افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 5 سنوات
ط
استرجاع تعديلات 41.98.106.20 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة Mohatatou
[[ملف:B1-B Lancer and cluster bombs.jpg|200بك|تصغير|طائرة تُلقي ب[[قنابل عنقودية]].]]
 
تستخدم الأسلحة الكيميائية لتدمير أو تحجيم أو الحد من نشاط مجموعة بشرية معينة لتحقيق أهداف مختلفة، حيث أن ما تتميز به الأسلحة الكيميائية هو التأثير غالبا على الكائنات الحية فقط (ماعدا الأسلحة النووية التي يكون تدميرها شاملا ومتعديا حدود المكان الجغرافية). وتصنف الأسلحة الكيميائية عدة تصنيفات، إما حسب شدة تأثيرها أو حسب إمكانية السيطرة عليها والحد من سرعة انتشارها.{{حقيقة}}
تستخدم الأسلحة الكيميائية لت
 
و لقد استقر استخدام الأسلحة الكيماوية عبر الكاناتها التدميرية الهائلة. ومع حلول [[الحرب العالمية الأولى]] انتشر استخدام الغازات السامة التي لجأت إليها كافة الأطراف المشاركة فيها. ولقد أدت الأسلحة الكيماوية إلى وقوع ما يتراوح بين 800 ألف ومليون إصابة في صفوف قوات [[روسيا]] و[[فرنسا]] و[[إنكلترا]] و[[ألمانيا]] و[[الولايات المتحدة]] إبان تلك الحرب.
== تاريخ الاستخدام ==
 
يعود استخدام الأسلحة الكيماوية في [[الحروب]] إلى أقدم الأزمنة، إذ تشير المصادر التاريخية أن حروب [[الهند القديمة]] في حوالي العام [[2000]] [[ق.م]] شهدت استخداماً لأبخرة سامة تسبب "الارتخاء والنعاس والتثاؤب". كما استخدم [[الغاز]] في حصار "بلاتيا" إبان [[حرب البيلوبونيز]]، وتحوي مؤلفات المؤرخ "[[توسيديدس]]" وصفا لاستخدامه وآثاره.
 
و لقد استقر استخدام الأسلحة الكيماوية عبر الكاناتهاالعصور. إلا أن [[القرن العشرين]] شهد من بدايته تطوراً هاماً في إتقانها وتوسيع مدى آثارها، خاصة إثر خبرة [[حرب البوير]] التي أظهرت إمكاناتها التدميرية الهائلة. ومع حلول [[الحرب العالمية الأولى]] انتشر استخدام الغازات السامة التي لجأت إليها كافة الأطراف المشاركة فيها. ولقد أدت الأسلحة الكيماوية إلى وقوع ما يتراوح بين 800 ألف ومليون إصابة في صفوف قوات [[روسيا]] و[[فرنسا]] و[[إنكلترا]] و[[ألمانيا]] و[[الولايات المتحدة]] إبان تلك الحرب.
 
و على الرغم من التطورات التي ضاعفت من قدرات الأسلحة الكيماوية، فإنها لم تستخدم إبان [[الحرب العالمية الثانية]]. غير أن الولايات المتحدة استخدمتها إبان [[حرب الفيتنام]] وخاصة في مجال تخريب المحاصيل وتدمير الغابات.<ref name="موسوعة السياسة">"موسوعة السياسة" لـ"المؤسسة العربية للدراسات والنشر"، الطبعة الثالثة (1990)، الجزء الثاني ص 213-214.</ref>