منطقة العذاورة لوحة من التضاريس ==
 
الشلالة منطقة خرجت من عمق التاريخ الإنساني، هي لوحة من التضاريس ومن الإضافات الإنسانية الرائعة، تركت أثارا ومعالم وشخوصا إنسانية. لتصبح موقعا جغرافيا سجله التأريخ. هذه القرون من التاريخ ومن الحضارة ومن الأسماء ومن الفعاليات والطاقات والعبقريات كانت إحالات من الإضافات الاسمية ومن الأعلام التاريخية الذين استوطنوا هذا الخزان الحضاري والحيوي وكانوا فعلا من النماذج الإنسانية والروحية والعلمية لفضاء منطقة الشلالة.
 
في هذا الواقع الضارب في عمق التاريخ الإنساني، في واقع له من العطاءات التاريخية والحضارية والاجتماعية والاقتصادية والتنموية ما يجعل المنطقة تستحضر كل درجات الوعي والحضور الذي طبع معالمها طيلة القرون الماضية. قرون من التاريخ والمعالم والإحالات الجميلة التي سكنت عقول أهل المنطقة ممن تركوا بصماتهم عبر فضائها، فأعلام المنطقة وعلماؤها هم الذين كانوا حراس هذا الإقليم إبان الاحتلال، وساهموا بقدر كبير في تنوير الحركة الثقافية بمنطقة العذاورة فالشيخ محمد شرقي والشيخ عمر فرقاني والشيخ عمرالعرباوي عضو جمعية العلماء والشيخ طاهري بن سيدي النذير والشيخ محمد الخيذراوي، والشهيد الرائد بولبداوي المختار، والمرحوم المجاهد أحمد بن الدنداني عضو جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والذي دخل معترك النضال العسكري والسياسي وكان بدوره قطبا فاعلا في التأسيس لهذا المعترك النضالي الواسع، هؤلاء كانوا السند المعنوي في تفعيل الزخم الثوري والنضالي والعقائدي فكانت المنطقة خزانا لطاقات فكرية ونضالية ساهمت في تحرير العقول وترقية الفعل الديني والثقافي والعلمي، حيث تأسست في منطقة العذاورة مدارس قرآنية أصبحت فيما بعد بمثابة المدرسة التحضيرية لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وشكلت هذه المدارس مع المحطات التعليمية والتثقيفية مراجع فكرية ساهمت في تنوير الحياة التربوية وبعث الإشعاع النضالي في وقت لم يكن باستطاعة أي أحد إعلان ولائه لفكرة الاستقلال التي نادى بها حزب الشعب، وكان لهذا الزخم أن كان الوقود اللاحق في انطلاقة الثورة التحريرية عام 1954، منطقة العذاورة وأعلامها الكبار ساهموا في ترقية الفكرة الإشعاعية بمجهودات نضالية فردية خالصة لا ينكرها إلا جاحد، وقد أنجبت المنطقة كل هؤلاء الأعلام وغيرهم كثير من أمثال المفكر والوزير الأسبق مصطفى الأشرف والمرحوم الصحفي مدني شوقي، وكذا الطاقات الثقافية التي تؤسس للفعل الثقافي والإبداعي بعد استقلال الجزائر، منهم الكاتب عباس بومامي، والروائي الأخضر بوربيعة، والصحفي المعروف عز الدين طهاري، والمذيعة فاطمة ولد خصال، والشعراء الكبار وغيرهم، ونخص بالذكر الشيخ سي محمد الاكحل رئيس شعبة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بشلالة العذاورة، دون أن ننسى الفنان التشكيلي حسين عيسى، وكذلك الأستاذ عامر ولد سعد سعود (مؤسس ورئيس نادي الحوار، مؤسس ومنسق المبادرة الجزائرية لدعم فكر المقاومة "مجد").
 
== الجانب الثقافي عند العذاورة ==
يقول أحد شعراء الملحون العذاورة في قصيدة طويلة نذكر منها هذه الأبيات :
 
" مانيشي فنان شكار اغنايا - لاطامع في مال ننظم في الاشعار
 
انا فلاح من واحد القرية - مانسكنش بعيد في هذا الدوار
 
شلالة العذاورة هي ليا - ما نتركهاش محال لو تفنى الاعمار "
 
وكذلك القصيدة التي يقول فيها صاحبها
 
" سد معيزة كالدزاير والا خير - والشلالة هي روبة الاوطاني "
 
== أعلام منطقة العذاورة ==
 
تعتبر أما لعمالقة الفكر والثقافة أمثال مصطفى الأشرف
 
'''شخصيات من منطقة العذاورة'''
 
من الشخصيات الفكرية والعلمية :
 
'''ومن الشخصيات الدينية'''
الشيخ الفاضل لكحــــــل محمــــد المدعو ســـي امحمــــد أطال الله عمره
 
من الشخصيات الرياضية :
العازف على آلة الناي في فرقة التلفزيون الجزائري وهو قدور العذاوري الذي كان خليفي احمد والبار عمر وغيرهما لا يستغنون عنه ابدا.
 
'''شخصيات تاريخية شرفت المنطقة'''
 
الشيخ عمر العرباوي عضو جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
== من تاريخ منطقة العذاورة ==
 
لقد عني كثير من المؤرخين بتاريخ العذاورة وشخصياتها ولعل المفكر [[مصطفى الأشرف]] قد أشار في كتابه المعروف ''أسماء وأماكن، داكرة جزائر منسية'' «Des noms et des lieux, mémoire d'une Algérie oubliée» إلى تاريخ المنطقة وأوضح بعض الجوانب المنسية في تاريخ المنطقة وتكلم عن سفح جبل يسمى [[كاف آفول]] من سلسلة جبال [[التيطري]] المذكور أكثر من مرة في تاريخ العلامة [[ابن خلدون]] :«وهو جبل شامخ كثير السواعد وفيه أثار للأولين وأقربهم إلينا في التاريخ [[بنو زيري]] المتنقلون إلى [[الأندلس]].» ومن فروعه جبل القرن ([[قرن العذاورة]]) وهو جبل رفيع هرمي الشكل له قمتان أكبرها مربعة التي اكتشف فيها اليوم عنصر عجيب من صنع قدماء المهندسين.
 
ولعل بعض هذه الإشارات التاريخية تدل على ما فيه الكفاية على تاريخ العذاورة وامجادها الماضية.
 
'''دلالات تاريخية'''
 
العذاورة وهم مقسمون إلى قيادتين: العذاورة الشراقة والعذاورة الغرابة.
 
'''معلومات جغرافية''':
 
في عام 1887 منطقة العذاورة وهم مقسمون إلى قيادتين: العذاورة الشراقة والعذاورة الغرابة. تحد هذه المنطقة من الشمال: عشائر أولاد سي موسى، دوار ريدان وقبيلتي أولاد زنيم وأولاد سلطان.
من الجنوب تحدها عشائر المويعدات وأولاد مختار الشراقة.
من الشرق تحدها عشائر أولاد سيدي عيسى. السلامات. أولاد علي بن داود.
من الغرب تحدها عشائر أولاد مختار الشراقة وأولاد علان.
 
حد العذاورة يمتد بطريقة محسوسة إلى الشمال الغربي ويشمل بذلك:
 
أولا: بين وادي ريدان، جبل قيراتن وجبل شعبة في الشمال.
 
ثانيا: وجبل آفول أو عفول وقرن العذاورة في الجنوب، امتداد كبير للإقليم الذي بالرغم من خلوه من الغطاء الغابي ما يزال محتفظا بطابع التل.
وراء هذا الحاجز الجبلي تبدأ الصحراء الصغرى.
 
الانحدار العام للسطح إذن يتجه من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي.
 
الضفة اليسرى لوادي اللحم جرداء وخالية من الغطاء النباتي. أما الضفة اليمنى فيوجد بها تتابع لفيوض قليلة التضرس وضايات يغطيها نبات السدرة، وأخيرا تلال صخرية حيث يعثر على الحلفاء.
كل الأهالي في هذا الإقليم مزارعون ورعاة رحل.
 
معلومات عن تاريخ المنطقة قبل احتلال الشلالة من طرف الفرنسيين.
 
'''فترة ما قبل الاحتلال الروماني''':
تبدو هذه الأكوام التي ينبغي ألا تخلط بأرجام العرب كقبور تعود إلى عهود ما قبل التاريخ.
نشاهد بالفعل، في غالب الأحيان في وسط هذه المعالم، صخورا ذات أبعاد كبيرة منصبة عموديا وترسم قبرا مستطيل الشكل.
لا يعرف الأهالي شيئا عن هذه المعالم التي يسمونها "الحجر القديم".غير أنه يعتقد لو أن هذه المعالم بنيت من طرف أجدادهم العرب فإن االسيرة لا تنساها بالكامل.
 
إن عدد هذه المعالم كبير جدا ونجدها في الجنوب أكثر مما نجدها في التل(الشمال)، وتكثر ،على الخصوص، على ضفاف واد اللحم وكل المرتفعات المشرفة على السهل.
 
 
'''الفترة الرومانية(الاحتلال الروماني):'''
من 150ق.م إلى 450 م-الو ندال من 440 إلى 535م-البيزنطيون من 538إلى 630 م.
 
في القرن الثالث للميلاد كانت أوزيا مستوطنة رومانية مزدهرة وغنية كما تبين ذلك العديد من الكتابات المنقوشة على الحجر.
و في هذه الفترة ،بدون شك، بنيت المنشآت الرومانية التي توجد أطلالها وبقاياها الواضحة للعيان، في إقليم العذاورة دائرة أومال.
و بمواصلة السير نحو الغرب نجد الأطلال التي يسميها العرب القلالي(El-Guelali).
 
إن المدينة نظرا لضيقها بسبب وقوعها على عرف صخري يبلغ طولها من الشرق إلى الغرب أكثر من كيلومتر.تحتل موقعا مرموقا في الفج الذي يمنح الممر إلى وادي اللحم.نظرا لوقوعها في السهل على الضفة اليسرى للوادي، بين جبل الناقة في الشرق وجبل آفول في الغرب يتحكم موقع القلالي في الممر.يوجد القليل من الحجارة المصقولة على سطح الأرض، تغطي الشظايا تلين اثنين صغيرين يشرفان على السهل. في بعض الأماكن تغطي السطح تربة سوداء داكنة مكونة من الرماد : نعثر هنا على مطحنة رومانية في حالة جيدة وقاعدة عامود.
على بعد مسافة قليلة توجد أطلال أخرى تدعى شقرونية.
 
المدينة ضيقة بسبب وقوعها فوق حرف صخري ولا يزيد امتدادها من الشرق إلى الغرب عن كيلومتر واحد.
 
تقع الشلالة على نفس خط طول جواب (رابيدي) :بدون شك كانت توجد طريق رومانية تربط بين هاتين النقطتين، وبالفعل بالسير نحو الشمال باتجاه سور جواب نعثر على العديد من الأطلال لمنشآت رومانية نذكر من بينها أطلال واد المالح وواد قطيرينة.تكثر الأحجار المصقولة، وإلى الشمال من ذلك بقليل وإلى الغرب نجد الأطلال المسماة كرمة أولاد بوزيان بالقرب من منابع كثيرة.و نجد نقوشا وكتابة على القبور الخ...
 
على بعد بضع كيلومترات إلى الغرب من هذه النقطة، في القوامز(القعمز)، نجد الكثير من الأحجار المصقولة.كما يوجد في المنحدرات الجنوبية لجبل آفول وجبل الشلالة بعض البقايا أقل أهمية.
أخيرا، في سهل واد اللحم ورافده الرئيسي واد السبيسب نجد في بعض الأماكن المتفرقة توجد حجارة مصقولة، ولكن يبدو أنها بقايا لمنشآت قليلة الأهمية، مثل أبراج للمراقبة، بدون شك، لمراقبة طرق الصحراء.
 
و لا نعلم أن أي أثر للاحتلال الروماني قد اكتشف في دائرة أومال على الضفة اليمنى لوادي السبيسب أو وادي اللحم.
أعقب سيدي هحرس إذن في البلاد، ومنح أبناؤه أسماءهم لعدة فروع (بطون) من القبيلة، وأصبح أحد أحفاده وهو سيدي محمد الخيثر، الذي استقر في جبل آفول، جد فرع هام من مرابطي العذاورة.
 
العذاورة، وهم خليط من أناس متعددي الأصول، ظهر حلفهم في العهد التركي. يتمتع أهالي هذه العشائر بشهرة مستحقة بالغزو، العنف وعدم الخضوع (التمرد).البعض يقول إن العذاورة تعني البلاد المتضرسة أي الوعرة، وحسب الأسطورة، كان عذور وهو عملاق هو جد فرع من العذاورة.
 
لا نملك أية معلومة جادة عن الإقليم أو المنطقة أثناء السيطرة العربية.
 
يحتمل أن هذه المنطقة الجرداء والجافة في أغلبها، كانت قليلة السكان في خضم فوضى عارمة كان السلاطين الأهالي يتنازعون السيطرة الهشة على العشائر الأهلية القليلة القاطنة في وادي اللحم وسفوح جبل ديرة وبلاد العذاورة المضطربة.
 
'''السيطرة التركية:'''
في تلك الفترة كانت السلامات وهي جزء من عريب مستقرة في واد المعمورة على أراض تابعة للبايلك تشكل جزءا من نفس الوطن.
 
أما أولاد سيدي هجرس الذين كانوا مرتبطين بسكان الحضنة السفلى ،فلم نتمكن من جمع أي معلومة مؤكدة عن الوضعية التي خصوا بها تحت حكم الأتراك.أما أولاد عبد الله التي كانت أقوى حينذاك، فكانت قبيلة مخزن أي معفاة من الضرائب دون شرط المشاركة في الحملات العسكرية التركية.
 
في منطقة أومال (سورا لغزلان) نصب الأتراك نوبتين تضم كل واحدة منهما "زفارتين" وتتكون كل" زفارة "من 23 رجلا.
 
النوبة الثانية كانت متمركزة في جبل ديرة أي في المكان الذي توجد به مدينة أومال حاليا (...).
 
في عام 1830 كان باي التيطري هو مصطفى بومزراق وكانت ديرة تابعة له.قام هذا الباي بعدة جولات في دائرة أومال وعلى الخصوص في العذاورة.و يتحدث الأهالي المعاصرون عن الحملات التركية في بلادهم ولكن لا يستطيعون ذكر التواريخ، ولو بالتقريب.و يجهلون أسماء البايات، وقادة العسكر (الخ)و لا يتحدثون عن اللقاءات التي يختصون فيها أنفسهم ،على العموم ،بالأدوار الجميلة.لأن الترك، بالنسبة لهم ،هم كذلك المضطهدون (بكسر الهاء).و يقدر أن الأتراك قدموا إلى أولاد علي بن داود على الخصوص، مرتين.وفي منطقة الشلالة يحتفظ تل صغير باسم معسكر الباي مصطفى.
 
وفي الأخير، حسب رواية غير مؤكدة، جرت معركة بين الأتراك والعرب في المكان المسمى ذراع عريب في أولاد سيدي هجرس.
 
في بوغني ،إلى شمال من دائرة أومال سابقا، كانت القيادة في عام 1830، لموظف يدعى يحي أغا باي الأتراك، وقد ترك ذكريات في المنطقة.
 
كان الحكم التركي هشا على الدوام في سهل واد اللحم، إذ كانت القبائل العربية هناك تتمتع باستقلال شبه تام، غير أنها كانت تدفع الضريبة عندما تأتي الطوابير التركية إلى الناحية.
 
[[تصنيف:مجموعات عرقية]]
[[تصنيف:عرقيات الجزائر]]
[[تصنيف:قبائل أمازيغية]]
[[تصنيف:مجموعات عرقية]]
606٬816

تعديل